en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Open in Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Show more
1 343
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1230 days
Posts Archive
"أخشى من أن أسير وأنت قَلِق، وأخشى عليّ من أن القى الطمأنينة ولا نتقاسمها معًا، من أن انام براحةٍ وأنت مُتعب ولا تستطيع يديّ الوصول إليك، أخشى عليك كثيراً من كل شيء لا يصيبنا معًا."

‏وقعتُ في ضحكه ‏لأول ِ مرةٍ أحبُّ تعثري .

أحب شعرك الفوضوي ‏هالاتك المُتعبة ‏وابتسامتك الجميلة.

"وإني وسيم لأني لديك"

حين تسوء حالي أفكِّر بك، حين يسمو مزاجي فأنت حاضرٌ أيضاً، مثل موسيقى ورقةِ شجرٍ تطير، مثل قطارٍ يظهر من الضباب في اللحظة المناسبة. فَليَعشْ هذا الحلم طول العمر، لكنَّ إحدى علامات الحلم ستزول، أنت إلى الأبد عودة سرمديَّة لا ينتهي التوق إليك. لقد توقَّفتُ عن انتظار رسائلك، ولكنَّك كلَّ يوم وكلَّ لحظة في الحياة غايتي ونبعي الرَّقراق. هذا ما كان، وكائن وسيكون إلى أبد الآبدين.

‏اقترِب الآن و دَعنا نبدأ الصّباح بقُبلة مجنونة ومن هنا أودّ أن تبدأ أوّل خُطوات صَباحي."

‏اقترِب الآن و دَعنا نبدأ الصّباح بقُبلة مجنونة ومن هنا أودّ أن تبدأ أوّل خُطوات صَباحي."

وأقطفُ من شفتيكِ مئِات القُبل ولا أكتفِي.

حين ينتهي الحُب، أدرك أنّه لم يكن حُبًا، الحُب لا بدّ أن يعاش، لا أن يتذكّر.

تخيط بإبتسامتها ‏كل الثقوب ‏التي يتسلل ‏منها ‏التعب.

الموسيقى يا صغيرتي ليست أنتِ، الموسيقى امرأة أخرى تحلم بأن تصير أنتِ.

ظننته يغازلك فكرهته. أقف في أول الطابور خلف لوح زجاجي، في دائرة الجوزات، حدث ذلك وأنت معي في زمان قديم، كان هو خلف الزجاج موظفا تماما، شابا جدا، بعيون نمر، وغموض ذكوري كاف لإثارة أوهامي. كانت مهمته النظر في الوجوه لتأكيد التطابق بين الوجوه وصورها في جوزات السفر. حدث ذلك في زمان قديم .أنت كنت معي. ظننته يغازلك فكرهته. حين حان دوري ليختم لي تجديد جواز سفري، تجاهل تماما وجهي ونظر طويلا إلى وجهك، فظننته يغازلك فكرهته، لكنه لم يكن سوى موظف ذكي جدا، ينفذ واجبه بأمانة، كان يبحث عن ملامح مطابقة لصورتي، وحين عثر عليها، أكد التطابق ثم وبشكل آلي ودون ابتسامة،ودون أن ينظر في وجهي، سلمني جواز سفري. ظننته يغازلك فكرهته. حدث ذلك في زمان قديم. كنت أنت فيه معي. الآن وفي كل مكان لا يكف الناس عن التحديق في وجهي.

وغير معجبة بي. أحبك هكذا، تماما هكذا، هدّامة و غير مسماة و ترحالية وغير موجودة وخالية من كل شيء سوى باريس والقدس في الثلاثنيات، وصورة انتحاري فلسطيني وقعتِ في حب عينيه الزرقاوين،الذاهبتين في رحلة انغلاق أخيرة،وصوت الليل في النهار، وفكرة قطار تائه سيمر من غرفتك، و قصص غسان كنفاني، والغرام بمحشي الباذنجان وجاك كريواك، و الموسيقى الايرلندية، وأصابع يديّ محمود درويش. أحبك وقحة ورامية النفايات على مواكب الأعراس، أحبك قاتلة تسممين قطط الجيران الاثرياء، وتعكّرين بركهم بالبول والصرخات، وتخيفين أطفالهم السمان بقناع دب، أحبك مجنونة تفكرين بشكل جدي بطعن سيارة مسؤول كبير، يتغدى بكامل الكرش والحراس الآن في مطعم (دارنا)، ثم الصراخ في وجه حارسه ابن المخيم الأهبل. أحبك هكذا، بعينين عاهرتين، وعضات متكررة في العنق والخاصرة ويدين ملطختين دوما بالحبر والغضب والوعود، وشجار وبكاء متواصل مع الأم، وحذاء رخيص، وعطر ثمين مسروق من حقائب سيدات شديدات الأناقة والفراغ في (بلازا مول،) ،وموقف صلب من صمت الله و التطبيع، وتذمر دائم من حكّة في العانة ومن فقر الرواية العربية وولع غريب بتاريخ فرقة الحشاشين، وعشق لجمال عبد الناصر، وستيانة من ماء، وحديث متحمس و دائم عن شخصيات (بيسوا) الوهمية التي يكتب باسمها، وقلب من وحش و أطفال. أحبك هكذا، تماما هكذا، هدّامة و غير مسماة و ترحالية وغير موجودة، وغير معجبة بي.

- ‏لا أتماسك ، ارتبك أمام الجمال.

يجب أن نتّحد معًا ‏لستَ أنتَ لستُ أنا كلانا نَصيرُ واحدًا وعندما نتّحد العينُ التي تَرانا اثنَين ستَعْمَى.

‏لدي صورة لكِ، أُحارب فيها وجوه النِساء وأغلِب كثرتهُنَّ بتفرُدكِ.

على صباح الخير التي تقولينها كل صباح أن تباع في الصيدليات على أشرطة الكاسيت على أنها علاج يوصى به الأطباء لعلاج القلق والتوتر والضغط النفسي..

أغضب منك، وأبكي عليك، وأشتاقك، وأنساك وأذكرك، وأبتسم لأجلك، وأتحسس غيابك، وأنوي افلاتك، وأستطيع ، ولا أستطيع، وأُحبك. وأنت لا تعلم عن كل ذلك.

‏أنت هنا، وحدك أو أقل، ‏تفتقد شيئًا لا تراه. ‏تحنُ إلى شيءٍ، ‏ولا تجد ما يرفع عنك ‏هذا الحنين.

أيمكنني استعارة صدرك الدافئ مرة أخيرة لألجأ إليه باكية وأتخلص من فورة غضبي وحزني عليه، ثم فلتستعده وترحل كأن شيئًا لم يكن!! أم أنك تخشى على قميصك من أن أبلله بدموعي؟