1 092
Subscribers
-124 hours
-17 days
+1730 days
Posts Archive
1 092
مَا عَادَ قَلبِي فِي هَوَاكَ يَذُوبُ
بَينِي وَبينَ الحُبِّ خَمسُ حُرُوبُ
هَجرٌ وَفُرقَى وَاشتِيَاقٌ وَغِيرَةٌ
وَالخَامِسَةُ . . كَيفَ مِنكِ أَتُوبُ؟
1 092
قدَّمتَ عمركَ للأحلامِ قربانَا
لا خنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَا
والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً
هل هانَ حُلْمُكَ.. أم أنتَ الذى هانَا؟
1 092
أنني أهيئ نفسي لفترة الافتراس،
قريبة هي الساعة التي سأعلن فيها
لكل شيء: وداعاً..
ولكل شيء: مرحباً.
1 092
حتى لو افترقنا
لن أنسى بداية لهفتك
ولا شكل الحب معك
ولا حتى تلك الأحاديث الجميلة التي دارت بیننا
لن أنسى الأمان
وذلك الشعور الذي لن يتكرر أبدا
مع أحد بعدك
1 092
ثم ستدخل بيننا المدن، ولن نلتقي بعدها أبداً..
حتّى الصُدَف لن تجمعنا،
رُبما فيما بعد سيموت أحدُنا، والآخر لن يعرف عنه أبداً.
1 092
ها أَنتَ وَحدكَ يا سَميرُ دِلالَهُم
تَستَفُّ قَهوَتَكَ الأَثيرَةَ لائِبًا
ها أَنتَ وَحدَكَ لا تُمَسُّ ولا تُرى
طَيفٌ لِجِنِّيٍّ تَقَمَّصَ راهِبًا
لم تَتَّخِذ وَلَدًا سِواكَ وَلَم تَكُن
إلَّا لِنَفسِكَ مِثلَ رَبِّكَ صاحِبًا
صَدَّقتَ أَنَّ النَّهرَ كانَ مَفازَةً
فَعَبرتَ مَغضوبًا عَليكَ وغاضِبًا
غادَرتَ يَصحَبُكَ النَّهارُ إلى السُّدى
صُلِبَ النَّهارُ وعادَ ظِلُّكَ خائِبًا
-زكي العلي
1 092
أعاتب فيك الدهر لو كان يسمعُ
وأشكو الليالي ، لو لشكواي تسمعُ
أكلُّ زماني فيك همٌ ولوعةٌ
وكل نصيبي منك قلبٌ مروِّعُ
ولي زفرة لا يوسع القلب ردها
وكيف وتيار الأسى يتدفعُ
أغرَّك مني في الرزايا تجلُّدي؟
ولم تدرِ ما يُخفي الفؤاد الملوّعُ
-الجواهري
1 092
أسكنت أحلامي زجاجات الرضا
أودعتها بحر الدعاء فأبحرت
إن شاء ربي أن تعود لضفتي
أو ربما هى خيرة إن غادرت
1 092
مَضت السنين بدون معنى
ياضياعي ..
تعصف الصحرى وقد ضل الدليّل ..
لم يبقى لي مـن صُحب قافلتي
سوى ضلّي ..
وأخشى أن يفارقني
وأن بقيّ القليل.
-مظفر النواب
1 092
لو لم تجعل الحياة لنا لقاءً مرة أخرى فأتمنى أن تعلمي أني أحببتك بصدق لم يعرفه قلبي من قبل وأني كلما حاولت النسيان وجدت ملامحك تسكن تفاصيل أيامي في ضوء الصباح، وفي هدوء الليل، وفي كل دعوة
خافتة خرجت من قلبي دون صوت
فإن مضت بنا الطرق بعيدا
وظللنا غريبين کما کنا يومًا سیبقی بداخلي مكان يحمل اسمٌ لايشيخ... ولا يمتلئ بأحد سواك فدعيني أشكرك لأنك كنت جزءاً من ذاكرتي سأحملك كدرس جمیل لا ينسی وذكرى لا تُؤْذي... لكنها تشبه الحنين حین یهدأ ولايختفي.
1 092
لا مبررات لبعض النهايات..
إنك فقط تظلّ صامتاً مبهورًا ،
تنظر لها وهي تؤدي دورها في إيقاف
كل ما اعتقدت أنه لن يتوقف.
