1 454
Subscribers
No data24 hours
-97 days
-2730 days
Posts Archive
1 454
أقنعت قلبي برحيلك ورضيت بالنصيب
تمنيت وأنا داري مُناي يسلي خاطري
ولا يفيد أتخيلك معي قبل نهايه الليل
لعلي أغفي مايلّجني التفكير يوجعني قلبي
كل ماطرالي طاريك وياحرق روحي يوم
أسترجع رحيلك تغفي عيوني من كثر النزيف
وأنام لعلها تكون آخر ليله.
1 454
اشتقتُ إليك… فعلّمني كيف لا أشتاق،
دلّني على طريقٍ يخلو من ذكراك،
أرشدني إلى قلبٍ لا يوجعه الحنين،
وعينٍ لا تبحث عن طيفك بين الوجوه.
علّمني كيف أصحو من دون أن يرافقني اسمك،
كيف أُقفل أبواب الليل دون أن يتسلّل صوتك،
وكيف أطفئ في داخلي نارًا ما أشعلها سواك.
أخبرني، أيمكن للروح أن تُربَّى على الفقد؟
أيمكن للذاكرة أن تُمحى بأمرٍ منك؟
أم أن الاشتياق قدرٌ كتبه الله عليّ،
ما دمتَ أنتَ غيابي،
وما دمتُ أنا… قلبًا لا يعرف إلا أن يهواك.
1 454
عَزيزي صاحِبَ الوجِه الجَميل أينَ أنت؟
أنا الآن في أقصى مراحِل ضياعي، تَائِهة في دوربٍ ما عُدتُ أألِفُها بعدك.
عَزيزي إلى أينَ أهرُب؟ لا المدى يتّسِع لوجعي، ولا الأماكن تحتملني في غيابك.
لا يُمكنني التَغلُب على ضِياعي هَذا في رَحيلِك
البَيت لم يَعُد يَنهي كل هذه المَتاهات التي أشعرُ بِها بَل يزيده تشعّبًا وتعقيدًا، ولا الشوارع تُنهي هذا الضياع، بل تُعيدني إليه كلما حاولتُ الهروب.
عَزيزي كُلَّ شَيء بات باهتًا مذ رحلت،
القلب الذي كانَ يُعطيني أمل على لِقائك قَد تمزقَ بِشكلٍ شَنيع جِدًا، ما عادَ يَملك القُدرة على مواساةِ نَفسه، لَقد فقدَ النورَ الذي كان يُضيء به في حضورك، وفقدَ الحياة مُنذُ أن غِبت.
الوجوهُ التي ألفتُها تغيّرت،
كأنّ الحُب الذي كانَ يَسكُن في أعماقي كان يُجمّل العالم كلّه في عينيّ،
أما اليوم؟
فالوجوهُ باهتة، مزدوجة، لا تُطاق! أم أنّ آثارَ حُبك في حَياتي جَعلتني أرى جميع البَشر بِصورةٍ جَميلة مِن فَرط حُبي لَك..
أما أنا؟
فلستُ أنا!
نسيتُني كلّي،
نَسيتُني بِـ أكمَلي في المَاضي.. بينَ ثَنايا الشوق والحَنين لِلأيام التي عِشناها ولمْ نستطيع أن نُعيدها مُجددًا
الشوقُ ينهشني،
يأكل منّي جزءًا كلّ يوم،
يقتاتُ على ملامحي، على ضحكتي، على يقيني بالحياة.
عَزيزي أرجوكَ عُد خُذ بيدي من بين هذا الزحام البارد، وأعد للوجوه ألقَها، كما كانت حين كنتَ بقربي، أو خذ ما تبقّى مني، وأعِد إليَّ روحي، سعادتي، طمأنينتي التي سرقتها في يوم رحيلك.
أو عُد وأعِد لي رُوحي وسعادتي التي سَلبَها هَجرك
أرجوكَ يا عَزيزي إفعل شَيءً لنا
فَـ أنا لمْ أعُد أنا في بعادك
قَد فَقدت جِزءً مِن ذاتي... رُبَما هي أنت! ذاتي أنت الذي غادَرَتَني ولمْ ألقى ذاتي مِن بَعدك!.
1 454
فكرة أنك تبعد عن محبوبك لـ أشهر مرهقه
لا تعلم هل هو يأكل هل ينام ! هل هو سعيد
تتحول مُحادثاتنا من الساعات والدقائق
إلى الأيام و الأسابيع والأشهر وربُما السنوات
أربعة أشهر تبعدني عنه وكأنه بعد السماء عن الأرض أنقطع تواصلنا ولكن قلبي يتواصل معه هو معي في كُل مره ومره وأن كان غائب حضوره في قلبي.
1 454
18 سبتمبر
اللقاء ...
هل تتذكر يوم لقائنا؟
اليوم الذي بدأ منه كل شيء أنا أتذكره جيدا أتذكر كل مشاعري فيه ولن أنسى إن هذا اليوم هو سبب ما أعيشه من ضياع الآن ولو عاد الزمن فيني ليوم اللقاء الأول سأنصت لعقلي الذي كان يحذرني من هذا اللقاء وسأتراجع عنك وعن لقائك وعن فضولي لك وسأنهي كل شيء قبل أن يبدأ حتى وهكذا سأضمن نفسي سأضمن سعادتي وراحتي ولكن الواقع لا يتغير وكلامي كله متمحور حول " لو " وأنا أعلم وأنتَ تعلم
بإن الـ " لو " لن تتحقق أبداً.
