وشلون ماهو يطغيك الكبر والغرور
وأنتي لك من الوصوف الندر ماتشتهين
من كثر مافيك من نور السماوات نور
أحيان ما أصدّق إنك من طين من ظهر طين
أحيان أقول إنك آيه للظَّلوم الكفور
وأحيان فتنه على المسلم وسحرٌ مبين
وأحيان أقول إن ما أنتي بنت تسعه شهور
الزين هذا شويه فيّه — تسع سنين —
لك منزل بين الرجى والتمني
ولك دعوةٍ ما فارقت قلبّ ولسان
أدعي عساك تكون فيني ومني
علّ وعسى ما يملكك غيري إنسان
لا ياخذك وجه الجفا غصب عني
ولا يبردك عن دفى صدري أزمان
أنت الأماني والمنى والتمنّي
وأنت الكمال وما يخالطك أي نقصان