1 343
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1230 days
Posts Archive
1 343
عُد
عُد ايها الطيرِ
فالشمس تَغرِبُ
والليل جاء اوانهِ
والهدوء عمَ على المدينةِ
ف قاتلك قد نامَ
والبحيرات ساكنهٍ
بها بعض الضوضاءِ من الهواء الذي يحركها
القمر والنجوم والغيومُ
اجتمعت وشكلت القماش الاسودِ
ف كفى اختباءً
عُد لادراجكِ فالراحه بين احضاننا
1 343
في أحد الأيام
ستجهد نفسك بالتفكير في التخطيط لحياتك وباليوم التالي
ستكون سمادًا في الأرض.. ستكون مأدبة للديدان.
هذه هي المعجزة المذهلة للموت.
-
1 343
لا تزورها
اليوم أو غدًا أجل انتظرك َ قليلا،
دع جديلتها تشتاق ُ
أصابعك َ،
دع ثغرها ينضج ُ و خدها يزهر، حين َ تزورها
بعد غد،
ستعرف أنك َ مع امرأة ٍ طرية ٍ
مثل "التوت" البري،
ستعرف َ فَتَاة ٌ
وَدِيعَة ٌ
تنتظرك َ عند باب المنزل..
أو نافذة ِ الجدار ، لتقول:- لك َ أهلاً يا أنت
أطلت الغياب، فقبلني
حتّى الهلاك.
1 343
صوتك
داخلي
يخلق كون جديد
ودين جديد
مثل أغنية
تأوي روحي الشريدة
أرددك
فأشعر بوسط الطريق
أني في المنزل.
1 343
مِن الدُخَانِ نُولَد ،
وَليسَ مِن أرحامِ الأُمهَات ،
كمَا أوهمَتْنَا العَائِلة صِغَارًا .
-
1 343
اسمع رسالتك الصوتية كثيراً مؤخراً
ابحث فيها عن اي شيء يخبرني انك هنا
اقول ان الامر ليس عادلاً
ان تكون انتَ بعيد
بعيد لدرجة الا استطيع ان اشم رائحة الورق المحترق في غرفتك
لكني اشعر ان صوتي مبحوح اليوم
هل تحرق رسائلي ؟
بعيدٌ لدرجة اني لا اعرف كيف امشي في الحدائق وحدي
وكيف احبُ الاغاني وحدي
دون ان تنظر الي باعجاب حين يقول المغني " عيناك نوافذي "
لكنك نفذتَ من هذه النافذة
ثم قلتَ باني خائفة ومن لا يخاف ان يرمي نفسه؟
ودون ان ارمي نفسي حتى
دهسني حبناً فهربتُ
و انت انتظرتَ
لكن ليس كثيراً
فحين عدتُ بت انتَ ليس انتَ
او ليس انتَ معي انا
ولا الومك
ولكن الومُ خوفي
الومُ الحب فلماذا سكنَ فيكَ وفيَّ تحديداً ؟
لكني احبنا
احب ذكرياتنا في الحدائق والمقاهي المجنونة
احبنا ونحن سوياً في الماضي .
1 343
تعالي الآن! فقط تعالي
هكذا بكل بساطة،
تعالي ..
إضحكي..
وأنقذي العالم
فقط، ولو لمرة واحدة.
1 343
نحن فقراء جدًا
حتى انه في احدى المرات قرر ابي وامي ان يبيعا سريرهما
بعد ذلك بقينا سنةً كاملة
كلما ثلمنا رغيفًا.. نسمع صوت خشب يتكسر.
1 343
بِلا شَك مَن لايَذهَب أبداً ..
الأختيار الصح هو الشخص
الي مايهون عليه أنُ يبتعد ولو لحظة 🤍
1 343
كنتُ أنتقي القَميص
قَميصُكِ ،
مِن بين الثياب المنشورّة لِـ تجفّ .
ثُم أطرقُ الباب ،
زاعمًا أنَّ العاصِفة
قدّ حملتهُ إلى سطحِ البيت .
وكُنتِ تعرفين إنَّ ذلك مَحضُ هُرَاء .
إذ لا عاصِفة تجرؤ علىٰ أن :
تُعكّر جري الخيُولِ المرسُومةِ عليه .
خَاصةً ، وإنّ الجوّ صَحُّو .
فَـ تضحكين ، تغرقين بِـ الضحك .
وَتنشُرين علىٰ حبلِ حَياتي :
إبتسامة نديَّة مسبوكة بِـ حريرِ صوتكِ .
آهٍ ، لو تعرفين إنَّ تِلك الإبتسامة ،
لبثت خالِدة فِي حَياتي مِثل إسمي
!
بل هيَ الزَادُ الأعظم مِن البراءة ،
الذي حملتهُ مَعي
وأنا أقطعُ طريقَ الشِّعر المليءُ بالمكائِد .
وهيَ إيضًا تميمتي وحُصنِي ،
كُلّما غزاني اليأس .
أو كُلّما جَرجرني الحَنينُ ،
مِن ياقتي إلى الصَبَا .
إذ لم تتمكن مِنها فئرانُ الزَمن ،
لم تكنُسّها الريحُ العاتية ،
التي مرّت وَكنستْ الأمان عن بلدٍ بأكملهِ .
ولم تجفَّ تحت أقسى الشُمُوس ،
حَتىٰ الآن !1 343
تلك الليلة كتبت كثيراً بيدي ، بعقلي ، بقلبي ، بمشاعري
أرهقت جَسدي،شكوت إلى أوراقي
لأنني سَئِمْتُ أوهامي
مرت علي أربعون ليلة
وأنا أَوْهم نفسي
مَــا رَقَـدَتْ جُفُونِيَ لَحْظــَةً
فإذا جاءني اللّيلُ ألقاكَ
فاراك تُقبلني هُنا وهُناكَ ..
قُبلةٌ على شَفتيّ أخرى بين نَهديّ
او أن أراك بالقرب مني شوقاً إليك تشُدني
لكنني أوهمتُ نفسي وَصَب الألم في قلبي
و خارت قُواهُ ، عقلي
حتى نفذ صبري ،حتى كُسر قلمي، وانتهى حبري
إِنْتَحَبَت ..إِبْتَلَّ الورق ب دمعِي
صارت الحياةُ سجني
رغم بساطة مطلبي ، الا إنك لم تنفذه لي
كل ما اردته ان تكون
لي ، معي ، ملكي ..
هذهِ أخر دمعةٍ لي
وضعتها في رسالتي ثم مُت بين أوراقي.
