سُليمان شودري ✨🤍
Open in Telegram
ذُبالة مِصباح .. وأُنسُ وَحشان خُذ ما طاب لك وصفا | واحتمِل بالعفوِ ما كدَرَا https://linktr.ee/swirac
Show more609
Subscribers
No data24 hours
+27 days
-130 days
Posts Archive
الحقيقة أنّ موضوع اليمن متشابك إلى حدٍّ بعيد.. "إذ دماء اليمنيين قد تفرّقت بين القبائل" ولقيوا منذ سنوات طويلة ما لقيوا، لكنّنا عندما نتحدّث عن الحوثي الذي انخدع به كثيرٌ من الناس، -وكثيرٌ منهم ليسوا من أهل اليمن ولا عهد لهم بما حدث فيه- وصدّقوا ما يُظهِر لهم أنه يفعل، فإنّنا لا نتحدث عن نظامِ طاغية مثل نظام بشار قد ملأ ظلمه ما بين المشرق والمغرب، فالمقارنة لا تستقيم، بل عن نظامٍ خبيث يعرف متى وكيف يخدع الناس، ونحن في سنواتٍ خداعاتٍ كما وصفها رسول الله ﷺ يُصَدَّق فيها الكاذب، ويَؤتمَن فيها الخائن.. والذي علينا أن نعرفه أن الجهاد في سبيل الله ليس ألعوبة يُنسب إلى كل من يدَّعيها، لكنه كما وصف رسول الله ﷺ "من قاتلَ لتكون كلمة الله هي العليا" وليس بالضرورة أنه من قاتل أعداء الله فهو في صف الإيمان ويُنسب له كل ما يُنسب للمؤمن.. والدلائل على هذا كثيرة فهذا (قزمان) يقاتل مع صحابة رسول الله ﷺ قد أثخن في المشركين الطعان، وهو مع ذلك في النار بشهادة رسول الله ﷺ!
وقد يقول أحدهم أن الحوثي يقاتل إسرائيل العدو الأكبر للمسلمين، وقد قيل ذلك قبله في حزب الله فلما تمكنوا قتلوا السوريين، وقيل في الحشد الشعبي في العراق فلما تمكنوا قتلوا العراقيين، وقيلت قبل ذلك كله في الأحزاب اليسارية التي ادّعت قتال إسرائيل فلما تمكنوا صالحوهم وقتلوا شعوبهم.. وهي سلسلة من التاريخ تتكرر ويغفل الجاهل عنها في كل مرة.. فيا للسخرية!
وعندما ننظر في التاريخ الإسلامي: فهذا صلاح الدين وقبله نور الدين في حقبة تشبه حقبتنا هذه قد حاولوا أن يتحالفوا مع الباطنية لقتال "العدو الأكبر"، ولكن الباطنية في كل مرة كانوا يغدرون ويقاتلون المسلمين، فما كان حقًا لقتال "العدو الأكبر" إلّا أن يبدأ بقتال العدو الأخبث ليطهر من الأرض وتستقيم له الأمور..
وفوق هذا كله فإنّ جماعة الحوثي ليست نظيفة اليد من دماء اليمنيين، ولهم تاريخ حافل أوغلوا في كثيرًا وأكثروا من الفساد، ونشروا الخبث العقدي والاجتماعي في أرض باركها الله، وقد صار جهادهم واجبًا واجتماع أهل اليمن عليه فرض، وعليهم أن يُخلصوا في ذلك النية لله لإقامة الشريعة وتطهير أرضه، وقد يجعل الله لهم عقب ذلك فرجًا ومخرجًا من الشتات والفُرقة، ﴿وَيُريدُ اللهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَيَقطَعَ دابِرَ الكافِرينَ﴾..
اللهم اكتب لليمن العز والتمكين والنصر، اللهم أرنا الحق حقًّا وارزقنا اتِّباعه وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، اللهم أقم شريعتك، وأظهر دينك، وأعلِ كلمتك، واستعملنا ولا تستبدلنا.
- منقول
الأقدار غالبةٌ، والعاقبة غائبةٌ؛ فلا ينبغي لأحدٍ أن يغترَّ بظاهر الحالِ؛ ولهذا شُرِع الدُّعاءُ بالثَّباتِ على الدِّين، وحُسنِ الخاتمة.
البغوي
"يتمنّى الإنسان لو خدم كلّ حبيب، وأعان كلّ محتاج، وأفرح كلّ محزون؛ لكنّه بشرٌ محدود العمر والمعرفة والطاقة والقدرات والإمكانات، فحسبُه هو التسديد والمقاربة ونيّة الخير لكلّ أحد.
قال عبد الله بن الإمام أحمد لأبيه يومًا: أوصني يا أبتِ،
فقال: يا بنيّ؛ انوِ الخير؛ فإنكَ لا تزال بخير ما نويتَ الخير!"
ثأرًا لتاريخنا، ثأرًا لكلِّ عَنا
آنَ الأوانُ لأن نسترجعَ اليَمَنَا
- حذيفة العرجي
وليس في العالمِ أُمَّةٌ عزيزةُ الجانبِ تُقدِّمُ لُغةَ غيرِها على لُغةِ نفسِها!
الرافعي
﴿في جَنَّةٍ عالِيَةٍ﴾
ووصف الجنّة بـ﴿عالِيَةٍ﴾ لزيادة الحُسن؛ لأنّ أحسن الجنّات ما كان في المرتفعات.
ابن عاشور
خُصّوا لغتكم بشطرٍ من عنايتكم، واصبروا على معاناتها صبر المحبّ على حبيبه، فإن ضعفتم فصبرُ البارّ على من يلزمه حقه، فإن ضعفتم عن هذا فصبر المتكلّف المتجمّل على الأقلّ.
الرافعي
التَّناسب الَّذي مَا بَين الأروَاح مِن أقْوَى أسْبَاب المحبَّة؛ فكُلُّ امرِىءٍ يَصبو إلى مَا يُناسِبه.
ابن القَيّم
إنّ الشبابَ مخلوقون لغيرِ زمنِكم، فلا تُفسِدوا عليهم الحاسَّةَ الاجتماعيةَ يُحِسُّون بها زمنَهم.
لا تجعلوهم عبيدَ آرائكم وهم شبابُ الاستقلال؛ إنهم تلاميذُكم، ولكنهم أيضًا أساتذةُ الأُمَّة.
الرافعي
قَد يَدعو العَبد ربَّه فِي حاجة؛ فَيفتح الله عَليه مِن لذة مُناجاته مَا كَان أحَبَّ إليه مِن تلك الحَاجة.
ابن تيمية#ساعة_استجابة
وليس في الأرض كلامٌ هو أمتع ولا آنق ولا ألذّ في الأسماع، ولا أشدّ اتصالًا بالعقول السليمة، ولا أفتق للسان، ولا أجود تقويمًا للبيان؛ من طول استماع حديث الأعراب العقلاء الفصحاء، والعلماء البلغاء.
الجاحظ
"توسّع ما شئتَ في أيِّ علمٍ، لكن ينبغي أن تجلسَ إلى لُغتِك، أن تَجُوسَ في الحرف، ألّا تَكون أعجميًّا وأنتَ مُنتسِبٌ إلى العربيّة!"
أشـدُّ عُيـوبُ المَرءِ جَهلُ عُيُـوبـهِ
ولا شيءَ بِالأقوامِ أردَى مِنَ الجَهلِ
واصل بن عطاء
"مِن معجزات القرآن أنه يَدّخر في الألفاظ المعروفة في كلّ زمن حقائق غير معروفة لكلّ زمن، فيُجَلّيها لوقتها حين يضجّ الزمان العلمي في متاهته وحيرته".
الرّافعي
"مِن معجزات القرآن أنه يَدّخر في الألفاظ المعروفة في كلّ زمن حقائق غير معروفة لكلّ زمن، فيُجَلّيها لوقتها حين يضجّ الزمان العلمي في متاهته وحيرته".
الرّافعي
"كلّما رأيتُ طفوليات بعض مَن كنتُ أحسن الظن بعقله واتّزانه؛ تذكّرتُ ما روى أحمد وغيره عن النبي ﷺ آخر الزمان:
(…يَنتزعُ عقولَ أهلِ ذلكَ الزمانِ ويخلفُ لها هَباءٌ مِنَ الناسِ، يحسبُ أكثرُهُم أنّهُم على شيءٍ؛ ولَيسُوا على شيءٍ)".
اثنانِ ليس لهما صاحب: الجَحُود والمَلول.
أمَّا أحدهما فالإحسان إليه مكفور، والتقصير معه منشور، ولا يُطمع -مع ذلك- في نفعه، وعسى أن تُكفى ضرَّه.
وأمَّا الآخر فصحبته لك على حرْف، إذا مَلَّكَ مَجَّك، وإذا ملَّ غيرَك رجع إليك.
والصُّحبة بالمُوافَقة والمُواقَفة.
ورُبَّ صاحبٍ تفقده عينُك الزمانَ الممتدّ، فإنْ أردتَّه وجدتَّه كالنَّفَس المرتدّ.
ورُبَّ قريبِ المكانِ بعيدُ المكانة، تحسبه مَوْئلًا، حتى إذا جئته لم تجدْه شيئًا.
وكن لصاحبك كما تحبُّ أن يكون لك، وأَضِئْ له يقْدَحْ لك.
- أيوب الجهني
