1 084
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-2030 days
Posts Archive
1 084
"كُنا نتحدث اليوم عَبر مُكالمة هاتفية لم تتخطى عِدة دقائق وبعد إنهاء المُكالمة، رأيته يُهاتفني من جديد، فظننته نَسي إخباري شيء مهم، فإذا به يعتذر أنه ذكر أمامي أنه رأى قِطة في طريقه اليوم إلى العمل، وظلّ يلح في الاعتذار ظنًا منه أني سأتذكر قطتي التي ماتت الأسبوع الماضي وأبكي، وقال نصًا:" ذكرت لكِ ذلك الموقف-فقط-لأنكِ تُحبين القِطط، وسَهيت عن أمر موت قطتنا، " حقك عليّ " بعد غدٍ في موعد زيارتي ستدخل منزلكم قبلي قِطة جديدة لها طبق مواصفات مَن ماتت"، لم يكن يدري أني لم أبكي ولم يشغلني الأمر كما تصور؛ لأنني أعرف صدق مقاصده؛ ولكن ذلك الموقف البسيط مع مُراعاة مشاعري، وتلك ال " حقك عليّ " وال " نا " التي يضعها دومًا في حديثه، هما السبب في ابتسامتي التي لا أستطيع إخفائها منذ غروب الشمس إلى الآن، ما أجمل أن نُرزق بشريك حَنون، هَين، ونملك عليه قلبه؛ حتى يخشى خدش مشاعرنا ولو بكلمة"
