en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Open in Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Show more
1 343
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1230 days
Posts Archive
‏أتدرب الآن، على صنع أيام تخصني .

إيّاك أنْ تُصدّق امرأة تبكي وهي تقول لك: انتهينا ! هي في الحقيقة للتوّ بدأتْك.

كان جانبها الأسود عيناها فقط.

سأنتظركِ هذهِ الليلة عند الشجرة أو تحت النافذة، أو قرب سور الحديقة، حاملاً بيدي حجارة للكلاب، حاملاً إكليل ورد تعبيرًا مني على المحبة التي اكنها إليكِ، و كأيِّ عاشقٍ من جيلِ الطيبين َ، حين يدب الخوف في صدري، أترك رسالة على جدار بيتكِ و أهرب، هذا أقصى ما يفعله رجلاً يحب في زمنِ القحط.

‏أُحبُ خجلكِ، أُحِبُ لون الزّهرِ حين يطّغي على خديكِ، أُحبُك حينَ لا تجدين غير الصمتِ مخرجًا لكِ مِن غزلي.

وردةُ إبريل ‏تُسرحُ شعرها الطويل ‏تُحدِّقُ بي وتسألُني! ‏أترى شعري هكذا جميل؟ ‏أحُبُّ شعرك ‏وأحُبُّ ظلّهُ الظليل

قلبي يريدُ أنْ يصغرَ بحجمِ طيرةٍ ثمَّ يحلّقُ ليأتي بقربِكَ

يؤلمني التفكير اليوم تؤلمني الكتابة باليد آلمتني الكلمة الّتي قلتها بالأمس ‏‌وتلك الّتي لم أقلها، ‏‌يؤلمني العالم ‏‌ثمّة أيّام مثل أماكن مُعدَّة ‏‌لجعل كلّ شيء يتألّم

كُنّا نحبُّ الكثيرَ مِن الأمور المشتركة، كنتُ أحبُّه وكانَ يحبُّ نفسه.

أتذكر اننا انتهينا أتذكر أننا قلنا وداعًا وأتذكر أني شوهتك في عقلي وقلبي وأقسمت بأنها المرة الأخيرة وأن هذه المرة بالذات، لا عودة فيها.

رَمضان دَه، مِش هَنعمل مَعمُول، عَشان إللي مَعمُول فِينا مَكفينا.

كُل هذا الضجيج ‏الذي في صدرها ويكتبونها تَاء التأنيث السَاكنة .

‏"أتمنى أن تتسابق نحوي الأيَّام التي تحتوي شيئا ممَّا أريد" ـ

‏-انتي امك وابوكي مبرمجين ؟ =لا ليش. ؟ -لانه مافيكي ولا Error

كقطعٍ نقديّة كُنّا حينَ نولدُ نُدَسُ في جيبِ الحياة؛ الحياة التي كلّما أمتلأ جيبُها منّا أرادتْ أن تُوفرُنا فأسقطتنَا من شقّ في حصالةِ الأرضِ و نسيتنا..

‏تذكرتكِ فجرًا، ‏كُنتِ كثيرة السهر ‏وأنا مُحب النوم ‏كثيرة الغيرة ‏وانا البليد ‏كُنتِ تأخذين حقكِّ ‏وأنا عبدَّ الله المُستضعف ‏كُنتِ كيانًا وكيدًا نسويًا قويًا ‏وكأنك العقل المُدبر للنساءِ أجمع ‏وأنا مع حزبُكِّ ‏لأنَّ امرأةً مثلك ‏دائمًا تربحّ.

مُلفتٌ للنظَر ، من تُرتبهُ اُنثى.

‏يتحدثون عن الثقوب السوداء التي تبتلع مجرات بأكملها ‏فأتذكر شامات جسدك ‏تُرى أي واحدةٍ منها ستلتهمني ؟

حسناً.. كنتُ أعتقد بأنني بلا ذكريات حتى داست ذكرى صغيرة على قدمي فعمّ صراخي أرجاء رأسي حتى صرتُ عبرةً لكلّ الذكريات الباقية.