عَبْدٌ أَوَّاب
Open in Telegram
وَجَعَلَني مُبارِكًا أَينَ مَا كُنت🌻🤍 طـالبـة في جامعـة الحَـوزة النجفيـة
Show more149
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-430 days
Posts Archive
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
نَرْفَعُ أَحَرَّ التَّعَازِي إِلَىٰ مَقَامِ مَوْلَانَا صَاحِبِ الْعَصْرِ وَالزَّمَانِ (عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ الشَّرِيفَ)، وَإِلَىٰ مَرَاجِعِنَا الْعِظَامِ، وَعُلَمَائِنَا الْأَعْلَامِ، وَإِلَىٰ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، بِذِكْرَىٰ شَهَادَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، يَعْسُوبِ الدِّينِ، وَقَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ).
فِي هَذِهِ اللَّيَالِي الْجَلِيلَةِ، نَسْتَذْكِرُ مُصَابَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِي قُتِلَ فِي مِحْرَابِ عِبَادَتِهِ عَلَىٰ يَدِ أَشْقَى الْأَشْقِيَاءِ، مَظْلُومًا مُحْتَسِبًا، بَعْدَ حَيَاةٍ مِلْؤُهَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِقَامَةُ الْعَدْلِ، وَنُصْرَةُ الْمُسْتَضْعَفِينَ.
سَلَامٌ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ، يَوْمَ وُلِدْتَ فِي بَيْتِ اللَّهِ، وَيَوْمَ اسْتُشْهِدْتَ فِي مِحْرَابِكَ، وَيَوْمَ تُبْعَثُ حَيًّا مَعَ الصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ.
عَظَّمَ اللَّهُ أُجُورَنَا وَأُجُورَكُمْ، وَرَزَقَنَا اللَّهُ فِي الدُّنْيَا اتِّبَاعَهُ، وَفِي الْآخِرَةِ شَفَاعَتَهُ.
مُتَباركيِنْ بَولادةَ سَيدنا
وَمولانا الحُسَيِنْ أَشرقت
الأَرض بنورك ياسيدي ياأَباعبدالله
وَفِي ليلةِ مَولِدِك
وُلِدَت الحَيَاةُ من جَدِيد
فَانَت الرَّحْمَة، وَالحُبُّ الأَزَلِي
وَبَابُ اللهِ الأَوْسَع، وَسَفِينَةُ النَّجَاة الأَكبَر.
سَيِّدِي أَبَا عَبْدِ اللهِ ..
أَنْتَ مَلاذِي، وَأَبِي، وَإِمَامِي، وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ.
أَنْتَ مَالِكُ قَلْبِي،
وَمَعَ كُلِّ شَهِيقٍ أَتَنَفَّسُهُ،
أَجِدُ اسْمَكَ يلْفظ دُونَ وَعْيٍ مِنِّي،
كأنك تسكُن أنفاسي،
وَتُرَافِقُنِي فِي سَكَنَاتِي، وَحَرَكَاتِي، وَخُطُوَاتِي
أَنَا وَمَالِي هٰذِهِ الدُّنْيَا؟
أَنْتَ دُنْيَايَ، وَآخِرَتِي، وَنَجَاتِي
حُسَيْنٌ، أَنْتَ كُلِّي
وَأَنَا بِكَ أَكُونُ.
عاصرت مصيبة استشهاد جدّها مُحَمّد ﷺ ومصيبة استشهاد أمّها الصديقة الزهراء، ومصيبة قتل أبيها عَليّ بن أبي طالب، ومصيبة شهادة أخيها الحَسْن بن عَليّ بالسمّ، ومصيبة قتل أخيها الحُسَيْن بن علي من مبتداها إلى منتهاها وقتل كفيلها العباس وولداها عون ومُحمد أمام عينها
وحملت أسيرة من كربلاء إلى الكوفة وأدخلت على مجلس اللعين ابن زياد وقابلها بما اقتضاه لؤم عنصره وخسة أصله من الكلام الخشن وإظهار الشماتة
ثم حملت أسيرة من الكوفة إلى الشام ورأس اخيها ورؤوس ولديها وأهل بيتها أمامها على الرماح طول الطريق حتى دخلوا دمشق على هذا الحال وأدخلوا على الطاغية يزيد في مجلس الرجال وهم مقيدين بالحبال
ثم ختمت كل هذه المصائب بقولها
«مَا رَأَيْتُ إِلَّا جَمِيلاً»💔
"أشهَدُ أنَّ عَلِيًّا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ إمَامي وَحُجَّتِي
وَعُروَتي وَصِراطِي وَدَليلي، وَمَنْ لا أَثِقُ بِأعمالِي
وَلَوْ زَكَتْ وَلا أَراها مُنجِيَةً لِي وَلَوْ صَلُحتْ إلَّا
بِوِلايَتِهِ وَالإئتِمامِ بِهِ وَالإقرارِ بِفَضائِلِهِ
