1 343
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1230 days
Posts Archive
1 343
الأولَادُ البكّر : يَتحملونَ دُومًا ،
تَبعاتُ الحَمَاسة المُثيرة لِلسُخرَّية، لـِ الآباء.
1 343
سأنتظركِ هذهِ الليلة
عند الشجرة
أو تحت النافذة، أو قرب سور الحديقة،
حاملاً بيدي حجارة للكلاب،
حاملاً
إكليل ورد تعبيرًا مني على المحبة التي
اكنها إليكِ، و كأيِّ عاشقٍ
من جيلِ الطيبين َ،
حين يدب الخوف في صدري،
أترك رسالة على جدار بيتكِ و أهرب،
هذا أقصى ما يفعله رجلٌ يحب
في زمنِ القحط.
1 343
إذا كانَت كتبي كئيبة، فذلِك لأنِني أبدأ بالكتابة حين تكُون لديّ رغبة بإطلاق رصاصَة على نفسِي
1 343
لا تختبئي في الحديقة،
لا أستطيع أن أميّزكِ،
كل مرة أقول: ها قد وجدتكِ،
تضحكُ زهرة أخرى.
1 343
لدَّي إنتماء نحوك و كأنك تنبعث من أعماقي
متصلاً بعروقي النَّابِضة مُتدفقًا بينْ شراييني.
1 343
"أحبُّ العيوب الصغيرَة العالقَة بالوجوهِ الجميلة، كآثارِ حَبِّ الشباب مثلاً، أو ندبَة على جبينِ فتاةٍ جميلة، أحبُّ هذه الأشياء البسيطَة التي تكسرُ مثاليةَ الجمال فتزيدهُ جمالًا لأنّها تبدُو مثل التوقيعِ الذي يميّزُ لوحةً أصليةً جميلَة عن سائرِ اللوحات، أحبُّ هذا النقص الذي يتحدّى الكمال بتفرّدِه وجاذبيّته."
