الكاتبة/بُثينة السَّقاف.
Open in Telegram
وفي النهاية ، أدركنا بأن البداية قد خدعتنا ... هُنا تَرقُدُ المَشاعِرُ في حِبرِ القلم.
Show more417
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-1430 days
Posts Archive
للأمانة مافيش احلا من أجواء صباح رمضان، الهدوء في كل البيوت، وصوت العصافير اللي بينسمع، وروحانية الجوء اللي تيخليك تقول بينك وبين نفسك سبحان الله كيف بتنزل السكينة والأمان ع القلوب فجأة، إلا أن في هذه اللحظات نحس بكمية راحة وسكينة عظيمة والله🩵.
أُمنيات كثيرة
جديدة وقديمة ،
تسكُنُ قلبي الذي بحجم قبضة اليد
أغفلُ عنها شهورًا بل أعوامًا ، لأن الأيّام تُبدي لي أنه-ربما- ليس كل شيءٍ قابل للتحقيق ، وأنهُ ثمّة أحلامٌ لا ينبغي لها أن تُكمِل معنا في رحلة العُمر...
لكن...وببساطة
يأتي رمضان ، وككل مرة ، يفتحُ للنّورِ نوافذًا في صدري ، يوقِظُ في روحي إيمانًا غريبًا وصبيّة لَحوحة لا تبرَح حتى تبلغ
أنا المكتوف الذي لا يملِكُ سوى بضع كلمات ودمع يرتمي به على بابك وأنتَ الذي لايعجزُك شيء"
أهنئكم بحلول شهر رمضان المُبارك
أعادهُ الله علينا أعوامًا عديدة
ونحنُ بأمن وعافية.
لا أعرف ماذا بيني وبين الله حتى يكشف لي بشاعة الناس من حولي حتى دون جهد مني، الأمر مرعب لكنهُ مُريح.
لَا أتَّخلى عَنْ طَبيِعة كَوني أُمرَأة رَقِيقَة،
دَافِئَة ومَليئَة بِالنُورِ♥️.
لَا أتَّخلى عَنْ طَبيِعة كَوني أُمرَأة رَقِيقَة،
دَافِئَة ومَليئَة بِالنُورِ.
- امرأة مثلي يا عزيزي لا تجرحها السخافات ولا تغضبها الكلمات و لا تفزعها الخسارات ..
"المعذرة .. إن كانت خسارات".
“أعلمُ أنني في يومٍ ما سأعيدُ لكَ العُمر الذي منحتني إياه، كما تُعاد السيارات المستأجرة:
سأركنهُ بهدوء وأُسلُمكَ المفاتيح ثمَ ستتفحصه أنتَ جيداً،وستجدُ خدوشاً في كلِ مكان، وسترى أنني كنتُ أقودهُ طوال حياتي بدونِ مرايا جانبيّة وبدونِ مَصابيح، وستكتشفُ أنني لم أُخَفِف سُرعتي عند المَطباتْ، وأنني قلَّبتُ عُمري أكثرَ من مَرة وعَملتُ بهِ حوادثَ في كلِ مدينةٍ مررتُ بها، صَدَمتُ أعمدةَ الإنارة وبراميلَ القُمامة ستجدُ في صُندوقِ القلبِ أوراقاً لمُخالفاتٍ كثيرة، وستجدُ على مقاعدِ الرئتينِ أعقابَ السَجائر وبُقعاً لأشياءَ شتّى، ولكنني ياربُ كنتُ سائقاً جيداً، ولم أقتُل بهِ أحداً، رغمَ أنهم كانوا يعبرونَ فجأةً من أمامي”.
"يا ربَّ،
أن أصل أخيرًا
لمكانٍ يستحق كلَّ هذه الرقة
التي في قلبي
مكانٍ لا يجرؤ على خدشي."
ليلة النصف من شعبان هي الليلة التي أرضى فيها الله رسوله ﷺ وجَبَر خاطره بالقبلة التي كان يتمناها ويرضاها
كما ورد عن بعض الصحابة والتابعين
وقال فيها صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَطلعُ عَلَى عِبَادِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِلْمُسْتَغْفِرِينَ، وَيَرْحَمُ الْمُسْتَرْحِمِينَ، وَيُؤَخِّرُ أَهْلَ الْحِقْدِ كَمَا هُمْ»
مش كل حاجة تستاهل المعافرة، انت مش مُضطر تصلح كل حاجة غلط حواليك، ولا تثبت وجهة نظرك لكل الناس، سلامك النفسي أهم بكتير من إنك تطلع صح فالآخر، فـ اختار الحاجات اللي تستاهل إنك تحارب علشانها، علشان متلاقيش نفسك ضيعت سنين من عمرك واستنفذت طاقتك فـ اللاشيء وانت بتحارب فـ معارك مش بتاعتك .
