507
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-930 days
Posts Archive
507
عيناكِ لو تدرينَ ما عيناكِ
كوْنانِ لكن دونمَا أفلاكِ
هل تقبلينَ أعيش دمعاً فيهما؟
وإذا بكيتِ تُعيدُني كفّاكِ؟
507
قَمَرٌ تَفَرَّدَ بالمَحاسِنِ كلِّها
فإليه يُنسَبُ كلُّ حُسْنٍ يُوصَفُ
للهِ ذاك الوجهُ كيفَ تألَّفَتْ
فيه بدائِعُ لم تكنْ تَتألَّفُ
507
إذا ما أتاني مِن حبيبٍ أودُّهُ
كتابٌ كريمٌ، أو أتَتْني رسائِلُهْ
ملكتُ جميعَ الأرضِ شرقًا ومغربًا
وفُزتُ مِنَ الدُّنيا بما أنا آمِلُه
507
عيناك مافعلت بِنا عيناكِ
سيظلُ هذا القلبُ ملك هواكِ
يرنو إليكِ ومشفقُ من نفسهِ
أسفاً على ألا ينال رضاكِ
إن لاحَ وجهكِ زاد في خفقانه
أو رفَّ طرفُكِ رفِّ فيه سناكِ
507
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
507
يا مَن أحبُّكَ كلُّ الحبِّ والهوى
عُذرًا إذا يومًا جرحْتُكَ دون قصدِ
قد كنتُ أجهلُ أنَّ الكلمةَ تَقتلُ
وأنَّ صوتي قد يخلّفُ فيكَ سهدِ
507
لا شَيءَ أكثر مِن عَينَيكِ يُغرِيني
مَهما رَأيتُ عُيوناً لَيسَ تَعنِيني
جَلّ الذِي فِيهِما قَد شاءَ مُعجِزةً
قَد أبدَعَ اللهُ فِي رَسمٍ وتَلوِينِ
عَيناكِ نَهرانِ مِن شَهدٍ بلا كَدَرٍ
لَو نَظرَةٌ مِنهُمَا بِالحُبِّ تَسقِينِي
أبحَرتُ نَحوَهمَا أَخشَى بِعُمقِهِمَا
ضَياعَ عَقلِي فَأهذي كالمَجَانينِ
507
كم رفَّ قلبي حين كنتَ المتَّصلْ
يا من بصوتكَ كُل همٍّ يرتحلْ
والسّعدُ في روحي أقام خيامهُ
فرحًا وقلبي قد تراقصَ في خجَلْ
بالحبِّ تسألُ كيف صارت حالتي؟
وأراكَ بين القلبِ أغلى مَن سألْ
حتّى إذا نمّقتُ شكلَ إجابتي
تتلعثمُ الكلماتُ منّي والجُملْ
507
وما كنتُ ممن يدخلُ العشقُ قلبَهُ
ولكن من يُبصرْ جفونَكِ يعشقِ
أغركِ مني أن حبَّكِ قاتلي
وأنكِ مهما تأمري القلبَ يفعلِ
يهواكِ ما عشتُ الفؤادُ وإنْ أمتْ
يتبعْ صدايَ صداكِ في الأقبرِ
507
أُشْهِدُ أَنْ لا اِمْرَأَةً
أتتْ إلى الدنيا كَما أتَيْتِ
ولا خَبَّأتْ شَمْساً في جَفْنَتَيْها
وزرعتِ الكَرْمَ في خَدَّيْها
ولا صَفَحَتْ عَنْي.. ولا غَفَرَتْ
إلاَّ أَنْتِ
507
هَبْ أنكَ الشَّمسُ في الأفلاكِ طالعةً
هل تسلمُ الشَّمسُ من كَسفٍ وأكدارِ
والشَّمسُ في برجِها شمسٌ ولو كَسَفَت
فلا يَحُطُّ عُلاها كسفُ أنوارِ
507
حديثُهُ أو حَديثٌ عنْهُ يُطْرِبُنِي
هذا إذا غابَ أو هذا إذا حَضَرَا
كِلاَهُمَا حَسَنٌ عندي أُسَرُّ به
لكنَّ أحلاهُما ما وافَقَ النّظرا
507
فأنتِ النساءُ وأنتِ التمني
وأنتِ البدايةُ .. أنتِ المفرْ
وأنتِ التواضع والكبرياءُ
وأنتِ السكينةُ أنتِ المطرْ
أراكِ بكل الوجوه أمامي
ووجهكِ يسكن كل الصور
ولستُ أناقش حبكِ يومًا
وهل من يعاندُ حكم القدرْ
فقولي أحبكً ثم استريحي
فليس لغيركِ أهوى النظرْ
507
حاولتُ أن أهدي الورودَ إليك
لكنَّ حُسنَ الوردِ كان لديك
ورأيتُ وجهكِ فاحَ منهُ عبيرًا
يامن يهيمُ الوردُ في عينيك
