لـِ فاطِمَة🎀✨
Open in Telegram
أنـت الأمـان فـي هـذه الارض المملوءة بالظلـم اللهم عجل لوليكَ الفرج ³¹³ ْ ْ
Show moreThe country is not specifiedReligion & Spirituality138 919
206
Subscribers
+124 hours
-47 days
-2330 days
Posts Archive
آتيكِ.. أبحثُ عن سبيلِ نجـاةِ
هُزّي بقلبي.. وارمُقي "حاجاتـي"
أنتِ التي هزّتْ سماءَ طفوفِها
فتساقطَ "العباسُ" نهرَ فُراتِ...
فلما قرأ الحُسَين رسالة ابنتهُ العليلة
جَلس جلسة واحدة على الأرض
وبكىٰ بكاءً شديداً💔
🏴 | لَيلـًة ٣ مٌحــرمَ
" السلام على من رأت الركب يسير إلى المنايا وهي تودعهم بألمها وبجسدها النحيل"
- لِماذا يبدأ العزاء من أول محرم؟
قيَل للصادق "عَليه السلام" :
سيَدي جُعلت فداك، إن الميت يجلسون له بالنياحةِ بعد موته أو قتَله، وأراكُم تجلسون أنتم وشيعتكُم من أول الشهر بالمَأتم والعزاء علىٰ الحُسين "عَليه السلام" ؟
فقَال "عَليه السلام" :
يَا هذا، إذا هل هلالُ المحرّم نشرت الملائكةُ ثوبَ الحُسين "عَليه السلام"، وهوَ مخرّقٌ من ضرب السيوف وملطّخ بالدماء
فَنراه نحنُ وشيعتُنا بالبصيرةِ لا بالبصر...💔
يُروى عن الإمام عليّ الرّضا (ع):
كان أبي إذا دخل شهر المحرّم لا يُرَ ضاحكاً، وكانت الكآبة تغلب عليه حتّى يمضي منه عشرة أيّام، فإذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه💔
📚 أمالي الصّدوق - ص١٩١
أقتربَ موعد دخول الحزن على قلوب المُسلمينّ أقتربَ موعد فُراق السيدة زينب لأخوانها أقترب موعد تُعلى فيه هُتافات لبيّكَ💔
مَاهي قَصة ( المَيمون ) فَرس ألامام الَحُسين (عَ) وَكيف أختفىٰ ؟
وهل سيَكون مَع ألامام الحُجه (ع) عَند ظَهوره ؟
ألمَيمون هَو فَرس غَير عَادي
رَكبهُ ألامام الَحُسين (عَ) يَوم الطف
وقد كَانت بَينهما قَصة عشق لا تُوصف
لَدرجة أن ألامام الَحُسين (عَ) عَندما وصل ألى الماء قَال للفَرس : أنت عَطشان وأنا عَطشان لا أشرب حَتى تَشرب
شَاهد لأي درجة وَصل حُب ألامام الَحُسين لهذا فَرس؟
وكان فَرس قد فهم كَلام الَحُسين (عَ) فرفض شَربه وأطرق بَرأسهَ ألىٰ ألارض ولم يَشرب ألماء ولا حَتى ٰألامام الَحُسين شَرب ألماء
هَل يوجد مَخلوق وفي لهذهَ درجة؟
ثلاث أيام لم يَشرب ألماء؟
أي فَرس هَذا؟
في واقعه ألطف قَتل أربعين نَفر حول ألحُسين (عَ) ضربوه بَالرماح وسيوف ولم يَتوقف..
وَقد بَكى ألامام الَحُسين (عَ) كَثيراً على هَذا فَرس بسبب تَعرضه للضرب مَن ألاعداء وقَد جن جنون ألاعداء بموقفهَ
ألى درجهَ تَقول رويات أن عَمر بن سعد جَن من موقف ألفرس فَقال :
أتركوه لننظر ماذا يَفعل هذا؟
فَعندما أصاب سَهم ( ذي ثلاث شَعب ) صَدر ألحُسين (عَ) وهو عَلى ظهرهَ
فَعلم فَرس ان ألحُسين (عَ) سيقعَ عَلى ألارض
فكان فرس يميل يمين ويسار عند ميلان ألحُسين (عَ) لئلا يقع من ظهره
فَجلس مَيمون بَهدوء عَلى رجليه
وأنزل نَفسه لينزل ألحُسين (عَ)
وقد أراد حَمله وأيصاله الى مَخيم لكنه لم يستطيع فاخذ يدور حوله ولطخ نَاصيته بدمهَ شمهَ وصهل صهيلاً عالياً
ثم أسرع باكياً الى زينب (عَ)
كأنه يريد أن يخبرها بما جرىٰ للحُسين (ع)
وجاء في بعض روايات أنه لم يتحمل رؤيةَ أستشهاد ألامام الَحُسين (عَ) فرمى بنفسه في وَسط نَهر الفرات واختفى عن ألانظار ويروىٰ أن هَذا فَرس سيكون للامام الحُجه (عَج) عَند ظَهوره
ـ بَأنتَظَارَ ألمَهَديِ.
يَا صَاحِبَ الزَّمَان
حِينَ تَسرقنا الدُنيا عَن مُناجاتكَ
وَالحَديثِ مَعك
خُذ بقُلوبنا، خُذ بِأيدينا إِليكَ
وَلا تَتَركنا يَد عَطفك وَاخلع عَنا
عَلائقَ الدُنيا وَاملأنا حُبًا وَشغَفًا
بكَ عَن مُلهياتِ الدُنيا
