No data
Subscribers
No data24 hours
+87 days
+2530 days
Posts Archive
هناك حمق بشري يجعل الأقرب إلينا هو الأكثر عرضة لجحودنا..
لأننا نتعود على وجوده حتى لا نكاد نشعر بأهميته.
نحن نعتمد على الهواء في بقائنا، لكنه أقل ما نشعر بوجوده لشدة امتزاجه بنا.
عندما يتعلق الأمر بالامتنان، علينا أن نقاوم التعود.
وعندما يتعلق الأمر بالتعود، علينا أن نتوقع الجحود.
منقول
صلاح الإنسان من صلاح الدنيا في:
(1) نفس مطيعة راشدة.
(2) وألفة جامعة.
(3) ومادة كافية.
الماوردي
عالجْ جِراحكَ لا تَخفْ من نزفها
إنَّ الجراحَ بنزفها تتشرفُ
.
قولُ القصيدةِ رفعةٌ وتمرّدٌ
شرِّفْ شعوركَ فالقصيدةُ موقفُ
.
واصدحْ بشعركَ في انسيابِ قَريحَةٍ
فاليومَ يَوْمُكَ لا سِواكَ سَيُنْصَفُ
بعض من أبيات قصيدة للشاعر
صالح سويدان
ليس كل كبير ناضجًا، وليس كل ناضج كبيرًا في السن.
فالنضج لا يُقاس بعدد السنوات،
بل بطريقة التفكير، واتزان المشاعر، والقدرة على فهم الحياة بوعي أعمق.
النضج هو أن يفهم الإنسان نفسه، ويضبط انفعالاته، ويحسن الظن ما استطاع، ويقلل من الشكوى والاندفاع.
هو أن يختار معاركه بعقل، ويعرف متى يتكلم، ومتى يكون الصمت أكثر حكمة من كثرة التبرير والجدال.
ولهذا، قد يبلغ بعض الناس أعمارًا طويلة دون أن ينضجوا فعلًا، بينما تمنح التجارب والوعي آخرين نضجًا مبكرًا يجعلهم أكثر هدوءًا واتزانًا وفهمًا للناس والحياة.
د. عبد الكريم بكار
(اعلم يقينا أن الحقوق في هذه الدنيا لا تستوفى كلها، ولا تُردّ على أهلها، فالدنيا ليست بدار محاققة.
وكثيرا ما يبتلى المرء بأن يعرض عن بعض حقه، لا عجزا ولا ضعفا إنما صونا لباقيه، فيدع بعضا ليسلم البعض، فالتوقف عند كل مظلمة أقطع للمسير وأقصم للظهر.)
-
وأين المحضُ من كل شرٍّ، والخالص من كل خير؟ إن رُمت ذاك في عالم الكون والفساد، ودار الامتحان والتكليف، مع هذه الطبائع المختلفة، والعناصر المتمازجة، والأسباب القريبة، رُمت محالاً، ورائم المحال خابط، وطالب الممتنع خائب، ومُحاول ما لا يكون مَكْدود مُعَنّى، ومحدود مُعدّى، ومرجعه إلى النّدم، وغايته الأسف الذي يشجو النّفس، ويَمْرُس الفؤاد، ويُوجع القلب ويُضاعف الأسى، وربما أفضى إلى العطب.
-أخلاق الوزيرين.
“كلما رأيت شخصًا يفيض بالتعاطف، أريد أن أسأله عن الانكسار الذي عاشه، لأن الرحمة غالبًا ما تولد في وادي اليأس.”
فأنينُ أوتاري صَدَى قلبٍ إذا
ما راح يلمِسُه النسيمُ تألَّما
قلبٌ تجولُ به العواصفُ جمَّةً
حتى خَشِيتُ عليه ألاَّ يَسْلَما
الأخطل الصغير
روى المزني عن الشافعي، أنَّه حكى عن بعض الحكماء أنه قال: «ليس من أحدٍ وإن ساعدته المقادير بمستخرجٍ من الدنيا غضارة عيشٍ إلا من خلالٍ مكروهةٍ».
• عمدة الكتَّاب لأبي جعفر النحاس.
(الله سبحانه وتعالى هو الذي يُمسك السماوات والأرض أن تزولا، وهو الذي بيده الأمر، وهو المتكفل بأقدار عباده، فلم يطلب منك أن تتولى إدارة الحياة، ولا تدبير الأمر -وليس لك قدرة على ذلك-.
لكنه أراد منك معرفة ضعفك، وأحبَّ منك التوكل عليه، وتفويض الأمر إليه، ثم وعدك بالثواب الجميل على ذلك، والإحسان إليك في قدَرك، وأن يُحييك حياة طيبة.
وبعض الناس يخفى عليه ضعفه وعجزه، ويسيطر عليه طمعه، فيُحب أن تكون أمور الدنيا بيديه وتحت تصرفه، ولا يعزب عنه شيء! يخشى الفقد والخسارة، فيحمل نفسه فوق ما تطيق، فما يحصِّل إلا عكس مقصوده: خسران وضياع وتيه.
ولو وكَّل الأمر إلى مدبره، ولَزم ما أريد منه لأنجَح وأفلح.)
Repost from بَبْلُوغْرَافِيَا إِعَادَةِ الذَّاكِرَةِ
موسوعة_اليهود_واليهودية_والصهيونية_المختصرة_1.pdf32.42 MB
«اجعل أُنسَك آخر ما تبذل من ودّك، وصن الاسترسال منك، حتّى تجد له مستحقًّا؛ فإنّ الأنس لباس العرض، وتحفة الثّقة، وحِباء الأكفّاء، وشعار الخاصّة، فلا تخلق جِدّته إلّا لمن يعرف قدر ما بذلت له منك»
وقَد أوجزَ ابنُ القيِّم رحِمه اللّٰه تَعالى: [استَأنِس بِمن لا يُفارِقك].
" لا بد لكلِّ شرِيد رُكن رَشيد يأوِي إليه فتأمن روحه، ونفسٍ كرِيمة يسرُّ إليها فيطمئن، ووعاءٍ صلد لا تُذيبه حرارَة النَّوائب فيتَقوَّى به، أذنٌ صاغِية وعين باصِرة وفؤاد عزيز يتعهده بلطفِه ولينه حتى يرَى النُّور من سويداءِ حالِه"
[فاسكنْ إلى سكَنٍ تُسَرُّ بهِ
ذهبَ الزمانُ وأنت منفردُ]
زَهر الآدَاب وثَمر الألبَاب
