🪞💎 𝒟𝒾𝒶𝓂𝓃𝒹
Open in Telegram
441
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1230 days
Posts Archive
441
«والمرأةُ فِي الإسلام، يُسعى إليهَا ولا تَسعىٰ هي البَتة… مرغوبةٌ لا رَاغبة، يُخطَى لَها ألف مَيل، ولا تَتزحزح هِي حتىٰ تَأتيها طالبًا.»
- الرافعيّ
441
( ماتختاريش البخيل اختاري الكريم ) لان القصة مش قصة فلوس ؛ القصة قصة ذوق و كرم ، و الكريم ح يعيشك ملكة ولو بالقليل.
441
صّيامُ يَومُ غَدّيرُ خُم ، يوم الأحدعَن الإمامَ جعفر الصَادِق عَلَيّه السَّلام : "صّيامُ يَومُ غدّيرُ خُم يُعدّل صّيامُ عُمّر الدُنيّا لَو عاشَ إنسَّان ثمُ صّامَ ما عمَرَت الدُنيّا لَكانَ لَهُ ثَواب ذٰلكَ ، وصّيامَه يَعدّل عِند اللَّه في كُل عَام مَائة حُجّة ومَائة عُمرّة مَبرّورات مُتَقبِلات ، وهوَ عيّد اللَّه الأكبَر" 📚المَصدر : تَهّذيبُ الأحكام ج٣ ، ص١٤٣ .
441
كلامه (عليه السلام) في بيان معنى الخير
وسُئِلَ عَنِ الْخَيْرِ مَا هُوَ ، فَقَالَ لَيْسَ الْخَيْرُ أَنْ يَكْثُرَ مَالُكَ ووَلَدُكَ ، ولَكِنَّ الْخَيْرَ أَنْ يَكْثُرَ عِلْمُكَ ، وأَنْ يَعْظُمَ حِلْمُكَ وأَنْ تُبَاهِيَ النَّاسَ بِعِبَادَةِ رَبِّكَ ، فَإِنْ أَحْسَنْتَ حَمِدْتَ اللَّه وإِنْ أَسَأْتَ اسْتَغْفَرْتَ اللَّه ، ولَا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا لِرَجُلَيْنِ ، رَجُلٍ أَذْنَبَ ذُنُوباً فَهُوَ يَتَدَارَكُهَا بِالتَّوْبَةِ ، ورَجُلٍ يُسَارِعُ فِي الْخَيْرَاتِ.
نَهجُ البَلاغَةِ، الحكمة٩٤.
441
كلامه (عليه السلام) في مكارم الأخلاق
وقَالَ عليه السلام: الْجُودُ حَارِسُ الأَعْرَاضِ، والْحِلْمُ فِدَامُ السَّفِيه، والْعَفْوُ زَكَاةُ الظَّفَرِ، والسُّلُوُّ عِوَضُكَ مِمَّنْ غَدَرَ، والِاسْتِشَارَةُ
عَيْنُ الْهِدَايَةِ، وقَدْ خَاطَرَ مَنِ اسْتَغْنَى بِرَأْيِه، والصَّبْرُ يُنَاضِلُ الْحِدْثَانَ، والْجَزَعُ مِنْ أَعْوَانِ الزَّمَانِ، وأَشْرَفُ الْغِنَى تَرْكُ الْمُنَى، وكَمْ مِنْ عَقْلٍ أَسِيرٍ تَحْتَ هَوَى أَمِيرٍ، ومِنَ التَّوْفِيقِ حِفْظُ التَّجْرِبَةِ، والْمَوَدَّةُ قَرَابَةٌ مُسْتَفَادَةٌ ولَا تَأْمَنَنَّ مَلُولًا.
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ٢١١.
441
ومن دعاء له عليه السلام يلتجئ إلى اللَّه أن يغنيه
اللَّهُمَّ صُنْ وَجْهِي بِالْيَسَارِ، ولَا تَبْذُلْ جَاهِيَ بِالإِقْتَارِ، فَأَسْتَرْزِقَ طَالِبِي رِزْقِكَ، وأَسْتَعْطِفَ شِرَارَ خَلْقِكَ، وأُبْتَلَى بِحَمْدِ مَنْ أَعْطَانِي، وأُفْتَتَنَ بِذَمِّ مَنْ مَنَعَنِي، وأَنْتَ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ كُلِّه وَلِيُّ الإِعْطَاءِ والْمَنْعِ، (إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).
نَهْجُ البَلَاغَة، الخطبة ٢٢٥.
