en
Feedback
- عبـدالله أحـمد .

- عبـدالله أحـمد .

Open in Telegram

أنا مش الحد المناسب لأي حد أنا الشخص الغلط. ـــــــــــــــ حاچيني 🤍👇🏼. @A9dk_bot.

Show more
422
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
إن كُنتُ أخشَى مِنكَ أنْ القاكَ ‏وأذوبُ مِنْ شَوقٍ إلى لُقياكَ ‏والحُبُّ ضَعْفٌ إن بَقِيتُ أنا هُنا ‏والشَّوقُ نارٌ إن بَقِيتَ هُناكَ ‏فالحَلُّ فى أن ألتقِيك ولا أرَى ‏أو أن أرَاكَ بدُونِ أن ألقاكَ.. - وليد صفاء.

عودي حيثُ جئتي وغِيبي طويلاً سيّدتي لا فَرقَ عندي راحِلة أم آتية لا تفقدي أثري سترجعي خائبة إن الطريق طويلاً ومُعقد الخطوات

تاهَت عيوني في بحور عيونِها ‏وأختَار قلبي أن يغوص فيغرقَ ‏أوَّاهُ من رِمشٍ أحاط بعينها ‏سهمٌ توغَلَ في الوَريد فَمزقَ ‏العَينُ بحرّ والهيامُ قواربٌ ‏والشرع واجبها بأن تتمزقَ ‏حَتى إذا ركب الفؤادُ هيامه ‏شَاء الإلهُ بأن نغوص فنغرقَ

ما بينَ أوهامٍ وحزنِ شبابِ ‏ما فادَ لومي أو كثيرُ عتابي ‏عاتبتُ دهرًا لا يرقُّ لأدمُعي ‏وفقدتُ في تيهِ السُّؤال جوابي ‏وسلكتُ دربًا في خيالي مُبهمًا ‏فأضعتُ فيهِ بصيرتي وصوابي ‏ومحوتُ حُزنَ قصائدي فوجدتُهُ ‏في ساعتي في جيئتي وذهابي ‏ومنَ الغرائبِ أن بعضي باعني ‏ومِن العجائبِ ضرَّني أحبابي

أَنا الْذِي كُنْتُ مِنَّ الْحُبِ سَاخِرَاً مَا لِي أَرْانِي فِي غَرَامِكَ وَاقِعَاً أَنا الْذِي كُنْتُ عَنِ الْوِجْدِ مَازِحَاً مَا لِي فِي يَّمِ عِيونِكَ غَارِقَـاً ؟

‏قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا ‏كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا ‏أَعَلِمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي ‏يَبني وَيُنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا .

دفعتي بشرفكم نصوا اللواته شوية .

Repost from المُصْحَف
﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ .

sticker.webp0.14 KB

يلا ضيفوني 🤨.

بالله راح انام اريد هيج تصيرون تتفاعلون وي كلشي اكعد اقراهن الصبح .

الرسالة :- تدري ليش ينكر لان جبان ولان انسان مو ثقة عوضا على ذلك جاهل . الي يحب يبين من عنيه صح بس ذاك من ذاك الي يعترف هذا بسبب الحب . وجهة نظري

أُم كِلثوم گالِت حچاية حِلوة . "و ما دامِ تحِب بتنكِر ليه ده الي يحب يبَان في عَينيه ."

يلا كافي حجيتوا هواي 🤨.

شونكم ؟

وتراهُ يصمِتُ كي يُواريَ حُبَّهُ وبقدر ما تُخفَى المحبَّةُ تُعلَمُ

فهَل لِيَ في كِتمانِ حُبِّيَ راحَةٌ ‏وَهَل تَنفَعَنّي بَوحَةٌ لَو أَبوحُها