en
Feedback
سِلْم

سِلْم

Open in Telegram
434
Subscribers
No data24 hours
+37 days
+530 days
Posts Archive
sticker.webp0.07 KB

‌‏يا ربِّ . . ‏مكِّن القرآن في صدورنـا، هذِّب به أخلاقنا.. ‏زدنا به بركة وفضلًا.. ‏يا ربِّ.. ‏ردّنا إليهِ عن كلِّ صارف.. ‏واج
‌‏يا ربِّ . . ‏مكِّن القرآن في صدورنـا، هذِّب به أخلاقنا.. ‏زدنا به بركة وفضلًا.. ‏يا ربِّ.. ‏ردّنا إليهِ عن كلِّ صارف.. ‏واجعله مشروعنا الخالص..

«أُعِدَّتِ الراحةُ الكُبرى لِمَن تَعِبا وفازَ بالحقِّ مَن يألُهُ طَلبا إذا طَلبتَ عظيمًا فاصبِرَنَّ لهُ أو فاحشُدَنَّ رِماحَ
+1
«أُعِدَّتِ الراحةُ الكُبرى لِمَن تَعِبا وفازَ بالحقِّ مَن يألُهُ طَلبا إذا طَلبتَ عظيمًا فاصبِرَنَّ لهُ أو فاحشُدَنَّ رِماحَ الخَطِّ والقُضُبا ولا تُعِدَّ صغيراتِ الأُمورِ لهُ إِنَّ الصغائِرَ ليسَت لِلعُلا أُهُبا ولن تَرى صُحبةً تُرضى عواقِبُها كالحقِّ والصَبرِ في أمرٍ إذا اصطَحَبا لا رَيبَ أنَّ خُطى الآمالِ واسِعةٌ وأنَّ ليلَ سُراها صُبحُهُ اقتَرَبا قد فَتَّحَ اللهُ أبوابًــا لعلَّ لَنا وراءها فُسَحَ الآمالِ والرُحُبا لولا يَدُ اللهِ لَم نَدفَع مَناكِبَها وَلَم نُعالِج على مِصراعِها الأَرَبا لا تَعدَمُ الهِمَّةُ الكُبرى جوائزَها سِيَّانِ مَن غَلَبَ الأيَّامَ أو غُلِبا وكُلُّ سَعيٍ سَيَجزي اللهُ ساعِيَهُ هَيهاتَ يَذهَبُ سَعيَ المُحسِنينَ هَبا كَم صَعَّبَ اليومُ مِن سَهلٍ هَمَمتَ بِهِ وسَهَّلَ الغَدُ في الأشياءِ ما صَعُبا»!🤍

هذا اليوم هو ثاني أفضل أيام السنة، ويشرع فيه التكبير المقيد دبر الصلوات، وقراءة القرآن. د.عبدالسلام الشويعر

“ الذكريات اليوم عادت تسقيني حنينًا، وكأن الروح أمنت ذاك اللقاء، ذاك السلام، ذاك المكان المؤقت الذي تترك فيه جزءًا من روحك وتعود تشتاق وكأن الروح لم ترتح لتكتفي، بل حيت لتُبتلى بحب يجعل الروح تتوق شوقًا لذلك الأنس.."

الدعاء بظهر الغيب من عبوديات القلب العظيمة وفيها من الإخلاص والتجرد والصدق والرحمة وإسداء النفع وتفريج الكرب ما لا يخطر على البال .. ومن تأمل إيثار قوم مدحهم الله ثم ثنّى بآخرين شأنهم الدعاء بـقوله: (( يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا)) فكيف بمن تُحبُّ وتعاشر وتباشر !! .. كم من بلوى كُشِفت، وكربة فُرِجت بدعاء مخلصٍ ،، وافق تأمين مَلَك "مامن مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا وملك ٌعند رأسه يقول: *آمين ولك بمثل* " مشهد عجيب " ادعوا لبعضكم بالأسماء وادعوا الله لشفاء فلان وبقضاء دين فلان وستر فلانة … فقد كان صلَّى الله عليه وسلم يدعو لأصحابه الأسرى عند قريش بأسمائهم فكان يقول : " اللهمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، اللَّهُمَّ أَنْجِ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ ، اللَّهُمَّ أَنْجِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِى رَبِيعَةَ " وكان الإمام أحمد يدعو لسبعين من أصحابه بأسمائهم في قنوته.. تقربوا إلى الله بلهفتكم على أحبابكم واملؤوا سجداتكم وقنوتكم بحاجاتهم ثم عمِّمُوا بعد ذلك لعموم المسلمين فلربما يطلع الله عليك وأنت مشغولٌ بأمر أخيك ، مشفقٌ عليه ، ومتلهفٌ على تفريج كربه ، فيعطيك الكريم ويعطيه عيشوا الدعاء رجاءً وحُبًّا يريكم الله من فضله عجبًا!

سورة طه.m4a7.55 KB

لمُتوفى.. أذكاركم | حصنٌ لكم🤍
+1
لمُتوفى.. أذكاركم | حصنٌ لكم🤍

« ولكَ المحامدُ كلُّها؛ يا مَن لنا تُعطي عطاءً دون حدِّ بامتِداد! »💕❤️‍🩹
٢٤-١١-١٤٤٦هـ📑

‏"كُن لي ‏مُعِيناً ‏فِي خُطَايَ ‏فَإِنَّنِي ‏بالسَّعيِ وَحدِي؛ ‏لَن أَبلغ ‏الآفَاقا! "

‏اِشْهَد منّة الله في عملك المُرهق، وفي مهامِّك المتتابعة، وفي مشاغلك المتوالية، اِشهَد منَّته وأنت تطوي قوائمك المثقلة بالإنجازات.. اِشْهَد منّته أن آتاك همّة تُنهضك، ويسّر لك مجاهدة نفسك وعَمارة وقتك.. بينما يشكو غيرك الفراغ ويبكِي الخواء.. قل: الحمد لله على ما يمسُّني من كَلال.

”وحدها الأيام الشـاقة هي من تصنع المجدّ وتُعلي الهمم، وتُشعل فتيل النُهوض"

‏"الحمد لله.. كم بالفضلِ أكرمنا وفوقَ كُل الذي نرجوه أعطانا"

"عجّلْ إلـٰهي بلُطفٍ منكَ يغمُرنا يروي الفؤادَ مسرّاتٍ وتِحنانَا"

•• في زمنٍ تغشاه لوثة العجلة، ويتخطفه إيقاع اللهاث، باتت الأرواح تتوهم أن الطريق إلى الهداية اختزال، وأن المعارف تُختصر كما تختصر العبارات في هوامش التطبيقات، غلب على الناس ظنٌ مخذول أن العلم ثمرة عجلى، وأن الفهم يُنال بانطواء الأيام، لا بمكابدة الليالي. لكن الطريق الذي رسمه الله، طريق الوحي والهداية، جاء ليبطل هذه الأوهام ويصفعها بوقائع القدر المنثور في تاريخ التنزيل؛ فما كان القرآن ليهطل جملةً واحدةً على قلب النبي ﷺ مع أن الأمر يسيرٌ على إرادة القادر المقتدر، بل فرّقه الله تفريقًا، ومدّه في الزمان مدًا، ثلاثًا وعشرين عاماً، ليبني أمةً لا تغترّ بالسرعة، بل تنمو كما تنمو الجبال الراسيات: ببطءٍ صامت، ولكنه رسوخٌ أبدي. قال تعالى: ﴿وقرآنًا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا﴾. والعلم الذي يبني القلب، والفقه الذي يقيم الموقف، لا يختصران في دورات مستعجلة، ولا يغترفهما العبد في أيام الحماس العابر، بل يتسللان إلى القلب مع سنن الزمن: سؤالًا فبحثًا فمكثًا فتدبرًا، حتى تتخلق الطبائع، وتترسخ المعاني رسوخًا لا تزعزعه الفتن، ولا تمحوه رياح الانحراف. ولذلك، كان التدرج ركنًا من أركان البناء الإيماني؛ لأن النفس لا تصطبغ بصبغة الوحي دفعةً واحدة، بل تحتاج إلى رياضات طويلة من الصبر، وإلى مقاماتٍ من الإخبات والتزكية، حتى تنحلّ عنها شهوات الغفلة، وتتهيأ لحمل مشاعل النور، وما سقط كثيرٌ من طلاب الطريق في فتن الشبهات والشهوات إلا لأنهم أرادوا العلم قفزًا، والفهم خطفًا، فاستعجلوا الثمر قبل اكتمال الغرس، فكانت خطواتهم إلى التيه أسرع من خطوهم إلى الهداية. واعلم ياصاحبي أن العلم النافع لا يسكن قلبًا عجولًا، ولا تثمر الحكمة في روحٍ تضيق عن طول المكث، واصبر كما صبر الأنبياء، وتعلّم كما تعلّم الصحابة، وانظر إلى مشاهد الوحي كيف نسجها الله على مهل، وكيف انبثقت أنوارها حين استكمل الزمان دورته، ولم يعجل الله للأمة الثمرة قبل نضوج الغرس. والله، لو علمت أن كل مسألة تغرسها في قلبك بصدقٍ وصبر، هي غرسٌ لنورٍ يُنبت يوم اللقاء، لما استعجلت الطريق، ولما خفقت جوارحك مع كل طارئٍ جديد، فالسر ليس في الكثرة، ولا في العجلة، بل في مكث القلب عند معاني الوحي، حتى تتجذر جذور الهداية، وتنبت شجرة الإيمان في تربةٍ صبرت على تقلبات المواسم، وثبتت على وعورة الطريق. ﴿فاصبر إن وعد الله حق﴾. ••

sticker.webp0.00 KB

•• في زمنٍ تغشاه لوثة العجلة، ويتخطفه إيقاع اللهاث، باتت الأرواح تتوهم أن الطريق إلى الهداية اختزال، وأن المعارف تُختصر كما تختصر العبارات في هوامش التطبيقات، غلب على الناس ظنٌ مخذول أن العلم ثمرة عجلى، وأن الفهم يُنال بانطواء الأيام، لا بمكابدة الليالي. لكن الطريق الذي رسمه الله، طريق الوحي والهداية، جاء ليبطل هذه الأوهام ويصفعها بوقائع القدر المنثور في تاريخ التنزيل؛ فما كان القرآن ليهطل جملةً واحدةً على قلب النبي ﷺ مع أن الأمر يسيرٌ على إرادة القادر المقتدر، بل فرّقه الله تفريقًا، ومدّه في الزمان مدًا، ثلاثًا وعشرين عاماً، ليبني أمةً لا تغترّ بالسرعة، بل تنمو كما تنمو الجبال الراسيات: ببطءٍ صامت، ولكنه رسوخٌ أبدي. قال تعالى: ﴿وقرآنًا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا﴾. والعلم الذي يبني القلب، والفقه الذي يقيم الموقف، لا يختصران في دورات مستعجلة، ولا يغترفهما العبد في أيام الحماس العابر، بل يتسللان إلى القلب مع سنن الزمن: سؤالًا فبحثًا فمكثًا فتدبرًا، حتى تتخلق الطبائع، وتترسخ المعاني رسوخًا لا تزعزعه الفتن، ولا تمحوه رياح الانحراف. ولذلك، كان التدرج ركنًا من أركان البناء الإيماني؛ لأن النفس لا تصطبغ بصبغة الوحي دفعةً واحدة، بل تحتاج إلى رياضات طويلة من الصبر، وإلى مقاماتٍ من الإخبات والتزكية، حتى تنحلّ عنها شهوات الغفلة، وتتهيأ لحمل مشاعل النور، وما سقط كثيرٌ من طلاب الطريق في فتن الشبهات والشهوات إلا لأنهم أرادوا العلم قفزًا، والفهم خطفًا، فاستعجلوا الثمر قبل اكتمال الغرس، فكانت خطواتهم إلى التيه أسرع من خطوهم إلى الهداية. واعلم ياصاحبي أن العلم النافع لا يسكن قلبًا عجولًا، ولا تثمر الحكمة في روحٍ تضيق عن طول المكث، واصبر كما صبر الأنبياء، وتعلّم كما تعلّم الصحابة، وانظر إلى مشاهد الوحي كيف نسجها الله على مهل، وكيف انبثقت أنوارها حين استكمل الزمان دورته، ولم يعجل الله للأمة الثمرة قبل نضوج الغرس. والله، لو علمت أن كل مسألة تغرسها في قلبك بصدقٍ وصبر، هي غرسٌ لنورٍ يُنبت يوم اللقاء، لما استعجلت الطريق، ولما خفقت جوارحك مع كل طارئٍ جديد، فالسر ليس في الكثرة، ولا في العجلة، بل في مكث القلب عند معاني الوحي، حتى تتجذر جذور الهداية، وتنبت شجرة الإيمان في تربةٍ صبرت على تقلبات المواسم، وثبتت على وعورة الطريق. ﴿فاصبر إن وعد الله حق﴾. ••

٨-١١-١٤٤٦هـ | صبيحة يوم الثلاثاء🤍 ( ختمُ درر الجُمـان ) اللهمَّ تقبل منا إنك أنت السميع العليم:" ‏مشاعر الختام مشجية جدًا..ا
+7
٨-١١-١٤٤٦هـ | صبيحة يوم الثلاثاء🤍 ( ختمُ درر الجُمـان ) اللهمَّ تقبل منا إنك أنت السميع العليم:" ‏مشاعر الختام مشجية جدًا..الحمد لله على فضله وكرمه، الحمد لله هو المُسخر والمعين الحمد لله - من أسعد الأيام وأبهاها.. أسأل الكريم بجوده ومنّه أن لا يجعل هذا آخر عهدي بالمعاهد ومجالس الذكر والرفقة الطيّبة والمعلم الناصح المُعين. "بعض الدروب نودّ ألا تنتهي.. والسيرُ فيه ألذ من الوصول"

سلوك طرق العلم، والتماس سبل التَّعلم؛ طريق موصل إلى الجنَّة. وليكن طلبك للعلم إلى آخر خطوة في هذه الدُّنيا؛ رجاء أن تكون أول خطوة تخطوها إلى الجنَّة في الدَّار الآخرة. وفي الحديث: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا؛ سهَّل الله له به طريقًا إلى الجنَّة." فطريقًا أوله العلم، وآخره الجنة؛ حري أن يسلك!

‏"عسى أن يجبرنا الله في كل شيءٍ نقصده ، وألا يمسّنا فزع ولا شك ولا خيبة ، عسى أن يقرّ الله أعيننا بما ننتظره وأن يُيسّر لنا ما يسُرّ قلوبنا ويرضيها ، عسى أن نأنس ويؤنس بنا ونأمن ويؤمن بنا ، عسى أن ننال ما نود ، وأن تستقر قلوبنا وتطمئن"