en
Feedback
عَبْدالمُهَيْمِن

عَبْدالمُهَيْمِن

Closed channel

مو حِزن لچن حَزين . https://linktr.ee/mhimn

Show more
298
Subscribers
-124 hours
+17 days
+1430 days
Posts Archive
"أبكيكَ ما طَلَعَت شَمسٌ وما غَرَبَت ‏يا خَيرَ مَن أبصَرَت -بينَ الورى- مُقَلي" ‏"وما دموعُ الَّذي يبكي على أمَلٍ ‏مِنَ اللِّقاءِ .. كمن يبكي بِلا أمَلِ"

‏وَيَقُولُ غَيْرِيْ بِالِّلسَانِ قَصَائِدًا ‏وَقَصَائِدِيْ بِكَ قَالَهَا الوِجْدَانُ ‏أَنْشَدْتُ فِيكَ رَوَائِعًا مَا قَالَهَا ‏شَوْقِيْ وَلَا كَعْبٌ وَلَا حَسَّانُ

كأنِّي حِينَ جِئتُكِ مِثلَ طِفلٍ ‏بِوَصفِكِ لَيسَ يَعرِفُ ما يَقولُ

لَقَد ذَرَفَت عَيني وَطالَ سُفوحُها وَأَصبَحَ مِن نَفسي سَقيمًا صَحيحُها أَلا لَيتَنا نَحيا جَميعًا وَإِن نَمُت يُجاوِرُ في المَوتى ضَريحي ضَريحُها فَما أَنا في طولِ الحَياةِ بِراغِبٍ إِذا قيلَ قَد سوّي عَلَيها صَفيحُها أَظَلُّ نَهاري مُستَهامًا وَيَلتَقي مَعَ اللَيلِ روحي في المَنامِ وَروحُها فَهَل لِيَ في كِتمانِ حُبِّيَ راحَةٌ وَهَل تَنفَعَنّي بَوحَةٌ لَو أَبوحُها

وجرحُ السيفِ تدملُهُ فَيَبْرى ‏وَيبقي الدهرُ ما جَرَحَ اللسانُ

يُغريكَ هذا النّور بي؟ لا تقتربْ ‏نارٌ أنا ، في موطنٍ رثٍّ خَرِبْ ‏لو كنتَ تحسبُني بلادًا ، إنّنِي ‏مَنفَى إذا منْهُ اقتربتَ ستغتربْ ‏أوْ كنت تحسبُني هدوءًا ما أنا ‏إلا الهياج فلو دنوتَ ستضطربْ

فكيف تُنكرُ حُبًا بعد ما شهدتْ به ‏عليك عُدُولُ الدمع والسقم

ولَرُبَّما لَم يَبدُ شيءٌ فَوقَ وجهي ‏لا ، ولا دَمعي انهَمَرْ ‏ولَرُبَّما أبدو لَكم مُتماسكًا ‏وبأنَّني صُلبٌ ، وقلبي مِن حَجَرْ ‏أنا ليسَ مَن يَبدو عليهِ تّأثُّرٌ ‏لكِنْ بِعُمْقي دائمًا يَبدو الأثَرْ

لا الدار داري ‏ولا الرفاقُ رِفاقي ‏ولا المكان ‏يعرِفني ‏عبثت بديارٍ لست أملكها

حِيِّ الَّذينَ علىٰ أَمجَادِهِم تَعِبُوا ‏بَعدَ المَنَصَّاتِ لا حُزنٌ ولا تَعَبُ ‏سَتَذكُرُ الأَمسَ بالإجلالِ مُبتَسِمًا ‏إِنَّ المَشَقَّةَ فِي خُطواتِنَا رُتَبُ

مَا نَفْعُ شِعرِي لَيْتَ شِعْريَ يُعدَمُ إِنْ لَمْ تَكُنْ أَنْت الَّذي قَدْ يَسْمَعُ

كم جاءني الخَوفُ مِمّا كُنتُ آمَنَهُ ‏وكم أَمِنتُ الَّتي قلبي بها يَجِفُ

"ولا يعيبُكَ ما عُيِّرْتَ مِنْ عَوَزٍ ‏فما الفقيرُ فقيرُ المالِ والذّهبِ ‏غِنَاكَ في خُلُقٍ والفقرُ شـميتُهُمْ ‏ما قيمةُ الناس إن أثروا بلا أدبِ؟"

sticker.webp0.16 KB

مطرٌ و برد حُلوتي لا تمرضي ‏هل تسمحي لي ان اعيركِ معطفي؟ ‏الرأي رأيك إنّما لا ترفضي .

زوجان أمريكيان ، جون وديانا ميفر ، عاشا زواجًا سعيدًا لمدة 46 عامًا . كان من عادة جون في كل يوم حُب أن يرسل باقة ورد لديانا مع رسالة مكتوب فيها : يوم حُب سعيد ، ديانا ، مع قلب واحد وهو لك ، ستظلين الدائم ، أحبك ديانا . مع كامل الحب ، جون " شاءت الأقدار وأصيب جون بمرض السرطان وتوفي سنة 2017 ، وبعد وفاته بأربعة أشهر استلمت ديانا باقة ورد جديدة في يوم الحب مع رسالة من إسم جون.غضبت ديانا غضباً شديدًا لهذا الخطأ الجارح . عند استفسارها من محل الورود اتضح أن زوجها دفع مسبقا لتوصيل باقات الورد بشكل مستمر . ولم يكن خطأ لأن جون كتب في الرسالة لديانا " لك دائم للأبد تركت رسالة جون أثراً على ديانا وبدأت دون شعور بسكب دموع الحزن خالطتها دموع فرع رغم رحيل جون ، إتضح لديانا أن حُب زوجها سيبقى معها إلى الأبد.

وفيك تعلّمتُ نَظْمَ الكلامِ ‏فلَقَّبَني الناسُ بالشاعرِ

ولا غريبَ إذا أصبحتُ ذا حَزَنٍ ‏إنَّ الغريبَ حزينٌ حيثُما كانا

يا فؤادي أأنتَ جذوة نارٍ كلما هبّت رياحٌ، تشبُّ؟