إستبرَق .
Open in Telegram
أحب تذوّق الاشياء بالتأمّل وتجسيدها بالكتابة | اهلا بكم 🤍.
Show more402
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
402
"إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا"
402
يَفتح الله بابًا مُوصَدًا منذ سنوات لِترى أنك كنت أوسع من الباب، ولو فُتح حينها لتورطت بجدران أضيق من أجنحتك، لكنك الآن تُغلقه حامدًا ربك ثم تواصل سعيك.
402
"نظر جحا ليلةً إلى البئر، فرأى خيال القمر في الماء، فقال: مسكين هذا القمر كيف سقط في البئر، فحاول أن يخرجه فجعل يحرّك بالدّلو في الماء ليصعد القمر بيده، فعلق الدّلو بحجر فشدّه جحا واعتقد أنّ ثقل القمر هو الّذي عاقه عن الارتفاع، وبينما هو يشدّ بكلّ قوّته انحرف الدّلو عن الحجر فسقط جحا على ظهره فرأى القمر في السّماء، فقال: الحمد لله لقد تكسّرت أضلاعي ولكنّي أنقذت هذا المسكين."
القصّة تبرز أحيانًا كيف يمكن للأشخاص أن يقعوا في تفسيرات خاطئة أو يتصرفوا استنادًا إلى افتراضات غير صحيحة. تُظهر القصّة أيضًا الجانب الإنسانيّ في شخصيّة جحا وقدرته على الوقوع في أخطاء محتملة، ممّا يجعله شخصيّةً ذات بُعدٍ إنسانيّ مع التّركيز على طرافة الموقف.
402
Repost from «وقَرِّي عينًا»
-
يَا ربّ صَلِّ عليْهِ ما مُدت يدٌ
وانْسابَ مِنْ ثغرِ اليَقينِ دُعاءُ ﷺ.
402
"إذا الأغصانُ عن ساقٍ تناءت
فجَذْري نحو جذرك في التفافِ
وإنْ بتروا جذور الأرض منّا
تعانقتِ الغصونُ بلا خلافِ.."
402
"عليك أن تبني في نفسك شخصاً لا يحتاج في اليوم الصعب إلى ملجأ."
-لا أوافق، مبدأُ الحياة التّعايش، أن تتّكئ، أن تستنِد، أن تعود بعد يومٍ صعبٍ إلى من يربّت على كتفك ويطبطب على تعبك ويقول لك: "قد أبليتَ حسنًا!"
مبدآ الوحدانيّة والفردانيّة، يؤدّيان لاستهلاك المرء، وأحيانًا إن كان الإيمان في القلبِ باهتًا سيؤدّيانِ للإلحاد -معاذ الله-
-الإنسان يحتاج لملجأ يعود إليه، والبطولة أن تجده. وتتمسّك به-
402
" وأنت في طريقك لا تجعل همّك الوحيد أن تصل، عِش دهشة التجربة، ورهبة الاكتشاف، ومتعة المغامرة، ومشاعر الترقب. الجميع سيصِل، ولكن البعض سيحمل معه تفاصيل رحلة جميلة، وذكريات ممتعة، وأحداث لا تُنسى. "
402
الأمومة هي الوظيفة الوحيدة اللي عدَّاد الحسنات شغال فيها 24 ساعة
د. خالد الجابر || الأم الناجحة.
402
"الموفّق من وفّقه الله لتحقيق معنى الجسد الواحد ، فجعل يلتمس مواطن الإجابة ليشكو إلى الله مصاب المسلمين ، أما التوجّع وحده فكلنا نتوجّع".
