en
Feedback
دعـاء💛✨

دعـاء💛✨

Open in Telegram

اللهُمَّ أصلِحني كَما أصلَحتَ الصَّالِحينَ مِن قَبلي💛

Show more
542
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-530 days
Posts Archive
دعنا نفترض أنك قضيت وقتًا مع القرآن لمراجعة سورة أو حفظ آية ولم تُتقن! ‏يكفيـك أنّك على كل حرف تقرؤه وتُكرره تؤجر ، وعلى كل تأتاة تؤجر ، يكفيك أنّك جليس ربّك ، ويكفيك أيضًا أنّ القرآن قد حفِظ وقتك من الفراغ فالفراغ أصل كلّ بليّة وأسـاس كل منكر .. - فلتحفظ نفسك بمعاهدة القرآن دائمًا، لأنه المشروع الوحيد الذي لا يعرفُ الفشل. نسأل الله الثبات. - منار عادل.

جاوب بصدق... ولو مرة واحدة، من غير ما تبرر لنفسك. هل فعلًا أنت صادق مع الله في طلبك حفظ القرآن؟ طيب... إذا كنت صادقًا، فكيف مضت سنوات وأنت ما زلت تقول: أريد أن أحفظ القرآن؟ معقول القرآن صعب إلى هذه الدرجة؟ معقول انشغالك بالدنيا أخذ منك كل شيء، حتى آية واحدة في اليوم؟ آية واحدة! تحفظها، وتكررها، وتراجعها، وتظل تعيش معها حتى تثبت في صدرك. ولو احتجت عشر سنوات كاملة لحفظ القرآن... فما المشكلة؟ ليه مستكتر العشر سنين؟ أنت أصلًا عشت سنوات طويلة من عمرك، ومع ذلك قد لا يكون عندك من القرآن المحفوظ المتقن إلا بضعة أجزاء! فلماذا استعجلت الآن؟ لماذا تريد أن تحفظ القرآن كاملًا في سنة، ثم إذا لم تستطع تركت الحفظ كله؟ لماذا لا يكون هدفك أكبر من مجرد "الختم"؟ لماذا لا يكون هدفك أن يصبح القرآن حياتك؟ أن يكون هو صاحبك حين يقلّ الأصحاب... وونيسك حين تنقطع عنك الدنيا... وزادك حين تدخل المكان الذي ستدخله وحدك. القبر. هناك لن ينفعك انشغالك، ولا عملك، ولا خططك المؤجلة، ولا قولك: كنت أتمنى أن أحفظ القرآن. هناك سيبقى معك ما قدمته فعلًا. فاسأل نفسك كل يوم: هل أنا فعلًا أريد القرآن؟ إن كنت تريده... فأين نصيبه من يومك؟ أين الآية التي حفظتها اليوم؟ أين المراجعة؟ أين التكرار؟ أين الوقت الذي اقتطعته من الدنيا لأجل القرآن؟ لا تقل: لا أستطيع حفظ القرآن. قل الحقيقة: أنا لم أعطه من وقتي ما يكفي بعد. وابدأ... آية واحدة اليوم. وغدًا آية. وبعد عام ستنظر خلفك، فتكتشف أن الآيات التي كنت تستصغرها قد صنعت لك جزءًا... ثم أجزاء... ثم قرآنًا في صدرك. لا تستعجل الوصول. لكن إياك أن تتوقف عن السير. فقد تمضي عشر سنوات وأنت تقول: سأحفظ القرآن. وقد تمضي عشر سنوات أخرى... وأنت حافظه. والسنون ستمضي في الحالتين. #أكاديمية_حفظ_القرآن_الكريم_عبر_الهاتف

بفضل الله ، نفتح باب الانضمام إلى حلقات حفظ القرآن الكريم المجانية للنساء في أكاديمية روض النقاء .. الحلقات أونلاين. الحفظ مجاني. متابعة ومراجعة مستمرة بإذن الله. 📅 سيتم تحديد الأيام والمواعيد داخل جروب الواتساب بعد اكتمال التسجيل. إن كنتِ صادقة في رغبتك أن يكون لكِ ورد ثابت وحفظ متقن، فلا تؤجلي البداية، فكم من بداية صغيرة كانت سببًا في ختم كتاب الله. نسأل الله أن يبارك في هذه الحلقات، وأن يجعلها سببًا في تخريج حافظاتٍ عاملاتٍ بكتابه.. 🌱 لينك الجروب في الكومنتات.

مع بداية الحلقات والدوامات، أوصيك بوصيةٍ غالية: 📬🔖 لا تجعل همّك أن تكون بدايتك مع القران عظيمة، بل اجعل همّك أن تكون بدايةً لا تنتهي. قد تأتيك أيامٌ يثقل عليك فيها الحفظ، وتتراكم فيها المشاغل، وتضعف فيها الهمة، وقد تمرّ بك ظروفٌ تجعلك تقولين: سأتوقف قليلًا. لكن تذكري دائمًا: القرآن ليس للأيام التي تكونين فيها بأفضل حال، بل هو رفيق عمرك حتى تلقَي الله عزّ وجلّ. قال رسول الله ﷺ: «أحبُّ الأعمال إلى الله أدومُها وإن قلَّ». فلا تحتقري وجهًا تقرئينه بالأيام التي تظهر لك فيها الأعذار، لأنه هو الذي سيصنع ثباتك غدًا بإذن الله تعالى. وإن مررتِ بيومٍ لم تستطيعي فيه أن تعطي كما اعتدتِ، فلا تجعل ذلك اليوم بابًا للانقطاع. خفّفي، لكن لا تتركي. تعثّري، لكن عودي. أبطئي، لكن لا تتوقفي. قد تتغير ظروفك، وقد يضيق وقتك، وقد تضعف همّتك، وقد تتعبين من طول الطريق… لكن لا تجعل شيئًا من ذلك يقطع الحبل الذي بينك وبين كتاب الله. كوني صاحبةَ القرآن في أيام نشاطك وأيام فتورك، في سهولة الطريق ومشقته، حين تفتح لك الدنيا أبوابها وحين تثقل عليك أيامها. نريد منك صحبةً ثابتةً لا تنقطع، فربما كان الورد القليل الذي حافظتِ عليه رغم تعبك هو أحبّ أعمالك إلى الله. 🤍🪴 - بشائر عبد الله

يا رب أطلِق بالقُرآن لِساني وثبِّت بِه جَنانِي، وسدِّد بِه مآربي.. واجعلهُ شفيعي يوم ألقاك🌸

من تمامِ الأدبِ والمروءة حينَ ترتبط مع مدرسة، مقرأة، مبادرة، مجموعة، ... ألا تغادر بدون إشعار من هم مَعك وعلى رأسهم المسؤول والمشرف.. ولو برسالةٍ فالإسلام أدبٌ وسلوكٌ وتعامل ومرُوءة، وإشعارك بالمغادرة ليس ضعفًا بل هو من تمام القوة والأدب الاحترام، حتى تحفظ قيمتك في أعين الخلق وتجعل لك في قلوبهم مكانةً لا تتزحزح!

عثراتُك درجات، وصعوباتُك أجور الحمد لله وبعد : أصبحنا نرى " بعد اختبار القرآن " من يبكي، ومن ينهار، ومن يشعر بأنه تحطَّم... لأنه أخفق أو لأنّه بالدرجات نقص وكأن اختبار القرآن صار عبئًا ثقيلًا، بدل أن يكون لحظة قُرب من الله. بعض الطلاب ينسحبون، ليس لضعفٍ في قدراتهم، بل لأنهم أُرهقوا نفسيًا من الغضب وردّات الفعل المُبالغ فيها. القرآن ليس اختبارًا مدرسيًا ولا سباقًا على الدرجات. القرآن عبادة، يُؤخذ بخشوع وطمأنينة لا بتوتّر ولا مشادّة. وإن حزنت... فلا بأس، فالحزن شعور بشري لكن لا تجعل منه سجنًا... لا تُبالغ لا تتسخّط لا تُقارن نفسك بغيرك: ختموا وأنا لا، اجتازوا وأنا لا. اجعل حُزنك دافعًا، وقُربك من القرآن شفاءً لصدرك فكل ما تُقدّمه لكتاب الله هو لك أجر ورفعة. قالﷺ :«الماهِرُ بالقرآنِ مع السفرَةِ الكرامِ البرَرَةِ ، والذي يقرؤُهُ ويتَعْتَعُ فيهِ وهو عليه شاقٌّ لَهُ أجرانِ» اصبر واحتسب، وأبشر بالخير فما كان لله دام واتصل وما كان لغيره انقطع وانفصل. القرآن ليس غاية نختمها فحسب بل رِفقة نمشي بها إلى الجنة. - بشائر عبد الله

🔖 فائدة الاستماع في حلقات التصويب: ربما لا تستوعبين الخطأ أثناء تصويب المعلمة لكِ، وتستوعبينه أثناء تصويبها لزميلاتك. لذلك احرصي على حضور الحلقات والاستماع ولا تكتفي بما لديكِ من معلومات، فإنكِ إن اكتفيتِ بها بقي مستواكِ واحدًا دون تطوير. ونوّعي الدخول عند أكثر من حلقة، فهذا يثري معلوماتكِ ويتقن أداءكِ.

‏ حفظك يتفلَّت؟! راجع، كرر، اربط، ادع، اصبر.. #أمَّا_المراجعة: فلا تبدأ بالجديد إلّا بعد مراجعة القديم مراجعة جيّدة إلى درجة الإتقان، ولو عكفت عليه وحده بالأيّام أو بالأسابيع ليس بمهم لمَ العجلة! لاتنتقل حتى تتقنه تمامًا. #وأمَّا_التكرار: فاجعل قلبك حاضرًا، احذر أن يكرر عقلك، بغياب قلبك، فهذا يجعل الحفظ هشًا، سريع الزوال. #وأمَّا_الرَّبط: فانتبه من الرّبط الخاطئ بين الصفحات فتنهي صفحة، وتبدأ التالية دون ربط بين المعاني، أو تحفظ ثمنا وتبدأ في الآخر دون حفظهما معاً، وهكذا تتشتت الآيات في ذهنك، وتفقد التسلسل. #وأمَّا_الدعاء: فإنَّ ترك الدعاء بالثبات على الحفظ من أخطر الأمور التي قد تفقد بها هذا النَّعيم لأنَّ القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن، ومن لم يسأل الله الثبات، أوكله إلى نفسه. #وأخيرًا_الصَّبر: جاهد نفسك بالصَّبر والإصرار على صحبة القرآن بالحفظ والمراجعة والتّكرار ولا تيأس ولا تملّ، فإنَّ الرحلة مع القرآن كلّما طالت كلّما ضوعف الأجر وازداد الأُنس به! #منقول

س: أصابني الفتور، فهل أنتظر حتى تعود همتي؟ ج: لا، فالهمة لا تُنتظر، بل تُستجلب بالعمل. فمن هجر القرآن انتظارًا للنشاط، طال انتظاره، ومن لازم ورده ولو قليلًا، عادت إليه همته شيئًا فشيئًا. س: لماذا يأتي الفتور بعد فترة من النشاط؟ ج: لأن النفس لا تدوم على حالٍ واحدة، والموفق ليس من لا يفتر، وإنما من لا ينقطع. س: ما أول علاج للفتور؟ ج: لا تترك وردك، ولو قلَّ. فإن انقطاع الكثير يبدأ بترك القليل، وثبات القليل يفتح باب الكثير. س: هل أقلل الحفظ عند الفتور؟ ج: نعم، إن احتجت، لكن لا تقطع الصلة بالقرآن. فالتقليل علاج، أما الانقطاع فبداية التفلت. س: ما أخطر ما يفعله الحافظ وقت الفتور؟ ج: أن يترك المراجعة أيامًا، ثم يعود ليجد المحفوظ قد ضعف، فيزداد إحباطًا، ويطول انقطاعه. س: كيف أعرف أن الفتور تحول إلى مشكلة؟ ج: إذا صار تأجيل ورد اليوم عادة، وأصبحت الأعذار أكثر من الإنجاز، فاعلم أنك تحتاج إلى العودة فورًا قبل أن يطول البعد. س: هل الفتور يعني أنني لا أصلح لحفظ القرآن؟ ج: أبدًا، فالفتور يمر بكثير من الحفظة، لكن الناجح هو الذي يقاومه، لا الذي يستسلم له. س: ما القاعدة الذهبية عند الفتور؟ ج: لا تترك القرآن حتى تعود همتك، بل الزم القرآن حتى تعود همتك؛ فإن القرآن دواء الفتور، لا ضحيته.

*لا تُفرّط في صلاة الضحى، ‏ربَّ سنةٍ أحييتها أورثتكَ نعيمًا*🫀👑

أَفسحوا لـ سُورَة الكَهف وقتاً فِي يَوْمِكُمْ ثَمة نُور يحفكم لَا يَنْطَفِئ  💭🌼

‏[نوع غيبة يكثر في طلاب العلم وأهل الاستقامة.. قول "هداه الله" وما شابهها من باب التنقص والاحتقار.] ‏الغيبة: ذكرك الإنسان بما يكره، سواء ذكرته بلفظك أو في كتابك، أو رمزتَ أو أشرتَ إليه بعينك أو يدك أو رأسك. وضابطُه: كلّ ما أفهمت به غيرك نقصان مسلم فهو غيبة محرّمة، ومن ذلك المحاكاة بأن يمشي متعارجاً أو مُطَأْطِئاً أو على غير ذلك من الهيئات، مريداً حكاية هيئة من يَتَنَقَّصُهُ بذلك، فكلُّ ذلك حرام بلا خلاف، ومن ذلك إذا ذَكرَ مُصنفُ كتاب شخصاً بعينه في كتابه قائلاً: قال فلان كذا مريداً تنقيصه والشناعةَ عليه، فهو حرام، فإن أرادَ بيانَ غلطه لئلا يُقلَّدَ أو بيانَ ضعفه في العلم لئلا يُغترّ به ويُقبل قوله، فهذا ليس غيبة، بل نصيحة واجبة يُثاب عليها إذا أراد ذلك، وكذا إذا قال المصنف أو غيره: قال قوم أو جماعة كذا، وهذا غلط أو خطأ أو جَهالة وغفلة، ونحو ذلك فليس غيبة، إنما الغيبة ذكر الإِنسان بعينه أو جماعة معينين. ‏ومن الغيبة المحرّمة قولك: فعل كذا بعضُ الناس، أو بعض الفقهاء، أو بعضُ من يَدّعي العلم، أو بعضُ المفتين، أو بعض مَن يُنسب إلى الصلاح أو يَدّعي الزهدَ، أو بعض مَن مرّ بنا اليوم، أو بعضَ مَن رأيناه، أو نحو ذلك إذا كان المخاطب يفهمه بعينه لحصول التفهيم. ‏ومن ذلك غيبة المتفقهين والمتعبدين، فإنهم يعرضون بالغيبة تعريضاً يفهم به كما يفهم بالصريح، فيُقال لأحدهم: كيف حال فلان؟ فيقول: الله يُصلحنا، الله يغفر لنا، الله يُصلحه، نسأل الله العافية، نحمدُ الله الذي لم يبتلنا بالدخول على الظلمة، نعوذ بالله من الشرّ، الله يُعافينا من قلّة الحياء، الله يتوبُ علينا، وما أشبه ذلك مما يفهم تنقُّصه، فكل ذلك غيبة محرّمة. ‏-النووي، الأذكار.

photo content

س/كل ما أثبت سورة ويعدى مثلا ٣ أو ٤ ايام مقرأهاش اجى بعدها اسمعها غيبا اجد فى أخطاء فى بعض الآيات، هل السبب فى طرقة التثبيت ولا لازم اقرأها يوميا من المصحف ج/قبل أن تسألي: لماذا أنسى؟ اسألي أولًا: كيف أحفظ؟ فليس كل نسيان سببه ضعف الذاكرة، بل كثير منه سببه ضعف الطريقة. إذا كنتِ بعد ثلاثة أو أربعة أيام تجدين أخطاء في بعض الآيات، فالغالب أن كيفية الحفظ تحتاج إلى تصحيح، لا أن تزيدي كمية الحفظ. فالكيفية أهم من الكمية، ووجهٌ واحد محفوظ بإتقان خير من صفحات كثيرة يعتريها الخلل. احرصي على الاستماع للقارئ المتقن قبل الحفظ وأثناءه، ثم اربطي كل آية بما قبلها وما بعدها، ولا تنتقلي حتى يصبح الانتقال بين الآيات طبيعيًا بلا تردد. وبعد إتمام المقطع كرريه كاملًا مرات متعددة حتى يترابط في الذهن. ولا تتركي السورة بعد تثبيتها عدة أيام دون مراجعة، بل اجعلي الجديد حاضرًا دائمًا. ومن أجمل ما يعين على ذلك أن تراجعي الجديد في صلاة المغرب، والقديم في صلاة العشاء؛ فالصلاة من أعظم مواطن تثبيت القرآن، ويظهر فيها موضع القوة والخلل. تذكري دائمًا: القراءة من المصحف وسيلة، لكن الأصل أن يكون الحفظ قد بُني على أساس صحيح. فإذا صلحت الطريقة، قلَّت الأخطاء، وثبت المحفوظ بإذن الله.

🌿 إلى كل من يسعى لحفظ القرآن الكريم: إذا كنت في طريقك لحفظ كتاب الله، فهناك تطبيقات رائعة تساعد على الحفظ والمراجعة، وتعمل ب
🌿 إلى كل من يسعى لحفظ القرآن الكريم: إذا كنت في طريقك لحفظ كتاب الله، فهناك تطبيقات رائعة تساعد على الحفظ والمراجعة، وتعمل بدون إنترنت بعد تحميلها لأول مرة. كما تتيح لك تكرار الآيات أو الصفحات بالعدد الذي تختاره، مما يسهّل الحفظ بإذن الله. ومن أفضل ما يُستفاد منه أيضًا على يوتيوب: اكتب في البحث: تحفيظ سورة البقرة – فارس عنتر. لا تحرم غيرك من الأجر، انشر هذه الرسالة؛ فالدال على الخير كفاعله. 🌸 نسأل الله أن يجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وأن يرزقنا وإياكم حفظه والعمل به.

من آداب طالب القرآن مع شيخه: - إذا صحَّح لك شيخك خطأً، فلا تُجادله بقولك: "لكنني نطقتها كذلك"، بل تقبَّل التصحيح واشكره عليه. - إذا شرح لك مسألةً، فلا تُعارضه بذكر قول شيخٍ آخر؛ فلكل مقامٍ ما يناسبه، ومن الأدب حسنُ الإصغاء. - إذا أنهى الشيخ الحصة لعارضٍ طرأ عليه، فتقبَّل ذلك برحابة صدر، ولا تُلحَّ عليه بإكمالها. - وإذا أوقف الحصة بسبب تقصيرك في المراجعة أو ضعف استعدادك، فاعلم أن ذلك من حقه، وأن المقصود مصلحتك. - ابدأ الحصة بإلقاء السلام، والسؤال عن حال شيخك، فهذا من حسن الأدب. - إذا كثرت أخطاؤك أثناء التلاوة، فلا تُظهر الضجر أو التبرم، بل اصبر، واجعل ذلك دافعًا إلى مزيدٍ من الاجتهاد. - احرص على خفض صوتك، وتجنَّب الغضب أو الانفعال عند الحديث مع شيخك، حتى إن وقع سوء فهمٍ أثناء الحصة. - وإذا رأيت من شيخك شيئًا من الغضب أو الانشغال بسبب أمرٍ خارج الحصة، فالتمس له العذر، وارفق به، وأحسن الظن به.

"لا تغادري الحلقة"... قصة ربما تشبهك في إحدى حلقات تحفيظ القرآن الكريم عبر الإنترنت، كانت الأخوات يدخلن قبل الموعد بدقائق. تظهر الوجوه على الشاشة، وتتعالى عبارات السلام والدعاء، ثم تبدأ التلاوة. لم يكن يجمعهن مكان واحد، بل جمعتهن نية واحدة... أن يكون لهن نصيب من كتاب الله. وكانت بينهن أخت اسمها "هبة". كانت مجتهدة، لكنها شديدة الخوف من الاختبارات. قبل كل اختبار كانت تقول للمشرفة: "أخشى أن أنسى... أخشى أن أخطئ... أشعر أن الجميع أفضل مني." فتبتسم المشرفة وتقول: "المطلوب منك أن تجتهدي، لا أن تكوني كاملة." وفي يوم الاختبار، نسيت هبة أكثر مما توقعت. أغلقت جهازها، وهي تشعر أن كل ما حفظته قد ضاع. وظلت طوال الليل تفكر في رسالة واحدة: "أعتذر عن الاستمرار في الحلقة... أشعر أنني لست أهلًا لحفظ القرآن." وفي صباح اليوم التالي، فوجئت برسالة في مجموعة الحلقة من المشرفة، لم تذكر فيها اسم أحد، لكنها قالت: "أخواتي... أريد أن أحدثكن عن أختين كانتا معنا منذ سنوات." وساد الصمت... قالت: "الأولى كانت تحفظ بسرعة، وتحصل دائمًا على أعلى الدرجات، لكنها كانت إذا انخفضت درجتها مرة واحدة، تغيب أسبوعًا، ثم أسبوعين، ثم تقول: سأعود عندما أتقن الحفظ... ولم تعد." ثم توقفت قليلًا. "أما الثانية، فكانت تنسى كثيرًا، وتخطئ كثيرًا، وأحيانًا تبكي في أثناء التسميع، وكانت تقول دائمًا: سامحوني، سأحاول مرة أخرى." "لم تكن الأولى معنا اليوم... أما الثانية، فهي الآن تُسمِّع آخر جزء من القرآن، بعد أن أتمت حفظه كاملًا." ساد الصمت في المجموعة. ثم كتبت المشرفة: "تعرفن ما الفرق بينهما؟" "لم يكن الفرق في الذكاء." "ولا في قوة الذاكرة." "ولا في عدد الأخطاء." "الفرق الوحيد... أن واحدة تركت القرآن كلما شعرت بالتقصير، والأخرى تمسكت به كلما شعرت بالتقصير." كانت هبة تقرأ الرسالة ودموعها تنزل. ثم أرسلت المشرفة رسالة أخيرة قالت فيها: "الشيطان لا يحزن لأنك أخطأتِ في آية... بل يفرح إذا جعلك تتركين الحلقة بسبب هذا الخطأ." "هو يعلم أن الخطأ يُصلح بالمراجعة... لكن الانقطاع قد يطول سنوات." في تلك اللحظة، حذفت هبة رسالة الاعتذار. وقالت في نفسها: "لن أجعل اختبارًا يقطع ما بدأته مع كلام الله." مرت الشهور... وكانت لا تزال تخطئ أحيانًا. ولا تزال تنسى أحيانًا. لكنها لم تعد تفكر في الخروج. وفي كل مرة تضعف، كانت تقول لنفسها: "أنا لا أحضر الحلقة لأثبت للناس أنني أحفظ... أنا أحضر حتى لا أفقد صلتي بالقرآن." ومرت سنوات... وفي لقاء ختم القرآن، طلبت المشرفة من كل أخت أن تقول كلمة. فلما جاء دور هبة، قالت وهي تبكي: "لو خرجت من الحلقة يوم ظننت أنني لا أستحقها... لما وقفت اليوم بينكن وقد أكرمني الله بختم كتابه." ثم قالت كلمة بقيت في قلوب الجميع: "لا تتركي القرآن لأنك نسيتِ... فالذي ترك القرآن هو الذي نسي حقًا، أما الذي يعود إليه كل يوم، فهو في طريق الحفظ وإن كثرت عثراته." إلى كل أخت في حلقات القرآن الأون لاين...او تحفظ في دور الحفظ..... إذا اقترب الاختبار فلا تهربي. وإذا جاءت الدرجة أقل مما تمنيتِ فلا تنسحبي. فالمشرفة لا تفرح بمن لا يخطئ، بل تفرح بمن لا ينقطع. وأخواتك لا ينتظرن منك الكمال، بل يفرحن بثباتك. وتذكري أن أعظم خسارة ليست أن تنقص درجتك... بل أن يغلق جهازك يوم الحلقة، ثم يمر أسبوع، ثم شهر، ثم عام، ويصبح موعد القرآن الذي كان يملأ قلبك مجرد ذكرى. فاجعلي لنفسك عهدًا مع الله: لن أترك مجلس القرآن بسبب خوف، ولن أتركه بسبب درجة، ولن أتركه بسبب تقصير، بل كلما ضعفت، عدت إلى القرآن أكثر. فربما تكون الجلسة التي هممتِ أن تغيبي عنها هي الجلسة التي يفتح الله لك فيها فتحًا، أو يثبت بها قلبك، أو يكتب لك بها منزلة عنده لا تنال إلا بالصبر. فاللهم ارزقنا الثبات على كتابك، ولا تجعل للشيطان سبيلًا إلى قلوبنا، واجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وصاحبنا في الدنيا والآخرة. آمين. منقول للفائدة لي ولكم 🌹

نصيحة لكل بنت لم تتزوج بعد .. إذا جآءك رجل لايخالط النساء ولايمازحهن، ولايُكثر الحديث عنهن ولو كان واعظًا في كل حين وحين، وقّاف عند حدود الله في الحتة دي تحديدًا استخيري واقدمي ولاتترددي فيه أبدًا! أقول لك بصيغة مبالغة؟ ماتسألي ذاتو عنه! عارفة ليه دي تحديدًا؟ عشان دي وأي حاجة تاني حتسألي عنه فيها حترضيك! والله دي في زمن الفتن النحن فيه دا صعبة صعبة شديد، وكم زلت فيها أقدام - أسأل الله السلامة- وافتتن بها رجال دين، والزول البخاف الله في الحتة دي ودي حته سِر ماساهل! يعني ماممكن يتظاهر بها أبدًا، زول التلفون في يده قادر يشوف ويتفرج ويتونس ويصاحب ومافي حد يعرفه، وماأسهل مبررات الشيطان، دي بت أهلك فعادي، وإنت شيخ ودي زولة بستفتي، لكنّه دائمًا يختار الله ومخافته دا زول ماهيّن! والحاجة دي بتظهر في كلامه وتصرفاته وبتظهر في باقي عبادته والله! مستحيل شخص ذي دا تلقاه زول سيئ!! وسبحان الله شوفي قروبات البنات، كلها استشارات تبدها لك بزول صلاي وملتحي وملتزم لكن الكلام البينهم في جهة والإلتزام في جهة تانية وهي لاتحل له أصلا، يعني كلام في الحلال ذاتو تقيل على شخص ملتزم تخيل وهو مابينه وبينها شئ!! فأبدًا غص البصر والبعد عن مخالطة الرجال النساء والنساء الرجال أبدًا ماحاجة بسيطة وأثرها محصور على الحتة دي براها، والله لتظهر في عبادة الرجل وفي عبادة المرأة، وقد يُحرم العبد عملا صالحًا دام عليه طويلا بسبب تجاوزٍ بكلمة، وإنّك لتراها في تقاسيم الوجوه! كم أخفى أناس عن الناس عباداتهم وأظهرها الله في تقاسيم وجوههم وجلي كلامهم وعباراتهم! والكلام كذلك للنساء المجاهدة في الباب دا تحديدًا وحته إنّها تدقق في أدق التفاصيل في معاملاتها مع الرجال دي بإذن الله حتخاف الله فيك شديد!.. لكن ذلك في الرجال أشد!.. عشان النبي حذر مِن فتنة النساء .. وعشان الله سبحانه في مقدمة الشهوات ذكر تزين النساء للرجال .. فاللهَ اللهَ في زمن كثر فيه التدين ظاهرا، والتسمي باسماء العلماء والتشبهم بهم وتجد الرجل جوفه جائع لمخافة الله في سره، وهو مِن أهواءِ النساء تكاد لاتجد في قلبه موضع قدم! ف اللهَ اللهَ في مخافة الله بغض البصر وحفظ اللسان وعدم المخالطة إلّا في الضرورات!.. والسلام! # مِن الأرشيف #ترتيل_الخزين