مُوطَنيّ حَيِثَ الحُسَيِن
Open in Telegram
مُوطَنيّ حَيِثَ الحُسَيِن دَخيّلك يَا أحلىٰ حُب أجة بحَياتي حُسَيِنْ احنه غير حُسين مَاعدنهَ وّسّيلةَ تواصل: @ivxcvxcibot
Show more189
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-330 days
Posts Archive
وفِي يوم الجمعة :
اللهُمَّ لا تدع لَنا ذنبًا إلا غفرته ولا همّاً إلا فرّجته ولا مريضًا إلا شفيته ولا ميتًا إلا رحمته
ولا دعاءاً إلا استجبته ولا تائبًا إلا قبلته يا رَبّ العالمينَ .
{ ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَـٰۤئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَیۡنَ أَحَدࣲ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُوا۟ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَیۡكَ ٱلۡمَصِیرُ لَا یُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَیۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَاۤ إِن نَّسِینَاۤ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَیۡنَاۤ إِصۡرࣰا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۤۚ أَنتَ مَوۡلَانَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَـٰفِرِینَ }
عظم الله اجورنا واجوركم بمصاب ابا عبد الله واهل بيته الاطهار عليهم السلام اجمعين♥️
وصيّة الإمام الحسن (؏) الى ولده القاسم: عرسُ الشهادة في كربلاء.روي أنه لما آل أمر الحسين (؏) إلى القتال بكربلاء وقتل جميع أصحابه ووقعت النوبة على أولاد أخيه الحسن (؏). جاء القاسم بن الحسن (؏) وقال: يا عم، الإجازة لأمضي إلى هؤلاء الكفار. فقال له الحسين(؏): يا بن أخي، أنت من أخي علامة،وأريد أن تبقى لي لأتسلى بك، ولم يعطه إجازة للبراز. فجلس مهمومًا مغمومًا، باكي العين، حزين القلب، وأجاز الحسين(؏) إخوته للبراز، ولم يجزه،فجلس القاسم متألمًا، ووضع رأسه على رجليه. ذكر أن أباه قد ربط له عوذة في كتفه الأيمن، وقال له: إذا أصابك ألم وهم، فعليك بحل العوذة وقراءتها،فافهم معناها، واعمل بما تراه مكتوبًا فيها. فقال القاسم لنفسه: مضى سنون عليّ، ولم يصبني مثل هذا الألم. فحلّ العوذة، وفضّها، وإذا فيها: يا ولدي يا قاسم، أوصيك إذا رأيت عمك الحسين بكربلاء،وقد أحاطت به الأعداء، فلا تترك البراز والجهاد لأعداء الله وأعداء رسوله،ولا تبخل عليه بروحك، وكلما نهاك، عاوده ليأذن لك،لتحظى بالسعادة الأبدية. فقام القاسم من ساعته، وأتى إلى الحسين (؏) وعرض عليه العوذة، فلما قرأها بكى بكاء شديدًا وقال: هذه وصية من أبيك، وعندي وصية أخرى منه لك،ولا بد من إنفاذها.
الليلة قميص الإمام الحُسَيْن في السمَاء ويرأهُ أهل السمَاء .
«قَمِيصُكَ الْمَنْشُورُ فِي السَّمَاءِ مُنَادِيًا حَيَّ عَلَىٰ الْعَزَاءِ» 🤍
