1 343
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1230 days
Posts Archive
1 343
أنا لا أريد فقط
أن أخذ أنفاسكِ بعيداً
أنا أريد أن أسرقها من فمكِ
وأحبسها بين أسناني
ويمكنكِ إستعادتها فقط
عند تقبيلي مجدداً
1 343
لم نكن مغرمينَ ،
كنا حزانى
وفِي القطاراتَ التي تغادر - مثلنا - دومًا
يجلس الصمتَ بيننا
وحين ينعكس النهار على النافذة
نُشير للطقس
ولم يسأل أحد الآخر عن وجهته
ولا عن حاجته للرفقة
كنا نتبع بعضنا دون امتنان
ونتشارك السجائر
ونقول بأننا شعراء ،
في حال الحديثَ عن أحزاننا
1 343
أنا مشغول هذه الليلة
غُرفتي غايةً في الفوضى
لا شيء في مكانهِ
قد تعثرُ على مغسلة الحمام تحت السرير
الغبار هو السيدُ هنا
لكن
لكن
إذا فكرتِ بالمرور علي
أقول اذا فكرتِ ...
سألقي بالبيت من النافذة و أسهر معكِ.
1 343
سيفنى عمرك وأنت تطرق بابًا بعد باب هنا، تبحث عنك، عن ذاتك وآمالك، عن ضوء وعن طريق. ستطرق بأقصى قواك، وأنت ترنو إلى نصف وصول. وعندما تظن أنك وصلت، وينفتح باب أمامك، سيفضي بك إلى هاوية.
لا باب هنا لك على هذه الأرض، سوى باب واحد مفتوح على مصراعيه، ينتظرنا جميعًا ويسعنا جميعًا. لكن علينا أن نخرج منّا وندخله.
وهو باب الهجرة... الهجرة ولو إلى المجهول.
1 343
أيقتلكِ البرد؟
أنا يقتلني نصفُ الدفء.. ونصفُ الموقفِ أكثر
سيدتي.. نحن بغايا مثلك
يزني القَهرُ بنا
والدينُ الكاذِب.. والخبزُ الكاذِب
والفِكرُ الكاذِب والأشعار!
