راحة بال 💚💕
Open in Telegram
7 053
Subscribers
-624 hours
-487 days
-16630 days
Posts Archive
7 053
المسلم سيّئ الخلق الذي يسبّ زوجته قد لا تُحتمل إساءته،
لكن الفاجر الخائن في الدين والأخلاق أشدُّ خطرًا وأعمق أثرًا.
فهو لا يكتفي بالسبّ، بل يصنع البهتان صناعة؛
يجمع له الجهد والحيلة والمكر والتخطيط،
ثم يستخدمه ككرباجٍ من الزور يجلد به زوجته مرةً بعد مرة.
وصناعة البهتان ليست كلمة عابرة،
بل بناءٌ متدرّج من الكذب،
حتى تغرق الزوجة في وحل الاتهامات،
فتُرهق بين الدفاع عن الماضي،
ومواجهة الأذى في الحاضر.
تحت ضربات البهتان تقف حائرة:
أأتكلم عن كذبٍ صُنِع قديمًا؟
أم عن نفسٍ خبيثةٍ تصرّ على الإيذاء الآن؟
زوجة الإنسان الفاجر أشدُّ معاناةً من زوجة المسلم السباب اللعّان؛
فالأول مشكلته في فكره وإصراره على الكذب،
أما الثاني فمشكلته في لسانه،
واللسان قد يُهذَّب مع الوقت.
إن الكذب إذا تراكم صار وهمًا يعيش فيه صاحبه،
كما أن الصدق يتراكم حتى يقوى ويستقر.
لكن إزالة وهمٍ بُني عبر الزمن
تحتاج شجاعةً مؤلمة،
لأنها تهدم صورةً اعتادها صاحبها حتى ظنها حقيقة.
.
7 053
.🌿☘️ كلُّ أنواع الخيانة تكسر المرأة من الداخل،
إلا خيانة الدين والأخلاق؛
فهذه – وإن أوجعت – توقظ فيها قوة الحق، وتمنحها ثقةً وثباتًا،
فتدفعها إلى الاستمرار في طريق الحق،
لا استكانةَ للباطل في داخلها، ولا خضوعًا له في ظاهرها
الخيانة الشخصية (العاطفية أو الاجتماعية) غالبًا تُوجِع لأنها تمسّ الاحتياج الإنساني للأمان والانتماء.
أما الخيانة في الدين والأخلاق فهي رغم ألمها، قد توقظ البصيرة وتدفع إلى الثبات على القيم، فتتحول من جرحٍ إلى موقف، ومن صدمةٍ إلى وعي وقوة لان الأمان من الله حق والانتماء لله حق
وكل الانتماءات و الضمانات من البشر زائلة لا تقوم مقام الحق ابدا 🌿💥
7 053
من أنواع التقوى الاجتماعية:
التوبة من معرفة بعض الأشخاص.
ليست انتقامًا ولا كراهية…
وإنما غلقٌ لباب الفتنة وصونٌ للقلب.
🌿 لماذا قد تكون بعض المعارف ذنبًا؟
لأن الصحبة ليست محايدة.
قال النبي ﷺ:
«المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل»
المعرفة ليست معلومات فقط… بل تأثير.
أحيانًا لا يكون الذنب في معصيةٍ مباشرة،
بل في استمرارنا مع أشخاص يجرّوننا إلى:
• الغيبة والنميمة
• الكذب أو التلاعب
• شرعنة الظلم
• استنزاف القلب وإفساد النية
• إضعاف علاقتنا بالله أو بأنفسنا
فحفظ النفس عبادة…
والانسحاب أحيانًا طاعة.
نحن لا ندعو إلى القطيعة،
بل إلى التوازن.
فالتواصل ميزان عدل، لا بابًا مفتوحًا بلا ضوابط.
ومن يجرّنا لمعصية،
أو يتخذ مواسم الطاعة – كرمضان – ستارًا لتوريطنا في ظلمٍ أو أذى،
فقطع هذا الباب ليس قسوة…
بل حفظٌ للدين والنفس.
لا نحارب التواصل، بل تحارب استغلاله.
🌿
