en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Open in Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Show more
1 343
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1230 days
Posts Archive
أنا مقتنع إنه كلمة اشتقتلك، أحلى بكتير من كلمة بحبك..

“ لكثرة ما دفعتني اللا جدوى لإبتلاع الكلمات صرتُ أشعر بطعم الصمت في فمي .”

"كنتُ أقول ضغطٌ واحد وسأنفجر، جاءَ ضغطٌ جديد وصارَ أمرٌ أسوأ من الانفجار .. لقد اعتدت." ~

‏"شو بدّك ؟" "بدّك شي ؟" نفس المعنى بس التانية بتحسها حنونة

أنتِ عيناك قاذفتا قنابل ورموشهما متاريس حاربي لأجلنا اصطادي بهما اللصوص والقتلة وأقيمي العدل في العالم ماعاد يجب أن نخجل، نحن الرجال من أن نختبئ خلف امرأة .

وكإني حديد لكن يتآكل..

‏" في يدكَ تنمو شرايينُ الذهول ‏وتغترب ‏يدكَ التي تلوّح للمارّة ‏كالرسائل " ‏

نعومة شفتيك لون شعرك ذكرى لمساتك تبقى عندما لا تكونين انت هنا صدى صوت ضحكاتك عندما اشعر بالاكتئاب معنى حياتي كل هذا يبدأ بك انت لذا تعالي بين ذراعي واستلقي بجواري وسيكون القمر موجوداً دائماً ليلقي بضوئه على حبنا

سوف أنهار ، أثر جرعة أغنية زائدة

كلما طال شعرك ارتفع النهر لهذا كانت امك تقص أطرافه.. لمنع بيوتنا من الغرق

من نهاية ضحكتكِ يخلق الله الملائكة

تشبهين الجنة كثيرا وانتِ تمشين حافية في المطبخ *اللعنة اسطوانة الغاز فارغة وغدائكِ لم يكتمل بعد تمسكين الاسطوانة من رأسها تضعينها بهدوء على الارض ثم يخفق قلبي *اللعنة مرة اخرى ترفعين ثوبكِ يرتفع بياض قدميكِ تهزين الاسطوانة بقدمكِ اليمنى ترتفع النار ويحترق العالم من حول مطبخكم.

أنتِ القصيدة الأخيرة ‏التي سأبدأ بها من على فمك ‏ولن أختمها إلا بنقطة آخر الصدر.

نظارتي الطبيّة | جالسٌ في إحدى المقاهي أشربُ الكوكاكولا. على المنديل الورقي ثمة ذبابة نائمة يتوجب علي إيقاظها كي أمسح نظارتي الطبية هناك فتاة جميلة على الطاولة الأخرى ولا بُّدَ من إلقاء نظرة ..

إنت أحنّ شي لمس عمري.. لاتجرحني

لولا لقاءات الرفاق هَرِمنا لولا عناقات الأصدقاء يَبِسنا.

الحربُ التي تحدثُ في الخامسة فجراً تختلف عن تلك التي تحدث في الظهيرة ، إنها أكثر صخباً . لا تحتاج عادةً للكثيرِ من الأبطال . رجلٌ شبهُ منطفئٍ في الصالون مرميٌّ على الأريكةِ وكأسهُ مائلةٌ في يده ، لو أنَّنا سوياً الآن .. أنثى جالسةٌ على أرضية المطبخِ تدخِّن ريثما يجهز قالب الحلوى بالفرن وهي تفكّر بعبارةٍ مناسبةٍ تكتبها فوق القالب لو أنَّنا سوياً الآن .. لا أحدٌ يعرف حجمَ خيبة رجلٍ يستيقظ في الظهيّرة ويجد كأسهُ مكسوراً على أرضيّة الصالون وعلى طاولة المطبخِ قالبُ حلوى محروقٌ وبقايا أعقاب سجائرٍ عليها حمرتكِ .. لا أحد .. لا أحد ..

أرتجف من الخوف كل مرة اقذف فيها نفسي من أعلى الهاوية اغامر مثل ممسوس واقذف نفسي عاريا الى المجهول اهرع بذعر كلما ظننت خطوط الرمل طريق صوت الصفير الغامض نجاة

عنقك ... حيث ترك الله توقيعه حائراً كشامة لا تجرؤ الكلمات ولا تسعف اللغة