1 084
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-2030 days
Posts Archive
1 084
عشتُ في الوهم أكثر ممّا عشت في الواقع، لأنني كنتُ أريد أن أهرب من حياتي بأيّة طريقة، وبنيتُ فيه بيتًا و عائلة و كوبَ شاي، ونافِذة تُطلُّ عليك.
1 084
وإني أُضيء لنفسي الطريق وأصنع أشياء تُسعدني دون أن انتضر أن يُبادر أحَدهُم بذلك يبدو دائماً كمن يعيش حكاية حُب مع نفسة .
1 084
🟢صباح الخير أمّا بعد :
لا راحت عليك ولا ضاعت منك
﴿وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ﴾
1 084
أحاول أن أجد كلمات لأكتبها، لأحاول تخفيف كل هذا الضياع، منذ عدّة أيام وأنا أرغب بشكل عارم في الأنخراط في البكاء، أحتاج أن أبكي; دموعي تخفف من حدة الوضع قليلًا، ولكن دموعي -حقًا- لا تسعفني بتاتًا، أشعر بتعب بالغ، ولولا ضرورة أنني يجب أن أبذل الكثير بهذه الفترة، لم أكن لأحاول أن أنزل عن سريري حتى، وأفكر بشكل مستمر أن الطريق الذي أخترته برغبتي التامة، هو الطريق الأصعب على الإطلاق، كنت أقول "هانت" بكل المراحل التي مرت، ولكنها للأسف لا تهون الآن، لا زال أمامي أعوام طويلة، لا زال واجبًا عليّ أن أبذل باستمرار، وطريق كهذا لن أستطيع أن أقف فيه، لن أستطيع أختيار الاستسلام، سأبغض نفسي إن فعلت هذا، لكنها والله أيام ثقال، ولا أعلم كيف أعبّر عن هذا بشكل واضح، أشعر أن لا أحد سيتحمل كل هذا التعب بداخلي، وأحاول الصمت وأفشل، أعبّر عن تعبي باستمرار، وأدعو باستمرار، ولكن كما قلت، هي أيام ثقال، وأعلم أنها ستمر، ولكنني أُستنزف..
.
