en
Feedback
دعـاء💛✨

دعـاء💛✨

Open in Telegram

اللهُمَّ أصلِحني كَما أصلَحتَ الصَّالِحينَ مِن قَبلي💛

Show more
549
Subscribers
-124 hours
-17 days
-930 days
Posts Archive
س: أصابني الفتور، فهل أنتظر حتى تعود همتي؟ ج: لا، فالهمة لا تُنتظر، بل تُستجلب بالعمل. فمن هجر القرآن انتظارًا للنشاط، طال انتظاره، ومن لازم ورده ولو قليلًا، عادت إليه همته شيئًا فشيئًا. س: لماذا يأتي الفتور بعد فترة من النشاط؟ ج: لأن النفس لا تدوم على حالٍ واحدة، والموفق ليس من لا يفتر، وإنما من لا ينقطع. س: ما أول علاج للفتور؟ ج: لا تترك وردك، ولو قلَّ. فإن انقطاع الكثير يبدأ بترك القليل، وثبات القليل يفتح باب الكثير. س: هل أقلل الحفظ عند الفتور؟ ج: نعم، إن احتجت، لكن لا تقطع الصلة بالقرآن. فالتقليل علاج، أما الانقطاع فبداية التفلت. س: ما أخطر ما يفعله الحافظ وقت الفتور؟ ج: أن يترك المراجعة أيامًا، ثم يعود ليجد المحفوظ قد ضعف، فيزداد إحباطًا، ويطول انقطاعه. س: كيف أعرف أن الفتور تحول إلى مشكلة؟ ج: إذا صار تأجيل ورد اليوم عادة، وأصبحت الأعذار أكثر من الإنجاز، فاعلم أنك تحتاج إلى العودة فورًا قبل أن يطول البعد. س: هل الفتور يعني أنني لا أصلح لحفظ القرآن؟ ج: أبدًا، فالفتور يمر بكثير من الحفظة، لكن الناجح هو الذي يقاومه، لا الذي يستسلم له. س: ما القاعدة الذهبية عند الفتور؟ ج: لا تترك القرآن حتى تعود همتك، بل الزم القرآن حتى تعود همتك؛ فإن القرآن دواء الفتور، لا ضحيته.

*لا تُفرّط في صلاة الضحى، ‏ربَّ سنةٍ أحييتها أورثتكَ نعيمًا*🫀👑

أَفسحوا لـ سُورَة الكَهف وقتاً فِي يَوْمِكُمْ ثَمة نُور يحفكم لَا يَنْطَفِئ  💭🌼

‏[نوع غيبة يكثر في طلاب العلم وأهل الاستقامة.. قول "هداه الله" وما شابهها من باب التنقص والاحتقار.] ‏الغيبة: ذكرك الإنسان بما يكره، سواء ذكرته بلفظك أو في كتابك، أو رمزتَ أو أشرتَ إليه بعينك أو يدك أو رأسك. وضابطُه: كلّ ما أفهمت به غيرك نقصان مسلم فهو غيبة محرّمة، ومن ذلك المحاكاة بأن يمشي متعارجاً أو مُطَأْطِئاً أو على غير ذلك من الهيئات، مريداً حكاية هيئة من يَتَنَقَّصُهُ بذلك، فكلُّ ذلك حرام بلا خلاف، ومن ذلك إذا ذَكرَ مُصنفُ كتاب شخصاً بعينه في كتابه قائلاً: قال فلان كذا مريداً تنقيصه والشناعةَ عليه، فهو حرام، فإن أرادَ بيانَ غلطه لئلا يُقلَّدَ أو بيانَ ضعفه في العلم لئلا يُغترّ به ويُقبل قوله، فهذا ليس غيبة، بل نصيحة واجبة يُثاب عليها إذا أراد ذلك، وكذا إذا قال المصنف أو غيره: قال قوم أو جماعة كذا، وهذا غلط أو خطأ أو جَهالة وغفلة، ونحو ذلك فليس غيبة، إنما الغيبة ذكر الإِنسان بعينه أو جماعة معينين. ‏ومن الغيبة المحرّمة قولك: فعل كذا بعضُ الناس، أو بعض الفقهاء، أو بعضُ من يَدّعي العلم، أو بعضُ المفتين، أو بعض مَن يُنسب إلى الصلاح أو يَدّعي الزهدَ، أو بعض مَن مرّ بنا اليوم، أو بعضَ مَن رأيناه، أو نحو ذلك إذا كان المخاطب يفهمه بعينه لحصول التفهيم. ‏ومن ذلك غيبة المتفقهين والمتعبدين، فإنهم يعرضون بالغيبة تعريضاً يفهم به كما يفهم بالصريح، فيُقال لأحدهم: كيف حال فلان؟ فيقول: الله يُصلحنا، الله يغفر لنا، الله يُصلحه، نسأل الله العافية، نحمدُ الله الذي لم يبتلنا بالدخول على الظلمة، نعوذ بالله من الشرّ، الله يُعافينا من قلّة الحياء، الله يتوبُ علينا، وما أشبه ذلك مما يفهم تنقُّصه، فكل ذلك غيبة محرّمة. ‏-النووي، الأذكار.

photo content

س/كل ما أثبت سورة ويعدى مثلا ٣ أو ٤ ايام مقرأهاش اجى بعدها اسمعها غيبا اجد فى أخطاء فى بعض الآيات، هل السبب فى طرقة التثبيت ولا لازم اقرأها يوميا من المصحف ج/قبل أن تسألي: لماذا أنسى؟ اسألي أولًا: كيف أحفظ؟ فليس كل نسيان سببه ضعف الذاكرة، بل كثير منه سببه ضعف الطريقة. إذا كنتِ بعد ثلاثة أو أربعة أيام تجدين أخطاء في بعض الآيات، فالغالب أن كيفية الحفظ تحتاج إلى تصحيح، لا أن تزيدي كمية الحفظ. فالكيفية أهم من الكمية، ووجهٌ واحد محفوظ بإتقان خير من صفحات كثيرة يعتريها الخلل. احرصي على الاستماع للقارئ المتقن قبل الحفظ وأثناءه، ثم اربطي كل آية بما قبلها وما بعدها، ولا تنتقلي حتى يصبح الانتقال بين الآيات طبيعيًا بلا تردد. وبعد إتمام المقطع كرريه كاملًا مرات متعددة حتى يترابط في الذهن. ولا تتركي السورة بعد تثبيتها عدة أيام دون مراجعة، بل اجعلي الجديد حاضرًا دائمًا. ومن أجمل ما يعين على ذلك أن تراجعي الجديد في صلاة المغرب، والقديم في صلاة العشاء؛ فالصلاة من أعظم مواطن تثبيت القرآن، ويظهر فيها موضع القوة والخلل. تذكري دائمًا: القراءة من المصحف وسيلة، لكن الأصل أن يكون الحفظ قد بُني على أساس صحيح. فإذا صلحت الطريقة، قلَّت الأخطاء، وثبت المحفوظ بإذن الله.

🌿 إلى كل من يسعى لحفظ القرآن الكريم: إذا كنت في طريقك لحفظ كتاب الله، فهناك تطبيقات رائعة تساعد على الحفظ والمراجعة، وتعمل ب
🌿 إلى كل من يسعى لحفظ القرآن الكريم: إذا كنت في طريقك لحفظ كتاب الله، فهناك تطبيقات رائعة تساعد على الحفظ والمراجعة، وتعمل بدون إنترنت بعد تحميلها لأول مرة. كما تتيح لك تكرار الآيات أو الصفحات بالعدد الذي تختاره، مما يسهّل الحفظ بإذن الله. ومن أفضل ما يُستفاد منه أيضًا على يوتيوب: اكتب في البحث: تحفيظ سورة البقرة – فارس عنتر. لا تحرم غيرك من الأجر، انشر هذه الرسالة؛ فالدال على الخير كفاعله. 🌸 نسأل الله أن يجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وأن يرزقنا وإياكم حفظه والعمل به.

من آداب طالب القرآن مع شيخه: - إذا صحَّح لك شيخك خطأً، فلا تُجادله بقولك: "لكنني نطقتها كذلك"، بل تقبَّل التصحيح واشكره عليه. - إذا شرح لك مسألةً، فلا تُعارضه بذكر قول شيخٍ آخر؛ فلكل مقامٍ ما يناسبه، ومن الأدب حسنُ الإصغاء. - إذا أنهى الشيخ الحصة لعارضٍ طرأ عليه، فتقبَّل ذلك برحابة صدر، ولا تُلحَّ عليه بإكمالها. - وإذا أوقف الحصة بسبب تقصيرك في المراجعة أو ضعف استعدادك، فاعلم أن ذلك من حقه، وأن المقصود مصلحتك. - ابدأ الحصة بإلقاء السلام، والسؤال عن حال شيخك، فهذا من حسن الأدب. - إذا كثرت أخطاؤك أثناء التلاوة، فلا تُظهر الضجر أو التبرم، بل اصبر، واجعل ذلك دافعًا إلى مزيدٍ من الاجتهاد. - احرص على خفض صوتك، وتجنَّب الغضب أو الانفعال عند الحديث مع شيخك، حتى إن وقع سوء فهمٍ أثناء الحصة. - وإذا رأيت من شيخك شيئًا من الغضب أو الانشغال بسبب أمرٍ خارج الحصة، فالتمس له العذر، وارفق به، وأحسن الظن به.

"لا تغادري الحلقة"... قصة ربما تشبهك في إحدى حلقات تحفيظ القرآن الكريم عبر الإنترنت، كانت الأخوات يدخلن قبل الموعد بدقائق. تظهر الوجوه على الشاشة، وتتعالى عبارات السلام والدعاء، ثم تبدأ التلاوة. لم يكن يجمعهن مكان واحد، بل جمعتهن نية واحدة... أن يكون لهن نصيب من كتاب الله. وكانت بينهن أخت اسمها "هبة". كانت مجتهدة، لكنها شديدة الخوف من الاختبارات. قبل كل اختبار كانت تقول للمشرفة: "أخشى أن أنسى... أخشى أن أخطئ... أشعر أن الجميع أفضل مني." فتبتسم المشرفة وتقول: "المطلوب منك أن تجتهدي، لا أن تكوني كاملة." وفي يوم الاختبار، نسيت هبة أكثر مما توقعت. أغلقت جهازها، وهي تشعر أن كل ما حفظته قد ضاع. وظلت طوال الليل تفكر في رسالة واحدة: "أعتذر عن الاستمرار في الحلقة... أشعر أنني لست أهلًا لحفظ القرآن." وفي صباح اليوم التالي، فوجئت برسالة في مجموعة الحلقة من المشرفة، لم تذكر فيها اسم أحد، لكنها قالت: "أخواتي... أريد أن أحدثكن عن أختين كانتا معنا منذ سنوات." وساد الصمت... قالت: "الأولى كانت تحفظ بسرعة، وتحصل دائمًا على أعلى الدرجات، لكنها كانت إذا انخفضت درجتها مرة واحدة، تغيب أسبوعًا، ثم أسبوعين، ثم تقول: سأعود عندما أتقن الحفظ... ولم تعد." ثم توقفت قليلًا. "أما الثانية، فكانت تنسى كثيرًا، وتخطئ كثيرًا، وأحيانًا تبكي في أثناء التسميع، وكانت تقول دائمًا: سامحوني، سأحاول مرة أخرى." "لم تكن الأولى معنا اليوم... أما الثانية، فهي الآن تُسمِّع آخر جزء من القرآن، بعد أن أتمت حفظه كاملًا." ساد الصمت في المجموعة. ثم كتبت المشرفة: "تعرفن ما الفرق بينهما؟" "لم يكن الفرق في الذكاء." "ولا في قوة الذاكرة." "ولا في عدد الأخطاء." "الفرق الوحيد... أن واحدة تركت القرآن كلما شعرت بالتقصير، والأخرى تمسكت به كلما شعرت بالتقصير." كانت هبة تقرأ الرسالة ودموعها تنزل. ثم أرسلت المشرفة رسالة أخيرة قالت فيها: "الشيطان لا يحزن لأنك أخطأتِ في آية... بل يفرح إذا جعلك تتركين الحلقة بسبب هذا الخطأ." "هو يعلم أن الخطأ يُصلح بالمراجعة... لكن الانقطاع قد يطول سنوات." في تلك اللحظة، حذفت هبة رسالة الاعتذار. وقالت في نفسها: "لن أجعل اختبارًا يقطع ما بدأته مع كلام الله." مرت الشهور... وكانت لا تزال تخطئ أحيانًا. ولا تزال تنسى أحيانًا. لكنها لم تعد تفكر في الخروج. وفي كل مرة تضعف، كانت تقول لنفسها: "أنا لا أحضر الحلقة لأثبت للناس أنني أحفظ... أنا أحضر حتى لا أفقد صلتي بالقرآن." ومرت سنوات... وفي لقاء ختم القرآن، طلبت المشرفة من كل أخت أن تقول كلمة. فلما جاء دور هبة، قالت وهي تبكي: "لو خرجت من الحلقة يوم ظننت أنني لا أستحقها... لما وقفت اليوم بينكن وقد أكرمني الله بختم كتابه." ثم قالت كلمة بقيت في قلوب الجميع: "لا تتركي القرآن لأنك نسيتِ... فالذي ترك القرآن هو الذي نسي حقًا، أما الذي يعود إليه كل يوم، فهو في طريق الحفظ وإن كثرت عثراته." إلى كل أخت في حلقات القرآن الأون لاين...او تحفظ في دور الحفظ..... إذا اقترب الاختبار فلا تهربي. وإذا جاءت الدرجة أقل مما تمنيتِ فلا تنسحبي. فالمشرفة لا تفرح بمن لا يخطئ، بل تفرح بمن لا ينقطع. وأخواتك لا ينتظرن منك الكمال، بل يفرحن بثباتك. وتذكري أن أعظم خسارة ليست أن تنقص درجتك... بل أن يغلق جهازك يوم الحلقة، ثم يمر أسبوع، ثم شهر، ثم عام، ويصبح موعد القرآن الذي كان يملأ قلبك مجرد ذكرى. فاجعلي لنفسك عهدًا مع الله: لن أترك مجلس القرآن بسبب خوف، ولن أتركه بسبب درجة، ولن أتركه بسبب تقصير، بل كلما ضعفت، عدت إلى القرآن أكثر. فربما تكون الجلسة التي هممتِ أن تغيبي عنها هي الجلسة التي يفتح الله لك فيها فتحًا، أو يثبت بها قلبك، أو يكتب لك بها منزلة عنده لا تنال إلا بالصبر. فاللهم ارزقنا الثبات على كتابك، ولا تجعل للشيطان سبيلًا إلى قلوبنا، واجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وصاحبنا في الدنيا والآخرة. آمين. منقول للفائدة لي ولكم 🌹

نصيحة لكل بنت لم تتزوج بعد .. إذا جآءك رجل لايخالط النساء ولايمازحهن، ولايُكثر الحديث عنهن ولو كان واعظًا في كل حين وحين، وقّاف عند حدود الله في الحتة دي تحديدًا استخيري واقدمي ولاتترددي فيه أبدًا! أقول لك بصيغة مبالغة؟ ماتسألي ذاتو عنه! عارفة ليه دي تحديدًا؟ عشان دي وأي حاجة تاني حتسألي عنه فيها حترضيك! والله دي في زمن الفتن النحن فيه دا صعبة صعبة شديد، وكم زلت فيها أقدام - أسأل الله السلامة- وافتتن بها رجال دين، والزول البخاف الله في الحتة دي ودي حته سِر ماساهل! يعني ماممكن يتظاهر بها أبدًا، زول التلفون في يده قادر يشوف ويتفرج ويتونس ويصاحب ومافي حد يعرفه، وماأسهل مبررات الشيطان، دي بت أهلك فعادي، وإنت شيخ ودي زولة بستفتي، لكنّه دائمًا يختار الله ومخافته دا زول ماهيّن! والحاجة دي بتظهر في كلامه وتصرفاته وبتظهر في باقي عبادته والله! مستحيل شخص ذي دا تلقاه زول سيئ!! وسبحان الله شوفي قروبات البنات، كلها استشارات تبدها لك بزول صلاي وملتحي وملتزم لكن الكلام البينهم في جهة والإلتزام في جهة تانية وهي لاتحل له أصلا، يعني كلام في الحلال ذاتو تقيل على شخص ملتزم تخيل وهو مابينه وبينها شئ!! فأبدًا غص البصر والبعد عن مخالطة الرجال النساء والنساء الرجال أبدًا ماحاجة بسيطة وأثرها محصور على الحتة دي براها، والله لتظهر في عبادة الرجل وفي عبادة المرأة، وقد يُحرم العبد عملا صالحًا دام عليه طويلا بسبب تجاوزٍ بكلمة، وإنّك لتراها في تقاسيم الوجوه! كم أخفى أناس عن الناس عباداتهم وأظهرها الله في تقاسيم وجوههم وجلي كلامهم وعباراتهم! والكلام كذلك للنساء المجاهدة في الباب دا تحديدًا وحته إنّها تدقق في أدق التفاصيل في معاملاتها مع الرجال دي بإذن الله حتخاف الله فيك شديد!.. لكن ذلك في الرجال أشد!.. عشان النبي حذر مِن فتنة النساء .. وعشان الله سبحانه في مقدمة الشهوات ذكر تزين النساء للرجال .. فاللهَ اللهَ في زمن كثر فيه التدين ظاهرا، والتسمي باسماء العلماء والتشبهم بهم وتجد الرجل جوفه جائع لمخافة الله في سره، وهو مِن أهواءِ النساء تكاد لاتجد في قلبه موضع قدم! ف اللهَ اللهَ في مخافة الله بغض البصر وحفظ اللسان وعدم المخالطة إلّا في الضرورات!.. والسلام! # مِن الأرشيف #ترتيل_الخزين

ليس كلُّ مَن نسيَ القرآنَ مُقصِّرًا، ولكن كلُّ مَن تركَ المراجعةَ عرَّض حفظَه للتفلُّت. احفظْ بعقلٍ حاضر، وراجعْ بقلبٍ صابر، وكرِّرْ بأذنٍ سامعة؛ فالتثبيتُ لا يولدُ من الأمنيات، بل من المداومات. واليومُ الذي تتركُ فيه وِردَك، قد يكونُ بدايةَ ضعفِ حفظِك، واليومُ الذي تعودُ فيه إليه، قد يكونُ بدايةَ رسوخِه. فالقرآنُ لا يثبتُ بكثرةِ الحفظِ وحدها، وإنما يثبتُ بحسنِ التعاهد، وصدقِ المجاهدة، ودوامِ المراجعة. ومن لازمَ القرآنَ لازمهُ الفتح، ومن هجرَ المراجعةَ لحقهُ التفلُّت، وبينهما قرارٌ تصنعهُ أنت كلَّ يوم.

‏يا رب أطلِق بالقُرآن ألسنتنا، ثبِّت بِه جنانِنا، سدِّد بِه مآربِنا، واجعلهُ شفيعِنا يَوم نلقَاك

لا تتهاون في نصيبك اليومي من القرآن؛ تلاوةً، أوحفظًا، اومراجعةً، البعد عن القرآن وهجره مش بيجي مرة واحدة، وإنما يتسلل إلى القلب بالتدريج! واعلم أنك ما دمت مع القرآن فأنت في عافية عظيمة، فتمسّك به، ولا تفرّط في صحبته ؛ اقرأ ولو صفحتين يوميا = تكن من أهله إن شاء الله

من زاحم يومه بالقرآن بارك الله له في يومهُ عندي رفيقة في حلقة التحفيظ اللهم بارك عليها وثبتها دايماً اول م تبدأ الحلقة بتستاذن مننا معليش يا اخوات ممكن أسمع اول واحدة عشان طالعه المدرسة وياما صادف عندها إمتحان فـ سبحان الله صار لها النصيب الأول في السرد دايماً حتى ولو دخلت متأخرة بنخليها تسرد اول حقيقي اللهم باارك لأنها رتبت أولوياتها صح يعني وهي في عز انشغالها بالمدرسة والامتحانات والواجبات والضغط دا اختارت القرآن من اولوياتِها تصحى بدري تراجع حفظها تجي الحلقة تسمع أول واحدة وتطلع عشان تلحق مدرستها وامتحانها وهي مرتاحة لانو م خلت المشاغل تكون عائق بينها وبين القرآن فهنيئاً لها طيب ونحنا؟ الواحدة مننا توقف حفظ عشان الجامعة ضاغطة وياما تأجل الحلقة عشان الامتحانات وياما نهجر مصحفنا بالشهور عشان مشغوليات لا تسوى على القرآن شيء فهي اختارت القرآن أولى على كل شيء طيب حجتك شنو إنتِ قدام ربنا يوم القيامة؟ قال الإمام الشافعي رحمه الله "طلبنا ترك الذنوب فوجدناه في صلاة الضحى وطلبنا ضياء القبور فوجدناه في قراءة القرآن" يعني عايزة نور في قبرك عليك بالقرآن عايزة بركة في وقتك عليك بالقرآن عايزة توفيق في امتحاناتك عليك بالقرآن فوالله يا تقية القرآن ما بياخذ من وقتِك بالعكس القرآن هو البيبارك وقتِك وبيرتب يومك اللي بتقول ما عندي زمن دي كذابة على نفسها يعني عندنا زمن للتلفون بالساعات وعندنا زمن للطلعات والونسة وعندنا زمن للغير وبس ما عندنا ٣٠ دقيقة للقرآن يا خسااارة والله😔 رفيقتي دي علمتني إنو اللي عايز بلقى طريقة واللي ما عايز بلقى عُذر ولا خير فيمن هجر القرآن بحجة الانشغال لأنو الانشغال الحقيقي هو انشغال القلب عن الله فيا تقية ابدئي يومك بالقرآن ثبتي ورد ثابت ما تتنازلي عنه حتى لو آية قليل دائم خير من كثير منقطع من شبَّ على تأجيل القرآن شاب على هجره ومن شبَّ على مزاحمة يومه بالقرآن شاب على البركة والتوفيق والسلام! #رَغَدْ_عبدالقادر

‏فأنت حين تُقبل على القُرآن، أقبل بكلّك لا ببعضِك.. أعطه كل ما فيك يُعطِك أكثر مما تنتظر، إن القرآن كريمٌ وفيٌّ .. تخيّل! كلما اهتممت به زادك من الخير والبصيرة والحكمة ما لم تكن تعرفه، وكلما اقتربت أكثر من صفحاته قراءةً وتدبرًا وحفظًا وتعلمًا أثّر في روحك وكلماتك.

‏لا شيء يربت على قلبك، ويلمّ شتات روحك المتعبة، ويصوّب عثرتك، كمثل ملازمة آي القرآن، متى ما جعلته صاحبك الأول وملاذك الأقرب أخذ بروحك لا شعورياً نحو معالي الأمور وشريفها، ونقّاك من سفاسف الأمور وقبيحها، وكلما تمسكت به أعزك وآنسك وأكرمك في الدنيا قبل الآخرة ﴿وإنّهُ لكتابٌ عزيزٌ﴾.

طالبُ القرآن طريقه طويل، لكنه مبارك، يمرّ فيه بالثبات تارة وبالفتور تارة، ليُختبر صدقه لا حفظه فقط. هو بين مراجعةٍ تُثقله، ونسيانٍ يُتعبه، لكنّه كلما سقط عاد، لأن في قلبه شوقًا لا ينطفئ. ليس الفضل لمن بدأ، بل لمن استمر، ولا لمن حفظ بسرعة، بل لمن ثبت على العهد ولو ببطء. ومهما طال الطريق، يبقى القرآن رفيقه الذي لا يخذله إن صدق معه. • مصطفى سعد.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🌸 وفي يوم الجُمُعة💙 أكثري من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم "اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد" 🧡 وما تنسي سورة الكهف يا جميل💕 قولي سمح🌸 أعانكِ الله وسدد خطاك وتقبل منا ومنك🍓 #رحيق خليل عبد الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته💛 عام وانتو بالف خير💛

في هذه الأيام العظيمة المباركة، أكثروا من الدعاء وأكثروا من الإلحاح على الله أن يرزقكم حفظ كتابه حفظًا يرضى الله به عنكم، وأن يجعل القرآن العظيم نور هذه القلوب، وربيع هذه الأرواح، وحياة هذه الصدور .. اسألوا الله كثيرًا أن يفتح عليكم فتوح العارفين، اسألوه أن يبارك لكم في الحفظ والتكرار، وأن يجعل القرآن ثابتًا في قلوبكم ثبات الجبال، لا تنزعه الأيام ولا تُضعفه الغفلات. ادعوه أن يهبكم قلبًا يحب القرآن حبًّا صادقًا، قلبًا إذا سمع آياته سكن، وإذا تلاها بكى ، وإذا ابتعد عنها شعر أن شيئًا من روحه قد فُقد ..! اسألوه أن يرزقكم صحبةً صالحة تعينكم عليه، ومعلمين صالحين يأخذون بأيديكم إلى الله، وأن يجعل طريق القرآن طريقًا محفوفًا بالعون والتيسير. اسألوه أن يختاركم من بين هذا العالم كله لتكونوا من أهل القرآن .. أن يجعلكم ممن يحملون كلامه في صدورهم، ويرددونه بألسنتهم، ويحيون به قلوبهم، ثم يرفعهم به في الدنيا والآخرة .. أيُّ نعمةٍ أعظم من أن يكون كلام الله أنيسك في وحدتك، ورفيقك في ضعفك، ونورك في ظلمتك، وسبب رفعتك عند ربك؟ اسألوه أن يجعلكم من الماهرين بالقرآن، الذين أخبر عنهم النبي ﷺ أنهم مع السفرة الكرام البررة؛ مع الملائكة المقربين، الطاهرين وما أعظمها من منزلة، أن يكون صاحب القرآن في رفقة أهل الطاعة والكرامة والقرب من الله، يرفعه القرآن درجةً بعد درجة حتى يبلغ به أعلى المنازل. ألحّوا على الله بهذه الدعوات، ورددوها بقلوبٍ موقنة، فإن خزائن الله لا تنفد، وإن العطايا العظيمة تُنال بكثرة الإلحاح على الله .. قوموا بين يديه في هذه الأيام المباركة بقلوبٍ منكسره، وعيونٍ دامعة، واسألوه أن يجعل القرآن يسري في أرواحكم، وأن يرزقكم لذّة الحفظ، وحلاوة التكرار، وبركة العمل، وثبات الطريق. فوالله إن الإنسان إذا امتلأ صدره بالقرآن تغيّر كل شيء في حياته .. يصبح للروح نور، وللقلب سكينة، وللعمر معنى، ويهون عليه تعب الدنيا كلها؛ لأنه يحمل في صدره كلام رب العالمين. وإذا رزقك الله قلبًا يأنس بالقرآن، ويجد راحته في آياته، ويهرب إليه كلما ضاقت به الدنيا.. فاعلم أنك أوتيت نعمةً لا تساويها الدنيا وما فيها، وأن الله أراد بك خيرًا عظيمًا لا يشعر بعظمته إلا من ذاقه .." #نبراس_الأمة