en
Feedback
اسلامي نور قلبي | Islam, light of my heart

اسلامي نور قلبي | Islam, light of my heart

Open in Telegram

​"بذكر الله تنجلي الهموم، وبالإسلام يضاء القلب قناة تأخذ بيدك نحو الطمأنينة.. نعيش مع ذكر الله، ونستنير بآياته، ونقتدي بسنة نبيه ﷺ. 🌿 "ألا بذكر الله تطمئن القلوب" قناة تابعه لمشروع أثر أوأب لمزيد: @channls_bots_hz .

Show more
1 716
Subscribers
-124 hours
+47 days
-230 days
Posts Archive
تلك الدموع التي تنسدل في الحديث مع ربك.. وطَرفُك الشارد يتقلب في السماءِ كُلّ ليلة، وقلبُك الباحث عن وجهة آمنة يركن إليها.. والله لن تذهب سُدىٰ، وربّكَ سميعٌ قريبٌ مجيبٌ. أبشر بفرجٍ قد آن مَوعده! -الوتر

طاب ليلكم بذكر الله 🌙
قبل أن تغمض عينيك، تذكر أن هناك رباً لا تأخذه سنة ولا نوم، استودعه نفسك، وأحلامك، وكل من تحب. اجعل خاتمة قولك ذكراً، ليكون لك حصناً حتى تصبح.
حصّن نفسك بأذكار النوم 🍃

اللهُم إني أستودعك المسجد الأقصى والقُدس وكل أهل فلسطين ، اللهُم كُن لهم عوناً ونصيراً ، اللهُم آمنهم في بيوتهم وفي وطنهم وانصرهم عليهم ورد لهم امنهم ، وأيدهم بتأييدك يارب العالمين ، وأرنا في المحتلين عجائب قُدرتك ، فأنت حسبنا ونعم الوكيل .

مساء الخير 🌙
مضى يومك بحلوه ومره، وما بقي لك منه إلا ما قدمته لله. اجعل ختام نهارك ذكراً، لتمسح به تعب يومك وتستقبل ليلك بسكينة.
لا تنسَى أذكار المساء 🍃

#تدبر ( فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا ) #هود_66 إذا نجَّاك الله من شيء فلا تقُلْ : بسبب صلاتي للفجر، أو صَدَقتي، أو مُلازمةِ أذكاري، بل قلْ : نجَّاني اللهُ برحمته.

ولا تجعل عظيم خوفي ينسيني أن الأمر كله بيدك يا الله.🌷

- اللهُم اني اعوذُ بك مــن الهَم والحُزن .

📿 ورد اليوم من القرآن الكريم 📿 📆 اليوم : الثلاثاء 🗓 التاريخ : 26 رَبيع الأوّل 1448 هجري 📖 ورد اليوم: حزب 38 📚 السور: الشعراء 🕋 { ورتل القرآن ترتيلا }

‏﴿ فإنّهُ كانَ للأوّابِين غَفُورًا ﴾ ‏صلاة الضحى .. صلاة الأوّابِين

صباح الخير 🤍
يعتبر كل يوم جديد فرصة جديدة
للتقرب إلى الله. اجتهد في ذكره واستغفاره و حمده ، واستغل أوقاتك بما يعزز علاقتك به - عز وجل -. لا تنسَى أذكار الصباح🌤

اللهم إن النصر بيدك وحدك فليس لنا حيلة إلا الدعاء، اللهم نجي أهل غزة وفلسطين من عدوهم واحفظ أرواحهم واجعل قوتهم غالبة.

ربي لم أتمنى شراً لأحد فاكفني شر خلقك.

- اللهُم احسنتَ خلقـِي فأحسِن خُلقي .

❞ ـ قُم في سكون اللَّيل واخضع ساجدًا ‏سل ماتشاء .. إنَّ ربك سامعُ ♥ . كفاك شرفًا أن اختارك الله من بينهم لتُصلي قيام الليل . قال رسول الله ﷺ : " يَنْزِلُ رَبُّنا تَبارَكَ وتَعالَى كُلَّ لَيْلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنْيا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ ، يقولُ : مَن يَدْعُونِي ، فأسْتَجِيبَ له ؟ مَن يَسْأَلُنِي فأُعْطِيَهُ ؟ مَن يَستَغْفِرُني فأغْفِرَ له ؟ " 💖 . - قيام الليل و الوتر ولا تنسو موتانا وموتى المسلمين من دعائكم ❤️ . •• تنبيه ثلث الاخير من الليل #قيام_الليل

وكلما خلوتَ بربك ارتفع ذكرك في السماء، واستنار وجهك في الأرض، فاستكثِر من العبادات فِي الخلوة. ‏- صلاة الوتر

‏دخل وقت الثلث الأخير من الليل ‏وهذا كلام والله أنه من القلب وأتمنى يصل للقلب ‏أجعل من يومك وقت لله ، صل الوتر واستغفر ربك لعلك تكون من المستغفرين بالاسحار وناجيه لعله يغفر لك تقصيرك واطلبه ما تشاء انه على كل شيء قدير.

طاب ليلكم بذكر الله 🌙
قبل أن تغمض عينيك، تذكر أن هناك رباً لا تأخذه سنة ولا نوم، استودعه نفسك، وأحلامك، وكل من تحب. اجعل خاتمة قولك ذكراً، ليكون لك حصناً حتى تصبح.
حصّن نفسك بأذكار النوم 🍃

مساء الخير 🌙
مضى يومك بحلوه ومره، وما بقي لك منه إلا ما قدمته لله. اجعل ختام نهارك ذكراً، لتمسح به تعب يومك وتستقبل ليلك بسكينة.
لا تنسَى أذكار المساء 🍃

﴿وَإِذ قُلتُم يا موسى لَن نَصبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ فَادعُ لَنا رَبَّكَ يُخرِج لَنا مِمّا تُنبِتُ الأَرضُ مِن بَقلِها وَقِثّائِها وَفومِها وَعَدَسِها وَبَصَلِها قالَ أَتَستَبدِلونَ الَّذي هُوَ أَدنى بِالَّذي هُوَ خَيرٌ اهبِطوا مِصرًا فَإِنَّ لَكُم ما سَأَلتُم وَضُرِبَت عَلَيهِمُ الذِّلَّةُ وَالمَسكَنَةُ وَباءوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذلِكَ بِأَنَّهُم كانوا يَكفُرونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقتُلونَ النَّبِيّينَ بِغَيرِ الحَقِّ ذلِكَ بِما عَصَوا وَكانوا يَعتَدونَ﴾ [البقرة: ٦١] أي: واذكروا ﴿إذ قلتم﴾ لموسى على وجه التملل لنعم الله، والاحتقار لها ﴿لن نصبر على طعام واحد﴾؛ أي: جنس من الطعام وإن كان كما تقدم أنواعاً لكنها لا تتغير ﴿فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها﴾؛ أي: نباتها الذي ليس بشجر يقوم على ساقه ﴿وقثائها﴾؛ وهو الخيار ﴿وفومها﴾؛ أي: ثومها والعدس والبصل معروف، قال لهم موسى: ﴿أتستبدلون الذي هو أدنى﴾؛ وهو الأطعمة المذكورة ﴿بالذي هو خير﴾؛ وهو المن والسلوى، فهذا غير لائق بكم، فإن هذه الأطعمة التي طلبتم، أي مِصْرٍ هبطتموه وجدتموها، وأما طعامكم الذي منَّ الله به عليكم فهو خير الأطعمة وأشرفها فكيف تطلبون به بدلاً؟ ولما كان الذي جرى منهم فيه أكبر دليل على قلة صبرهم، واحتقارهم لأوامر الله ونعمه جازاهم من جنس عملهم فقال: ﴿وضربت عليهم الذلة﴾؛ التي تُشاهدَ على ظاهر أبدانهم ﴿والمسكنة﴾؛ بقلوبهم فلم تكن أنفسهم عزيزة، ولا لهم همم عالية بل أنفسهم أنفس مهينة، وهممهم أردأ الهمم ﴿وباؤوا بغضب من الله﴾؛ أي: لم تكن غنيمتهم التي رجعوا بها، وفازوا إلا أن رجعوا بسخطه عليهم؛ فبئس الغنيمة غنيمتهم، وبئس الحالة حالتهم ﴿ذلك﴾؛ الذي استحقوا به غضبه ﴿بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله﴾؛ الدالات على الحق الموضحة لهم، فلما كفروا بها عاقبهم بغضبه عليهم وبما كانوا ﴿يقتلون النبيين بغير الحق﴾؛ وقوله: ﴿بغير الحق﴾ زيادة شناعة، وإلا فمن المعلوم أن قتل النبيين لا يكون بحق، لكن لئلا يظن جهلهم وعدم علمهم ﴿ذلك بما عصوا﴾؛ بأن ارتكبوا معاصي الله ﴿وكانوا يعتدون﴾؛ على عباد الله؛ فإن المعاصي يجر بعضها بعضاً، فالغفلة ينشأ عنها الذنب الصغير، ثم ينشأ عنه الذنب الكبير، ثم ينشأ عنها أنواع البدع والكفر وغير ذلك، فنسأل الله العافية من كل بلاء. واعلم أن الخطاب في هذه الآيات لأمة بني إسرائيل الذين كانوا موجودين وقت نزول القرآن، وهذه الأفعال المذكورة خوطبوا بها وهي فعل أسلافهم، ونسبت لهم لفوائد عديدة. منها: أنهم كانوا يتمدحون، ويزكون أنفسهم، ويزعمون فضلهم على محمد ومن آمن به؛ فبين الله من أحوال سلفهم التي قد تقررت عندهم ما يبين به لكل واحد منهم أنهم ليسوا من أهل الصبر، ومكارم الأخلاق، ومعالي الأعمال، فإذا كانت هذه حالة سلفهم ـ مع أن المظنة أنهم أولى وأرفع حالة ممن بعدهم ـ فكيف الظن بالمخاطبين! ومنها: أن نعمة الله على المتقدمين منهم نعمة واصلة إلى المتأخرين، والنعمة على الآباء نعمة على الأبناء، فخوطبوا بها، لأنها نعم تشملهم وتعمهم. ومنها: أن الخطاب لهم بأفعال غيرهم مما يدل على أن الأمة المجتمعة على دين تتكافل وتتساعد على مصالحها، حتى كأنَّ متقدمهم ومتأخرهم في وقت واحد، وكأن الحادثَ من بعضهم حادثٌ من الجميع؛ لأن ما يعمله بعضهم من الخير يعود بمصلحة الجميع، وما يعمله من الشر يعود بضرر الجميع. ومنها: أن أفعالهم أكثرها لم ينكروها، والراضي بالمعصية شريك للعاصي، إلى غير ذلك من الحكم التي لا يعلمها إلا الله. - تفسير السعدي