497
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1230 days
Posts Archive
497
-
مِن أعظمِ أسباب العَودة للذنوب؛
أغلب مَن يعود لذنبهِ السَّابق تجده يُخلِّص جوارحه من المعصية، وينسى أن يُخَلِّصَ قَلبَهُ مِن حُبِّها!
واعلم!
أنَّ للتوبة ساقٌ تقوم عليه، وهو كُره الذَّنب وتخليص القلب من اللهفةِ له والشوق إليه،
وهذا لا يكون -بعد توفيق الله تعالى- ، إلَّا بالنظرِ في سوءِ عاقبة إتيان الذَّنب في الدُّنيا والآخرة، مع مُداوَمةِ الدُّعاء وعدم الفتور عنه.
497
الحمد لله .. وبعد،
هل تذكر عهودك التي عاهدتها اللهَ في رمضان؟
هل تذكر تلك المشاعر والأحاسيس والدموع التي سُكبت في ليالي الصدق وأنت تقول: يا رب لن أعود لكذا وكذا وسأفعل كذا وكذا.
ألا زلت على العهد قائمًا أم نسيت؟
كيف حال أورادك التي عزمت على المحافظة عليها من قرآن وصيام وقيام؟
أسئلة لن يجيب عليها غيرك.
فإن كنت على عهدك قائمًا فاحمد لله واستمر.
وإن كانت الأخرى فتدارك نفسك قبل مرور شهر وشهرين وثلاثة فيصيب قلبك القسوة وتعود إلى سيرتك الأولى.
-أ. أحمد سيف.
497
محفوفين بالنعم ممتلئين بالعطايا الحمد لله الذي سخر لنا كلّ هذا من غير حول منّا ولا قوة نسأله شُكر نعمته و مزيدها و تمامها🤍
497
فسبحانَ الله حينَ تُمسونَ وحينَ تُصبحون🌱
اجمل شيء تتمعن في خلق الله، تنظر إلى السماء كم هي بعيدة وصافية وفيها غيوم والشمس ناصعة لا تستطيع فتح عيناك لتراها، تنظر للأشجار كيف ثابتة بصلب الأرض مليئة بالأوراق المخضرّة وحولها الأعشاب تنظر إلى الطريق وإلى الارض كيف مدها وجعلها مستقيمة ... 🩵
سُبحانك لا نقدر على خلق بذرة!
497
"الأعمال لا تنتهي بانتهاء مواسمها،
وإنما تنتهي الأعمال بانتهاء الأجل".
-الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله-.
497
كـل عام وانتم بِرفقة من تُحبون
كـل عام والفرح يملئ قلوبـكم
جـَبر الله قُلوبكم وأسبغ عليـكم السعادة والرضى..🤍
497
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله
الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد
الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله
ولا نعبدإلا إيَّاهُ، مُخْلِصِين له الدين ولو كره الكافرون.
عيدكم مبارك 🤍.
497
حيّ الله آلي ✨
العيدُ فرحة، ولمّة، واجتماعٌ وتآلف، وهي فرصة لزيارة الأرحام، والتّصالح، والتوادّ، والتهادي.
وكُلُّ هذَا أكيد بمُراعاة حدود الله صغيرًا وكبيرًا ما استطعنا.
من الرّسال التي وصلتني، الرسالة أدنى المنشور.
أمّا قَبْلُ فجَزَى الله بالخَيرَات، ورِفعة الدّرجات، كُلّ متمسّك بدِينِه، وكُلّ مُتمسِّكةٍ بدينهَا في هَذا الزّمن.
هذا جهَادُ نَفسٍ، وإنّ مجرَّد سَعيكُم للامتثال عِبَادة، وإنَّ هذَا السَّعيَ عِندَ الله لمَحمُودٌ ومَشكُور، فَالثّباتَ الثّبات!
أمّا بعدُ، فإنّ هذِه المَسَائلَ ليسَت قُشورًا في الدِّين، بل إنّها من حِمَى الله ومَحَارِمُه، ولَا يقِفُ عِندَها وَعَلَيها إلّا كُلُّ موّفَّقٍ، وَفّقَهُ الله ليَحفظَ حُدُودَه، وإنَّ هذَا مِن عَلاماتِ حُبّ الله، ﴿إنَّ الله يُحِبُّ المُتَّقِينَ﴾
ابن عمِّك أو عمَّتك، ابن خالك أو خالتك، زوج عمّتك، أو خالتك، أو زوج أختك، أو غيرهم.. هُم ليسوا مَحَارِمًا لك، وحُكمُهم حُكمُ كلّ أجنبِيّ عنك، فلا يجوز مصافحتهم، ولا الإختلاء معَهُم، ولا الجلوسُ أمَامهم بِغَيرِ حِجَابٍ كامِلٍ، وإنّ هَذَا مِمّا يُؤثَمُ عَلَيهِ المرْءُ، والبَيَانُ هذا لِمَن تجهَل أو تَتَسَاهَل.
وَفِي كُلِّ ما ذَكرتُ يوجَدُ من الأَدِلّة ما يَطولُ المقَامُ بِذِكرها، فأَسوقُ وَاحدًا،
فعن معقل بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لأَن يُطعَنَ فِي رَأسِ أَحَدِكُم بِمِخْيَط مِنْ حَدِيدٍ خَيْرٌ لَه مِنْ أَنْ يَمَسَّ امْرَأَةً لَا تَحِلُّ لَه"
فهَذَا الوعيدُ الشّديدُ من النّبِيّ صلى الله عليه وسلّم في بغرض بيان شِدّةِ الحُرمة.
وقد وجدتُ طائِفةً من الأخوات يقُلن: "أني ما نسلمّش، نخمس معاهم برك"
وأخرى تقول: "أني ندير القفاز، أو الخمار بين يدي ويده"
أمّا الأولى بفِكرها يعني المصافحة أهوَن من التسليم المعلوم في مجتمعنا، وأقول يا أختي إن كان المنهيّ عنه مجرّد اللمس، ويقعُ بالمصافحة، فَما أكبرُ من أَولَى، وإن ترك التسليم، وتعويضه بالمُصافحة، لا يُجدي نفعًا، فالنّهي الشدّيد أصلًا عن اللمس لا التسليم.
وأمّا الثانية، فإن هذا ممّا لا يصحّ فالنهيّ عام، سواء بحائل أو بدونه.
•••
من تعلمُ كلّ هذا وتجتهدُ في تطبيقه، لكن أهلُ بينها لا يتفهّمون، بحجج تبدو معقولةً عِندهم: "كل شيء على النيّة، راهم كبارو مع بعضاهم، راهي بزوجها، راهو بزوجتو، راهو كيما خوك، راهي كيما أختك"
نقول الشّرعُ شرع، والعمل الفاسِد لا تُصلحُه النيّة الطيّبة.. الحلالُ بيّن والحرَامُ بيّن.
الآن؛ خطوات عمليّة لاجتناب هذا.
لم أجد كيفَ أكتُب إلا بضرب مثَالٍ واقعيّ، أنا عن نفسي، لا أستقبِلُ النّاس من البابِ إن علمتُ أنّ معهم رجُلًا، أو سمعتُ صوتَ رجُلٍ سواء من المحارِم أو من غيرهم، حتى لا أُحرِج نفسي، ولا أُحرجَهُم.
بعد ما يدخلوا، ويستقِرّوا في أماكِنهم، أدخُل، وأُسَلِّم على المحارم، وأتجاوزُ غيرهم، مع تحيّتِهم تحيّةً خاصة حتى لا يُحرجوا، ولا يظنُّوا ظَنًا سيئًا، هم يفهمونها هنا يبدأ التهكم أو المزاح (الشيخة ما تسلمش، أضحك معهم وأقول، اا الشيخة ما تسلمش هذاك هو حتى أكسر الموقف السيء)
في حالة كنّا جلوس مع ناس، ودخل أضيافٌ أُخَر، هُنَا أقِف من مكاني، وأتأخر قليلًا في المجلس، لما يلمحني أحدهم أشير له من بعيد (السلام عليكم، وش حالك)، هنا هو يفهم نفسه ولا يمدّ يده.
لكن للأسف هناك فئة يتعمّدون إحراجك، يدخل يمدّ يده، يتم تجاهله، تبقى يده ممدوة حتى تستحي أنت وتمدّ يدك للمصاحفة، هُنا أخرج الأسَد الذي بداخِلك، ولا تمدّ يدك، ممكن ترجعي لمجلسك، ممكن تبدلي الموضوع، فهو يلقى نفسه في وضع "en attente"، ويحمد ربّه أنّه لم يره أحد من الحضور وإلا يتحرق "حرقاتك الشيخة"، فيتوب توبة نصوحًا وتأخذين أنتِ أجره، لا يمدّ يده مجددا لغير محارمه، هذا موقف حدث معي مرّة، منها لم يتكرّر مع ذات الانسان.
وموقف أحدهم يصدم مباشرة يسلِّم عليك، هذا تعاني منه من هي في بدايات الإلتزام فقط، مثل هذا كنت أتعامل معهم أقف، وأضع يدي أمامي توقف "stop 🛑" ههه
سيتفاجأ، باه تنحيلو الصّدمة أخبريه أنّك أصبَحَتِ أختينا الله غالب ما نسلمش.
في العموم هذه هي، البدايات صعبة نعم، لكن بعدها يعتادون ولا تجدين أي إحراج، هم وحدهم يولو يتجاوزوك.
وأوّلًا وأخِيرًا لا طاعةَ لمَخلوقٍ في معصية الخالق
اثبتن، من ثبت نبت.
الله يفتح لي وإياكُنّ، ويرزقنا الهدى، والتقى والعفاف والغِنى. ♥️
"أمل"
"سارة الحاج"
497
الفرح بالعيد سُنة وعبادة مُستقلة نؤجر عليها، ليس لها علاقة بالحالة النفسية أو ما نمر بهِ مِن بلاء، نفرح لأن رب قلوبنا أمرنا بذلك.
لا تَحزنوا على وداعِه!
بَل احمدوا الله أن بلّغكم إيّاه، وكبّروه أن هداكُم لصيامه وقيامه، وافرحُوا.
497
لا تنسوا إخوانكم المستضعفين في فلسطين وفي كل بقاع الأرض من دعائكم!
اللهم انصرهم نصرا عزيزا مؤزرا.
497
اجلس بينك وبين نفسك وجيب ورقة وقلم أو اكتب في ملاحظات جوالك،واكتب جميع الأعمال الصالحة التي تتمنى التقرب منها لله تعالى وعاهد الله بهذا العمل الصالح،إحداهن خرجت من رمضان بقيام الليل والأخرى بصيام كل اثنين وخميس والأغلب بعبادات متنوعة وعن تجربة شخصية،في رمضان الذي مضى،عاهدت الله بأني سأخرج بأعمال صالحة ومن ضمنها"الذكر" ودعوته أن يثبتني عليه والحمدلله لا أجدني أفتر عنه ولو لثانية،وهذا رمضان دونت العديد من الأعمال وعاهدت الله بها،فاللهم هب لي عملًا صالحًا يقربني إليك.
