نَفَسْ🇵🇸.
Open in Telegram
زارني طيفُ الحكايا؛ هازئًا: لولايَ لما كُنتَ يا هذا. ومضى!.
Show more377
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-230 days
Posts Archive
377
أَهَلْ عِشْتُ حَقّاً؟ يَكَادُ الشَّكُّ يَغْلُني
أَمْ كَانَ مَا عِشْتُهُ أَضْغَاثَ أَحْلَامِ .
377
"آمنتُ بكَ إيمانَ عبدٍ أنزل بكَ الحاجَات، وتوكَّل عَليكَ ملتجئًا لحَولِك وقوّتكَ في الحركَات والسّكنَات؛ إذعانًا وتيقُّنًا وَعلمًا وَتحقُّقًا بأنّ غيركُ لايضرّ ولا ينفَع، ولا يصلُ ولا يقطَع ولا يمنَع، بيدِك الخَير كلّه، إنَّك علىٰ كلِّ شيءٍ قَديرٍ."
377
"اَعِنّي بِالْبُكاءِ عَلى نَفْسي، فَقَدْ اَفْنَيْتُ بِالتَّسْويفِ وَالاْمالِ عُمْري، وَقَدْ نَزَلْتُ مَنْزِلَةَ الاْيِسينَ مِنْ خَيْري"
377
هذا عامك الخامس يا عزيز قلب أبنتك!
أنعاك فيه وأذكر نفسي بأيامك..
أتذكر ذلك الأمل الذي حرصت دومًا على زرعه في روحي..
كم كان أخضرًا يا أبي..
ذَبل بعدك كل شيء.. وكسرت الحياة فرشاة ألواني..
كم أحتاج ضحكتك تلك..
دفء لقياك.. إستقبالك الكبير لعواصف داخلي..
كم أحتاج ضرورة وجودك..
نصيحتك..
أتذكر أخر أيام في فراش الموت..
عندما ناديتني لتشرح لـ " كيف تكسب الأصدقاء"..
تعلمت درسك جيدًا وصار عندي أصدقاء كُثر بالصفات التي أحببناها..
لكنني خسرت صديقي الأبدي!
أقولها ثانية؛
سامحك الله يا أبي على هذا الرحيل..
وسامحك الله على وصيتك لي فقد جعلتني حبيسة الزمن والألم.
نَفَسْ.
377
مو نية عتاب وطلب
يا مهدي ندري بأمرك
جرح الأبو يحز بالگلب
والله يعظم اجرك
من دمعة احساسه المحب
معروفه عنده النية
يالشوفتك چانت أمل
صارت حلم يوميه
ما نفترگ عنك وحگ
زينبكم المسبيه
377
"وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا"
377
إنْ لَمْ يَكُنْ في مَعَادِي آخِذًا بِيَدِي
فَضْلًا وَإِلَّا فَقُلْ يَا زلَّةَ القَدمِ
يَا أَكْرَمَ الخَلقِ مَا لي مَن أَلُوذُ به
سِواكَ عند حُلولِ الحَادِثِ العَممِ
فإنَّ مِن جُودِك الدُّنيا وضَرَّتها
ومِن عُلومِك عِلمَ اللَّوحِ والقَلَمِ
377
الإمام جعفر الصادق عليه السلام
لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ بِخَيْرٍ وَ رَجَاءٍ رَحْمَةً مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ فَيَقْنَطَ وَ يَتْرُكَ الدُّعَاءَ قُلْتُ لَهُ «كَيْفَ يَسْتَعْجِلُ؟» قَالَ «يَقُولُ قَدْ دَعَوْتُ مُنْذُ كَذَا وَ كَذَا وَ مَا أَرَى الْإِجَابَةَ»
الكافي، ج ٢، ص: ٤٩
