1 100
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+930 days
Posts Archive
1 101
يكتشف المرء في منتصف العمر أن الأمر لم يعد يتعلق بالوصول إلى مكان ما، بل بالاعتراف بأن المكان الذي أنت فيه هو كل ما لديك.
1 101
كان المقصد من الحب أن يكون لدى المرء مهرب من هذه الحياة، لذلك يبدو شكل الواحد منا ضائعًا لا يعرف أين يذهب بعدما يفقد شخصًا يحبه
1 101
مَا عَادَ قَلبِي فِي هَوَاكَ يَذُوبُ
بَينِي وَبينَ الحُبِّ خَمسُ حُرُوبُ
هَجرٌ وَفُرقَى وَاشتِيَاقٌ وَغِيرَةٌ
وَالخَامِسَةُ . . كَيفَ مِنكِ أَتُوبُ؟
1 101
قدَّمتَ عمركَ للأحلامِ قربانَا
لا خنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَا
والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً
هل هانَ حُلْمُكَ.. أم أنتَ الذى هانَا؟
1 101
أنني أهيئ نفسي لفترة الافتراس،
قريبة هي الساعة التي سأعلن فيها
لكل شيء: وداعاً..
ولكل شيء: مرحباً.
1 101
حتى لو افترقنا
لن أنسى بداية لهفتك
ولا شكل الحب معك
ولا حتى تلك الأحاديث الجميلة التي دارت بیننا
لن أنسى الأمان
وذلك الشعور الذي لن يتكرر أبدا
مع أحد بعدك
1 101
ثم ستدخل بيننا المدن، ولن نلتقي بعدها أبداً..
حتّى الصُدَف لن تجمعنا،
رُبما فيما بعد سيموت أحدُنا، والآخر لن يعرف عنه أبداً.
1 101
ها أَنتَ وَحدكَ يا سَميرُ دِلالَهُم
تَستَفُّ قَهوَتَكَ الأَثيرَةَ لائِبًا
ها أَنتَ وَحدَكَ لا تُمَسُّ ولا تُرى
طَيفٌ لِجِنِّيٍّ تَقَمَّصَ راهِبًا
لم تَتَّخِذ وَلَدًا سِواكَ وَلَم تَكُن
إلَّا لِنَفسِكَ مِثلَ رَبِّكَ صاحِبًا
صَدَّقتَ أَنَّ النَّهرَ كانَ مَفازَةً
فَعَبرتَ مَغضوبًا عَليكَ وغاضِبًا
غادَرتَ يَصحَبُكَ النَّهارُ إلى السُّدى
صُلِبَ النَّهارُ وعادَ ظِلُّكَ خائِبًا
-زكي العلي
1 101
أعاتب فيك الدهر لو كان يسمعُ
وأشكو الليالي ، لو لشكواي تسمعُ
أكلُّ زماني فيك همٌ ولوعةٌ
وكل نصيبي منك قلبٌ مروِّعُ
ولي زفرة لا يوسع القلب ردها
وكيف وتيار الأسى يتدفعُ
أغرَّك مني في الرزايا تجلُّدي؟
ولم تدرِ ما يُخفي الفؤاد الملوّعُ
-الجواهري
