en
Feedback
قصص وروايات

قصص وروايات

Open in Telegram

اجمل القصص الي عنده قصة او عبرة حابب يضيفها ارسل👇👇 @muradbat

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel قصص وروايات

Channel قصص وروايات (@kss1009) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 20 713 subscribers, ranking 1 677 in the Books category and 5 611 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 20 713 subscribers.

According to the latest data from 07 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 122 over the last 30 days and by 0 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 14.85%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 3.43% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 3 075 views. Within the first day, a publication typically gains 710 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 26.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as رَجُل, زَوجَة, أَحَد, يَوم, اِمرَأَة.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
اجمل القصص الي عنده قصة او عبرة حابب يضيفها ارسل👇👇 @muradbat

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 08 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Books category.

20 713
Subscribers
No data24 hours
+137 days
+12230 days

Data loading in progress...

Attracting Subscribers
September '26
September '26
+49
in 8 channels
August '26
+250
in 8 channels
Get PRO
July '26
+210
in 8 channels
Get PRO
June '26
+249
in 8 channels
Get PRO
May '26
+357
in 8 channels
Get PRO
April '26
+375
in 8 channels
Get PRO
March '26
+244
in 7 channels
Get PRO
February '26
+93
in 7 channels
Get PRO
January '26
+140
in 9 channels
Get PRO
December '25
+217
in 8 channels
Get PRO
November '25
+34
in 9 channels
Get PRO
October '25
+102
in 11 channels
Get PRO
September '25
+281
in 8 channels
Get PRO
August '250
in 2 channels
Get PRO
July '250
in 2 channels
Get PRO
June '25
+27
in 8 channels
Get PRO
May '25
+505
in 7 channels
Get PRO
April '25
+338
in 7 channels
Get PRO
March '25
+17
in 0 channels
Get PRO
February '25
+282
in 8 channels
Get PRO
January '25
+490
in 9 channels
Get PRO
December '24
+480
in 10 channels
Get PRO
November '24
+519
in 8 channels
Get PRO
October '24
+367
in 8 channels
Get PRO
September '24
+530
in 8 channels
Get PRO
August '24
+18
in 7 channels
Get PRO
July '24
+799
in 2 channels
Get PRO
June '24
+1 287
in 20 channels
Get PRO
May '24
+224
in 0 channels
Get PRO
April '24
+196
in 0 channels
Get PRO
March '24
+1 263
in 0 channels
Get PRO
February '24
+158
in 0 channels
Get PRO
January '24
+395
in 1 channels
Get PRO
December '23
+4 663
in 9 channels
Get PRO
November '23
+8
in 1 channels
Get PRO
October '23
+2
in 0 channels
Get PRO
September '23
+7
in 0 channels
Get PRO
August '23
+3
in 0 channels
Get PRO
July '23
+2
in 0 channels
Get PRO
June '23
+2
in 0 channels
Get PRO
May '23
+5
in 0 channels
Get PRO
April '23
+12
in 0 channels
Get PRO
March '23
+30
in 0 channels
Get PRO
February '23
+26
in 0 channels
Get PRO
January '23
+25
in 0 channels
Get PRO
December '22
+36
in 0 channels
Get PRO
November '22
+26
in 0 channels
Get PRO
October '22
+322
in 0 channels
Get PRO
September '22
+19
in 0 channels
Get PRO
August '22
+35
in 0 channels
Get PRO
July '22
+37
in 0 channels
Get PRO
June '22
+49
in 0 channels
Get PRO
May '22
+70
in 0 channels
Get PRO
April '22
+141
in 0 channels
Get PRO
March '22
+4 187
in 0 channels
Get PRO
February '22
+2 209
in 0 channels
Get PRO
January '22
+24 393
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
07 September+6
06 September0
05 September+3
04 September+7
03 September+6
02 September+22
01 September+5
Channel Posts
عندي جارة طلبت مني طلب غريب شوي. قالت لي: "الأكل اللي يزيد عندكم لا ترمينه، عطيني إياه عشان عندي دجاج أربيه فوق." استغربت بصراحة، لأني عمري ما شفت عندها دجاج ولا حتى سمعت صوته. بس قلت ما عليه، وبسوي اللي تبيه. وصرت أجمع الأكل الزايد عندنا بكيس وأعطيها إياه. لين بديت ألاحظ من كلامها وأسلوبها إنها متضايقة ومستحية من شي. وحسيت إن الأكل مو رايح لدجاج أصلًا... كأنه رايح لشخص محتاج ياكله. وفي مرة قالت لي وهي تمزح: "يا ليت تحطين الأكل بكيس نظيف، وكل صنف لحاله عشان الدجاج ما يتعب." وقتها فهمت وش تقصد... وسكت. ومن يومها صرت أشتري علب نظيفة، وأحط فيها جزء من أكلنا اليومي. نفس الأكل اللي ناكله بالضبط. وأعطيها إياه. لما شافت العلب فرحت مرّة، وبنفس الوقت استحت وقالت: "ليش العلبة النظيفة؟ هذا للدجاج عادي، حطيه بكيس وخلاص." ضحكت وقلت لها: "لا يا الغالية، شكل الأكل بالكيس مو حلو، كذا أحسن." بس الحقيقة إن قلبي انكسر. في ناس عايشين بيننا ومو لاقين ياكلون، ومستحين يقولون إنهم محتاجين. وممكن نساعدهم بأشياء بسيطة جدًا، من غير ما نحرجهم أو نكسر خاطرهم. حتى لو جزء بسيط من أكلنا، المهم ينقدم باحترام وبطريقة تحفظ كرامتهم. ربي قال: "إنما المؤمنون إخوة" 🤍

2
في يوم اشتريت بنطلون ... وبما أني خبير بالقياسات لا أخلع ملابسي في المحلات، ولا يعجبني أسلوب المفاصلة على الثمن، وأدفع وأخرج كان الشاب في المحل وجهه مبتسم وسريع الكلام يجذب الإنتباه، وكنت فرحًا لشرائي بنطلون، حملته مسرعًا وعندما وصلت إلى البيت لبست البنطلون طلع ضيق ... باختصار "سك على جسمي" قلت خلص بعدين أرجعة أو أبدله ببنطلون آخر بعد يومين ذهبت إلى المحل وجدت رجل كبير بالسن عمره بحدود ٦٦ عام قلت له: اشتريت بنطلون من هذا المحل وطلع ضيق وبدي ابدله قال: من مين اشتريته؟ قلت له: من شاب كان أول أمس موجود بالمحل. قال: آه من علي ... تفضل بدله شوف واحد على مقاسك بدأت أقيس كل البناطيل ... لكن لم أجد على مقاسي قلت له: خال ما في على مقاسي، بدي أرَجِّع البنطلون … أعطيني الـ ٣٠ دينار قال باستغراب: كام بدك يابا!؟ قلت: اللي دفعته للشاب فتح الدفتر وضرب إيده على المكتب ومسك التلفون وهو يقول بعصبية: يلعن أبو اللّي شغلك عندي يا علي، تعال بسرعة لعندي وأنا واقف والبنطلون بإيدي..! وحضر علي ... قال الرجل: ليش مسجل البنطلون ٢٠ دينار وأنت ماخذ من الرجال ٣٠ دينار ... إنت بتضحك عليّ يا علي.!؟ وأنا واقف والبنطلون بإيدي..! قال علي: يا معلمي ابنك رامي هيك بده، أنا ما دخلني قال: رامي لعاد..! رن على رامي بكل عصبية: ولك رامي شو اللي قاعد يصير من وراي، علي قال أنك تعمل هيك وهيك وأنا واقف والبنطلون بإيدي..! قال رامي: يابا مش أنا اللي بعمل، أمي هي اللي قالت إعمل هيك، لأنه عليها أقساط مكسورة لشركة مالية أعطيني أمك بسرعة .. حكى مع الأم: ولِك أنا شو مقصر معك، ليش تأخذي من وراي مصاري؟ وأنا واقف والبنطلون بإيدي..! قالت له: أنا أخذت من إحدى الشركات ٤٠٠ دينار مشان أدفع لصاحب المطبخ اللي اشتريناه أنا وياك، وإنت دفعت ٧٠٠ دينار وهو ثمنه ١١٠٠ دينار، أنا قلت لصاحب المحل خلص خذ من زوجي ٧٠٠ دينار وأنا أدفع لك الباقي وقول لزوجي ثمنه ٧٠٠ دينار صرخ في زوجته: الله أكبر عليكِ وبعدين وين رحتي بالـ ٤٠٠ دينار، دفعتيهم للشركة؟ وأنا واقف والبنطلون بإيدي..! قالت: بعثتهم مع زوج بنتك أخذ رقم تلفون صاحب المطبخ وحكى معه قال له: زوجتي موقعة على شيك عندكم أو كمبيالة؟ قال صاحب المطبخ: لسه في عليكم ١٥٠ دينار قال: ليش؟ ... زوجتي بعثت لكم المبلغ كامل ٤٠٠ دينار قال صحب المطبخ: لأ أنا وصلني منكم ٢٥٠ دينار بس وأنا واقف والبنطلون بإيدي..! رن على زوج بنته: ولك أنت ليش بتخون الأمانه ... ليش ما دفعت كل المبلغ لتبع المطبخ؟ قال زوج بنته: عمي ... حكت معي بنتك، بدهم يقطعوا الكهرباء عن الشقة، رحت على السريع دفعت الفواتير ١٥٠ دينار ولك أول امبارح أعطيت بنتي ٩٠ دينار ... أعطيني بنتي وأنا واقف والبنطلون بإيدي..! اتصل في ابنته: مرحبا سحر، إيش مالك أنت الثانية بتكذبي على أبوك ... أعطيتك ٩٠ دينار مشان الكهرباء، وزوجك يقول ما شفت مصاري من سحر قالت: بابا أقساط الروضة كثرت علينا، وحكت معي المديرة يا تجيبي باقي الأقساط يا نفصل ابنك .. ودفعت للروضة وأنا واقف والبنطلون بإيدي..! بدأ الختيار يصرخ ويقول: زوجك أخذ من أمك مصاري وضحك عليها سحر: زوجي والله لأورجيه بقول لي الشغل على التكسي نار والسوق فيه أزمة ... بابا زوجي طِلع كذاب يا دوب نصف ساعة وإلا الزوجة والإبن والبنت والنسيب وصاحب المطبخ اجتمعوا بالمحل ... والكل بدأ يحكي ويثرثر أنت … لا أنت ... لا أنت ... لا أنت وبعد الفوضى والصراخ والعتاب، تطلع صاحب المحل علي وقال: أنت مين، شو بدك؟ تطلعت عليه وقلت: بدي أشتري حزام للبنطلون ... في عندك؟ صرخ في وجهي وقال: روح على البسطات، هذا محل محترم وراقي، وأصحابه محترمين … إطلع برا خرجت وقلت الحمد لله المشكلة أني بعد شهر رجعت على المحل ووجدت نفس الرجل حج كم ثمن البنطلون؟ قال: ٤٠ دينار ابتسمت نظر لي وقال: في شيء يضحكك بالسعر؟ وقفت على باب المحل وقلت: الله يرحم أيامك يا علي للكاتب د/ محمد ابو أميرة
2 041
3
“وأنا ظننت أني لن أراكِ مجددًا.” تحدثنا لساعات — عن الماضي، وعن البلدة الصغيرة، وعن أيام الصيف قرب النهر. ضحك جورج فجأة وقال: “ربما القدَر ما زال يخبّئ لنا قصة.” ضحكتُ معه. ضحكت من القلب — لأول مرة منذ عقود. ولأول مرة… شعرت أن الثقل الذي كان على صدري قد انزاح أخبار من المدينة مرّت الشهور بهدوء. وفي صباحٍ تفوح فيه رائحة الياسمين مع نسيم الربيع، نادتني موظفة الاستقبال: “السيدة بيترسون، لديك زائرة.” كانت أوليفيا—تحمل باقة من الورود، ويداها لم تعودا ترتجفان. تقدّمت نحوي ببطء، وابتسامة هادئة، ثابتة، ترتسم على وجهها. قالت بصوت خفيف: “ماما… انتهى الأمر.” خفق قلبي بسرعة. “تركْتِ دانيال؟” هزّت رأسها. “نعم. فعلت. أنا أعيش بمفردي الآن. افتتحتُ محل زهور صغيرًا قرب الحديقة… بسيط، هادئ… لكنه يمنحني سلامًا.” احتضنتُها بقوة. “أنا فخورة بكِ يا ابنتي.” زفرت زفرة طويلة، مرتعشة. “لم أظن يومًا أنني سأستطيع العيش بدونه. لكنني تذكّرت كلامك… أن السعادة ليست شيئًا يُمنَح لنا.” أكملت عنها: “إنها شيءٌ نختاره.” أومأت، تمسح دموعها بينما كانت الابتسامة تشقّ طريقها عبر وجهها. قبل أن تغادر، وضعت الورود بين يدي. “شكرًا يا أمي… لقد أنقذتِ حياتي.” وحين خرجت إلى ضوء الشمس، راقبتُ ظلّها يذوب في وهج العصر الدافئ. وفي داخلي… تفتّحت راحة لطيفة—هادئة—كزهرة تنتظر المطر. في الثالثة والسبعين من عمري، وجدتُ حريتي أخيرًا— لا في المال، ولا في الأمان، ولا في الهرب. بل في الشجاعة. في الحقيقة. وفي الإيقاع الهادئ لقلب تعلّم أخيرًا… كيف يحب نفسه من جديد
3 186
4
كنت في الثالثة والسبعين عندما انتقلتُ للعيش في منزل ابني — وكلما كان يستحم عند الثالثة صباحًا، كنت أطلّ من الباب… وكدتُ أسقط من هول الحقيقة. كنتُ أظن أنه بعد وفاة زوجي، ستجدني الراحة أخيرًا. لأربعين عامًا، كان بيتنا الريفي — المبني من الطين والطوب وصوت الزيزان — شاهدًا على ألمٍ أكثر من الضحك. وعندما رحل، بدا البيت أقلّ شبهًا بالمقبرة… وأكثر شبهًا ببابٍ يُفتح أخيرًا. لذا رحلتُ أنا أيضًا. حملتُ ما تبقى لي من أشياء، وانتقلت إلى المدينة لأعيش مع ابني الوحيد، دانيال، وزوجته أوليفيا. كان برجهم السكني يشقّ السماء مثل قطعة زجاج عملاقة. كان دانيال مديرًا بارزًا في شركة كبرى — ثريًّا بصورة لم أتخيلها يومًا. الأثاث يلمع، الهواء تفوح منه رائحة الحمضيات، والسجادة تحت قدميَّ كأنني أمشي فوق غيمة. لكن تحت كل ذلك البريق… شعرتُ ببرودة لم تدفئها أي بطانية. مرّ الأسبوع الأول بمجاملة هادئة. والثاني بمسافة غريبة. وبحلول الثالث… صار العشاء طقسًا رسميًا خاليًا من الروح. في إحدى الأمسيات، وضعت الأرز على الطاولة وسويتُ عيدان الطعام بجانب كل صحن. ناديتُه بلطف: “دانيال… ألا ستأكل معنا اليوم؟” لم يرفع عينيه عن هاتفه. “عندي شغل، ماما. كلّوا من دوني.” همست أوليفيا: “بس شوي يا حبيبي… الشوربة سخنة.” قال بعصبية: “قلت مش جوعان!” ثم رمى هاتفه على الرخام بقوة. تجمّدت. ذلك النظر… الحادّ، البعيد، السامّ… كان نفس النظر الذي كان زوجي الراحل يرمقني به قبل أن يؤذيني. انكمشت كتفا أوليفيا، وأجبرت نفسها على أن تبتسم. “ولا يهمّكِ ماما… يمكن بس تعبان.” لكن عندما رفعتُ المغرفة، انزلقت كمّها قليلًا. وبدا على معصمها كدمة… داكنة، جديدة، واضحة… كدمة أعرفها جيدًا. كدمة ارتديتُها كثيرًا. سحبت sleeveها سريعًا عندما رأت نظرتي. خرج دانيال من المطبخ، وعمّ صمت ثقيل. تلك الليلة، أيقظني صوت الماء. ليس تدفّقًا مستمرًا… بل دفعات قصيرة. وبينها… بكاء خافت. كانت الساعة تتجاوز الثالثة. “لماذا يستحم دانيال الآن؟” تمتمتُ وأنا أرتدي نعالي. لكن كلما اقتربتُ من حمّام الغرفة الرئيسية… كان واضحًا: ذلك البكاء… لم يكن بكاء دانيال. من خلال شقّ صغير في الباب، خرج ضوء خافت. وما رأيته… جَمّد الدم في عروقي. كانت أوليفيا تحت الدش، جسدها كله يرتجف وهي تغسل كدمات تغطي ذراعيها وكتفيها — مثل غيوم عاصفة على جلد هشّ. وكان دانيال واقفًا بجانبها، ممسكًا بمنشفة مبللة، وجهه جامد… هدوء مخيف يملأ ملامحه. قال بصوت بارد: “تفتكري إني ما سمعتكِ تتكلمين؟” ارتعش صوتها: “لا… كانت ماما بس. سألتها إذا تبغى تاكل شي.” “كذابة.” صفعة! اصطدمت على البلاط كطلقة رصاص. سقطت أوليفيا، يختلط بكاؤها بصوت الماء المتقطع. وضعت يدي على فمي لأخنق الصرخة. ابني — الطفل الذي حملته، الذي كان يبكي من حشرة صغيرة — صار الرجل الذي يمارس نفس عنف أبيه. وللمرة الثانية في حياتي… كنت شاهدة على العنف من خلال شقّ باب. في الصباح، كانت الشمس مشرقة كأن لا شيء حدث. في الفطور، سألتها برفق: “أوليفيا… ماذا حصل ليدكِ؟” ارتجفت قليلًا ثم أخفت يدها خلف الوعاء. “آه… خبَطتُها بالباب بس، ماما.” دخل دانيال وهو يحمل قهوته ولف ذراعه حولها: “شايفه؟ زوجتي بس غير مرتّبة.” كانت ابتسامة عريضة — لكنها بلا روح. رأيت حنجرتها تتحرك بعصبية. رأيت كتفيها ينقبضان تحت يده. كانت تبتسم… لكن الخوف في عينيها كان يصرخ. هو نفس الخوف الذي كنتُ أحمله. الخوف الذي يخطف الصوت والنَفَس. لم أنم تلك الليلة. ذكريات اللكمات والصفعات والأبواب المصفوقة تشابكت كلها. كل كدمة على جسد أوليفيا… شعرت بها كجرح على جسدي أنا. ظننت أنني دفنت العنف مع زوجي. لكنني وجدته… في ابني. مع الفجر، صنعتُ شايًا وجلست أنتظر. عندما نزلوا إلى غرفة الطعام، قلت بهدوء: “دانيال… اتخذت قرارًا.” رفع حاجبه. “بخصوص؟” “سأنتقل إلى دار رعاية. لدي صديقات هناك. وجاء الوقت.” تفاجأ. “بس انت لسه جاية!” ابتسمت بلطف. “هذا ما أريده.” بعد أن خرج، أمسكت أوليفيا بذراعي وهمست: “ماما… لا ترحلين بسببي…” أخذت يديها بين يدي. “لستُ أرحل بسببك… بل لأجلك.” اتسعت عيناها بالدموع. همستُ: “رأيتُ كل شيء.” انهارت، تبكي. “أنا خائفة… لا أعرف ماذا أفعل…” “ستعرفين.” ضغطتُ على يديها. “عندما تأتي اللحظة… ستعرفين. كانت دار الرعاية بعيدة كل البعد عن صمت الشقة الراقية. هنا، الناس يضحكون. يلعبون الورق. يعيشون. هناك حديقة، وبركة أسماك كوي، ومكتبة. وفي الصباحات الهادئة، كنت أجلس تحت شجرة بلوط قديمة أشرب الشاي الأخضر… وأسمح للسلام بأن يملأ الشقوق في روحي. في أحد الأيام، بينما كنت أقرأ على مقعد خشبي، سمعت صوتًا خلفي: “مارغريت؟ أهذا أنتِ حقًا؟” التفتُّ. كان جورج إيليس—صديق طفولتي، الصبي الذي نحت أسماءنا على جذع شجرة، وقد أصبح رجلًا مسنًا بملامح لطيفة. قلت بدهشة: “جورج؟ ظننت أنك رحلت منذ سنين!” ضحك وجلس بجانبي.
2 499
5
أنا مطلقة وعندي طفلين صغار، عايشة معهم لحالنا في شقة، والله وحده يدري قد وش أحاول أعوضهم عن كل شي ناقصهم 🥺 أبوهم ما يسأل عنهم أبد، وكل اللي يدفعه نفقة بسيطة بالشهر 😞 قبل كم يوم كنت عند أمي، وكانت مسوية محشي ودجاج، وولدي الصغير عمره 5 سنين 🌸 جلس يقول لي: "جوعان يا ماما" قلت له: "أبشر يا حبيبي، شوي ونرجع البيت" أمي كانت سامعة، بس حتى ما قالت: "تعال خله ياكل" 😔 بعد تقريبًا ربع ساعة، دخل أخوي المتزوج، وهو أكبر مني، وأول ما دخل قالت له: "أحط لك أكل؟" قال لها إيه، وقامت جابت له محشي ودجاج ودخلت له الصينية بالغرفة 🍽️ وولدي يوم شاف المنظر قال لي: "نفسي آكل محشي... من زمان ما أكلت" ردت عليه أمي وقالت: "خلي أمك تسويه لك" والله إن هالكلمة كسرت قلبي 😢 طلعت من عندهم ودموعي نازلة من القهر، وما قدرت أستوعب اللي صار. أنا طول الوقت أحاول أفرح عيالي بأي شي، وإذا معي شي حلو أخليه لهم بدون ما أفكر 💔 ما أدري ليش تعاملني كذا؟ ولا أنا فعلًا حساسة زيادة؟ ادعوا لي ربي يعوضني بعيالي، ويخليهم سند وفرحة لي طول العمر 💕
1 923
6
لم يتغيّر زوجي هناك أيضا، كان ينام حتى منتصف النهار، كان المال الذي تركه والده على وشك أن ينفد، حدّثته مرّة أخرى، طلبت أن يخرج ليبحث عن عمل، في أي مكان، المهم أن يأتي بقوت يومه، كنت أعرف أنّنا سنغادر بيت جدّه و لو بعد حين، و حدث ذلك فعلا. استأجرت حماتي بيتا صغيرا و انتقلنا، كانت تبيع حليّها قطعة قطعة كلّما احتاجت لتنفق علينا، و كنت أكاد أموت غيظا، عندما أراها تخرج صباحا لتعود محمّلة بما نحتاج إليه، بينما ينام زوجي كعادته، كلّمتها لتكلّمه، و لم تفعل، فبدأت ألحّ أنا عليه، و بدأت خلافاتنا من جديد، و ازدادت يوما بعد آخر، فهدّدته أن أتركه، لكنّه لم يهتمّ أبدا، لم أكن أخبر أمّي عن ما نعانيه، و كانت تشعر لكنّها لم تسألني يوما، كأنّه لم يعد يعنيها شأني. انتهت مدخرات حماتي، باعت كلّ حليّها، و أنفقت المال، بعد عام واحد، ازدادت الأوضاع سوء، كنا على شفا هاوية، كثرت الديون، بالكاد نجد ما نسدّ به جوعنا، صاحب البيت يهدّد بطردنا إلى الشارع، لا أحد يسأل عنّا، و زوجي مستهتر لا يهمّه كل ما يحدث. و بدأت حماتي تبحث عن عمل، امرأة في الستّين من عمرها، عاشت طيلة حياتها معزّزة مكرّمة في بيتها، بدأت تعمل في بيوت النّاس لتأتي بالقوت لعائلتها، و لابن شاب في السادسة و العشرين من عمره، لم أستطع أن أتحمّل ذلك، صرختُ في وجهه، عاتبته، قلت له كلاما ثقيلا لم يتحمّله فطلّقني و طردني دون أن يرفّ له جفن. عدت أجرّ أذيال خيبتي إلى بيت أهلي، و هناك واجهت ما هو أسوأ بكثير، كأنّ أمّي لم تعد أمّي، كانت قاسية جدّا كما لم أعهدها من قبل أبدا، قالت لي بصراحة أنّها لن تتحمّل مسؤولية طفلي، لهذا يجب أن أجد لي عملا لأنفق عليه، و لكن لمن أتركه إن خرجت للعمل؟. حاولت حماتي أن تصلح بيننا، لكن كان الأمر أكبر بكثير من تلك الخلافات التي كان يسهل عليها أن تحلّها في الماضي، و لم أكن أريد أن أعود إليه مهما حدث. خرجت للعمل، بعد بحث طويل، وجدت سيّدة تقبل أن يبقى ابني معي، كانت تريد أحدا يعتني بأمّها المصابة بالزهايمر مقابل مبلغ من المال، لم يكن كبيرا، لكنّه كان كافيا لأعيل نفسي و ابني إلى أن يقضي اللّه فينا قضاءه. بعد أشهر، سمعت أن يحي هاجر إلى أوربا، ذهب و ترك والدته و شقيقاته يواجهن الحياة بلا أحد، و فاجأتني أمّي بعدها بفترة قصيرة تطلب منّي أن أنتقل لأعيش مع حماتي، فلم يعد ثمّة مانع من ذلك، كانت حماتي تتّصل دائما تسأل عن حفيدها، و تعرض مساعدتها، و كنت أرفض، و أدّعي أنّ أهلي يعتنون بنا، ثمّ لمّا طلبت أمّي أن أغادر غادرت فعلا. عدت لأعيش مع حماتي و بناتها، و استقبلنني كأنّ شيئا لم يحدث، و هناك كانت الحياة أفضل بكثير ممّا كانت عليه في بيت أهلي، هناك لا يضيقون بي و بابني ذرعا أبدا، و يساعدنوني في الاعتناء به و النفقة عليه. و مضت الأيّام و السنون، ابني الآن في المدرسة، هو في العاشرة من عمره، تخرّجت شقيقات زوجي واحدة تلوى الأخرى، و توظفن، و تزوجت اثنتين منهنّ، أعيش و حماتي و ابنتها الصغرى معا، ماتت تلك العجوز المصابة بالزهايمر التي كنت أعتني به، و انتقلت لأعمل في مكان آخر، هذه المرّة أعتني بأطفال أمّهم موظّفة، و تركت حماتي العمل، لم تعد تطيق ما كانت تطيقه سابقا، أنا و بناتها نعتني بها و نلبّي طلباتها، كانت لي أمّا أكثر من أمّي، و اعتنت بطفلي أكثر من أبيه، لهذا لن أتركها، لن أتخلّى عنها أبدا، لكنّي لن أفعل مثلها، لن أربّي ابني متواكلا متهاونا، لن أدلّله، سأعلّمه من الآن كيف يكون رجلا راعيا مسؤولا عن رعيّته. انتهت.
3 411
7
كنت في السادسة عشر عندما عرفت يحي، كان شقيق صديقتي المقرّبة، كان في الثانية و العشرين من عمره، لكنّه يبدو أكبر بكثير، ترك المدرسة لأنه فشل مرّات عدّة في اجتياز المرحلة الإعداديّة، و لم يعمل شيئا بعدها، رأيته مرارا و أنا أزور صديقتي، ثمّ تفاجأت به يوما يراسلني، و يطلب أن نتحدّث، لم أرد، كرّر طلبه مرّات و مرّات، ثمّ راح يكتب لي عن إعجابه به، و رغبته في أن أكون زوجته في المستقبل، و أكّد أنّه جادّ حقّا، فهو لا يتجرّأ أن يؤذي صديقة أخته المقرّبة، أجبته و بدأت حكايتنا. لسنة كاملة كنّا نتراسل، و نادرا ما نتكلّم، كانت أخته تعرف لكنّها تتجاهل، و عرفت أمّي أيضا، و لم تفعل شيئا، مادام ذلك لم يؤثر في نتائجي. عائلتي أنا مختلفة، أمّي ربّة بيت، لم تتعلّم، لا تعمل، لكنّها كانت الآمر الناهي الوحيد في بيتنا، أبي كان دوره فقط توفير المال المطلوب لنعيش و تقضي أمّي حاجاتنا، كان ضعيفا جدّا أمامها، لا يعارضها أبدا، و لا يرفض لها طلبا، و هي في الغالب لا تستشيره فيما تقرر أو تفعل، و كان لي شقيقين أصغر مني في المدرسة. تقدّم يحي ليخطبني، قبلت أنا، و رفضت أمّي، حاولت أن أقنعها لكنّها لم تسمعني أبدا، أخبرتني دائما أنّي لن أتزوّج قبل أن أتخرّج من الجامعة، و لأنّ يحي كان عاطلا عن العمل أصرّت على موقفها، و لم يكن ثمّة أيّ أحد يمكن أن يؤثّر فيها أو يضغط عليها لتغيّر رأيها، ففعلت أنا. أهملت دراستي، و كانت نتائجي في تلك السنة متدنية إلى درجة لا تصدّق، لم يحدث هذا سابقا أبدا، جُنّت أمي، صرخت و هدّدتني أن تحبسني في البيت بقيّة عمري إن لم تتحسّن علاماتي الفصل القادم، لكنّي لم أهتم، كنت قد قرّرت أن الأمر انتهى، لم أعد أريد أن أذهب إلى الجامعة، أريد أن أجتمع و يحي، و ليحدث بعدها ما يحدث. سقطت تلك السنة لأوّل مرّة في مشواري الدراسيّ، و مهما صرخت أمّي لم أتأثّر، لكنّها أيضا لم تغيّر رأيها بشأن يحي، قالت كثيرا أنّي لا أزال طفلة، و أنّ الزواج مسؤولية لن أستطيع تحمّل أعبائها، و أنّ يحي أيضا غير جاهز ليفتح بيتا و هو يعيش على نفقة أهله. و في محاولة أخيرة أضربت عن الطعام لأسبوع كامل فرضخت أمّي، و تمّ لي ما كنت أريد. تزوّجنا، و كانت الأرض كلّها لا تسع فرحتي، لقد اجتمعت أخيرا و الرجل الذي أحببت، و ظننتني دخلت جنّة الدنيا التي أخبرني عنها لسنتين كاملتين، و طبعا أقمنا في بيت أهله. عائلة يحي لا تشبه عائلتي أبدا، هم أفضل منّا من جوانب عدّة، ميسوري الحال، والده هو سيّد البيت، أمّه محترمة و طيّبة، و شقيقاته مؤدّبات بالكاد تُسمع أصواتهنّ، لكنّ يحي مختلف إلى درجة لا توصف، لأنّه الولد الذكر الوحيد فقد أفسدوه كلّهم بمعاملتهم الخاصّة له، و طبعا أنا ابنة أمّي المرأة المتسلّطة القويّة، و كان هذا سبب خلافاتنا التي بدأت بعد فترة قصيرة جدّا. لم أستطع أبدا أن أتعوّد على البقاء في البيت طيلة اليوم، كان روتين الحياة مملّ جدّا هناك، و كان من الصعب أن أطلب كلّ ما أريد من حماتي، لأنّ زوجي عاطل عن العمل، كنت أتغيّر كلّما مرّ الوقت، و أرى أمورا لم أكن أراها من قبل أبدا، كنت أسمع أحاديث النساء عن أزواجهنّ، و أقارن نفسي بهنّ، و مع أنً أهله لم يرفضوا لي طلبا، لكنّي استثقلت الحياة معهم، أنا و هو نعيش على نفقتهم، لماذا لا يفعل هو شيئا، بدل النوم حتى منتصف النهار، و التسكّع بلا فائدة بقيّة اليوم. حدّثته في الموضوع، فوعدني خيرا، لكنّه لم يتغيّر، و رحت أعيد و أعيد فأزعجته، و راح يصرخ، و أنا أجيبه، ارتفعت أصواتنا و تدخّل أهله، و لم ينصفوني عندما سمعوا سبب خلافنا، أخبرتني أمّه أنّه كان يجب أن أفكّر في هذا الأمر قبل الزواج، و قال لي والده إن كنت أحتاج أيّ شيء فسيلبيه مهما كان، المهم أن لا أفتعل المشاكل، أمّا أمّي فلم تسمح لي أبدا أن أكلّمها في الموضوع، و قالت: هذا خيارك، تحمّلي مسؤوليتك، بل و لمّحت أيضا أنّها لن تقبل أن أعود إليها مطلّقة مهما حدث. أدركت بعدها أنّي تسرّعت جدّا، و لأنّه لم يكن بيدي أن أفعل شيئا رضخت و إن لم أرضَ. مرّ عام على زواجنا، أنجبت ولدا، و قبل أن يتمّ شهره الأوّل مات فجأة والد زوجي، حدث خلاف بينه و بين شقيقه، لم يتحمّل، توقّف قلبه و غادر الدنيا. بعد أسبوع واحد تفاجأنا بمصائب أخرى، عمّ زوجي يمهلنا شهرا واحدا لنغادر البيت، جاءنا بوثائق تؤكد أنّه اشترى البيت و المحلّ من شقيقه قبل سنة كاملة، كان هذا هو سبب خلافهما قبل أن يرحل فقيدنا. لم نصدّق، لم نفهم شيئا، ما الذي حدث، و كيف حدث، قال المحامي أنّ وثائقه قانونية غير مزوّرة و لا مشكوك فيها. لجأنا و حماتي إلى بيت أهلها في البداية، لكن لم يكن بوسع إخوتها أن يتحمّلوا عائلة كاملة، بقينا هناك شهرا كاملا، كان أطول و أثقل شهر مرّ علىّ، و حتما كان الأمر كذلك بالنسبة للجميع.
2 908
8
قُلت لها يبنتي ما أنا شرحتلك أنا إتصرفت كده بناءً على إيه! فقالتلي مقدرة شرحك واللّٰهِ، ولكن دين ربنا مباديء كاملة متكاملة تجبر المؤمن بعدم التهاون فيها حتَّى ولو على حساب قلبه؛ وربنا سبحانه وتعالى نزِّل آية: 'ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليُضِلَّ عن سبيل اللّٰه' تحريمًا لسماع لأغاني، ونزِّل سورة كاملة إسمها الماعون تجريمًا للسهو عن الصلاة، وسيدنا وصف عدم الغيرة بالدياثة والعياذ باللّٰه! قُلت لها عندك حق واللّٰهِ، وبعد ما كنت بكلمها بمنتهى الثقة اللي في الدُّنيا مبقتش عارف أودي وشي منها فين من شدة الخجل..' ولذلك وعدتها يومها بعدم التهاون معاها في شرع اللّٰه مرة تانية بعد كده، والحمدُّ للّٰه بعد خمس سنين من المكالمة دي- ربنا هداها بالنقاب ورزقني أنا وهي بحفظ كتابُه العزيز وحاسس إنُّه هيجازينا بالجنَّة إن شاء اللّٰه، بفضل طفلة تربيتها الطيبة جعلتها داعية إلى اللّٰه بدون ما تقصد!!
3 501
9
بعد خطوبتي على مراتي بخمس شهور تقريبًا، حسيت إن معاملة أختها الصغيرة إتغيرت من ناحيتي بشكل مُبالغ فيه- بتبُصلي بإحتقار، بتتجنَّب الكلام معايا، مبتردش عليا حتَّى سلام ربنا سبحانه وتعالي! فمقدرتش وقتها أكتم عدم قبولها ده جوايا، ولذلك إشتكيتها لحماتي في ليلة وأنا قاعد هناك، وطلبت منها تناديها أتكلم معاها..' فابتسمت وقالتلي للأسف كلامها مش هيعجبك، فبلاش! فرديت بمنتهى الثقة قُلت لها طول ما أنا معملتش حاجة تديني كل اللي مش هيعجبني مش هيأثر فيا، فمتقلقيش..' ضحكت وقالتلي إنت حر، ولكن قبل ما تقعد معاك، لازم تعرف إنك مش هتبقى قاعد مع مجرد قاصر لم تتخطى الستاشر سنة من عمرها وإنما روح أمها وستها أم أمها وأبوها اللّٰه يحرمهم التلاتة وست حاملة كتاب اللّٰه في قلبها ومئات الأحاديث، ومن وجهة نظري كمرات أبوها راجل البيت وطريقنا كلنا للجنَّة! فقُلت لها عارف ومقدَّر واللّٰهِ، ولذلك مهتم أفهم أنا عملت معاها إيه يخليها تتعامل معايا كده؟ قالتلي ماشي، لكن مش قدام خطيبتك لإنها فرحانة بيك ومش هتسمحلها تتكلم معاك براحتها حتَّى ولو بالخناق! فقُلت لها مفيش مشكلة، وإنتهى الكلام يومها على كده؛ وبعدها بيومين كلمتني في التليفون إطمنت عليا الأول وبعدين قالتلي لو عاوز تكلم أية وخطيبتك نايمة دلوقتي؛ خُدها معاك أهيه... فقُلت لها هاتيهاـ إذيك يا أية عاملة إيه؟ قالتلي الحمدُّ للّٰه، حضرتك اللي عامل إيه؟ قُلت لها حضرتي! ماشي يا ستي، أنا الحمدُّ للّٰه كويس، مالك؟ فقالتلي مش هتزعل من كلامي! قُلت لها أبدًا إن شاء اللّٰه- لو عتاب على غلط ارتكبته بدون قصد، هتقبَّله وهبرره وهعتذر عليه ولو نصيحة هعمل بيها ولو تجاوز منك في حقي هتغافل عنه لأجل إنك أختي الصغيرة كمان.' فقالتلي عتاب ونصيحة وتجاوز في نفس الوقت- لما دخلت البيت وقعدت معاك لأول مرة حسيت من ناحيتك طيبة القلب الزايدة عن الحد المألوف ولما إتكررت القعدة مرة وإتنين وتلاتة إتأكدت إنك طيِّب القلب فعلاً وحنين للحد اللي مش هيخلي أختي تهون عليك في يوم من الأيام، فاطمنت عليها معاك وإبتديت أعاملك كأخ لحد ما حصل منك أكتر من موقف قفلوني منك خالص بصراحة؛ أول موقف خالص لما لقيتك بترشَّح ليها أفلام وأغاني تتفرج عليها وتسمعها بدال ما ترشحلها قرآن بصوت قاريء جيد أو محتوى ديني على أي منصة في السوشيال ميديا، وتاني موقف واللي إتكرر أكتر من مرة تبقى قاعد معانا والعصر يأذن ومتقومش تصليه جماعة وتفضل مأخرة لحد قبل المغرب، وتالت موقف وأسوء موقف من وجهة نظري كان الإسبوع اللي فات لما كنت خارج مع الكبيرة العاقلة وطِلِعت عليك وهي حاطة ميك أب لأول مرة يعتبر، وقالتلك إيه رأيك؟ فبدال ما تقولها إيه اللي إنتي عملاه في نفسك ده أو إدخلي إغسلي وشك أو هو أنا مش مالي عينك ولا إيه وتتعامل مع اللي عملاه في نفسها كراجل مسلم شرقي دمه حامي والغيرة مبدأ في فطرته اللي إتربى عليها، لقيتك بتقولها طب واللّٰهِ بتعرفي تحطي ميك أب ومبسوط أوي إنها هتخرج معاك في كامل زينتها... فإتخذلت فيك! قُلت لها على عيني وراسي كل كلمة قولتيها، ولكن باللّٰه يبنتي لما لقيتها مهتمة بالأغاني والأفلام قُلت أشاركها إهتماماتها من باب الإهتمام، ولما كنت بأخر صلاة العصر كان بيبقى غصب عني لإنكم بتبقوا وقتها حاطين الأكل أو عاملين الشاي أو بتتكلموا معايا ومن باب الإحترام لازم أعمل كده، ولما لقيتها طالعة عليا وهي حاطة ميك أب محبتش أزعلها وقتها ولكن واللّٰهِ لما خرجنا قُلت لها مع إن الميك أب على ملامحك تحفه ولكنك في نظري أجمل وأرق من إنك تحطي ميك أب والحمدُّ للّٰه قدرت أقنعها وقتها بكلامي والدليل إنها مبقتش تعمل كده من بعدها، صح؟ فقالتلي لأ مش صح؛ ما زالت بتحط لكن على خفيف، ودي حاجة مضيقاني أوي رغم إني بنت مش ولد وأختها مش جوزها المستقبلي! أختي عشان فرحة أمي الأولى كانت مدلعاها أوي، ولذلك لما توفاها اللّٰه دخلت في حالة نفسية ما يعلم بيها غير ربنا، فستي اللّٰه يرحمها محبتش تشد عليها إحترامًا للحالة النفسية دي، وبالتالي كملت تدليع فيها هي كمان، ولكنها عوضت اللي مش عارفة تعمله معاها فيا وودتني كُتاب مع بنات إخوالي وعلمتني الغزل والطبخ وكانت بتعاقبني لو نقصت ولو درجة واحدة في أي إمتحان لحد ما ربنا سبحانه وتعالى رزقني الهدى والتوفيق وتوفاها اللّٰه، فبابا إتجوز أمي التانية، ولإنها ست بنت أصل كانت وما زالت بتخاف تزعلنا إحترامًا لبابا حتَّى بعد ما توفاه اللّٰه هو كمان! وعشان كده كنت شايلة همها ديمًا رغم صغر سني، وكان نفسي ومنى عيني ربنا سبحانه وتعالى يرزقها باللي يعوضها عن كل اللي فارقوها، والشهادة للّٰه حسيتك الشخص ده جدًا، ولكنك للأسف أثبت العكس في أكتر من موقف..'
3 387
10
🌿 يا أهل الخير، عندي طلب بسيط منكم 🤍 أختي عندها قناة دينية وقرآنية، وتنشر فيها آيات من القرآن، وأذكار وأشياء تنفعنا وتكون صدقة جارية بإذن الله 🤲🏻📖 أتمنى منكم تدخلوا على القناة من الرابط وتتابعوها، حتى لو بدعم بسيط منكم ❤️ خلونا نفرحوها ونشجعوها على الاستمرار في نشر الخير، ويمكن متابعتك للقناة تكون سبب في استمرارها ونشر شيء يكون لك ولها أجر بإذن الله. 🌸 قال رسول الله ﷺ: «مَن دلَّ على خيرٍ فله مثل أجر فاعله» 🤍 🔗 رابط القناة: https://whatsapp.com/channel/0029Vb8GPSQDDmFbt2neOZ2p لا تبخلوا عليها بمتابعة 🤍 تابعوا القناة وانشروها لغيركم، فالدال على الخير كفاعله. 🌿📖
2 554
11
السلام عليكم قصه جديده من قصص العقاب البدني وانا كنت صغيره كان العقاب المتعارف عليه للي بيغلط سواء بنت او ولد التفليك او الفلقه او المد زي مبيقولوا عليه كنت زماان مره نسيت واجبي المدرسي وجبت درجات سيئه فكانت الاستاذه عاقبتني بالمد ادام كل الفصل الدراسي لحد متغير شخصيتي للانضباط والالتزام وده شجعني اطلع موجهة تربويه واخصائية اجتماعيه وحابه اشارك قصتي معاكم انا كنت اخصائية في مدرسة ثانوية وكان اسلوبي بالمدرسه في التربيه والتوجيه هو النصح والارشاد وبعدها الفلكه والمد بالاسلوب الشرطي بحيث اربط سلوك الطالب بالم العقااب ومن ضمن قصص اللي عدت عليا قصة مني مني كانت طالبه مهملة جدا وومشاغبه هي والشله بتاعتها اماني وايمان وكانوا بيحضروا معايا جلسات تربويه باستمرار بعد انتهاء اليوم الدرااسي الجلسه بدات لما طلب من مني وايمان واماني يخلعوا جزمه والشراب ويناموا علي الارض ويرفعوا رجليهم علي الفلكه هما اتصدموا وشكلهم اتغير واترجووني بلاااش يا مييس عزة خلااص هنسمع كلامك ونلتزم انا صممت وناديت حارسة المدرسه تيجي وتجيب الفلكه فعلا ربطناهم جنب بعض علي فلكه واحده ومديتهم حوالي 50 خرزانه وبعد كل خرزانه كنت بطلب منهم يعدوا ويقولوا العدد ونفس الوقت يفتكروا سبب عقابها وغلطتهم او افكرهم بغلطتهم بحيث تتكون الرابطه الشرطيه 🧠 في عقلهم ويربطوا العقاب يالسلوك ومع الوقت وتكرار الجلسات كان سلوكهم بيتغير خطوه خطوه لحد ماخد مني حواي 3 شهوور وفعلا بقي فيه التزام منهم ودرجاتهم اتحسنت ودلوقتي هم فيا خر سنه جامعيه وبييجو عندي من فتره للتانيه لما يحسوا انهم انحرفوا عن طريق الاستقامه او الاجتهاد
2 611
12
اسمي شهم. منذ أن كان عمري سبعة عشر عامًا، وأنا أعمل وأتعب وأحاول أن أبني حياتي بيدي. لم أعش مثل بقية طلاب المدرسة، ولم أعرف كثيرًا من تفاصيل حياة المراهقين التي يعيشها أقراني. بينما كان غيري يفكر في الدراسة واللعب والخروج وقضاء الوقت مع الأصدقاء، كنت أنا أفكر في العمل، وفي لقمة العيش، وفي كيف أتحمل مسؤولياتي وأمضي إلى الأمام. اشتغلت أكثر من عمل، وتعبت كثيرًا، ومرّت عليّ أيام كنت أعود فيها إلى البيت وأنا بالكاد أملك طاقة للكلام، لكنني كنت أقول لنفسي دائمًا: "هذه هي الحياة، وعليّ أن أتحمل." ثم تزوجت، ورزقني الله بالأولاد، وأصبحت مسؤولياتي أكبر، لكنني لم أهرب منها يومًا. بالعكس، كنت دائمًا أحاول أن أكون حاضرًا من أجل من أحب، وأن أقدم لهم ما أستطيع. والغريب أنني طوال حياتي لم أطلب من أحد اهتمامًا. كنت أنا الذي يبادر. أنا الذي يسأل. أنا الذي يطمئن. ربما تعود الناس من حولي على هذا الأمر حتى أصبح اهتمامي بالنسبة لهم شيئًا طبيعيًا، وكأن شهم موجود دائمًا، وسيهتم بهم مهما حدث. لكن الإنسان، مهما كان قويًا، يتعب. وهذا ما بدأت أشعر به الآن. ذهبت إلى العسكرية، والآن لم يبقَ لي سوى حوالي أسبوعين حتى أنتهي منها. والغريب أنني بدل أن أشعر فقط بالفرح لانتهاء هذه المرحلة، بدأت أشعر بفراغ كبير يقترب مني. بدأت أبحث عن الاهتمام. بدأت أشعر أنني أحتاج أن يسألني أحد: "كيف حالك؟" أن يهتم بي أحد كما كنت أهتم بالآخرين. أن أشعر أن هناك من يلاحظ تعبي، وليس فقط ما أقدمه. وربما المشكلة أن من حولي اعتادوا أن يروني الشخص الذي يعطي، لا الشخص الذي يحتاج. اعتادوا أن أكون قويًا، لذلك عندما تعبت، لم يعرفوا كيف يتعاملون مع تعبي. والآن أنا في حيرة. من حولي لا يريدونني أن أترك عملي. كل شخص لديه سبب يجعله يقول لي: "لا تستقيل." وأنا أفهمهم. لكنهم لا يعيشون ما أعيشه أنا. هم يرون الراتب، والاستقرار، والمسؤولية، وربما يرون أن ترك العمل قرار صعب. أما أنا فأرى السنوات التي مرت. أرى شابًا في السابعة عشرة بدأ العمل مبكرًا، وكأنه دخل عالم الكبار قبل أن يعيش طفولته ومراهقته كما ينبغي. أرى السنوات التي قضيتها وأنا أركض خلف المسؤوليات. أرى التعب الذي تراكم داخلي عامًا بعد عام. وأرى نفسي اليوم في الثانية والأربعين، وأسأل سؤالًا ربما تأخرت كثيرًا في طرحه: متى أعيش لنفسي؟ أنا لا أقول إن العمل سيئ. ولا أقول إن المسؤولية شيء أريد الهروب منه. ولا أقول إنني أريد أن أترك كل شيء وأعيش بلا هدف. لكنني أشعر أنني وصلت إلى مرحلة أحتاج فيها إلى أن أعيش جزءًا من حياتي التي لم أعشها. وفي الوقت نفسه، أخاف من الفراغ. أخاف أن أترك العمل، ثم أكتشف أنني لا أعرف ماذا أفعل بنفسي. أخاف أن يصبح وقتي طويلًا، وأن يبدأ عقلي بالبحث عن أي شيء يشغله، حتى بأمور كنت أظن أنني تجاوزتها منذ سنوات. أقول في نفسي أحيانًا: "عمري 42 سنة، لماذا أشعر وكأنني أحتاج إلى أن أعيش حياة المراهقين الآن؟" لكن ربما المشكلة ليست أنني أريد أن أعيش مثل المراهقين. ربما المشكلة أن هناك جزءًا مني لم يحصل أصلًا على فرصته في الحياة. جزءًا صغيرًا بقي عالقًا منذ سن السابعة عشرة، عندما اضطر إلى أن يترك أشياء كثيرة خلفه ويبدأ العمل وتحمل المسؤولية. ربما ذلك الشاب الذي بداخلي لا يريد أن يصبح مراهقًا من جديد. ربما هو فقط يريد أن يشعر بأنه عاش. يريد أن يضحك أن يسافر. أن يجلس دون أن يشعر بالذنب لأنه لا يعمل. أن يلتقي بأصدقائه أن يمارس هواية. وربما يريد شيئًا أبسط من كل ذلك: أن يشعر أن حياته ليست كلها واجبات. لذلك أنا الآن أمام قرار صعب هل أبقى في العمل الذي أفكر كل يوم في تركه؟ أم أستقيل وأعطي نفسي فرصة لأعيش؟ هل الاستمرار هو الحكمة والمسؤولية؟ أم أن التقاعد في هذه المرحلة من العمر قد يكون فرصة لاستعادة نفسي قبل أن تمر سنوات أخرى وأنا أقول: "سأعيش عندما أرتاح"؟ أنا لا أبحث عن المال فقط. ولا أبحث عن الهروب من المسؤولية. أنا أبحث عن نفسي التي تعبت من اضاعتها لهذا أريد نصيحتكم بصدق. لو كنتم مكاني، ماذا تفعلون؟ هل أبقى في العمل الذي أفكر كل يوم في التقاعد منه، وأواصل الطريق لأن الاستقرار مهم؟ أم أتخذ قرارًا شجاعًا، وأتقاعد وأعطي نفسي فرصة لأعيش ما تبقى من عمري بطريقة مختلفة؟ أنا في الثانية والأربعين. ولست كبيرًا على الحياة. لكنني أشعر أنني تعبت من تأجيلها. ربما السؤال الحقيقي ليس: "هل أستقيل من العمل أم لا؟" بل: "هل حان الوقت أخيرًا لأعيش لنفسي، كما عشت طوال هذه السنوات من أجل الآخرين؟" أحتاج رأيكم، خصوصًا ممن مرّ بتجربة مشابهة: شخص عمل منذ صغره، وتحمل مسؤوليات كثيرة، ثم وصل إلى مرحلة شعر فيها أن العمل لم يعد يأخذ من وقته فقط، بل يأخذ من حياته. هل التقاعد في هذه المرحلة سيكون بداية حياة جديدة؟ أم أن الفراغ أصعب مما أتخيل؟ انصحوني @Abu_zaid198
4 493
13
بعد عامٍ ونصف من طلاقنا عَلِمتُ بأنَّها قدّ تزوَّجت من ذلك الجار الَّذي تقدَّمَ إليها ثلاثة مراتٍ قبلي ورفضته دونَ ذرة ندمٍ واحدة لكونه يكبُّرها بعقدٍ كامل من الزمان! فقلتُ في نفسي لو كُنت ظالمًا لها فما كانت لتتزوج إلَّا بمن هو خيرٌ مني، أَمَّا لأنَّها من ظلمت فستعيش رُغمًا عن أنفها الباقي من عمرها مع الشخص الَّذي قامت برفضه منذُ البداية؛ ومن هنا هدأ الضمير وتبدَّلت مشاعر الندم بالقبول والرضا وقررتُ البحث عن زوجة أنا الآخر.. لكنني للأسف تعثرت، لا أدري هل لأنَّ الأخير منها لا يلائمني أم لأنَّني لا أرى أحدٌ خيراً منها..!! ومرت السنين وأنا لا زلت أبحث دونَ كللٍ أو ملل، أُفتِّش في البيوت عمن يُضاهيها وكأنِّني أبحثُ عن إبرة في كومةِ قشٍ إلى أن تعثرتَ في إحداهنَّ منذُ بضعة أيامٍ وعندما جلسنا في رؤية وذكرتُ لها إسمها في منتصف حديثي عن نفسي؛ سألتني هل أنت طليقُ آية؟ فقلتُ لها مُتعجبًا أجل! فردَّت بمنتهى العفوية حرام عليك! ما تجهله أنَّها من أعز صديقاتي، ولكنني تزوجتُ في محافظة أخرى بعد خطبتكم مباشرةً وللأسف إنقطع التواصلُ بيننا نهائيًا حتَّى عَلِمَت بأنَّني قدّ تطلقت وهاتفتني عشرات المرات كي تواسيني.. وواللّٰهِ واللّٰهِ واللّٰهِ كانت تتحدث عنكَ دائمًا وكأنَّكَ ملاكٌ في جسدٍ بشري! وواللّٰه ما زالت على ذلك عندَ ذِكرِ إسمك حتَّى بعدما تزوَّجت، فَلِما فرطت فيها، ولِما طلقتها؟! فتبسَّمتُ قائلاً: نصيب. قالت لا، الطلاق ليس نصيب وإنما اختيار، وكذلك الزواج؛ فأعذرني، من اختار خسارة إمرأة إتخذتها ذات يومٍ قدوة في الإلتزام بالصلاة وإلتزمت وبحفظ كتاب اللّٰه وحفظت وبإرتداء النقاب وإرتديت، أعتقد الزواج منه خسارة وليس مكسب! وهنا أدركت صدق حدسي في أين سأجد من هو خيرٌ منها؟! فمن ينصفك حتَّى في عز الخلاف ولا يذكرك إلَّا بالخير ويغلب حينها هوى نفسه ويتأسى بقول اللّٰه تعالى -ولا تنسوا الفضل بينكم- كيف للزمن أن يعوضه؟! أدركت الآن أنَّني من كُنتُ لها أظلم، والسلامُ على قلبي من جراح الندم وآلام الضمير!! للكاتب أحمد هيبة.
3 440
14
يحكي أبو هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ : مرَّ به وهو يغرسُ غرسًا فقال يا أبا هريرةَ ما الذي تغرسُ؟ قلتُ غراسًا لي، قال ألا أدلُّكَ على غراسٍ خيرٌ لك من هذا؟ قال بلى يا رسولَ اللهِ، قال قل: سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ، يُغرسُ لك بكلِّ واحدةٍ شجرةٌ في الجنةِ. · صحيح ابن ماجة
3 658
15
لم أكن أحبُّ حماتي… هكذا أعترف الآن، بلا تزييف ولا تبرير. لم أكرهها، لكن قلبي كان مغلقًا دونها، كأن بيننا جدارًا صامتًا لا يُرى ولا يُهدم. كانت امرأة صارمة الملامح، قليلة الكلام، تراقب التفاصيل بعين لا تنام. كنت أظنّ أن صمتها حكمٌ عليّ، وأن نظراتها اتهامٌ دائم بأنني دخيلة على بيتها، وسارقة لابنها الوحيد. كلما دخلتُ المطبخ شعرتُ أنني أُراقَب، وكلما أخطأتُ في ترتيب شيء خُيّل إليّ أن صدرها يضيق عليّ أكثر. زوجي كان يقول: «أمي طيبة… فقط متعبة». وأنا كنت أبتسم، بينما في داخلي شيء يرفض التصديق. مرت الشهور ثقيلة، حتى جاء ذلك الشتاء القاسي. مرض زوجي فجأة، حمى شديدة أقعدته في الفراش أيامًا. كنت أعمل صباحًا وأعود مساءً منهكة، أتنقل بين المستشفى والبيت، بين الدعاء والبكاء الصامت. في تلك الأيام، بدأت أرى حماتي من زاوية لم أعرفها من قبل. كانت تستيقظ قبل الفجر، توضأت وصلّت طويلًا، ثم تدخل غرفة ابنها بهدوء، تمسح جبينه، وتهمس بآيات من القرآن كأنها تربط روحه بالأرض. لم تكن تبكي أمامه، لكني كنت أراها بعد ذلك في المطبخ، تجلس وحدها وتغالب دمعة سريعة، ثم تقوم وكأن شيئًا لم يكن. في إحدى الليالي، عدتُ متأخرة. كنت على وشك الانهيار. جلستُ على طرف السرير أبكي، بلا صوت. دخلت حماتي الغرفة. توقعتُ توبيخًا أو صمتًا باردًا. لكنها جلست إلى جانبي، ووضعت يدها على كتفي لأول مرة. قالت بصوت متهدج: «التعب مش عيب يا بنتي… والضعف مش كفر. حتى مريم بكت وهزّت جذع النخلة». تجمدت دموعي. لم تقل “زوجة ابني”، قالت “يا بنتي”. في تلك الليلة، حكت لي عن وحدتها بعد وفاة زوجها، عن خوفها الدائم من فقدان ابنها، عن ليالٍ طويلة كانت تسجد فيها وتدعو: «يا رب، ارزقه زوجة صالحة تحمله عني إن تعبت». سكتت قليلًا، ثم نظرت إليّ وقالت: «وأنتِ… استجاب الله دعائي». شيء ما انكسر داخلي. فهمتُ أخيرًا أن القسوة التي رأيتها لم تكن إلا خوفًا متخفيًا، وأن صمتها لم يكن كرهًا بل صبرًا متعبًا. تحسّن زوجي، وعادت الحياة ببطء. لكنني لم أعد كما كنت. صرتُ أحرص على أن أقبّل يدها كل صباح، لا مجاملة، بل امتنانًا. صرتُ أجلس معها بعد العصر، نقرأ القرآن معًا، نتبادل الدعاء. اكتشفتُ أنها تحفظ سورًا لم أحفظها، وأن قلبها أقرب إلى الله مما تخيلت. وفي يومٍ، بينما كنت أساعدها على النهوض، قالت لي بابتسامة دافئة: «سامحيني لو قصّرت… الأم أحيانًا تخاف فتُخطئ». أجبتها وأنا أضمّ يدها إلى صدري: «وأنا سامحيني… كنت أرى بعيني لا بقلبي». لم أكن أحب حماتي… لكنني اليوم أدعو الله أن يطيل عمرها، لأنني تعلمت منها درسًا لن أنساه: أن الإنسانية لا تظهر في الكلمات، بل في الدعاء الخفي، وأن التدين الحقيقي ليس قسوةً ولا حكمًا، بل رحمةٌ تُمارَس بصمت. بقلم ليلى حمد
5 335
16
السلام عليكم. ممكن تنزل مشكلتي بدون بيانات يمكن يكون في حل. مشكلتي اني كنت مجوزه راجل بمعنى الكلمه. من بدايته وهو يتيم اب وام. كان بيحبني ويعتبر اهلي زي اهله وبيعاملهم بما ييفوق الاحترام بمراحل لدرجه انه بيبوس ايد بابا لما بيشوفه. اجوزنا وكان ونعم الزوج. احترام وتدين ومش منقصني حاجه. يمكن كان عيبه الوحيد انه كان بيغيب طول الاسبوع بسبب شغله ويرجع الخميس من كل أسبوع نقضي خميس وجمعه ويمشي السبت. واستمر الحال على كده ويشهد الله ما شفت منه غير كل طيب انا وأهلي.. مشكلتي بدأت من الفيس لما كان بيغيب اتعرفت على واحد كنت بصده الأول لكن مره على مره رديت عليه وبدأ الكلام بينا لحد ما اتعودت عليه وكنت بستنى اما جوزي يمشي ونتكلم سوا. بس علاقتنا ما تعدت الكلام ولا شافني ولا اي شي لكن كان بينا كلام حب واتعلقت به. نسيت نفسي لحد ما ربنا كشفني قدام جوزي والكلام ده من سنه وشاف كل الكلام والمحادثات.. متكلمش معايا ونزل المسجد زي ما بينزل واما رجع حتى مرفعش صوته. وقالي بكل هدوء. يابنت الناس انا اكلت عيش وملح مع ابوكي وامك واعتبرهم ابويا وامي وعلشان كده تتفضلي تاخدي حاجتك وتمشي. وانا هطلقك وهسافر. وبدون ذكر السبب. وكل حقوقك تاخديها. وده لوجه الله واحتراما للراجل الي اكلت معاه في بيته عيش وملح. وانفصلنا ومفيش حد يعرف السبب غيري انا وهو. طلقني وسافر عشان ما يواجه بابا وماما وما يضطر يحكي. انا من يومها وانا بعيط دم عليه وبتمني لو يديني فرصه واحده ارجع واعيش تحت رجليه تاني انا ندمانه أشد الندم ومش عارفه اعمل ايه بتصل عليه مش بيرد وبعد شويه غير رقمه ومعرفش عنه حاجه. انا ندمانه والله ندمانه ونفسي حد يساعدني ويقولي اعمل ايه َوشكرا
4 738
17
أنا تزوجت وقعدت حوالي 6 سنين بدون أطفال، ولفّيت على دكاترة وسويت تحاليل كثيرة، لين ربي رزقني بولدي الأول بشكل طبيعي، ووقتها حسيت إن حياتي بدأت تستقر. بعدها زوجي كان نفسه بطفل ثاني، وقعد يقنعني لين وافقت نروح لدكتور عشان نسوي تلقيح صناعي. الموضوع وقتها كان بسيط وسريع، وبعد حوالي أسبوعين عرفت إني حامل، وكمل الحمل والولادة بشكل طبيعي. مرت سنين، لكن للأسف حياتي مع زوجي صارت صعبة جدًا بسبب مشاكل كثيرة، لين وصلت لمرحلة وقررت أطلب الطلاق. الصدمة كانت إنه رفع قضية نفي نسب لولدي الصغير، وسوينا تحاليل DNA، وانصدمت إن النتيجة تقول إن الطفل مو ولده! أعدنا التحليل أكثر من مرة وبأكثر من جهة، وكانت نفس النتيجة. ورغم كذا المحكمة حكمت إن الطفل ينحسب له قانونيًا، لكن نفسيًا مو قادرة أستوعب اللي صار… أنا متأكدة من نفسي زين، وعمري ما سويت شي غلط. كل اللي أتذكره إني سويت التلقيح الصناعي، لكن للأسف مو متذكرة اسم الدكتور ولا المكان، وزوجي مو متعاون ولا يقول أي تفاصيل. الحين أنا تايهة وأحتاج أفهم… هل ممكن يصير خطأ بالتلقيح؟ ولا فيه شي أنا مو فاهمته؟ للاسف الثقة بين الناس بدأت تخوف الانسان هو الشيطان الأكبر لو اراد ان يلعب دور الشيطان
6 299
18
ازاي بنتي علمتني أهم درس في حياتي؟ تقول صاحبة القصة: اتبنيت بنت جوزي لما كان عندها 9 سنين.. أمها اللي خفتها كانت مش في الصورة من قبل كده بسنين.. كانت بتشرب.. بتصرخ فيها كتير.. وأحيانًا تضرب الحيطان.. وأحيانًا تضربها هي.. لما جوزي قدم على حضانة كاملة للبنت.. هي محاولتش أصلًا تحاربه أو تقف قصاده.. هي اختفت تمامًا.. لا اتصالات.. والا أعياد ميلاد.. والا أي حاجة.. لما دخلت حياتهم ماكنش عندي النية إني أكون بديلة لأي حد.. أنا بس كنت بعمل أفضل ما عندي عشان أكون موجوده في حياتها.. مساعدة في الواجب.. روتين النوم.. بجيبها من المدرسة.. أكله حلوة في يوم صعب.. أضفر شعرها حتى وأنا بعك ومش عارفه بعمل ايه.. قعدت في الصف الأول من كل مسرحية مدرسية شاركت فيها.. حتى اللي كانت بتشارك فيهم كومبارس صامت.. عمرنا ما اتكلمنا عن أمها بالولادة أبدًا.. هي كانت عارفه إني موجودة وخلاص كده كفاية.. التبني بقى رسمي لما بقى عندها 9 سنين ونص.. كنا بنعيط احنا الاتنين في المحكمة.. مسكت ايدي وقالت لي" خلاص أنتي بقيتي لازقة معايا للأبد" وأنا قولت لها "ممتاز.. هو ده بالظبط اللي كنت عايزاه" السنين عدت وكبرت عشان تبقى بنت جميلة.. ذكية.. عنيده.. بتحب الكتب.. بتكره الرياضيات.. عندها ضحكة قادرة تنور أي أوضة هي فيها.. عمرها ما نادتني "مرات أبويا".. كانت بتقولي "ماما".. مش في الأول ومش طول الوقت.. بس بعد كده ده بقى الطبيعي.. كنت بحس إنها من البداية منتمية ليا.. لما تمت 18 سنه طلعت رخصة.. واشتغلت لأول مرة.. وحست بالحرية بجد.. كنت فخورة ومرعوبة في نفس الوقت.. وفي ليلة حوالي الساعة 11 بالليل.. التليفون رن.. الطوارئ.. عملت حادثة.. كانت على الطريق واخدت منحنى فجأة عشان تتجنب غزال ف خبطت في شجرة.. مفيش حاجة تهدد حياتها.. بس هيخلوها في المستشفى اليوم كله عشان يعملوا لها فحوصات.. جريت على المستشفى بأقصى سرعة عندي.. لما وصلت هناك ممرضة قابلتني بره أوضتها.. كان شكلها مستغرب.. الممرضة قالت "هي كانت عايزة ماماتها" قولت لها " أنا ماماتها" ردت بتردد وقالت "أمها البيولوجية جوه بالفعل" اتجمدت في مكاني.. أنا مسمعتش اسم الست دي قرب العشر سنين.. مش عارفه ازاي عرفت اللي حصل.. بس بشكل من الأشكال عرفت وخلاص.. وجت.. دخلت الأوضة لقيتها واقفة جنب سرير بنتي.. بنتي كان شكلها مخضوض.. عندها كدمات.. في بلاستر على وشها.. والست دي واقفة جنبها ماسكه ايدها.. شوفتها بتسحب منها أيدها ودورت وشها ناحية الباب وقالت بضعف "لا أنا عايزة أمي الحقيقية" الست كانت واقفه وكأن حد ضربها بالقلم على فجأة.. وفورًا سابت الأوضة ومشيت.. روحت نحيتها ومسكت ايدها وقولت لها "أنا هنا".. شكلي كان متوتر وكأني كنت خايفه إنها تختارها هي.. بنتي حست باللي بفكر فيه وقالت لي " انت كل ده ماكنتيش فاهمه؟ انتي أمي الحقيقية" في اللحظة دي حسيت قلبي اتفتفت من السعادة.. لأن الموضوع مالوش علاقة باللي خلفت والا بالورق والا بالاسم الأخير.. الموضوع كان له علاقة بكل مرة اتجرحت في ركبتها وبوستها عشان تخف.. بكل ليلة ماكنش عندها نوم وفضلت قاعدة معاها.. كل صبح لما عملت لها الحبوب اللي بتحبها.. كل مرة كنت معاها لما محدش غيري كان موجود.. LamiaaShaheen
6 098
19
زوجي توفى من 11 يوم… والغريب إني ما بكيت عليه ولا نزلت مني دمعة وحدة. مع إني والله كنت أحبه بجنون، وكان كل حياتي. سوّى المستحيل عشان نتزوج، وعشنا مع بعض 3 سنين و7 شهور و19 يوم. الناس كلها مستغربة إني ثابتة وما أبكي، بس محد يعرف الحقيقة… هو مات وهو يخوني 💔 جاته جلطة وهو مع وحدة بفندق، والمصيبة إن هذي البنت هي اللي دقت علي من جواله وقالت: "زوجك معي." وعطتني الموقع من غير حتى ما تقول إنه مات! رحت بسرعة وأخذت أخوه معي، ومحد عرف الحقيقة غيري أنا وأخوه. الناس يشوفوني صابرة، بس محد حاس بالنار اللي داخلي… أنا أصلًا كنت والدة جديد، ومن الصدمة الحليب وقف عندي 💔 والله ما أدري وش أقول… بس فعلًا نصيحتي لأي بنت: افتحي عيونك زين قبل تختارين الشخص اللي بتكملين عمرك معه، عشان لا تضيعين عمرك مع شخص ما يستاهلك.
4 704
20
احتفلتُ بعيد ميلادي السبعين الأسبوع الماضي في روما، أشرب القهوة مع أحد ابنيّ. أما ابني الآخر فقضى ليلته في زنزانة بسجنٍ شديد الحراسة، ولم أرسل له حتى بطاقة تهنئة. أعلم كيف يبدو ذلك. أعلم أن نصفكم سيصفني بالوحش. لكن هذه هي الحقيقة القاسية التي لا يتحدث عنها أحد: أحيانًا، لكي تنجو الأم، عليها أن تختار بين أبنائها. أنجبتُ توأمًا. طفلاي الوحيدان. كنت بالكاد في العشرين، مليئة بالخوف والحب. كان والدهما رجلًا طيبًا، عاملًا في مصنع للصلب، حتى خطفه حادث في موقع العمل عندما كان الصبيان في الخامسة. فجأة أصبحت أرملة شابة في أوهايو، ووجهان متطابقان ينظران إليّ، لكن بروحين مختلفتين تمامًا. ربيتهما بالطريقة نفسها. المدرسة الحكومية نفسها، هدايا الميلاد نفسها، الانضباط نفسه. إن حصل أحدهما على دراجة، حصل الآخر على دراجة. لكنّهما كانا مختلفين. جيمس كان هادئًا. يحب الألغاز والرياضيات والبناء. يستطيع اللعب وحده لساعات. تايلر كان إعصارًا. صاخبًا، مندفعًا، مدمّرًا. لم يكن يلعب بالألعاب؛ كان يحطمها ليرى ما بداخلها. كان يصرخ إن لم يحصل على ما يريد. أحببتهما بكل شراسة. حينها كنت أقول لنفسي إنها مجرد “شخصية”. في المرحلة الثانوية ظهرت الشقوق. جيمس كان ضمن المتفوقين، يعمل بدوام جزئي ليوفر ثمن سيارة. تايلر كان يهرب من الحصص ويتسكع خلف المدرجات. أمضي لياليّ أساعد جيمس في طلبات الجامعة، وأقضي عطلاتي في اصطحاب تايلر من مركز الشرطة بسبب مخالفات حظر التجول أو الشرب تحت السن القانونية. كنت أعمل نوبات مزدوجة في المطعم لأدعمهما. أعطيت كل ما لدي. لكن لا يمكنك أن تسقي صخرة وتتوقع أن تزهر. حصل جيمس على منحة جزئية لدراسة الهندسة. أخذتُ قروضًا لأساعده. كان ممتنًا، مركزًا، ويتصل بي كل يوم أحد. أما تايلر فرفض العمل. تحوّل الشرب إلى حبوب. والحبوب إلى أشياء أخطر. بدأ منزلي يفرغ حرفيًا. أولًا اختفت أقراطي. ثم الميكروويف. ثم المال من حقيبتي. عندما واجهت تايلر، صرخ. كذب. جعلني أشك في نفسي. اعتُقل بتهمة السرقة وهو في التاسعة عشرة. رهنتُ المنزل لأدفع أتعاب محامٍ. دفعتُ تكاليف إعادة التأهيل. زرته أسبوعيًا لعامين في السجن. كنت أظن: هذه هي اللحظة التي سيتعلم فيها. لكنه لم يتعلم. عندما خرج، عاد إلى المنزل. خلال شهر، عاد الفوضى. لكن هذه المرة كانت مخيفة. رجال غرباء يطرقون بابي في الثالثة فجرًا. شجارات تهز الجدران. في إحدى الليالي، دفعني إلى الحائط لأنني رفضت إعطاءه عشرين دولارًا. نظرت في عينيه ولم أرَ شيئًا يعرفني كأمه. فقط جوعًا لجرعته التالية. حينها أدركت: أنا أعيش رهينة في منزلي. فاتخذت أصعب قرار في حياتي. حزمت حقائبه. غيرت الأقفال. وطلبت منه أن يغادر. صرخ بأنني عديمة القلب. ظل يطرق الباب لساعات. جلست على أرضية المطبخ أبكي حتى تقيأت، لكنني لم أفتح الباب. كان ذلك قبل خمسة عشر عامًا. جيمس الآن مهندس أول. لديه زوجة طيبة وابنتان جميلتان. يأخذني للسفر حول العالم. عدنا للتو من إيطاليا. لدي سلام. أنام طوال الليل. تايلر؟ بعد ثلاث سنوات من طرده، تورط في سطو مسلح انتهى بشكل كارثي. يقضي حكمًا بالسجن 25 عامًا. لم أزره مرة واحدة. ولا مرة. يقول الناس لي: “لكنه ابنك! حب الأم غير مشروط!” أقول لهم: حبي غير مشروط، لكن تحمّلي للإساءة ليس كذلك. كونك أمًا لا يعني أن تقدمي نفسك قربانًا. لا يعني أن تدعي ابنك يجرّك معه إلى القبر. اخترت أن أعيش. اخترت الابن الذي يحترمني. لو كنتَ مكاني… بصراحة، ماذا كنت ستفعل؟ هل أنا أم سيئة ؟
5 055