en
Feedback
كلام عميق

كلام عميق

Open in Telegram

كلام خواطر. لتواصل @Loverzzaa وعبارات. حزينة كلام غزل. وحب

Show more
870
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
أزهرت أرضنا بغيابكم ،لا تعودوا💛.

"كيف نعود من كل الأماكن الخطأ التي ذهبنا إليها ؟".

يٌحكى ان ·· كان هناك جزيرة تعيش عليها جميع المشاعر الإنسانية ··· وفي يوم من الايام هبت عاصفة شديدة على الجزيرة ··وكانت الجزيرة على وشك الغرق ··! كل المشاعر كانت خائفة جداً الا الحب كان مشغولا بصنع قارب ليهرب بكل المشاعر ··· وبعد ان انتهى الحب من صنع القارب صعدت جميع المشاعر على متنه ··الا شعور واحد ··!! نزل الحب ليرى من هو الشعور الذي تخلف عنهم،، لقد كان العناد ··· حاول الحب ان يقنع العناد بالهرب معهم ··حاول ··وحاول ·· لكن العناد اصر على موقفه وعناده ··!! في الوقت الذي كانت المياه ترتفع أكثر وأكثر ··جميع المشاعر طلبت من الحب ان يصعد ويترك العناد ·· (لكن الحب خلق ليحب ) ·· وفي النهاية هربت جميع المشاعر ··ولكن مات الحب غرقا مع العناد على الجزيرة ··· لذا فالعناد يقتل الحب دوما...!!!❤

يسرني أنك بخير، قادر على الوقوف أمام الاخرين بابتسامتك الصاخبة، بكامل أناقتك، تُكلم هذا وتنصح ذاك، تلقي مزحة لطيفة ينفجر بعدها الحضور ضاحكًا قبل أن تنتقل إلى الحديث عن قصة حزينة بشكل سلس وعجيب، تُظهر رقة مشاعرك وتعكس إنسانيتك، يصدقك الجميع سريعًا، يقلدون حركاتك، ويسبحون مع لغة جسدك كما تريد، أنت سيد هذا العالم الواسع ولا شك، يسرني أنك بخير، لكن حين تعود إلى بيتك تصبح شخصًا آخر، أصغر حجمًا، أقصر، ربما أجمل..  لا شيء بقلبك.. خاوِ!،  فقط حياة صغيرة بذاك المحجر. - في كِلا الحالتين لستُ أنا !.. -ومن يكون إذن؟!.. - وجع الكبرياء معهم و وجع الأقدار في محجري،  وما أصعب العيش بوجعين

#مذكرات_ايام_حرب أيقظني من نومي صوت دوي انفجار .. صحوت مرعوبا..  احاول ان استوعب مايجري..  ولكن انفجار اخر جعلني اقفز من فراشي الى النافذة مباشرة..  لأرى ..  وليتني لم ارى.. امتزج الغبار باشلاء..  وتكونت برك من دم في الحي.. صراخ الاطفال..  بكاء النساء..  نحيب الرجال..  يصم الأذان.. رباااه..  مالذي حدث..  ولما.. نزلت مسرعا الى الشارع.. لم آبه لمنادات امي لي..   محاولا عبثا ان انقذ الاشلاء .. انقبض قلبي ع غير عادته..  شعرت بأن هناك احد من ساكنيه قد تأذى.. دعوت الله الا يصيب احد ممن احبهم بسوء..  ولكني لم انهي دعائي..  الا وارى ساعة صديقي ع الارض.. تغرقها الدم.. ولكن لاأثر لصديقي..  بت كالمجنون ابحث عنه..  اصرخ بإسمه..  ولكن لا مجيب..  بلحظه احسست ان الزمن توقف.. دعوت الله الا تكون تلك الجثة له..  وان ذاك الشميز لشخص اخر..  ولكن هيهات..  ان تخطي شظايا الحرب ابرياء الوطن.. كان هو..  مضرجا بدماءه..  مثلت الشظايا بجسده..  هرعت مسرعا اليه..  تحسست نبضه رغم انه يوحي بأنه لم يبقى مكان للحياة فيه ..  ولكني لم ارد ان اصدق بأنه ذهب الا ما لا عودة منه.. كان جثه بل بقايا جثة.. ومن حوله اشلاء له..  ولجثة أخرى.. بكيت كطفل على صدر جثة صديقي..  كان سند..  واخ لم تلده لي الام بل الحياة.. كانت حين تضيق بي الحياة اجد عنده المتسع..  قلبا سموحا..  وروح عظيمه..  لم تحقد..  تكره..  او تسئ لاحد يوما.. كان يأخذ بيدي من التهلكه الى النجاة.. بفقدانه جزء مني رحل معه.. بصعوبه تمكن ابناء الحي من ابعادي عنه..  ومواساتي..  ذهب صديقي ومعه عشره من ابناء حينا وطفلان.. ما ذنبهم ليسرقهم شبح الموت من بين احبائهم...  لا ادري.. انها الحرب التي لانعلم ما اسبابها..  سحقا لها ولمن كانت له يدا بها..  الا لعنة الله عليهم اجمعين  . عدت الى المنزل منهار القوى. ما إن رأيت أمي..  حتى ارتميت بين احظانها استمد الامان منه.. فالام الوطن الوحيد الذي مازال باقيا..  وحظنها هو الامان المتبقي لي بهذه الحياة.. بكيت كثيرا بحظنها..  لأول مره لم تقل لي امي كن رجلا ولا تبكي.. بل وضعت كفها على رأسي وسمعتها تتلو آيات من القرآن على مسمعي..  لتهدأ نفسي وتستكن روحي.. جنتي انتي ياأمي.. تمنيت لو يصبح حظن الام وطني..  كم كان سيكون أمناً.. كم كنا سنعيش بينه مطمئنين.. ولكنا نهرب من تعب الحياة وظلمها اليه.. ولكن..  بات الوطن جحيما..  نفر منه..  ليس كرها له..  بل بحثا عن مستقبل لنا ولمن نحب.. عدت الى غرفتي..  اجر الاحزان معي..  هربا من الواقع.. فتحت هاتفي..  لأجد عشرات المكالمات من ❤أميرة حياتي❤ ..  سحقا..  ستموت خوفا علي.. اتصلت بها ..  لم اكمل الرنه الاولى الا وصوتها الباكي أتاني مباغتا..  طمني عنك..  كيف انت..  كيف حالك..  مالذي حدث..  هل تأذيت..  احاول ان اتصل بك منذ زمن لما لم ترد.. خوفها علي..  قلقها..  سؤالها..  يشعرني بالامان.. اردت ان اطمنها ولكن خانتني كلماتي لأقول لها..  محتاج حظنك وضمه منك انا خايف.. كانت كلماتي تلك كفيلة بجعل قلبها يرتعد خوفا علي..  سألتني ماحدث..  فأخبرتها.. كانت كلماتها كحظن يجمع شتاتي..  وخوفها علي كن يضمني اليها اكثر.. رباه اكتب لي ولها نصيبا واغنينا بحلالك عن حرامك.. شيعت جنازة صديقي عشاء.. حملته ع كتفي.. بعد ان اسندني هو على كتفه دوما..  وضعته وحيدا بين اللحود.. بعدان كنا معا بين الحشود..  دثرته بالتراب بعد ان كنا نتبادل معاطفنا ليدثر احدنا الاخر من البرد..  وقفت امام قبره..  استرجع أياما..  احلاما..  ذهبت جميعها واصبحت ذكرى..  رفعت كفي اقرأ الفاتحه له وادعو له بالرحمة والغفران..  ثم درجت عائدا الى منزلي وحيدا دونه بعد ان اعتدت ان اعود كل ليله معه..  عدت وحيدا تاركا اياه وحيدا بين اللحود..  ونذرت ان اقرأ كل يوم جزء من القرآن صدقة له.. لا اعلم كيف سأمضي بدون صديقي..  كيف سأمر من حينا وانت لست معي..  وهل سأشرب الشاي مجددا من المكان الذي اعتدتنا معا ان نشرب منه..  ومن ثم كيف سأحتمل مروري من ذاك المكان الذي كنا نجلس دائما فيه.. صديقي..  بأي ذنب قتلت انت وبقية ابناء وطني.. ماسبب الموت الذي يأخذكم..  وقد يأخذنا نحن ايضا.. لأي سبب نموت ولما تغتالنا شظايا حرب..  ليس لنا بها اي يد.. ولما اغتيلت مع ارواحنا احلامنا.. حرب لا اعلم سبب نشأتها..  ولا اعلم متى ستنتهي.. كم ستأخذ ايضا مننا..  وهل ستكتفي الحرب بسرقه احلامنا..  ام اننا سنكون ايضا ضحايا لها.. كم سنشيع جنازات..  كم سندفن احباب ايضا.. الى اين يا وطني؟! وكم تبقى للحرب ايام؟!

قالت : أخبروه بأنه أبي الثاني و ملجئي بعد الله .. أخبروه بأنه مأمني و أمامي و أمني و أمانتي و أمنيتي .. أخبروه بأنه سندي .. و بأنه نصفي الثاني .. و بأنه توأم روحي .. أخبروه بأن طفلتك المدلله تحتاجك و تحتاج سور كتفك العظيم لترقد بسلام بعد أن تاهت في غياهب الفراق . أخبروه أن النظرة الأولى التي أحبتك بها و قلبتها رأسًا على عقب ما زالت محتفظة بها في دفتر مذكراتها . أخبروه أن الحب هو الحبل السِّرِّي الذي يربط الله به بين قلبك و قلبها . أخبروه أنها مازالت تراه في عين قلبها و بصيرتها .. و أنها على دراية تامة بحزنه و فرحه و ألمه و أنينه و جوعه . أخبروه أنها مازلت تفهمه من صوت أنفاسه . أخبروه بأنه قطعة من روحي و قطعة من قلبي فارقتني .. أخبروه بأن قلبي ما زال عنده فليصن الأمانة و ليحافظ عليها حتى يرد الأمانة لأصحابها سالمة .. أخبروه بأن قلبي ما زال على قيد الحياة يحتاج إلى إنعاش أكسجين الحب و ذلك إن عاش بعد تجرعه مرارة الفقد و الحرمان . أخبروه بأنه ما زال ابن قلبي الذي ربيته و داريت حبه حبة حبة إلى أن نمت سنابل عشقه في قلبي في كل سنبلة مئة حبة من الشوق و الغرام و الهيام . أخبروه بأن مدينة قلبها لا يسكنها إلا العاشق العاقل الوحيد .. و أن لا أحد يملأ عينيها سواه . أخبروه بأن الرياح تحمل صوته كل ليلة و تدس همسه في أذني و يخرج طيفه من تحت وسادتي و يتسلل إلى أفكاري يصولُ و يجولُ  ذهابًا و إيابًا محدثًا ضجيجُا بخطواته في عقلي .. يطيرُ النوم من عيني و يحلق بنظراتي في سقف الغرفة .. لا الليل يسعفني و لا  الغفوة تأخذني و لا أنا بنائمة .. و إن سهوت آراه في منامي دنى فتدّلى يقل لي استيقظي كفاكِ نومًا لم ينتهِ لقائي بكِ بعد . أخبروه بأنني في مريجٍ من أمري و أن رائحة أريجه تملأ أركان منامي و أن شكله البهيج يسر قلبي و خاطري . و بأنه سراجي المنير اللامع في ليلي و نهاري .. انتبهوا و أنتم تخبروه فهو ذو مِرّة و رزانة و ذكاء .. ذو هيبةٍ ووقار .. صاحب البسمة الجميلة و النظرة الثاقبة في دقة الملاحظة .. ستعرفوه مباشرة فهو ذو حصافة في العقل و قوة في الجسم. و إن تاه عليكم الأمر و اختلط بكم الوصف انظروا في عينيه ستروني فيهما محفوره  .

ألم تشعر بتأنيب الضمير؟! ولو حتى قليلاً ! ذاكَ صوتُ غضبها كانَ يفكر ، أو قلبها !!؟ لست أدري أيهما ، إذ متى يجتمعُ الحب والعقل فينجحان بجمع شخصين تحت سقفٍ واحد ؟ ... حينَ أحبتهُ لم تفكر بما حولها كثيراً ، فكل المعضلات  المحتملة كأهلها و أهله .. عاداتُ كل منهما وتقاليده ..  ديانة كل منهما ومعتقده ..  وعدٌ قطعته الأم لأختها بتزويج ابنتها لإبن خالتها ... تخصيب اليورانيوم .. مشكلة كشمير .. صفقة القرن  .. الخطر الإيراني على بلاد العرب !!  كُلُها .. كُلُها كانت مجرد مشكلاتٍ بسيطة لا يفكرانِ بها وهما يتحدثان عن أحلامٍ بسيطة تنمو على مقعد لو سألتهما عن لونه لأدركا أنهما لم ينتبها له يوماً . غاب عامين ليعمل فيعودَ لها بعدَهما ، ليَتركَ لها خلالهما حقائب وعود وأوشحةً تحملُ رائحتهِ وزهوراً تيبَست بأحضان دفتر وما زالت القصة لم تكبر بعد .... و كلماتٍ وكلمات لتأنَسَ بها كُلما سألها فظ أو شخصٌ لم يعرف الحب .. أو عرفهُ ولم ينجح به عنـه ، كانت تجيب ببساطة : قريباً سيعود ... قريباً . عاد !! .. كما هو ، لم يغير الزمان فيه ضحكته ولا مشيته ولم تزده السنتين إلا نُضجاً وقلباً أكثر خفقاناً .. عادَ وبجيبه ما يكفي ليستظل ببيتٍ له .. ويده الأخرى تُمسكُ  بِمَنْ ستكون في هذا البيت !! ... أجل كبر وكبرت أحلامه فغير أحلامه القديمة و نسي أن يُغيرَ  مَن حلمت معه أيضاً . أهنا يموتُ الحب ؟ أم أنه يتحول لحقد ... أم أنها ببساطة سترمم قلبها ما استطاعت وتحاول بعده أن تتنفس الأكسجين وتعيش فقط .. دونَ أن تتنفسَ الحياة ؟ ... لذلكَ بعدها نعيش بعين المنتقد .. بعين الغيظ . لمَ  أحببنا بصدق فظُلِمنا بقسوة !؟ لمَ !..

كانت انثى في مقتبل العمر ،جميلة قلباً وقالباً ،عفوية تغلبها الرقة، بشوشة لحد المبالغة كلُ من رأى ضحكتها ظن انها لم تذق للالم طعم ولم تتجرع من الحزن كم. قوية فقط في النهار ، وعندما يحل الليل تشرع بالانهيار. إستلقت علي سريرها نظرت كعادتها مطولاً في سقف غرفتها  ، كان جسدها ساكنٌ بلا حراك ،يلفها السكوت من الخارج ولكن... من ذا الذي يسكت عقلها وقلبها من ضجيج الافكار. اعتصرت قلبها الذكريات ، فباتت تغرز كل ذكري خنجرها مخترقةً غشاء قلبها الرقيق، تاركة وراءها اثر لا يمحى . تنهدت تنهيدةً خفيفة، فخرجت معها دمعة ساخنه ، كانت قد كابرت كثيراً لحبسها. استلقت علي جانبها فأنهمرت مقلتيها بشلال من الدموع تذكرت لقاءهما الاول، تذكرت عنادها واصراره ،وتذكرت رفضها له تذكرت جميع محاولاته الفاشلة منها والناجحة للوصول الي قلبها ، فأعجبها تمسكه بها ظناً منها انه حب. تذكرت ذاك اليوم اللعين الذي تقبلته فيه حواسها ومشاعرها وقلبها ،تذكرت حبهما وكل الاحلام التي بنتها معه. ولكن... يال الاسف كانت مشاعرها تلك حباً صادقاً وكانت مشاعره شغف البدايات لم ولن تنسى من عزف نوتةً إحترافية علي اوتار عقلها وقلبها كما شاء ، وعندما مل ، عبث بكل عشوائية علي تلك الاوتار وادار ظهره بكل برود مخلفاً وراءه كماً هائلاً من الخراب. اختلطت مشاعرها، فصارت دموعها سببها الاشتياق تارة والحزن والاستياء تارة اخري. ابتسمت ساخرةً من نفسها واعتدلت مرةً اخرى ناظرةً للسقف قالت لنفسها معاتبة : كم انكي غبية ، لم يحببكي قط، كنتي مجرد دمية سخيفة اخرى ضمت الي رفوفه. وكانت تخفف عن نفسها قائلة : هو الخاسر فلن يجد لمثلي نظير ثم تمسح دموعها وتقرر انها لن تسمح له بأن يعرج علي افكارها مجدداّ وبمجرد اغلاقها لجفنيها باحثة عن النوم حتي يأذن الاذان معلناً عن صلاة الفجر... وهكذا حال كل ليلة من لياليها

الطريق إلى السعادة: المحبة أم الحب؟! ليس من الضروري أن تكون كل العلاقات التي في حياتنا حب، ففي الصداقة عمق لا يدركه بعض العاشقين...  هنالكَ أشخاصٌ في حياتنا تربطنا بهم علاقات قائمة على المحبة والود أجمل ألف مرة من بعض علاقات الحب التي عشناها مع البعض، ولم تخلف فينا سوى الألم والخيبة...  معظم الأشخاص الرائعين في حياتنا لا تربطنا بهم قصص حب، هم أصدقاء فقط... بعضهم لن يتكرر ولن نجد مثله ولو عشقنا ألف مرة... لن يحالفنا الحظ ولن يمنحنا العمر متسعاً لكي نجد من يحبنا بلا سبب كما فعل البعض حين كنا نبحث نحن عمن نحبه… في الحياة  تمسك أكثر بمن يقف معكَ في ساعات حزنك، وأقل بمن يقف معكَ في لحظات فرحك... تمسك بمن بقي إلى جانبك حين تخلى عنك الكل، ومن منحنكَ صدره حين أدار لكَ الجميع ظهورهم... تمسك بمن لم يخذلك في أوقات ضعفك، ولا تغتر كثيراً بمن بقي معكَ في أوقات قوتك… تمسك أكثر بمن يحبك، وأقل بمن تحب... تذكر أحياناً بأن أكثر من سيجرحك، وأكثر من سيخذلك، وأكثر من سيتخلى عنك، هو الشخص الذي أحببته وفضلته على الكل... وتذكر أيضاً بأن الأوفياء في الحياة لا يسقطون من السماء، وهم من النادرِ جداً ما يأتون على هيئة عشاق.... لا تتخلى عن اثنين في حياتك مهما حصل، شخص ما زال يهتم بك، ويعاتبك، ويقلق عليك، ويغضب منك، ويتصل عليك ليسمع صوتك، وآخر  يُبقي على حبل الود بينكما ممدوداً مهما تحاول أنت قطعه... كل الأشخاص الذين في حياتنا يخطئون فهم ليسوا ملائكة، وكل العلاقات التي في حياتنا يشوبها النقص، فهي ليست كاملة... إياك أن تؤذي أحداً في أحاسيسه، في مشاعره، في كبريائه، مهما كنت قادراً على ذلك، فلربما لن يمنحك القدر فرصة للأعتذار ... إياك أن تغادر بصمت حياة شخصٍ ما أحبك بجنون، حتى لو لم تكن تبادله أنت الجنون ذاته، فذاك أصعب وأقسى أنواع  الانتهاء... أمنح من تحب أو كنت تحب أو من كنت تعتقد أنكَ كنت تحب، بعضاً من وقتك، أخبره عن أسبابك، أو حتى أختلق له أسباباً للرحيل... أترك بصمة جميلة في مخيلته، فلربما يكون ذلك آخِر ما يتذكره عنك، حين تنتابه نوبة حنين مفاجأة إليك ولا يجدك… لا تترك شخصاً أحبك معلقاً في الهواء تذروه الرياح، وتفعل به ما تشاء، فقط لأنكَ لم تجرؤ على المواجهة.... الابتعاد فن، والانتهاء فن، والاعتذار كذلك فن... ابتعد… انتهي… أرحل… لم يمت أحدٌ من انتهاء قصة حب في وقتنا الحاضر بعد، لكن تذكر بأن بعض الخيبات تخلّفُ وجعاً أقسى من ألم الولادة ... أعتذر واعذِر واصفح وابتسم وتغاضى وتجاهل، فالحياة أقصر من أن لا تعيشها بسعادة... بادر شخصاً ما كان في حياتك أو لا زال فيها، ولكنه تغيرَ أو ابتعدَ لسبب ما، مشكلةٍ ما، سوءِ فهمٍ ما، بادره بالسلام، أو السؤال، أو الاهتمام، وستندهش بردة فعله أكثر مما سيندهش هو بما فعلت أنت… أبحث أولاً عن المحبة وستقودكَ حتماً إلى الحب، ومن ثم إلى السعادة...

اليوم أرسل رساله بعد مرور وقت طويل من البعد حظر حسابها وأرقامها وكل الأشياء التي تجعلها تصل إليه كان في منتهى القسوه،، أبعد قلبها بكل قوه. فكر فقط في كرامته ولن يتنازل لم يعطي قلبها حتى رصاصة الرحمه أبتعد بدون حتى كلمه.... الآن قرر أن يكتب لماذا بعد كل هذا الوقت؟؟ لقد تركها ليالي طويله في ألم لا تصفه حروف،  وليست المره الأولى التي يتخلى عن قلبها. ولكن قرر أن يرجع لا يعلم لماذا..؟ . ربما شعر إنه تسرع.. ربما قابل الكثيرات ولن يقابل من يشبه روحها كتب إسمها كما كانت تحب وأنتظر الرد... كانت دائما عندما ترى رسالته لاتنتظر ولاتتصنع إنها مشغوله كانت ترد فوراََ حتى وإن كانت في دوامتها المليئة بالألم. كانت ترسل له الابتسامات والتفاؤل وهي تعاني كانت ترى سعادتها في إسعاد قلبه فعلت الكثير من أجله ولم يقدر أنتظر خمس دقائق ولم يجد الرد.... ماذا حدث....؟؟ لماذا لم تجري إلى كلماتي محتضنه إياها؟؟ لقد كان غيابا طويلا.....هل قابلت قلب صادق جعلها تنسى قاسي القلب؟ بدأ يفكر يرسل رساله أخرى أم ينتظر وفى عقله فكره واحده لم تتغير........

لسنا معاََ لكن نكتمل بالبعد قرباََ تلاقي الأرواح لا يتلاشي بغياب.

أنا أحبّك دائماً .. أحبّك لأنّك على مقاس أمنياتي تماماً ، صوتك ، هدوئك ، طيشك ، غزلك ، صبرك على مزاجيّتي ، إمتصاصك لغضبي ، حتى مواساتك التي تنسيني ما أصابني ، لَطالما كان حبك يداوي ما أفسدته أيامي .. كل شيء يبدر منك يعجبني ، كل ما فيك يعجبني ويذهلني ، وجودك لا يزيدني سعادة فقط ، أنتِ أيضاً من يهبني الطمأنينة والأمان مجرّد فكرة أنك هنا .. تجعليني أشعر بِأمان أكثر ، أحبك لأنك كنت دوماً بِـطريقة ما "النجاة" .. أحبك بِالرغم مما أنت عليه أو ما ستكوني عليه الآن أو لاحقاً ، أحبك جداً ، أحبك غاضبه ومبتسمه ، حاضره أو غائبه .. الأمر الوحيد الذي لا يمكنني تكذيبه ، أنني أحبك ولا أذكر في حياتي كلها أنني أحببت أحداً كما أحببتك يا قمري .. الوقت معكِ حتى وإن كان دقائق قليلة لكنها ليست عادية وجمال الأشياء ليس بِكثرها إن الدقائق معكِ ساعات رحلات وروحانيات كأنما تقام فيها طقوس الأديان .. فكم هو جميل وجليل أن ينساق اليكِ أحدهم بكامل قواه العقلية والقلبية وليس تحت تأثير الشعور .. ياسيدتي أنتِ مختلفة جدًّا .. الوقت معكِ نزهة وسياحة أحلامًا زرقاء وحكايات بعيدة ، تلك التفاصيل على وجهكِ الخجول تقول كل كلمة قبل أن تنطقيها ، وتلك الجمل البسيط والعادية التي تصبح ثمينة ومسلية ، وذلك الجو الذي يتغير بمحادثتك ، محادثتك تفقدني رغبتي بالحياة دونها كأنها قذائف ورد أو رشاشات عطر وربما قبلات موقوتة​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​ ..

كيف أُخبر قلبي ان كل هذا الألم  بسبب قلب أحببته  ، قلب احترقت لكي اسقيه حناني .. قلب كلما اقبل له قلبي اغلق الباب عليه .. كيف لي ان أشرح له أن هذه الخيبه بسبب من وضعت فيه الأمل ... كيف ازيح حزن قلبي الذي كنت تعالجه؟ كيف لي ان انصف قلبي ان كنت انت القاضي ؟ كيف له ان يعود كانه لم يقابلك يوما ؟ انت الذي كانت كل طرقي تشير إليك....

قدم لي نصيحه ؟

وبين أزقةِ أعيننا لقاء ها قد حضر اليوم، سوف أرتدي ذلك الفستان الذى أرسلته إلى في عيد ميلادي الماضي، أما عن الحلى فسوف أختارُ ذلك العقد المعقود على شكل زهرة الأقحوان... . _تبدين جميلةً جدًا ابنتي. =أشعرُ ببعضٍ من التوتر يأمي. _عزيزتي لا داعى للتوتر؛ كل شيءٍ سيسير على ما يرام بإذن الله. =أتمنى ذلك. أجول بعيناي حول الضيوف، للوهلةِ الأولى أظن أنكَ لست هنا.. ،فالحشود كثيرة،والوقت يمر ويزداد توتري أكثر فأكثر، حتى تقع عيناي على تلك الساعة، تلك الساعة مألوفة لدي؛ إنها ذات الساعة التى اهديتها له قبل بضعِ أيام! . إنه هو أجل هو بكل تأكيد. بدأ الضيوف يجلسون على مقاعدهم و أنت ما زلت واقفًا، في تلك الزاوية ألتفت قليلاً فرأيتي وكأنك تراني لأول مره إبتسامتك، عقد حاجبيك، وتلك الطمأنينة التى إنبعثت على أطراف وجهك، وعيناك؛ ياللهى عيناك كأنت تحكى الكثير و الكثير، فأوجز أنها كانت تقول : أنا هنا معكِ محبوبتي، اليوم سيتزين أصبعك بخاتم الخِطبة، وغدًا بعقد القِران. و أنا نظرت إليك نظرةَ محبِ أفاق بهِ الهوى، و إستباح بهِ العشق. و فجأة استشعر نغمة الهاتف فانظر إليه إذ بها رسالةُ منك، وعلى خط الحب و ترانيم الشوق مكتوبُ عليها : لما تبدو عيناكِ بريئةً لهذا الحد! ، إنها طاهرة، نقية أكثر من أى وقتِ مضى، على ما يبدو أنها لم تستبح النظر لغيري! ، ولم تتسكع في شوارع العشق إلا معى!، _أليس كذلك؟ _. بدأنا بجلوس البستني الخاتم... ، ونظرت إليك وقلت: إذاً فلنلتفي المره القادمة بين أزقة عيناكَ فلا أمان لى إلا معهما .

#إليها هذا هو النداء الأخير إلى أرجاء قلبك عزيزتي، وسيرتّد صداهُ نََحوِكِ، فأنصتي إليه جيداً، ولا تضعين أصابعك في أُذنيك . أما قبل ... في هذه الأثناء يَشتعِلُ قلبي شوقاً، والساعة فيه تُشير على أنها في الخامسة سنين بعد مُنتصف الرحيل ، الدقائق تلتحف الأسى، والثواني تذرف الدمع بعد كل نبضة قلب . لقد مر خمسة أعوام وأنا أتوقُ إلى رؤياكِ، وقد أخذت الصبابة مني مأخذها، فبعثتُ إليكِ خلال تلك الأعوام أكثر من ألفي رسالة، ولستِ مُجيبة على أي رسالة منها لتُشفي غليل فؤادي، وتُهدئ لوعة وجدي. حسناً أخبريني الآن كيف هو حالكِ ؟ أما تزالين ياقمراء تُضيئين الليل كما كُنتي أم أنكِ قد أصبحتي تَدعين القمر يعتمد على نفسه بنفسه. صحيحٌ نسيتُ أن أخبرك هُناك خبراً لايسُر ألبتة، لقد أخبرتني جدتي بأنها وجدت لي فتاةً قُروية مُتواضعة في غاية الجمال والجلال، وقدوافق أهلها بقدومي إليهم، فارتعدت من حديثها فرائصي، وقمت أصرُخ صُراخاً كالطفل في وجهها بأني لا أريد إلا إياكِ، فسقطت المسكينة مغشية عليها... لقد أصبح العالم ياعزيزتي اليوم جائراً دونكِ، وأصبح معه قلبي بائساً مُمتهناً، ويأبى الماكر أن ينبض إلافي حضرة ذِكراكِ عليه. لنعود الآن إلى شريط الذكريات... هل مازلتِ تذكُرين حينما كُنت بين يديك الحانيتين كالطفل وتُلامِسين شَعري فَيسري الأمان في البلدِكله . وعندما كنت آتيك مُطرقاً رأسي لاجئاً إلى قلبك، وأُخبرك بأن السُبل قد ضاقت، وأشتد بي الدهر، فَتَعِدين لي مُتكئا بهياً ؛ لأستريح وأخلُدُ فيه فينساب الإطمئنان منه. ولست أدري كيف أضحى حال قلبك اليوم، فأما قلبي فلقد سجنتُك فيه سِجناً مؤبداً، وأحكمتُ الإغلاق عليه جيداً . وهذه هي آخر رسائلي إليك فكوني دوماً بخير. والسلام.

"ربما هناك من يرغب في التحدث إليك .. من يرغب في أن يكون صديقًا لك لكن خوف البدايات يقلق .. ووجع النهايات يقلق أكثر .. يظل الاحتفاظ بالشعور الجميل .. وإن كان مؤلمًا .. أكثر فتنةً من الحصول عليه ثم فقدانه .. الخوف يجعلنا نكتفي بأقل من نصف الأمنيات ...." 🖤🥀

سطوةُ الحُب أن يلتقي قلبان؛ فيصير احدهُما نبضًا و الآخرُ القلب، إنه الحُبَّ بِعينهِ، ولكن أن يمْتزِج قلبانِ معًا و يصبِحانِ قلبًا واحدًا؛ هو قِمَّة الحُب.     العلاقات لا تحتاجُ لأشخاصٍ مُتشابِهين ولا تحتاجُ لِأن ينتمي الطرفان لِنفسِ المُجْتمع، فقط توافُقْ القُلُوب هو مَن يجعل تِلك العلاقات مُستَّمِرة واختِلافِ العُقُول هو من يجعلُها أجمل؛ فطالما كان العقلِ نقيضٌ للقلب ولم يشتكي احدهُما، لذلك عِندما يمتَّزِج قلبُ الأنثي مع قلبُ رجُل؛ يكتمِل الرجُل بِلُقيا جُزءهُ الناقِص وتلتقي الأُنثي بِكُلِّها الضائِع، و لكن يظلُ العقلانِ مُفترِقان؛ فعقلُ الأنثي مهما كانَ ذكيًا إلاَّ أنَّ العاطِفة تَطغِي عليهِ دائمًا، و عقلُ الرجُل مهما كان عاطفيًا إلاَّ أنَّ العقلانية و الجِدِّية تسْتحوِذ على الجُزء الأكبر منهُ.      الحُبُّ متاهاتِهِ مُتداخِلة و عقباتِهِ مُسْتمِّرة، لكنَّ الخوضُ فيهِ مُتعة لا يعرِفُها إلا العُشَّاق؛ فهو قاسٍ ليَّن، مُريحٍ مُعذِّبْ، يُحرِّر صاحِبُهُ و يسجُنُهُ في نفسِ الوقت؛ يُحرِّرُهُ مِن سِجنِ الحُريَّة الذي كان يعيشُ فيه، ويسجُنُهُ داخِل سِجنِهِ الذي سيعيشُ فيهِ حُرًا. ومع بدايتهِ التي لن تنتهي: الحُبُّ نِعمة لِمن عاشَهُ الحُبَّ بِعينهِ و نِقْمَة لِمَن عاشَ الحُبُّ؛ فشتانَ ما بين حُبٍ يُحِبُّك و حُبٍ تُحِبُهُ.

الفتاة الكسولة أكثر النساء غزارة في العاطفة وأخصبهن تشبٌعًا بالأنوثة، الكسل رديف الدلال غالبًا، وعلى مرّ العصور تولد الأنوثة الفائقة من رحم الفتور . فكلما كانت المرأة أكثر ميولًا للكسل تكون أكثر نشاطًا في الحب، والعكس صحيح غالبًا، فكلما ازداد شقاءها في العمل؛ يٌرهق جسدها؛ ويزدحم خيالها بالكدر؛ فتجفّ ضروع الحنان داخلها، وتنخفض طاقة العشق في قلبها وربما تجف حتى يتلاشى الأثر..! الكسل : احتجاج الأنوثة ضدّ التزامات الحياة الخانقة. الكسل تمرد الفتاة المدللة؛ انتصارًا للأنوثة المهدورة، الكسل هزء الدلال من قسوة العمل والأنوثة الثرية هي حفيدة الكسل اللذيذ وبالمقابل فالكسل هو الوليد الشرعي للأنوثة الصاخبة.. فحين يٌضرب جسد الأنثى عن العمل تتكدس الطاقة في روحها فيغدو القلب أكثر سيولة في العاطفة، ومتى ما أجهدت المرأة نفسها في العمل يتخشب جسدها ويصاب قلبها بالخشونة فتفقد أجمل عناصر الأنوثة.. لم تخلق الأنثى للكدح ولا تقوى طبيعتها على الأعمال الشاقة. وإذا ما أجبرت المرأة على عمل يناقض طبيعتها؛ تفقد طبائع الأنوثة الأصيلة، تقسو ملامحها، وتصير نبرة صوتها شاحبة؛ فتصاب بالبرود وتتحول لضابط غليظ الطبع، جلف وحاد وباعث للوحشة والنفور..! الأنثى كائن منحوت من زهر وماء، فلا تخنقوها بما لا تطيق، حواء لم تخلق لهذا، حواء خلقت لغرس الورد، وقطف العنب، والمنام على الحرير، خلقت لتعديل ملوحة البحر، والتحرش بخيالات الشعراء ، خلقت لتربية الحمام ورعاية القطط، جاءت هنا؛ لتخفيف قسوة الطبيعة وحراسة الليل من الوحشة، خلقت لترتيب انتشار الضوء عند الفجر، وملاطفة اليمام على ضفاف النهر، وخلقت أيضـا؛ لطهو الأغاني عند المساء ومحاصرة الملل بالرقص حتى مطلع السحر. من أجل هذا خلق الله الأنثى، ولن تٌجيد الطفلة أداء هذه الأدوار؛ إذا ما كانت منهكة بالعمل أو تعيش محاصرة بصرامة الزمن وقيود الأعمال الثقيلة، فتلك مهام سائلة لا تتقنها جيّدا سوى الأنثى الكسولة والمنفلتة عن قيود الالتزام، الأنثى المتخففة من الأعباء، الطفلة الطليقة التي تنام بلا مواعيد،  وتأكل على سريرها بلا انتظام، تغفو متى شاءت وتصحو متى أرادت، تخرج للتنزه بشكل مفاجئ، وتترك دولابها مبعثرًا، وتنعس في المطبخ ولا تخش أن ينهرها أحد، وحين يعود حبيبها تنهض وتتحرك أمامه ببطء مثير، تغني له بغنج ساحر ثم تحشو فم بالقبل وتتركه بلا عشاء، تطعمه عبارات من الغزل فيتساقط في حضنها سكرانًا، ثم يذهب ليجلب طعام من الخارج ويعود ليأكل معها، يٌلقمها إلى فمها وهو يضحك، يلهو بحضرتها راضيًا عنها، يتفهم كسلها ويعرف أن الأنوثة لا تقوى على الشقاء فلم يخلقها الله لغير النوم والغزل وشيء خفيف من العمل وكثير من اللهو والكسل.! اختاروا من النساء أكسلهن، قد تجوع بطونكم معهن أحيانًا، نعم؛ لكن هذا أمر بسيط يمكن تدبره، فالأهم من ذلك أن قلوبكم لن تجوع ولن تعرفوا العطش للحب في حضرة النساء الكسولات، الصبايا المتمردات عن العمل، والثائرات في العشق على امتداد الزمن.!

تمر الفتاة بمراحل نمو مختلفة جداً عن مراحل النمو الطبيعية . هي بالطبع بيولوجياً تكون طفلة ثم مراهقة .. فشابة .. فإمرأة .. فعجوز .. لكنها في الحقيقة تمر بمراحل اكثر دقة في الوصف .. فكل فتاة تولد في البداية نجمة : كالضوء الصغير الخافت الذهبي الذي رغم حجمه الضئيل إلا أنه ليس بإمكانك أن تتغاضى عن السماء السوداء التي تحيط به والتي تجعله موجوداً وواضحاً جداً .. ثم تصير النجمة جنية صغيرة . ضاحكة غالباً، وشقيه ، بكاءَة ، حساسة ، مليئة بالصواب .. وأجنحتها رقيقة للغاية  . تلك الجنية هي الوجه الحقيقي للخير على الأرض . بعدها تصير الجنية يرقة ، تماماً كفترة المراهقة ، يرقة غير مُلامّة على شيء ، مُضجِره وصوتها غليظ وحول عينيها حدقتان سوداوتان .. وغالباً ما تكون محط سخرية . ثم تصير فراشة ، ليست حُرة بعد ، لكنها جميلة ، يانعة ، سعيدة ، خوافّة ، ضعيفة ، متكبرة احياناً . أأخبرك سراً..؟ لا تثق بفراشة أبدا . فالفراشات قاصرات لا يعرفن الطريق نحو شيء  أبدا . إنهن يتعبن في المنتصف على الدوام .. وبعدها .. تصير الفتاة شيئاً أكثر صدقاً ورسوخاً في الأرض .. تصير " نبتة " لها جذر وساق .. لكن عليها أن تقرر أي النباتات تكون ! فإما أن تكون صفراء باهتة لا حلم لها فتعجز عن الدفاع عن ذاتها  وتتساقط أوراقها في موسم الخريف الأول . أو تكون خضراء . ممتدة . رأسها نحو الشمس يعلو و وجهها ينظر إلى السماء . وقلبها نبع ماء .