en
Feedback
وُجُوم

وُجُوم

Open in Telegram
507
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-930 days
Posts Archive
البدرُ يكملُ كلَّ شهرٍ مرّةً و هلالُ وجهكَ كلُّ يومٍ كاملُ

إني أُحِبُّكَ قاصدًا مُتعمّدًا ‏سلّمتُ قلبًا هام في عينيكَ ‏عمري فداكَ خُذه لا تتردّد ‏أنتَ الحياةُ وحلوها بيديكَ ‏إن شئتَ ظُلمًا فاظلمني إنني ‏لكَ مِنكَ فيكَ فلا ملامَ عليكَ ‏أو شئت عدلًا فاعدل يا مُنيتي ‏إن الهوى في الحالتينِ إليكَ

"إني أُحِبُّكَ قاصدًا مُتعمّدًا ‏سلّمتُ قلبًا هام في عينيكَ ‏عمري فداكَ خُذه لا تتردّد ‏أنتَ الحياةُ وحلوها بيديكَ ‏إن شئتَ ظُلمًا فاظلمني إنني ‏لكَ مِنكَ فيكَ فلا ملامَ عليكَ ‏أو شئت عدلًا فاعدل يا مُنيتي ‏إن الهوى في الحالتينِ إليكَ

أتَدرِي كم ذكرتُكَ في دعائِي ‏وما بينَ الصلاةِ إلى الصلاةِ ‏وفي صُلبِ الحديثِ حديثُ نفْسِي ‏ وما بينَ الغداةِ إلى الغداةِ

وأكثر ما يزيد الورد حُسنًا ‏بأن يهدى أيا قمري إليكِ ‏كأن الورد قبل لقاكِ غصنٌ ‏فيزهرُ حين تلمسهُ يديكِ

‏تعالَ واسهرْ على غنائي ‏ونادم الشّوق في ندائي ‏وسامر النجم في سمائي ‏أنا لياليكَ يا حبيبي

‏وملأتُ روحي منكَ حتى لم يَعُد ‏مني لروحي موضعٌ ومكانُ ‏هو موطني وله فؤادي موطِنٌ ‏أتَفرُّ من أوطانها الأوطانُ ؟

‏وإذا رحلت تركت عندك خافقي ‏فارفقْ به إن المحبَّ رحيمُ ‏صَلَّيْتُ في سفري صلاة مسافرٍ ‏قصرا وقلبي في هواكَ مُقيمُ

ولقيتُها قلبًا يضمُّ سعادتي ‏ولقيتها ديمًا لأيامي سقَت، ‏شطرًا يُتمِّم شطرَ روحي قُربهَا ‏لا فرَّق الله القلوبَ إذا التقت

‏مُرادي لَو خَبَّأتُكَ يا حَبيبي ‏مَكانَ النورِ مِن عَيني وَجَفني

وبِيْ شَوقٌ إلىٰ عَينَيكِ جِدًّا ‏كشَوقِ الزَّارعِينَ إلىٰ السَّحابِ

الحرفُ يبدأُ من عينيكِ رحلتَهُ ‏كلُّ اللغاتِ بلا عينيكِ تندثرُ

إني أَغار على مَحاسن وَجهِهِ ‏مِن ناظِريَّ فكيفَ باقي الأَعيُنِ

‏ويضيءُ قلبي، ما كأنّ حديثنا ‏صوتٌ وبضعةُ أحرفٍ، وكلامُ

ومُنذ أن أحببتكِ وأنا أُضيء ‏كأنّي إبتلعتُ القمرَ في قلبي

البدرُ يكملُ كلَّ شهرٍ مرّةً و هلالُ وجهكَ كلُّ يومٍ كاملُ

‏وسَهرنا في مساء مُقمرٍ ‏سألني: أيّ شيءٍ أعَجَبك؟ ‏قُلتُ لا الكونُ ولا أنجُمُهُ ‏زينةُ الليلِ هنا أنِّي مَعك

إني أغار فليتَ الناس ما خُلًقوا أو لَيتَهُم خُلِقوا مِن غيرِ أجفانِ إنْ لَم يرُوكَ فصَوتٌ منكَ يَسْحرُهُم يا لَيتهُم خُلِقوا مِن غَيرِ آذانِ

‏يَا أَكْثَر النّاسِ بُعْدًا عَنْ مَكَانِي ‏وأَقْرَبَهمْ مِنْ دُعَائِي وَمن فُؤَادِي

‏بيني وبينكِ أوطانٌ تُفرقنا ‏وأنتِ فيَّ كأنّ البَينَ مَا كانا