No data
Subscribers
No data24 hours
+87 days
+2530 days
Posts Archive
"ومن أعظم أسباب تأخُّر المسلمين العلمُ الناقص، الذي هو أشدُّ خطرًا من الجهل البسيط؛ لأن الجاهل إذا قيَّضَ الله له مُرشدًا عالمًا أطاعه ولم يتفلسفْ عليه، فأما صاحبُ العلم الناقص فهو لا يدري ولا يقتنع أنه لا يدري.
وكما قيل: ابتلاؤكم بمجنون خير من ابتلائِكم بنصف مجنون.
وأقول: ابتلاؤكم بجاهل خير من ابتلائِكم بشِبه عالم".
[الأمير شكيب أرسلان - لماذا تأخر المسلمون]
(عشرُ ذي الحجة أفضل أيام العام، ومع ذلك لم يُجعل أبرز أعمالها الصيام في النهار والتراويح في الليل كرمضان؛ وإنما جُعِل الذكر ليقع أيسر عمل في أفضل موسم، ولم يُجعل له هيئة ليكثر، فلا يتكاسل أحدٌ بعد ذلك إلا خُشي أن يكون محرومًا، فإن قَصَّرت فاستدرك على نفسك وباب الله مفتوحٌ لا يرد.)
المقدمات اللازمة لفهم الواقع والتعامل مع الوقائع.
ش. محمد محمد الأسطل
المحاضرة جاءت لوضع العتبة النفسية التي تجعلنا نحدد كيف نتعامل مع الواقع، وشمَلها الشيخ حفظه الله في 6 مقدمات، تبدأ من السكينة والاتزان النفسي، مرورا بالخبرة الميدانيّة، حاملًا معك منظار المبشّرات، ممسكًا بقنديل البصيرة الشرعية، انتهاءً بقائمة الآمال التي ترسم خارطة الأعمال.
المحاضرة جميلة، ينتقل فيها الشيخ بين التدبر القرآني، والصناعة الربانية للمؤمنين في الميدان، فالبلاءات مِنن إلهية، يُصنع فيها العبد على عين الله، فالصناعة لا تكون بالكتب ومجالس العلم فقط، بل في أفران البلاء، ويستحضر مواقف من الواقع المُعاش، وكيف تتجلى حقيقة المعاني وتتفتّق للمرءِ حين تُلمَس واقعًا https://www.youtube.com/watch?v=mX3nnzau-PM
كل إنسان، يمُر بمَوقف، أو حدَث، أو تجربة، ولعله منعَطف، لا يعود بعدَه كمَا كان قبلَه، تتغيّر أفكاره، ورؤيته ونظرته، وطريقته في التعبير، والحياة عمومًا.
قد لا يَحدث ذلك دفعَة واحِدة، يكون الأمر تدريجيًّا، حتى تأتي تلك اللحظَة التي تبدو كمفتَرق طرقٍ واضِح، يَجتازها نحو مرحلةٍ جديدة في رحلَة الحيَاة القصيرة.
مَحمُود عبداللّٰه
الانتصـار في التصور الإسلامـي لا يعني هزيمة الآخـر ، بل هزيمة الباطـل .. فإن كنت أنت نفسك على باطـل فانتصارك حينها يكون بهزيمة نفسك وإرجاعها إلى الحـق .
هكذا جعل الإسلام الانتصار مرتبطا بالمبادىء لا بالأشخـاص .
د.نايـف بن نهـار
لا تعامل الناس على أساس ما يدور في دماغك أنت، ولا على أساس ما تؤمن بأنه يليق بك، ولا على أساس أنهم يترفعون عن الأمور التي تترفع عنها، ولا على أساس أنهم يشعرون بالحياء الذي يغلبك، ولا على أساس أنهم لا يضغطون على أحد ضغطًا مبالغًا فيه مثلما تحرص؛ وذلك حتى لا تردمك الحياة تحت كومة من المفاجآت الصادمة.
محمود توفيق
"يأسك وصبرك بين ايديك وانت حر...تيأس ما تيأس الحياة راح تمر...أنا دقت من دة ومن دة وعجبي لقيت الصبر مر وبرضه اليأس مر" بس والله الصبر عاقبته أحلي من العسل! 🕊🤍
صلاح جاهين
كيف يتخفف الإنسان.. لتكون رحلته أخف وأكثر إثمارًا وتحررًا؟
التخفف لا يعني أن يعيش الإنسان بلا مشاعر، أو بلا مسئوليات، أو بلا تعلقات…
بل أن يتوقف عن حمل ما ليس عليه حمله.. والتخفف من الكثير الذي لا ينفع ولا يفيد.
أحيانًا تصبح الرحلة مرهقة لأننا نسير ونحن نحمل:
• توقعات الآخرين
• نسخًا قديمة من أنفسنا
• ذنبًا لا ينتهي
• خوفًا من المستقبل
• حاجة دائمة للإثبات
• معارك كان يمكن تركها أو حتى الانسحاب منها.
• أشخاصًا لا يريدون السير معنا أصلًا
التخفف يبدأ حين يسأل الإنسان نفسه:
ما الذي أحمله على ظهري كل يوم دون أن أشعر؟.. ويثقلني ويربكبني وأتعثر فيه وبه؟
ومن الأشياء التي تجعل الرحلة أخف وأكثر تحررًا:
• التخفف من وهم السيطرة:
ليس كل شيء يمكن إصلاحه أو توقعه أو منعه. بعض السلام يأتي حين نقبل حدود قدرتنا البشرية.
• التخفف من السعي الدائم للإثبات:
الإنسان الذي يقضي عمره يحاول إقناع الجميع بقيمته، يستهلك نفسه.
هناك مرحلة ناضجة يدرك فيها الإنسان أن قيمته لا تحتاج تصويتًا جماعيًا.
وليس على الجميع أن يراها ويعترف بها.. ويشيد بأهمية وأثر وجوده.
• التخفف من المقارنات:
المقارنة تجعل الرحلة سباقًا بدل أن تكون حياة.
لكل إنسان توقيته، وبنيته النفسية، وظروفه، ومعاركه الخفية.
• التخفف من العلاقات المستنزِفة:
بعض العلاقات لا تؤذيك بالضجيج، بل بالاستنزاف البطيء..
الشرح المستمر، والحذر المستمر، والشعور بأنك “غير كافٍ” مهما فعلت.
• التخفف من القسوة على الذات:
الناس يظنون أن الشدة تصنع النمو دائمًا، بينما أحيانًا الأمان هو ما يسمح للإنسان أن يزهر.
(وهذا عكس النهج العام المنتشر وخصوصًا في التربية).
• التخفف من التكدس الداخلي:
ليس فقط تكدس الأشياء…
بل تكدس الأصوات، والمحتوى، والضوضاء، والانشغال الدائم.
الروح تحتاج مساحات فارغة كي تسمع نفسها.. وتسمح لها بالنمو والتمدد.
• التخفف من الماضي كهوية:
ما حدث لك مهم، لكنه ليس تعريفك الكامل.. لليوم وكل يوم.
الإنسان يمرض حين يتحول جرحه إلى هوية ثابتة يعيش داخلها.. وسردية أبدية يحملها دومًا.
• التخفف من فكرة الوصول النهائي:
الحياة ليست محطة نصل إليها فنرتاح للأبد.
بل هي حركة مستمرة من التعلم، والسقوط، والنضج، والتبدل.
والمفارقة…
أن الإنسان كلما تخفف، صار أقدر على العطاء الحقيقي.
لأن الطاقة التي كانت تُستهلك في الحمل الزائد، تتحول إلى حضور، ووعي، وحياة.
وعلينا تذكر:
أحيانًا ليست المشكلة أن الطريق طويل…
بل أن الإنسان يمشي وهو يحمل بيتًا كاملًا فوق كتفيه.
وهذا البيت ليس بيته،
والحِمل ليس له. 🌿
منقول
﴿وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ﴾ [النساء: 32]
قال سفيان بن عيينة رحمه الله: «لم يأمر بالمسألة إلا ليعطي».
📚 تفسير البغوي (2/205).
« وتظل حكمة الله مطوية في ظلمات الغيب، لا يتنوَّرها إلا مَن غمره شعاع الإيمان وسطع في قلبه نور الحكمة »
- الرافعي
سمع الجاحظُ رجلاً يكنس الطريق، ويردد بيت حاتم الطائي:
«ونفسُكَ أكرمها فإنك إن تهُن
عليكَ فلن تلقى لها الدهر مُكرِما»
فسأله الجاحظ:
وبم أكرمتها، وأنت تكنس الطرقات؟
فأجابه:
أكرمتها عن سؤالِ لئيمٍ مثلك.
"استعن بلطف الله الخفي لتصبر على أقداره التي لا تفهمهما.. وقل في نفسك: أنا لا أفهم الأقدار، لكنني متصالح مع حقيقة أنني لا أفهمها، وموقن أنها كلها من عند الله"
لو وصلت للمرحلة دي؛ هتوصل للطمأنينة، وهي دي الحالة التي لا يهتز فيها الإنسان لأي من أقدار الله، خيرًا بدت أم شر، ويحمد الله في كل حال، فالحمد لله دائمًا و أبدًا.
