en
Feedback
كشف أسرار الحوثيين ونهوض حمية المسلمين

كشف أسرار الحوثيين ونهوض حمية المسلمين

Open in Telegram

⭕قناة كشف أسرار الحوثيين ونهوض حمية المسلمين. تهدف لكشف(أنصار الشيطان ) ، وبيان عقيدتهم الكفرية الباطلة .موثق بفيديوهات بأصواتهم ومن قنواتهم وتصويرهم. ومحاضرات وكتب ومقالات لدحض شبهات الحوثيين ونهوض حمية المسلمين لتصدي لهم

Show more
1 264
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-2630 days
Posts Archive
٢٦. قايد بن مسعود شريف ، من محافظة ( صعدة ) له من العمر ( ١٩ سنة ) وكانت إصابته بانكسار رجله. ٢٧. مراد بن مسعود بن محمد معزب ، من محافظة ( إب ) له من العمر ( ١٧ سنة ) وكانت إصابته في ظهره ، ورأسه ، وساعد يده اليمنى. ٢٨ . وديع بن أحمد بن علي الوصابي ، من محافظة ( ذمار ) له ( ٢٦ سنة ) وكانت إصابته بشظية في يده. ٢٩. فائز بن سعد الخامري الغيلي ، من محافظة ( حضرموت ) له من العمر ( ٣٧ سنة ) ، وكانت إصابته بشظايا في رجليه اليمنى واليسرى. ٣٠. مازن بن سيف بن مسعد الحضوري ، من محافظة ( إب ) ، له من العمر ( ٢٠ سنة ) ، وكانت إصابته بشظايا في رأسه. ٣١. ياسين بن عبده حمران السدي ، من محافظة ( إب ) له من العمر ( ٢٤ سنة ) ، وكانت إصابته بشظية في يده. ٣٢. إبراهيم بن أحمد الحبيشي ، من محافظة ( إب ) له ( ٢٧ سنة ) كانت إصابته في رأسه. ٣٣. شمسان بن مرشد بن قائد السعداني ، من محافظة ( ريمة )، وله من العمر ( ٣٠ سنة ) وكانت إصابته بشظايا في يده اليسرى وجنبه الأيسر. ٣٤. عبد الغني بن محمد القعشني ، من محافظة ( إب ) له ( ٣٥ سنة ) ، وكانت إصابته بشظية في قدمه. ٣٥. أسامة بن عبد ربه الإبي ، من محافظة ( إب ) له من العمر ( ١٧ سنة ) وكانت إصابته بشظية في يده اليسرى. -- يتبع إن شاءالله #تاريخ_أهل_السنة_بدماج ✍ أحمد باحنش ٥ / جمادى الأولى / ١٤٤٣هـ ╔═══❖•ೋ°°  °°ೋ•❖═══╗       🔥 كشف أسرار الحوثيين ونهوض حمية المسلمين ╚═══❖•ೋ°°  °°ೋ•❖═══╝ 📺 قناة التليجرام ↙️ https://t.me/E1111113

الحلقة: ( ٢٧ )7⃣2⃣ [[ حوادث شهر محرم سنة ١٤٣٣ ( معركة البراقة الكبرى ١٢ ) ]] ( إصابة كثيرٍ من الإخوة بجراح في سبيلِ الله ) ★ جُرِحَ جماعة من إخواننا في هذه المعركة ، مِمن كان في البراقة حارسًا أو مرابطًا ، أو ممن صعد لنصرة إخوانه ساعة الهجوم ، وكان عدد هؤلاء الجرحى سبعين جريحًا ، وهذه أسماؤهم مع مكان الإصابة ونوعها : ١. عبد النور بن يحيى بن ناجي بن عثمان اليوسفي ( من محافظة تعز ) غير أنه اشتهر بالبيضاني لدراسته فيها ، له من العمر ( ٢٤ سنة ) ، وكانت إصابته بشظايا في ساعد يده اليمنى ، وفي رجله اليمنى ، وكان بطلًا من الأبطال يعرف ذلك عنه من عاشره ، وسيأتي إن شاء الله تعالى قصة مقتله هو وإخوانه الثلاثة الذين كانوا معه في مدخل صعدة. ٢. عبد السلام بن يوسف العمراني ، من محافظة ( صنعاء ) له من العمر ( ٢٧ سنة ) ، وكانت إصابته بشظية في رجله. ٣. عمرو بن الشيخ عبد الكريم بن أحمد العمري الحجوري ، من محافظة ( حجة - حجور ) له من العمر ( ٢٢ سنة ) ، وكانت إصابته بشظية في يده اليمنى ، وظهره ، وفخذه. ٤. محمد بن عبدالله بن سلطان الصلوي ، من محافظة ( تعز ) له ( ٢٨ سنة ) ، وكانت إصابته بشظايا في رجله اليمنى ، وظهره ، وفوق عينه اليسرى. ٥. عبد الرحمن بن عبد الفتاح بن عوض اليافعي ، من محافظة ( يافع ) ، له ( ١٧ سنة ) ، وكانت إصابته برصاصة وقعت في رجله اليمنى ، وشظايا في وجهه. ٦. عبد الله بن صالح العودي ، من محافظة ( إب ) ، له من العمر ( ٣٢ سنة ) ، وكانت إصابته بشظايا في وجهه. ٧. أحمد بن صالح بن درهم الوادعي ، من محافظة ( صعدة - دماج ) ، له من العمر ( ١٧ سنة ) ، وكانت إصابته بشظايا في رأسه ، ومعظم جسده . ٨. وليد بن عبده الجابي ، من محافظة ( إب ) ، له ( ٢٥ سنة ) وكانت إصابته بخدوش في جسده. ٩. محمد بن حمود الصديق ، من محافظة (إب ) ، له من العمر ( ٢٨ سنة ) ، وكانت إصابته بشظية في جبهته. ١٠. عادل بن أحمد المشوري ، من محافظة ( إب ) له ( ٣٠ سنة ) ، وكانت إصابته بشظية في فخذه الأيمن ، ولو مات هذا الشخص لكان خيرًا له من الفتنة ، فإنه قد تردى حاله ، والتحق بالحزبيين أصلحه الله ، والله يعلم وأنتم لا تعلمون. ١١. إبراهيم بن علي الوائلي ، من محافظة ( صعدة - وائلة ) ، له من العمر ( ٢١ سنة ) ، وكانت إصابته برصاصة وقعت في رجله اليمنى ، وشظايا في رأسه. ١٢. عبد العزيز بن أحمد الريمي ، من محافظة ( ريمة ) له ( ١٧ سنة ) كانت إصابته بشظايا في فخذه الأيمن والأيسر. ١٣. مختار بن حسين الفياضي ، من محافظة ( صنعاء ) له من العمر ( ٢٥ سنة ) ، وكانت إصابته برصاصة دخلت في رأسه وخرجت من عينه ، وشظايا في يده. ١٤. عدنان بن علي الشوافي ، من محافظة ( تعز ) له من العمر ( ٣١ سنة ) ، وكانت إصابته بشظايا في وجهه ، وساعد يده اليمنى. ١٥. علي بن عبد اللطيف العزعزي ، من محافظة ( تعز ) له ( ٢٦ سنة ) ، وكانت إصابته بشظايا في رأسه ويده. ١٦. شهيب بن ياسين بن قائد ، من محافظة ( تعز ) له من العمر ( ٢٨ سنة ) ، وكانت إصابته بشظايا في يده وصدره. ١٧. يحيى بن عبد الله الشاحط ، من محافظة ( ريمة ) له ( ٢٧ سنة ) ، وكانت إصابته بشظايا في حلقه وخده الأيمن . ١٨. محمد بن يحيى الزعكري الحجوري ، أخو الشيخ عبد الحميد ، من محافظة ( حجة - حجور ) له من العمر ( ٢٥ سنة ) ، وكانت إصابته بشظية في صدره ، ثم قنص رحمه الله برصاصة في بطنه أدت إلى تقطّع في أمعائه ، ثم عافاه الله ، فلما كانت الحرب الأخيرة قتل رحمه الله ، كما سيأتي إن شاء الله في أحداث الحصار الثاني. ١٩. واصل بن ضيف الله الدحوة المهذري ، من محافظة ( صعدة - المهاذر ) له من العمر ( ٣٠ سنة ) ، وكانت إصابته بشظايا في وجهه ، وقُطِعت إبهام يده اليمنى. ٢٠. مسعد بن مثنى بن علي الدمتي ، من محافظة ( إب ) ، له من العمر ( ٣٢ سنة ) ، وكانت إصابته بشظية في فكه الأيمن ، ثم توفي بعد مدة جرّاء إصابته بقذيفة مدفع بي عشرة ، رحمه الله. ٢١. مفضل بن أحمد بن عبد الله الرماح ، من محافظة ( ريمة ) ، له ( ٣١ سنة ) ، وكانت إصابته بشظية دخلت في عينه وخرجت من رأسه. ٢٢. قحطان بن محمد حجر ، من محافظة ( إب ) له من العمر ( ٣٧ سنة ) وكانت إصابته بشظية تحت إبطه الأيسر. ٢٣. علي بن عبد الله بن فارع الجزيمي ، من محافظة ( إب ) له من العمر ( ٣٥ سنة ) وكانت إصابته بشظية في ظهره. ٢٤. مالك بن أحمد الحيمي ، من محافظة ( صنعاء ) له ( ١٥ سنة ) كانت إصابته بشظايا في رأسه ورجله. https://t.me/E1111113 ٢٥. قاسم بن عبده القحطاني ، من محافظة ( الضالع ) له من العمر ( ٢٨ سنة ) وكانت إصابته بشظية في جبهته.

#سلوك *شيعة الشوارع المفهوم ...!!* ⁦✍🏽⁩ صالح طواف أصبح سلوك شيعة الشوارع مفهوم للقاصي والداني وللدول والأمم المتحدة ، وأي انحياز تحت يافطة الجانب الإنساني ، يعتبر جنوح وميول نحو الشيطان وأعوانه ... لن تجد أقسى على الناس من هؤلاء الصعاليك ، حتى الكيان الصهيوني يتعامل مع قطاع غزة بتعامل أفضل بكثير من تعامل الكهنوت مع مأرب ..؟! نتذكر جيداً حروب الكيان الصهيوني ضد قطاع غزة ، يستمر من أسبوع إلى شهر كحد أقصى ، ويتوقف بوساطة مصرية أو غيرها ، لكن ماذا عن الكهنوت ؟ هل توقف لحظة واحدة عن همجيته ضد نازحي مأرب ..؟ هل سمع للأمم المتحدة أو للوساطة العمانية أو للمبادرة السعودية ؟ أننا أمام ضباع تشربت من بول الشيطان ، وقد أستوعب الكل طباع هذه الضباع ، ومن لم يقف مع الشعب ، فلا يعرقل مسيرة التحرير ، وقد ظهرت بوادرها في شبوة ومأرب وتعز وحجة وصعدة ... وقريباً في صنعاء .... الله أكبر ولله الحمد ... *📝كتابات منقولة* ╔═══❖•ೋ°°  °°ೋ•❖═══╗       🔥 كشف أسرار الحوثيين ونهوض حمية المسلمين ╚═══❖•ೋ°°  °°ೋ•❖═══╝ 📺 قناة التليجرام ↙️ https://t.me/E1111113

الحلقة: ( ٢٦ ) 6⃣2⃣ [[ حوادث شهر محرم سنة ١٤٣٣ ( معركة البراقة الكبرى ١١ ) ]] ( قنّاص أهل التوحيد ، وصمود إخواننا في قتال الحوثي العنيد ) ★ قال الأخ عبد السلام الإسماعيلي: " في بداية البراقة وجدت الإخوة عبد الرحمن الأمريكي ، و أحمد الأمريكي ، وأخًا روسيًّا - لا أعرف اسمه - يقنصون الحوثيين الذين في جهة الزّيلة ، وقد اغبرّت وجوههم وثيابهم من التراب ، و عبد الرحمن يتصبّب العرق من جبينه ، ومن ثمّ دخلت من باب البراقة ، وكان هناك فتحة يضرب الحوثيون عليها بكثافة جدا ، لا يريدون أحدًا يدخل منها ، فنبهني الأخ أبو يونس - رحمه الله - بأن أنخفض ، ومشيت من تحت الفتحة ، فجلست بالقرب من القناص ، وهو يقنص الحوثيين ، وكنت أرى الحوثيين وهم يتساقطون إثر القنص ، وسقط هاون بالقرب من الرشاش الذي كان أبو يونس عليه ، فقتل أبو يونس قبل المغرب بساعة تقريبا ، ومن ثم أصِيبَ أخونا القناص ببعض الشظايا ، واستمر - حفظه الله - في القنص ، وأصيب مرة أخرى بعدها في عينه فما استطاع أن يضرب بعدها. فجاء الأخ البطل المغوار مبارك الليبي - رحمه الله - وقد أُصِيبَ بشظية بالقرب من فمه ، والدم يسيل منه فأخذ القناصة وجعل يضرب بها على الحوثيين ببسالة وشجاعة ، و قذائف الهاون ما زالت تتساقط على المكان... وكان الأخ أبو مسعد الدمتي - رحمه الله - يوم البراقة هو الذي يعبئ الرصاص للقناص ، وكان الإخوة من شدة القنص يجعلون الرصاص في شربات الأقدام - الجوارب - أو خِرَق ويرمون بها للقناص. " اهـ ★ قال الأخ مصعب المصري: " كنت مرابطًا في المترس أضرب على العدو ومن جاءني جارحته ، وقمت بما أستطيع ، وكان أبو الزبير - حفظه الله - يتعاون معي هو وعبد الصمد الحبشي في الجرحى والقتلى... ووجدنا بركة في الرصاص ولم يكن معنا في المقدمة من مترس حمزة إلى الرشاش إلا شنطة واحدة وخمس قنابل ، هذا حق الدعوة وكل واحد معه جعبته ، وبعضهم معه القنابل حقه ، ومع هذا صمد إخواننا بفضل الله ومنته وكرمه ، إلى أن جاء الأخ فؤاد الليبي بالرصاص. ولما كنا بعد المغرب سمعنا شيخنا يحيى وهو يتكلم ، ويحث على الجهاد ، وكان صوته يبلغ إلينا عبر المكبرات وهو يتكلم ويقول: " حتى المرأة تدافع عن نفسها " فشجعنا هذا وارتفعت المعنويات من فضل الله. قال: كان الأخ عبد الصمد الحبشي شجاعًا ، وكان يأتي بالجرحى من عدة جهات ، وحتى من الجهات المفتوحة. " اهـ ★ وقال الأخ عبد الصمد الحبشي: " ضربت يوم البراقة بخمسة بنادق ، كلما نفذت الذخيرة من السلاح أذهب وآخذ سلاح جريح أو قتيل أقاتل به ، ولم يكن معي جعبة. " اهـ فلله درهم من رجال ، كم لقّنوا هذا الرافضي الخسيس دروسًا ، وكم أذاقوه من الموت كئوسًا ، ولا زال أهل التوحيد والسنة للرافضة الأنجاس بالمرصاد ، وفي وجه الزنادقة الحوثيين قابضين على الزناد ، حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولا. #تاريخ_أهل_السنة_بدماج ✍أحمد باحنش ٣ / جمادى الأولى / ١٤٤٣هـ ╔═══❖•ೋ°°  °°ೋ•❖═══╗       🔥 كشف أسرار الحوثيين ونهوض حمية المسلمين ╚═══❖•ೋ°°  °°ೋ•❖═══╝ 📺 قناة التليجرام ↙️ https://t.me/E1111113

الحلقة: ( ٢٥ ) 5⃣2⃣ [[ حوادث شهر محرم سنة ١٤٣٣ ( معركة البراقة الكبرى ١٠ ) ]] ( مترس عبد النور ، وثبات الأبطال فيه ) ★ تقدم أن هذا المترس في الجهة الغربية الجنوبية من البراقة ، وهو مواجه لمتارس عنان ، وكان مترسًا ضعيف المبنى ، هشَّ الحجارة ، وقد ضربه الحوثيون قبل الهجوم حتى كسروه ودمروه ، وظن إخواننا في مترس زكريا ، ومن كان في الخانق أن من كان في المترس قد انتهوا وهلكوا ، ولكن الأمر لم يكن كذلك ، بل حفظهم الله ، بما ألهمهم من الانبطاح داخل المترس ، فسلموا بذلك. ☆ قال إبراهيم العنسي: " ظننا أن الإخوة في متارس عبد النور انتهوا من شدة الضرب عليهم. " اهـ ★ قال زكريا اليافعي: " والإخوة في ذلك المترس - مترس عبد النور - لما كثر الضرب عليهم انبطحوا وسكنوا حتى ظن الحوثيون أن لا أحد ، فظهر واحد من الحوثيين على شرف الجبل ، بينه وبين إخواننا أمتارًا ، فتحرك ومشى هل سيضربه أحد ، وإخواننا هادئون فلما لم يضربه عليه أحد ، صاح الحوثي لأصحابه وأشار إليهم : هيا يا رجال ، فزحف الحوثيون ، وكنت أتصل مع [ بعض ] أصحاب الخانق : كم تقدّر الذين يزحفون على إخواننا في متارس عبد النور ، فقال: قريب من ثلاثين [ وإخواننا في هذا المترس كان عددهم ثمانية فقط ] وهذا من الجهة الغربية ، [ وهو ] غير الزحف عليهم من الجهة الشرقية ، فتلقّاهم إخواننا ببسالة ، وشجاعة عظيمة من فضل الله ، وتصدوا لهم حتى إننا ذهلنا لما رأيناهم بعد أن كنا نظن أن لا أحد على قيد الحياة ، فلما رأى الحوثيون هذه المقاومة وهذا الظهور المفاجئ الذي لم يتوقعوه فرّوا ، آخذين قتلاهم من الجهة الغربية بخلاف الجرحى. وكان الأخ مصطفى البيضاني - رحمه الله - يقاتل هو وأصحابه بشجاعة ، وهو مرتفع ويقاوم من العصر إلى المغرب ، فقتل بعد المغرب ، وقتل معه اثنان أو ثلاثة. فلما جاء المغرب قلنا: ينتدب منا ثلاثة يفزعون مع إخواننا ، لأننا قبل المغرب لم نستطع أن نعمل لهم شيئا لشدة الضرب علينا ، فانتدب ثلاثة ، وكان قد وصل إلينا الأخ مختار الصنعاني - شفاه الله - فقلنا له: اجلس هنا في المترس ونحن نتقدم ، فقال: أسألكم بالله اجعلوني أمشي إليهم ، فمشوا الثلاثة حمزة السنغالي - رحمه الله - ومختار الصنعاني ، وأحمد الوصابي ، فوصلوا فشدوا من أزر إخوانهم ، وقاتلوا إلى العشاء حتى انتهت المعركة والزحف ، وفر الحوثيون ، وقد أصيب الأخ مختار ، وبعض إخوانه شفاهم الله. " اهـ ☆ وقال الأخ ياسين السدي - وكان في مترس عبد النور - : " لما قرب الحوثة ضربنا عليهم بإحدى القنابل ، ثم رمينا عليهم بالحجارة فصاح الحوثي - وكان من تحتنا - : ما بقي معكم قنابل ؟!! فلما قرب منا رمينا عليه بالقنبلة ، فسقط صريعًا من فضل الله. " اهـ ★ وقال الأخ خالد شاحط - وكان في هذا المترس - : " لما جُرِح الأخ مصطفى البيضاني - رحمه الله - سقط ثم قام بشجاعة عظيمة وينادي بأعلى صوته: أظهروا رءوسكم ، الجنةَ يا رجال ، الجنة ؟! فالتفت إليه بعد ، وإذا به قد قتل - رحمه الله -" اهـ واسم هذا البطل مصطفى بن محمد بن علوي الدربي ، من محافظة ( البيضاء - الهجيرة ) ، وكان عمره ( ٢٦ سنة ) ، كان سبب موته شظايا هاون أصابته في رأسه. #تاريخ_أهل_السنة_بدماج ✍ أحمد باحنش ٢ / جمادى الأولى / ١٤٤٣هـ ╔═══❖•ೋ°°  °°ೋ•❖═══╗       🔥 كشف أسرار الحوثيين ونهوض حمية المسلمين ╚═══❖•ೋ°°  °°ೋ•❖═══╝ 📺 قناة التليجرام ↙️ https://t.me/E1111113

الحلقة: ( ٢٤ )4⃣2⃣ [[ حوادث شهر محرم سنة ١٤٣٣ ( معركة البراقة الكبرى ٩ ) ]] ( مقتل جماعة من أسود السنة ، ورجال التوحيد ) ★ وأيضًا ممن قتل في مدخل البراقة أخونا البطل محمد الغصيني - رحمه الله - . ☆ قال الأخ عبد السلام الإسماعيلي: " ورأيت الأخ محمدًا الغصيني - رحمه الله - صاعدًا من أسفل مددًا لإخوانه ، فلما وصل قبل الفتحة بداية البراقة نبهته من بعد ، فكان يراني فجاء يجري فأصابته رصاصة ( ١٢ / ٧ ) من الفتحة فسقط ، وهو ينظر إلي ، ورفع أصبعه السبابة عند سقوطه ، وأخبرني من كان بجانبه أنه نطق بالشهادة ... " اهـ ★ وقال الأخ علي بن أحمد الحدادي :" كنا في الشعب فصعدنا البراقة والضرب علينا ثقيل ، ولما وصلنا سور البراقة كان دخول البراقة صعبًا لشدة الضرب على السور بمعدل ( ٢٣ ) و ( ١٢ / ٧ ) وبالهاونات ، فدخلنا السور واحدا بعد واحد ، وعندما دخلت كنت أنا والأخ الغصيني - رحمه الله - فجاءت رصاصة فسقط الأخ محمد الغصيني ، فقام الأخ مبارك وزحف إليه وسحبه إلى داخل السور ، وجُرِحَ الأخ الآخر الذي كان خلفه كذلك ، فذهب له الأخ مبارك فسحبه إلى السور ، ووضع الأخ الغصيني عندي ، فنطق بالشهادة ورفع أصبعه ، ولم يحصل له كبير نزع واحتضار ؛ لأنه مباشرة سكت ، وبعد موته ظهرت على وجهه ابتسامة عريضة - رحمه الله. " اهـ ☆ وكان اسمه محمد بن نعمان الغصيني ، من محافظة ( إب ) ، وكان سبب موته رصاصة إصابته في القلب ، فرحمه الله رحمة واسعة وأعلى درجته في عليين. ★ وممن قتل من إخواننا في بداية البراقة ، ممن صعد لنصرة إخوانه ، ومعاونتهم ، أو كان مرابطًا من قبل : ☆ الأخ موفق بن مهيوب الرفاعي الشرعبي ، من محافظة ( تعز - عزبان ) ، وكان له من العمر ( ٢٤ سنة ) ، وسبب موته رصاصة أصابته في رأسه ، رحمه الله. ☆ والأخ يونس بن محمد بن أحمد الصباحي ، من محافظة ( إب ) ، كان سبب موته شظايا هاون أصابته في صدره وبطنه ، رحمه الله. ☆ والأخ فائز بن محمد بن نعمان الحميدي ، من محافظة ( إب - حبيش ) ، وكان له من العمر ( ٣٠ سنة ) ، كان سبب موته شظايا هاون أصابته في رأسه ، رحمه الله. ☆ والأخ عبد الله بن محمد بن عبد الله المرشدي ، من محافظة ( حضرموت - المكلا ) ، وكان عمره ( ١٩ سنة ) ، كان سبب موته شظايا هاون أصابته في بطنه ، رحمه الله. ☆ والأخ عبد الملك بن عبد العزيز العزاني ، من محافظة ( إب - ذي السفال ) ، وكان له من العمر ( ٣٥ سنة ) ، كان سبب موته شظايا هاون أصابته في صدره رحمه الله. ☆ والأخ هشام جدي الفرنسي ، كان عمره ( ٣٠ سنة ) ، وكان سبب موته شظايا هاون أصابته في رأسه وبطنه رحمه الله. فهؤلاء مع الذين تقدم ذكرهم في الحلقات السابقة كلهم قتلوا في مقدمة البراقة ، ومدخلها ، وبين ذلك ، وأما الذين في مترس زكريا فلم يصب منهم أحد ، والذين في مترس عبد النور ، سيأتي الكلام عليهم في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى. #تاريخ_أهل_السنة_بدماج ✍أحمد باحنش ٣٠ / ربيع الآخر / ١٤٤٣هـ ╔═══❖•ೋ°°  °°ೋ•❖═══╗       🔥 كشف أسرار الحوثيين ونهوض حمية المسلمين ╚═══❖•ೋ°°  °°ೋ•❖═══╝ 📺 قناة التليجرام ↙️ https://t.me/E1111113

الحلقة: ( ٢٣ )3⃣2⃣ [[ حوادث شهر محرم سنة ١٤٣٣ ( معركة البراقة الكبرى ٨ ) ]] ( مقتل جماعة من أسود السنة ، ورجال التوحيد ) ★ تقدم أن الأخ سيفًا العودي - رحمه الله - كان له مكانة عظيمة في هذه المعركة ، وكان سببًا عظيمًا في تثبيت إخوانه ، وترتيبهم ، ورفع معنوياتهم. ☆ قال الأخ ماهر الصباحي:" لما بدأ الزحف نزلت عند سيف العودي ، وكان يضرب على الحوثيين ببسالة عظيمة من فضل الله ، ومن عدة جهات ، يتنقّل في المترس هنا وهناك ، ويصرخ بأعلى صوته: الله أكبر ، ونحن من ورائه نكبر ، وجاءت حجر ، على إثر ضربة ، فوقعت على رأسه ، فسال الدم على وجهه ، وهو مستمر يضرب عليهم من عدة جهات ، من أجل أن يوهمهم أن المترس مليء بالمقاتلين ، ولقد رمى على الحوثيين بقنبلة سقطت عليهم ، حتى جاءته رصاصة ، فسقط على إثرها شهيدًا ، نحسبه كذلك. " اهـ واسمه سيف بن مسعد بن مصلح العودي الحضوري ، من محافظة ( إب - النادرة ) ، له من العمر ( ٤٦ سنة ) رحمه الله . ★ وكذلك كان للأخ الكريم أبي يونس البعداني - رحمه الله - جهد عظيم ، في هذه الحرب وفي هذه المعركة بالذات. ☆ قال الأخ عبد السلام الإسماعيلي: " صعدت البراقة أثناء زحف الحوثيين على مقدمة البراقة ، وكان الحوثيون يضربون على مداخل البراقة بالهاونات وغيرها ، يريدون أن لا يصعد أحد ليمد إخواننا في مقدمة البراقة ، وكنا نصعد قليلا قليلا خوفًا من القنص والهاونات ، وفي الأماكن المكشوفة كان بعض الإخوة يزحفون على صدورهم ... وسقط هاون بالقرب من الرشاش الذي كان أبو يونس عليه ، فقتل أبو يونس - رحمه الله - قبل المغرب بساعة تقريبًا. " اهـ ★ وقال زكريا اليافعي - هداه الله وأصلحه - وكان في مترسه الذي يسمى بمترس زكريا : " كنت أظن أن إخواني في البراقة انتهوا لم يبق منهم أحد ، فاتصلت بالأخ البطل أبي يونس فقلت له: كيف حالكم ؟ فقال: الحمد لله ، إلا أن الأخ بدرًا قتل ، وآخر جُرِح. وكان هذا قبل الظهر ، وكنت أتواصل به إلى الظهر أو بعده بقليل ، وهو يقول : الأمور طيبة إن شاء الله ، ثم اتصلت به مرة أخرى بعد الظهر ، فلم يجب ، فبعد التكرار على الاتصال أجاب بعض الإخوة ، وقال: أبو يونس جُرِح. ثم اتصلت به مرة أخرى فقال لي: أبو يونس قُتِل - رحمه الله - فحزنت عليه والله حزنًا شديدًا ، لم أحزن على أحد مثله. " اهـ وكان اسم أبي يونس محمد بن محمد بن علي الحكيم البعداني ، من محافظة ( إب - بعدان ) . ★ وكذلك قتل في مدخل البراقة جماعة من الأبطال - رحمهم الله - صعدوا لنصرة إخوانهم . ☆ قال الأخ مجاهد الخياط: " صعدنا بعد العصر نريد البراقة وكنا مرابطين في الشعب ، فصعدنا حتى وصلنا إلى قريب جحر الضبع ، وكان أمامي الأخ عبد الرحمن الإمريكي ، وكذلك الأخ رستام الروسي - رحمهما الله - ما بيني وبينهم إلا متر تقريبا. فجاء أحد الإخوة وقال لنا: تقدموا ما لكم تجلسون هنا ، فالحوثيون قد عرفوا مكانكم ؛ لأنهم يهدّفون على هذا المكان ، فتقدمت وأشرت للأخ عبد الرحمن أن يتقدم ، فأشار إلي: أن تقدم ، فتقدمت أمتاًرا ، واتكأت على السلاح ، فسمعت انفجارًا ، فإذا به في المكان الذي كنت فيه ، وقُتِل الأخوان عبدالرحمن ، ورستام - رحمهما الله. " اهـ - واسم عبد الرحمن الإمريكي ، جيسون أولوف ويت ، من ( إمريكا ) ، وله من العمر ( ٣٣ سنة ) ، و كان سبب موته شظايا هاون في بطنه - رحمه الله. - واسم روستام الروسي ، روستام رزيف ، أبو محمد ، من ( بلاد روسيًا ) له من العمر ٣٢ ، وكان سبب موته شظايا هاون في رأسه ، رحمه الله. #تاريخ_أهل_السنة_بدماج ✍أحمد باحنش ٢٩ / ربيع الآخر / ١٤٤٣هـ ╔═══❖•ೋ°°  °°ೋ•❖═══╗       🔥 كشف أسرار الحوثيين ونهوض حمية المسلمين ╚═══❖•ೋ°°  °°ೋ•❖═══╝ 📺 قناة التليجرام ↙️ https://t.me/E1111113

الحلقة: ( ٢٢ ) 2⃣2⃣ [[ حوادث شهر محرم سنة ١٤٣٣ ( معركة البراقة الكبرى ٧ ) ]] ( وصف المعركة ممن حضرها ، ومقتل البطل أحمد العسكري - رحمه الله. ) ★ قال الأخ ماهر الصباحي: " لقد ضرب علينا الحوثيون ضربًا شديدًا ، وزحفوا علينا زحفًا قويا ، دفعةً بعد دفعة ، كلما سقطت دفعت قامت أخرى ، وتزحف بشدة ، ونحن من فضل الله نتصدى لها ، بما معنا من الذخيرة القليلة التي كادت تنفذ ، ونحن من جرح منا ، ولم يستطع على القتال ، أخذنا رصاصه ، وسلاحه ، ونتنقل في المتارس من جهة إلى أخرى ، فأوشكت الذخيرة على النفاذ ، فلما كادت الشمس أن تغرب ، وبدأ الظلام اشتدوا في الزحف ، والضرب علينا ، وتدخل علينا الرصاص من المواشق كالسيل ، ونحن قليل ، قد جرح من الكثير ، وقتل مجموعة ، فيسّر الله بالأخ فؤاد الليبي جاء يوزع علينا رصاصًا ، ونحن نعبي القرون ونضرب ، وبعد اشتداد الظلام ما درينا إلا والإخوة الأبطال قد تسارعوا إلينا مددًا ، هذا عن يميني ، وهذا عن شمالي ، فضربوا على الرافضة الضربات الأخيرة الموجعة القاتلة بفضل الله. " اهـ ★ وقال أيضًا: " كان الأخ أحمد - يعني العسكري - يطوف على المتارس ، ويحث الإخوة على الصمود ، وعلى المراقبة ، والانتباه لزحف الحوثيين ، فأصيب الأخ أحمد بشظية في صدره قرب القلب ، فذهب إلى الإخوة الذين يجارحون ثم عاد ، فلما اشتد عليه النزيف جاءني ، وقال: كثر النزيف ، فربطت له بالعمامة ، ثم ذهب إلى المتارس ، فعندما زحف الحوثيون كان يطوف على المتارس كلها بين الرصاص ، وهو ماسك على جرحه ، ويقول: انتبهوا انتبهوا يا إخوة ، لا يزحف الحوثيون ، فلما قرب الحوثيون من المتارس ذهب إلى المتارس الأمامية ، المقابلة للحوثيين. " اهـ ☆ وقال الأخ إبراهيم العنسي: " جاءنا العسكري - رحمه الله - وقال: الآن بدأ الحوثيون بالزحف ، راقبوا راقبوا ، وكنا نراقب ، فقال: راقبوا فقط لا تضربوا ، وإذا كثر الضرب أنزلوا رءوسكم ، وأنا سوف أراقب ، ثم قال: لا ترضربوا حتى نرى الحوثة ،...ثم ظهر الحوثة ، وأخذ الحوثي القنبلة ، وأراد أن يرمي بها علينا ، فضربه العسكري فأرداه قتيلًا ، وكان أول قتيل من الحوثيين على يد أخينا أحمد العسكري ، وكان يقاتل وهو مرتفع ، وأبى أن ينزل ، وكان يقول: قاتلوهم ، فلما بدأ الزحف يشتد على المترس الذي فيه سيف العودي ، قال: أنتم راقبوا وأنا سوف أذهب أساعد الإخوة ، فقتل وسقط ساجدًا. " اهـ كان سبب قتله - رحمه الله - رصاصة قناص جاءت في رأسه وهو يقاتل على جدار المترس ، وقد ظهر بأكمله للحوثيين ، فلما أصابته الرصاصة نزل وخر ساجدًا ومات على هيئته - رحمه الله ، وأعلى درجته - فما أعظمها من مِيتة ، وما أحسنها من قِتلة !! ★ قال الأخ ماهر والأخ فلاح معزب: " رأيناه بعد أن قتل وهو ساجد ، متجه إلى القبلة. " اهـ وقال الأخ ماهر: " رأيته بعدُ ، فظننت أنه يصلي ، فقلت: ماذا يصلي العسكري ؟ قالوا: هو قد قتل. " اهـ فجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء ، وغفر الله له ولإخوانه الذين شهدوا هذه الوقعة فقتلوا ، فنسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء ، وأن يجمعنا بهم في جنته ، إنه على كل شيء قدير. #تاريخ_أهل_السنة_بدماج ✍ أحمد باحنش ٢٦ / ربيع الآخر / ١٤٤٣هـ ╔═══❖•ೋ°°  °°ೋ•❖═══╗       🔥 كشف أسرار الحوثيين ونهوض حمية المسلمين ╚═══❖•ೋ°°  °°ೋ•❖═══╝ 📺 قناة التليجرام ↙️ https://t.me/E1111113

الحلقة: ( ٢١ )1⃣2⃣ [[ حوادث شهر محرم سنة ١٤٣٣ ( معركة البراقة الكبرى ٦ ) ]] ★ لما قتل مَن قتل من إخواننا ، وجرح من جرح ، بسبب القصف والرمي بالثقيل ، بقي من سلم منهم منهكًا ، مرهقًا ، فاستلقى بعضهم للراحة قليلًا ، واستمر آخرون في المراقبة ، حتى إذا زحف العدو أعلموا إخوانهم. ★ فلما أذن المؤذن لصلاة العصر صلى بعض الإخوة على حالتهم ، وكل في مكانه ، وتأخر آخرون للمراقبة ، ثم صلوا فيما بعد ، وفي هذا الوقت خفت الهاونات أو عدمت في البراقة ، فارتاح الإخوة وانشرحت صدورهم ، وصاروا يتجهزون للتصدي لهذا الزحف الرافضي ، الذي قد اقترب أوانه ، فجعل المراقبون يراقبون بحذر وعناية شديدة ، واحد من الجهة الشمالية المواجهة للمشرحة ، وآخر في الوسط ، وآخر في الجهة الجنوبية الغربية ، المواجهة لمتارس عنان . ☆ وكذا الإخوة في متارس عبد النور جعلوا من يراقب ، وكذا في غيرها من المتارس. ★ وفي هذا الوقت أنزل الله على الإخوة سكينة ، و طمأنينة عجيبة ، وهم في وقت خوف ، حتى نعس كثير منهم ، وغلبهم النوم ، كما حصل من الأخ حمزة السنغالي رحمه الله ، ومن كان بجواره ، ومن الأخ أبي الزبير ، وغيرهم من الإخوة ، وهذا شيء من الله ، وهو علامة الأمن والخير ، كما قال الله: { إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ } [ سورة الأنفال : 11 ] فبينما هم كذلك إذا صاح بهم النذير ، معلنا الهجوم وجاهرًا بالتكبير ، ونادى بصوت مرتفع : الزحفَ ، الزحفَ، فانطلق الإخوة إلى المتارس كالأسود ، كل من جهته ، يجاهد ويذود ، وقد ارتفعت أصواتهم بالتهليل والتكبير ، يجأرون إلى الله في نصرهم ، فنعم المولى ونعم النصير ، قد سمت هممُهم لنيل الدرجات العلى ، والفوز برضوان الله في جنات المأوى ، حتى قال قائلهم: ( قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض ) فقاموا قومة رجل واحد ، غير مبالين بالموت ، ولا خائفين من الفوت ، قد جعلوا نصب أعينهم الدفاع عن الدين هدفهم ، والنفاح عن العرض غرضهم ، إن قتلوا فهم شهداء ، وإن نصروا فهم أعزاء ، فلله درهم من رجال ، وما أعظمهم من أبطال. ★ بدأ الحوثيون الزحف من جهة المشرحة يزحفون صفوفًا صفوفًا ، وخلفهم من يغطي لهم وهم وقوف ، وكان بين الواقفين وبين متارس الإخوة ثلاثمائة متر تقريبا ، وبين الزاحفين ومتارس الإخوة سبعون أو ثمانون مترًا تقريبًا ، وكان الأخ أحمد العسكري يتحرك من مترس إلى مترس ، ويقول: " الآن بدأ الحوثيون بالزحف ، راقبوا راقبوا ، ولا تضربوا حتى نرى الحوثة ، وإذا اشتد الضرب اخفضوا رءوسكم ، وأنا سوف أراقب " فلما ظهر الحوثة وقد برزوا ، وليس بينهم وبين المتارس إلا أمتار يسيرة ، رفع حوثي قنبلة ليرميها ، فبادره العسكري برصاصة أردته قتيلا ، وكان أول قتيل رافضي في البراقة ، ثم اشتبك الفريقان ، وطارت شرارة النيران ، واحتدم القتال ، واشتد النزال ، وقد ثارت الأبطال ، وارتعب الروافض الأنذال ، حين رأوا شراسة الشجعان ، و صمود الفرسان ، إذ كانوا يحسبون أن البراقة من الجنود قد خوت ، ومن الرجال قد خلت ، فظهر لهم مالم يكونوا يحتسبون ، ولا يتوقعون . ★ وقد أبلى جميع الإخوة بلاء حسنًا ، وثبتوا ثباتا عظيمًا ، بتثبيت الله لهم حيث أنزل عليهم السكينة ، وألبسهم الطمأنينة ، حتى إن بعضهم كان يقاتل وهو يضحك ، لعجيب صنع الله بهم ، وإهلاكه لعدوهم ، حيث مكنهم منهم حتى أثخنوا فيهم ، وشفوا صدورهم بقتلهم ، { قٰتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ۗ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلٰى مَن يَشَآءُ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ } [ سورة التوبة : 15 ] #تاريخ_أهل_السنة_بدماج ✍أحمد باحنش ٢٥ / ربيع الآخر / ١٤٤٣هـ ╔═══❖•ೋ°°  °°ೋ•❖═══╗       🔥 كشف أسرار الحوثيين ونهوض حمية المسلمين ╚═══❖•ೋ°°  °°ೋ•❖═══╝ 📺 قناة التليجرام ↙️ https://t.me/E1111113

الحلقة: ( ٢٠ ) 0⃣2⃣ [[ حوادث شهر محرم سنة ١٤٣٣ ( معركة البراقة الكبرى ٥ ) ]] ★ لا زال القصف بالثقيل مستمرًا إلى وقت الهجوم ، بعد صلاة العصر ، وقبل ذلك بزمن وقعت بعض الهاونات في مترس فيه الأخ سيف بن مسعد بن مصلح العودي الحضوري ( ٤٦ سنة ) من محافظة ( إب ) من قرية ( النادرة ) ، فقتل على إثر شظايا من هذا الهاون أصابته في رأسه وجميع جسده ، فرحمه الله ، وأعلى درجته ، وكان نافعًا لإخوانه ، مثبتا لهم و مرتبًا لشئونهم ، فجزاه الله خيرًا. ☆ وكذلك قتل الأخ عبد القادر بن محمد فارع الوصابي من محافظة ( ذمار ) بسبب شظايا من هاون أصابته في بطنه ، وكان في مترس آخر. ★ وكذا قتل الأخ صدام بن ناصر المسوري ، من محافظة ( ريمة ) بسبب شظايا هاون وقعت في رأسه وبطنه . ☆ ثم حصل من الأخ أبي الزبير أن جعل الإخوة الذين عنده في مترس الرشاش كلَّ واحد في مكان علّ الله أن يسلمهم ، ولكن إذا نزل القدر عمي البصر ، و لا يغني حذر من قدر ، فوقع هاون في مترس بين الأخ محمد صالح الإندونيسي ( ٣٠ سنة ) ، والأخ منصور بن محمد الأحمدي ( ٣٠ سنة ) من محافظة ( ريمة ) ، فقتلا مباشرة ، وأخذ الهاون نصفًا من الأخ الإندونيسي ، فلا يدرى أين هو ، ولم يعثر إلا على نصفه الأعلى فقط ، وأصابت الشظايا الأخ منصور في رأسه وبطنه ورجليه ، فرحمهما الله ، و جميع من قتل في سبيل الله من إخوانهما. ★ وكان بجوارهما الأخ محمد بن علي الشامي الخولاني ، من محافظة ( صعدة ) فأصيب بشظايا وقعت على قلبه ، إلا أنه لم يمت في الحال بل عولج حتى كان بعد العصر مات رحمه الله. ☆ وبنفس هذا الهاون أصيب الأخ أبو حيدر جميري عبد الله الإندونيسي ( ٢٤ سنة ) بشظايا كثيرة في ظهره ،غير أنه بقي بعدها قليلًا إلى قرب الزحف ثم مات رحمه الله . ☆ وكذلك به أصيب الأخ عبد الهادي بن بسطام الميداني الإندونيسي ( ٢٥ سنة ) ، بشظايا في رجله اليمنى ، وأسفل ظهره ، والأخ عدنان بن علي الشوافي ( ٣١ سنة ) من محافظة ( تعز ) بشظايا في وجهه وفي ساعد يده اليمنى ، وكانت الجراح ثخينة في هذه المجموعة أكثر من غيرها ، فما أعظمه من بلاء ، وما أشده من كرب ، حين أن ترى إخوانك يتساقطون عندك ما بين جريح وقتيل ، ولا تستطيع أن تعمل لهم شيئا سوى الدعاء والحث على الصبر والذكر ، فإنا لله وإنا إليه راجعون ، وحسبنا الله ونعم الوكيل. ☆ ثم تمّ استدعاء الأخ مصعب المصري لمعالجة المصابين لعل الله أن يشفيهم ، فكان حفظه الله باذلا جهده في معالجة إخوانه ومجارحتهم ، صابرًا محتسبًا ، مع ماهو فيه من الرباط ، فعالجهم بما تيسر له ، بعد أن تم سحبهم إلى مكان أقل خطورة ، فمات من كتب الله له الشهادة ، وشُفي من كتب الله له الحياة ، فنسأل الله أن يتقبل من قتل من إخواننا ، ويجزي من جاهد وكُلِم ، أو جاهد ولم يُكلَم ، خيرَ الجزاء على ما قاموا به من نصرة دين الله عز وجل. ★ فلما حان وقت الزحف توقفت الهاونات في سطح البراقة ، وفي الأماكن التي يريدون الهجوم عليها ، وهي المتارس الأمامية المواجهة للمشرحة ، ومتارس عبد النور المواجهة لمتارس عنان ، فارتاح الإخوة شيئا ما ، ووجدوا متنفسًا ، فصاروا يتحركون بحرية ، ويراقبون تحركات العدو ، حتى حان وقت الهجوم ، ودقت طبول المعركة ، كما سيأتي بيانه في الحلقة التالية بإذن الله تعالى. #تاريخ_أهل_السنة_بدماج ✍أحمد باحنش ٢٣ / ربيع الآخر / ١٤٤٣هـ ╔═══❖•ೋ°°  °°ೋ•❖═══╗       🔥 كشف أسرار الحوثيين ونهوض حمية المسلمين ╚═══❖•ೋ°°  °°ೋ•❖═══╝ 📺 قناة التليجرام ↙️ https://t.me/E1111113

" اهـ فكان هذا حالهم حين القصف وحين الهجوم ، إلى المغرب فلما غربت الشمس انطلقوا إلى البراقة ، يعينون إخوانهم في إنزال القتلى ، وإسعاف الجرحى ، وتبديل المتعبين من المجاهدين ، وترميم ما قد كسره المجرمون من المتارس ، وخربوه من الطرقات ، فكان الجميع متعاونين في جهاد الكفار الزنادقة الروافض ، كل بما يسره الله له ، والله المستعان. #تاريخ_أهل_السنة_بدماج ✍أحمد باحنش ٢٣ / ربيع الآخر / ١٤٤٣هـ ╔═══❖•ೋ°°  °°ೋ•❖═══╗       🔥 كشف أسرار الحوثيين ونهوض حمية المسلمين ╚═══❖•ೋ°°  °°ೋ•❖═══╝ 📺 قناة التليجرام ↙️ https://t.me/E1111113

__الحلقة: ( ١٩ )9⃣1⃣ https://t.me/E1111113 [[ حوادث شهر محرم سنة ١٤٣٣ ( معركة البراقة الكبرى ٤ ) ]] ★ تقدم أن أول قتيل في هذه المعركة هو الأخ بدر بن صالح الزبيري العودي ( ٣٠ سنة ) من محافظة إب ، قرية ( النادرة ) ، وكان سبب موته شظية من قذيفة مدفع وقعت على بطنه ، وهي نفس القذيفة التي أصيب بها أحمد العسكري - رحمهما الله ، وكان ذلك قبل الظهر . قال الأخ عبد الله درهم: " ...فذهبت أنظر إلى الأخ بدر بعد أن ضرب عليه الحوثيون ، فوصلت وإذا بأوراق المصحف على صدره ، ويده على المصحف ، وقد أخذت المصحف وهو عندي. " اهـ ☆ وبعده قتل الأخ هشام الماليزي ، واسمه محمد حفيف الدين يوسف ( ٢١ سنة ) ، وكان سبب موته ، شظايا من قذيفة هاون وقعت عليه في المترس فأصابته في رأسه وصدره ، فرحمه الله رحمة واسعة. ★ لازال القصف مستمرا بعد الظهر ، بل ازداد شدة ، وتركيزا على المتارس الأمامية لتدميرها ، وقتل من فيها حتى يتسنى لهم بعد ذلك الزحف بسهولة ويسر أخزاهم الله. قال أبو الزبير الليبي: " وزادت الهاونات والقصف علينا بشكل مركّز لإنهاء المتارس المتقدمة ، ولقتل إخواننا ، وليتم لهم الزحف ، وليكون سهلًا والله المستعان. وبدأ التحرك من العدو بحرية تامة ؛ لأنه ليس هناك أي مقاومة تظهر منا له ، إلا في النادر جدًا ، لأنا كنا قد أُرهقنا من العناية بالجرحى ، وكذا من الضرب الثقيل ، فكنا نراقب فقط ولا نضرب إلا القليل جدًا ، وهذا كان إلى وقت الزحف وهو بعد العصر بحوالي ثلث ساعة تقريبًا. " اهـ ★ في هذه الأثناء كان الضرب كذلك على مترس عبد النور ، وهو مترس ضعيف ، و حجارته هشة ، لا يتجاوز ارتفاعه ( ٧٠ ) سم تقريبًا ، وهو مبني بالحجارة الصغيرة ، التي ما تكاد تثبت عند أدنى قذيفة والله المستعان. كان يرابط في هذا المترس ثمانية من الشباب الشجعان ، فثبتوا فيه ، ولم يتزحزحوا عنه حتى حصل الزحف وأبلوا بلاء حسنًا كما سيأتي - إن شاء الله. ★ ومن عجيب حفظ الله لهؤلاء الإخوة المرابطين في هذا المترس أن الحوثيين كانوا يرمون عليهم مباشرة بجميع أنواع الأسلحة الثقيلة ، لانكشافهم لهم ، فكانوا يرمونهم بالدبابة والمدافع ، والرشاشات ، والهاونات ، حتى إنه وقعت في مترسهم ثلاثة هاونات ، وكان الإخوة يتواصلون بهم فانقطع الاتصال بعد هذه الضربات ، فاتصل بعض الإخوة من الخانق ، وكان يشاهد ما يجري وقال: " ما أرى الذين في متارس عبد النور إلا قد انتهوا " يعني لشدة القصف عليهم ، ولوقوع القذائف في مترسهم ، ولكن الأمر ليس كما ظن هذا الأخ ، بل قد سلمهم الله من هذا كله ، فإن الله حفظهم بالانبطاح وقت الضرب ، حتى كان وقت الزحف والهجوم ، قاموا كالأسود الضارية ، ينكلون بالحوثة أخزاهم الله. قال الأخ إبراهيم العنسي: " ظننا أن الإخوة في متارس عبد النور انتهوا من شدة الضرب عليهم." اهـ ★ وأما مترس زكريا فقد كان أخف المتارس تعرضًا للقصف بالهاونات ، لكونه في جرف من الجبل ، لكنه لم يسلم من القصف المباشر بالمدفعية ، ونحوها حتى كان الدخان يخرج من فتحات الجدار في ذلك الجرف . ★ وكانت هذه اللحظات مؤلمة جدا للإخوة الذين هم تحت الجبل ، في دار الحديث ، وفي البيوت فهم يشاهدون ما يحصل لإخوانهم ، ولا يقدرون أن يفعلوا لهم شيئا ؛ لا يستطيعون الصعود في وضح النهار لشدة القصف ، وانكشاف الطريق إلى الجبل بسبب تكسير الحوثة له قاتلهم الله ، ومع ذلك فإنهم لم يقفوا مكتوفي الإيدي بل انطلق من كان عنده سلاحه إلى مكان تحت الجبل عند بيت بعض بيوت آل ياسر الشريف ، في أرض مهدي ، والعم قايد مداوي ، فاجتمع هناك عدد كبير من الإخوة ، فمنهم من لم ينتظر وصعد مباشرة تحت رمي الرافضة وقنصهم ، فلربما يمشي الواحد منهم عشرين مترًا ، وهو ظاهر من رأسه إلى أخمص قدميه ، ومع ذلك لم يبالوا ، لاهتمامهم بنصرة إخوانهم ، فهانت عليهم أنفسهم في سبيل الله والدفع عن المظلومين ، حتى صعدوا إلى بداية البراقة ، ومن الإخوة من انتظر حتى غربت الشمس ثم صعد. ★ وأما العزّل الذين لم يكن عندهم سلاح فكانوا في المسجد قيامًا يتضرعون ، ويدعون الله عز وجل أن يحفظ إخوانهم ، وينصرهم ، ويثبتهم ، ويكسر عدوهم ويهزمهم ، فكان حقًا موقفًا مهيبًا. قال الأخ رشيد المسيلي الجزائري - حفظه الله -: " دخلت المسجد والطلاب قياما رافعي أيديهم يتضرعون إلى ربهم أن ينصر إخوانهم ، ويسلمهم ، ويفشل عدوهم. " اهـ هذا كان حال الكبار والصغار ، والشيوخ والنساء ، حتى الأطفال كانوا يدعون. قال الأخ يحيى العبيدي: " لما قصف الحوثيون على البراقة كان ولدي الصغير يرفع يديه ويقول: اللهم سدد رمينا فيهم ، ولا تسدد رميتهم فينا.

#حسن_ظني. لا تَلــومُـــونِــي لِظَنِّـي إنَــمَـــا أنـتُــــمْ ألُـــوم رُغْـمَ مَا بِي مِـنْ جِرَاحٍ لَمْ أكُــنْ يَومَــاً هَــزُوم فِي فُؤادِي حُسْـنَ ظنٍ أنَهَـــا تُجلَــىٰ الـــهُمُوم أنَّ نَصْـــرَ الــلَّـــــهِ آتٍ إنَمَـا اليُــسْـــرُ يَـــدُوم ✍/أبو عبدالله الحميقاني. ╔═══❖•ೋ°°  °°ೋ•❖═══╗       🔥 كشف أسرار الحوثيين ونهوض حمية المسلمين ╚═══❖•ೋ°°  °°ೋ•❖═══╝ 📺 قناة التليجرام ↙️ https://t.me/E1111113

-كان يقول وهو مجروح: قولوا للشيخ يحيى - حفظه الله - يصلي علي ، وإخواني يسامحوني. " اهـ #تاريخ_أهل_السنة_بدماج ✍أحمد باحنش ٢٣ / ربيع الآخر / ١٤٤٣هـ ╔═══❖•ೋ°°  °°ೋ•❖═══╗       🔥 كشف أسرار الحوثيين ونهوض حمية المسلمين ╚═══❖•ೋ°°  °°ೋ•❖═══╝ 📺 قناة التليجرام ↙️ https://t.me/E1111113

الحلقة: ( ١٨ )8⃣1⃣ [[ حوادث شهر محرم سنة ١٤٣٣ ( معركة البراقة الكبرى ٣ ) ]] ★ تقدم أن الرافضة - أخزاهم الله - بدأوا في القصف على جبل البراقة وما حولها من الساعة الحادية عشرة ، واستمر القصف إلى وقت الليل بعد العشاء إلا أنه خف نوعًا ما على البراقة وقت الهجوم كما سيأتي إن شاء الله ، وتركّز على القصبة في جبل المزرعة. ☆ كان في البراقة عدة متارس ، منها مترس أبي يونس وفيه رشاش ، ومترس أبي الزبير الليبي ومن معه وفيه رشاش آخر ، ومترس حمزة الجزائري ، ومترس عبد النور المقابل لمتارس عنان التي فيها الحوثيون ، وفيه جماعة من المرابطين ، ومترس زكريا اليافعي في الجنوب الغربي من البراقة ، وفيه عدد من المرابطين وكان في جرفٍ ، والمتارس الأمامية المواجهة للمشرحة ومتارس عنان ، والمتارس التي في الشعب بين البراقة وجبل المزرعة. ☆ كان الحوثة يرمون على هذه المتارس بمدفع ميداني ( ١٢٢ ) من موقع معولان غرب الزيلة ، وكذا بهاون ( ١٢٠ ) . ومن خلف الوطن يرمون بمدفع ( ٣٧ ) الذي يسمى بـ ( القوقو ) للصوت الذي يصدره ، ويرمون من الصمعات ، والجميمة ، والمدرسة العليا في أعلى دماج ، ومن المتارس القريبة ، كمتارس المشرحة ، ومتارس عنان ، كل ذلك يصنعونه مع أناس لا عدة معهم كعدتهم ولا تجهيز كتجهيزهم ، ولا خبرة بالقتال كخبرتهم ، ومع ذلك حصل بهم ضرر عظيم على العدو ، و إهانة عظيمة للروافض . ★ فلما بدأ القصف وقع أول هاون تحت البراقة بقليل من الجهة الشرقية ، ثم بدأ التهديف واشتد القصف مع الرمي الكثيف ، وحصل به على الإخوة المرابطين ، والحراس المجاهدين ، من الكرب العظيم ما الله به عليم. قال أبو الزبير الليبي: " أصبح [ العدو ] يهدف قليلا قليلا حتى كان الضرب في سطح البراقة ، وكانت أول قذيفة جاءت جنب الجدار الغربي من جهة الخارج ، وأصبحت الضربات تتوالى واحدة بعد واحدة. والحمد لله الذي ألهمني أن أسرعت ببعض التعليمات للإخوة بالحذر من الهاون ، وبينت لهم ذلك ، ثم مررت على كل المتارس التي عليها النوبة ، من أهل أب وريمة ، وحصل هاون ونحن نتكلم ، وكان داخل السور من الجهة الغربية ، ولم يُصَب أحد من ذلك الهاون بفضل الله... ثم رجعت مسرعًا إلى الرشاش وأنا أحذر إخواني من التجمعات في مكان واحد ، وكذا التجمعات في المتارس الواضحة للعدو ، وأخرجتهم من الدُّشَم ، وكذلك الخِيَم التي كانت داخل السور ، [ أخرجتهم ] إلى السور ، وأصبح الخوف من الضرب والله المستعان ، وإليه المشتكى... جاءت اتصالات أن هناك مدفع ( ٣٧ ) الذي يسمى بالقوقو يضرب من خلف الوطن على بيوت المزرعة ، وعلى الطريق التي تصعد إلى الجبل ، فتوجهت إلى الرشاش ، وفتحت فتحة ، وتوكلت على الله ، وضربت عليه حتى سكت من فضل الله ، ثم جاءت هاونات قريبة منا ، ثم ضربت عليه مرة أخرى ، وجاءت ضربات علينا مرة أخرى." اهـ ★ كان أول من أصيب الأخ أحمد العسكري ، أو هشام الماليزي - رحمهما الله - وأول من قتل بدر العودي - رحمه الله. قال أبو الزبير: " جاءت ضربات كثيرة عندنا ، وأصيب الأخ هشام الماليزي - رحمه الله - بهاون سقط على المترس من جهة العدو ، وهو ينظر إلى جهة المشرحة يراقب التحركات ، وأصيب بجروح ثخينة ( شديدة ) في جسمه مما أدى إلى موته قبل المغرب بقليل ، فرحمه الله رحمة واسعة. وكذلك أصيب الأخ أبو حيدر [الإندونيسي] - رحمه الله - في يده بشظية من نفس الهاون ، وأخذنا الأخ هشام قبل موته إلى خارج المترس ، وقام الأخ مصعب المصري بعلاجه - حفظه الله وجزاه الله خيرا. ثم بعد دقائق قليلة ضرب المدفع ( ١٢٢ ) من موقع معولان على المتارس الأولى من الجهة الجنوبية ، آخر السور ، وكان فيها بعض الإخوة من أهل إب . والأخ أحمد العسكري - رحمه الله - في ذلك الوقت وصل إليهم يريد أن يخرجهم من الخيمة ، فلما وصل ضرب المدفع عليه ، فأصيب الأخ أحمد العسكري ، وكانت الإصابة في صدره ، وجاء إلينا وقام الأخ مصعب بعلاجه ، وجلس عندنا من بعد الظهر بقليل ، إلى حدود ساعة ، ثم شعر بصحة جيدة ، فقام وعاد إلى مترس الإخوة أهل أب ، وقتل الأخ بدر العودي - رحمه الله - قبل الظهر بسبب شظية من هذه القذيفة ، وأصيب بعض الإخوة ، وكانت الإصابات خفيفة من فضل الله. " اهـ https://t.me/E1111113 قال الأخ مصعب المصري: " كنا نقول للجرحى في يوم معركة البراقة ، وهم مصابون: اذكروا الله ، فيستجيبون لذلك مع الجراح الشديدة ، ولم أكن أرى من الجرحى التسخط أو الخوف ، أو الجزع ، ورأيت في أغلبهم السكينة ، والهدوء وذكر الله ، وأول من جرح هو الأخ أحمد العسكري - رحمه الله - وكان عنده شجاعة ، وأول من قتل هو الأخ بدر العودي - رحمه الله - من نفس القذيفة ، وقد جاء إلي الأخ أحمد العسكري بعد الظهر ، بعد أن أصيب وكان فيه شظية في صدره ، وقمت ببعض الإسعاف له ، ثم قام يمشي ورجع إلى مترسه ، وقبل الزحف بعد العصر جاء إلي ، وقال: عاد النزيف إلي ، فأعطيته ، بعض القطن ، والشاش ، واللصقة ، ووضعتها على الجرح وعاد وهشام الماليزي - رحمه الله

الحلقة: ( ١٧ ) 7⃣1⃣ [[ حوادث شهر محرم سنة ١٤٣٣ ( معركة البراقة الكبرى ٢ ) ]] ★ تقدم ذكر ما حصل في معركة البراقة على سبيل الإجمال ، وهذا أوان ذكر تفاصيل هذه المعركة العظيمة التي سطَّرَت تاريخًا عظيمًا لأهل السنة والجماعة ، في دار الحديث بدماج. ☆ لما كانت ليلة الأول من محرم نشر الحاكم الفعلي لصعدة أبو علي الفاسق على بعض المواقع تهديدًا لأهل دمّاج كما أخبر بذلك أخ من السعودية باتصالٍ لبعض الإخوة ، مضمونه : " إما أنهم يسلمون البراقة ويخضعون لما يريده ، وإما سيقصفها بالثقيل ، وجعل لهم مهلة إلى الساعة التاسعة صباحًا." وكذلك اتصل الروافض بأحمد الوصابي - إمام دار الحديث حينئذٍ - يهددونه بالضرب على البراقة إن لم ينزلوا عنها. ★ فلما بلغ هذا الخبرُ الإخوةَ الحراس في الجبل تجهزوا واستعدوا لما عسى أن يكون من أولئك الفجرة. ☆ قال أبو الزبير الليبي - حفظه الله : " فقلت للإخوة الذين معي في مترس الرشاش - وكانوا خمسة وهم: محمد الخولاني ، ومنصور الريمي ، وعبد القادر الوصابي ، و هشام الماليزي ، وأبو حيدر الإندونيسي - قلت لهم : " كلٌ ينظف سلاحه ويجهزه." اهـ ☆ وكانت نوبة الحراسة في هذا اليوم عند أصحاب إب وريمة ، ومعهم المرابطون الذين هم مستمرون في الحراسة في ذلك الثغر - جزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خيرًا. ★ وقد ألهم الله بعض الإخوة في ذلك اليوم ببناء بعض المتارس ، وتقويتها ، فلما وقع القصف والهجوم نفع الله بها نفعًا عظيمًا. ☆ قال الأخ ماهر الصباحي: " كان الأخ أحمد العسكري - [ولم يكن عسكريًا] - في يوم البراقة قبل ضرب الحوثيين يبني مترسًا أمامنا ، وكان هو الصانع ونحن عمّاله ، فلما وقع الضرب علينا بالهاونات تترّسنا خلف ذلك السور ، وقد نفعنا الله بذلك السور الذي بناه العسكري ، وقد صرف الله عنا كثيرًا من شظايا الهاونات بذلك المترس. " اهـ ★ أصبح أهل دماج هذا اليوم في هدوء تام ، حتى لا تكاد تسمع طلقة ، وذلك لانشغال الرافضة بالاستعداد للهجوم ، وانتظار ساعة الصفر ، وانتهاء موعد المهلة الذي ضربه أبو علي الفاسق للنزول من البراقة ، فلما رأوا تصميم الطلاب وأهل دماج على حراسة ديارهم ، و الدفاع عن دينهم وأعراضهم ، وانتهت ساعة الإمهال ، بدأوا بتجهيز المدافع ، والدبابات ، ونصبوا الهاونات والرشاشات ، حتى كانت الساعة الحادية عشرة شرعوا في القصف بالهاونات ، وكان التهديف على الطريق الموصلة إلى البراقة حتى يدمروها ، فلا يتمكن أحد من الصعود. ثم صعّدوا الرمي على النوبات والقصبات حتى دمروا أكثرها. ★ وكان الأخ أبو الزبير الليبي - حفظه الله - يتنقل في متارس الإخوة يوجههم بعض التوجيهات في التعامل مع الهاونات ، وترك المواقع البارزة المستهدفة للعدو ، وترك التجمعات في مكان واحد ، والبعد عن الخيام ، والتنبيه على كثرة ذكر الله عز وجل ، والتوكل عليه ، فنفع الله بذلك. ☆ ومن الطبيعي جدًا أن يحصل لمن كان في مثل هذا الموطن خوف ، لا سيما و كثير من الإخوة ما قد سمع بشيء من هذه الانفجارات ، ولا جرّب مثل هذه الحروب الطاحنات ، لكن الله عز وجل مع عباده المؤمنين ، وجنده الموحدين ، فما لبث هذا الخوف أن تلاشى ، وأبدله الله سكينة وأمنًا ، وشجاعة وقوة ، بفضله سبحانه وتعالى. ★ ولك أن تتصور أخي شدة الموقف ، وعظم الحال فإن العدو قد طوّق المكان من جميع الجهات ، وجعل يقصف من كل مكان ، شرقًا وغربًا ، وجنوبًا وشمالًا ، فكان يقصف من جهة الوطن على الطريق ومدخل البراقة ، وكذلك من النقوع ، ومن جبل الجميمة ، وجبل الحناجر ، والصمعات ، والمشرحة ، والطلول ، وغيرها من الأماكن رميا متواصلًا ، وقصفًا عنيفًا ، على أناس محصورين في بقعة محدودة ، فوق رأس جبل صغير ، وفي متارس ضعيفة ، فلولا حفظ الله ، ودفعه عن إخواننا ، وتثبيته لهم لهلكوا جميعًا ، ولما قدر أحد أن يصبر على ذلك الحال العصيب ، والله المستعان. #تاريخ_أهل_السنة_بدماج ✍أحمد باحنش ١٩ / ربيع الآخر / ١٤٤٣هـ ╔═══❖•ೋ°°  °°ೋ•❖═══╗       🔥 كشف أسرار الحوثيين ونهوض حمية المسلمين ╚═══❖•ೋ°°  °°ೋ•❖═══╝ 📺 قناة التليجرام ↙️ https://t.me/E1111113

📩 *🔸 #الســـؤال 🔸 :* سائل يقول كان خطيبنا في المسجد الذي نصلي فيه منذ سنة إصلاحي وكنا _ لا بأس نستفيد منه _ لكن في الآونة الأخيرة جاءنا خطيب حوثي وكل خطبه على السياسة والحرب... هل يجوز أن نصلي بعدة ؟ *📩🔸الجـــواب :* لا يجوز الصلاة خلف الحوثي ولا حضور خطبهم لأنهم روافض يسبون أبابكر وعمر وعثمان ومعاوية وغيرهم من الصحابة حتى ولولم يخطب عن الحرب والعنصرية والسياسة بل ولو كانت خطبه عن الآخرة والجنة والنار لأنهم يعاملون المسلمين بالتقية وفي الحقيقة هم روافض اثني عشرية وقد تسأل أحدهم عن أبي بكر وعمر فيترضى عنهم وعن سائر الصحابة فهذه تقية ويكفينا انتحالهم لهذا المذهب وظهورهم به وافتخارهم بسادتهم الذين أظهروا الكفر وترويجهم لكتب الروافض وتقديسهم لملازم الهالك حسين بدر الدين الحوثي الذي تنضح بالكفر الصراح فمن صلى خلفهم فصلاته باطلة 〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️ فتوى فضيلة الشَّيْخِ الْمُبَارَك أَبِي يَحْيَى زَكَرِيَّاء بِنْ عَلِي الْيَافِعِي، حَفِظَهُ اللّــــهُ وَرَعَاهُ، وَنَفَعَ بِهِ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِين.. ╔═══❖•ೋ°°  °°ೋ•❖═══╗       🔥 كشف أسرار الحوثيين ونهوض حمية المسلمين ╚═══❖•ೋ°°  °°ೋ•❖═══╝ 📺 قناة التليجرام ↙️ https://t.me/E1111113

الحلقة: ( ١٦ )6⃣1⃣ [[ حوادث شهر محرم سنة ١٤٣٣ ( معركة البراقة الكبرى ١ ) ]] إحصائيات هذا الشهر: ☆ عدد أيام الحصار: ٣٠ يومًا. ☆ عدد الشهداء: ٦٨ شهيدًا. ☆ عدد الجرحى: ١٤٥ جريحًا. ★ استهلّ شهر الله المحرم من سنة ١٤٣٣ ، ولا زال الحصار مضروبًا ، والحرب قائمة ، بل ازدادت الأمور شدة ، و قد نفد أكثر الطعام ، والدواء. ☆ وفي هذا اليوم حدثت تلك المعركة العظيمة الموسومة بـ ( معركة البرّاقة الكبرى ) وهذا أوان ذكر أحداثها إجمالًا ، ثم نعقبه بذكر وقائعها تفاصيلًا ، والله المستعان. ★ لما رأى الروافض الحوثيون أن ما تقدم في الأيام الماضية من الحصار والتضييق ، والقنص ، والرمي لم يُجدِ شيئا ، ولم يستفيدوا منه ، ورأوا أن تأخير حسم المعركة لا يصب في مصلحتهم ، قرروا الهجوم ، وخططوا للزحف على دماج ، ولا سيما البراقة ، ولسان حالهم يقول: إن سيطرنا على البرّاقة سيطرنا على دماج ، فأعدوا خطة خبيثة ، ودبروا لهجوم كاسح ، فبدأوا بتنفيذ ذلك مع وجود الواسطة في ليلة الأول من محرم ، فأدخلوا الأسلحة والمعدات إلى الوطن والنقوع ، وكانوا يشغلّون مكبرات الصوت حتى لا يفطن لهم أحد ، فلما كان الصباح تجهزوا لتنفيذ خطتهم الخبيثة ، ومكرهم البائر ، فلما دقت الساعة الحادية عشرة قبل الظهر بدأوا بقصف جبل البراقة ، وجبل المزرعة ، وموقع المدرسة ، بجميع أنواع الأسلحة الثقيلة كالدبابات والهاونات والمدافع ، والمتوسطة ، كالدشكات ومضاد الطيران ، وغيرها من الأسلحة الخفيفة ، وكانوا يركزون الضرب على القصبات والنوبات ، ومواقع الإخوة التي يحرسون فيها ، وأيضًا يركزون الضرب على طريق البراقة ، وجبل المزرعة الذي يوصل إلى المتارس حتى لا يصعد إلى الجبل أحد من طلاب العلم وأهل البلاد لمساندة إخوانهم. ★ واستمر هذا القصف إلى قرب العصر ، وهو وقت الهجوم ، وفي ظنهم الخاسر أنه لا يمكن أن يبقى أحد بعد هذا القصف العنيف ، وهذا الرمي المتواصل لأربع ساعات تقريبًا ، فما يبقى بعد ذلك عليهم إلا الصعود على الجبل بتلك الأعداد الهائلة التي حشدوها ، وتلك الجنود التي جمّعوها ، فمن بقي حيًا أماتوه ، ومن كان ميتًا دعسوه ، ثم يركزون علَمَهم ، وشعارهم الذي نمّقوه وزخرفوه ، على الجبل ، وقد جعلوه بمقدار أربعين مترًا ، حتى يراه جميع من هو ساكن بجوار دماج ، ثم يضربون بالألعاب النارية ، لفرحة النصر ، ثم يأمرهم قنديلهم المظلم أبو علي الفاسق فينزلون إلى الحجوري ويأتونه برأسه ، هذا كان حلمهم ، وهذه كانت أمنيتهم ، فخيب الله آمالهم ، وأبطل أحلامهم ، ومكر بهم مكرًا عظيمًا ، كما كانوا يمكرون ، وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون. ★ فلما كان وقت الهجوم أوقفوا القصف على البراقة ، واستمروا في قصف الطريق حتى لا يصعد أحد ، ثم بدأوا بالزحف بتلك الجيوش الكثيرة ، والأعداد الكبيرة ، من عدة اتجاهات ، فما أن اقتربوا من المتارس ، إلا وثار عليهم الشجعان ، وانقض عليهم حملة القرآن ، واشتبك الفريقان ، واشتعلت النيران ، وحمي وطيس الحرب ودارت رحاها ، وارتفعت الأصوات بالتكبير ، حتى سُمِع صداها ، وصعد الأبطال لتعزيز إخوانهم ، غير مبالين بضرب الرافضة بهاوناتهم ، ولا رشاشاتهم ، وارتفعت الأيدي في المساجد والبيوت بالدعاء ، من الرجال والأطفال والنساء ، وأكثروا الابتهال ، والتضرع والسؤال ، حتى نصر الله جنده ، وهزم الروافض وحده ، وردهم خائبين ، وللأدبار مولّين ، وللهزيمة حاملين ، قد أثخن فيهم الرجال ، وذاقوا المرّ بأشد القتال ، وحملوا من القتلى ما لا يحصى ، ومثلهم من كلابهم الجرحى. ★ وأما جنود التوحيد فقد أكرم الله منهم مجموعة بالشهادة - نحسبهم والله حسيبهم - وكانوا في أتم الشوق إليها ، وكان عددهم: ( ٢١ ) شهيدًا ، منهم أمريكي ، وفرنسي ، وروسي ، وماليزي ، وأندنوسيان ، والبقية يمنيون ، وسيأتي ذكر أسمائهم - إن شاء الله - مفصلة ، مع نوع الإصابة ، في موضعه . ★ وأما الجرحى فكان عددهم يزيد على السبعين ، منهم من جراحه خفيفة ، ومنهم من جراحه متوسطة ، ومنهم من جراحه بليغة ، وقد توفي منهم اثنان في اليوم التالي ، وسيأتي ذكر أسمائهم كذلك إن شاء الله في موضعه. ☆ ثم لما كان درس المغرب تكلم الشيخ يحيى حفظه الله بكلمة عظيمة بعنوان ( حي على الجهاد ) أعلن فيها الجهاد على الرافضة ، بعد صبر مرير ، ومفاوضات ومحاورات ، فحث أهل السنة ، وقبائل المسلمين لنصرة إخوانهم ، وجهاد أعدائهم ، ورفع الظلم عنهم ، وفك الحصار المضروب عليهم ، فحصل بذلك نفع عظيم ، فهبّ رجال التوحيد من كل حدب وصوب ، وفتحت عدة جبهات ، وكان من أعظمها جبهة وائلة ، التي كانت سببًا في فك هذا الحصار ، والله المستعان. #تاريخ_أهل_السنة_بدماج ✍أحمد باحنش ١٩ / ربيع الآخر / ١٤٤٣هـ ╔═══❖•ೋ°°  °°ೋ•❖═══╗       🔥 كشف أسرار الحوثيين ونهوض حمية المسلمين ╚═══❖•ೋ°°  °°ೋ•❖═══╝ 📺 قناة التليجرام ↙️ https://t.me/E1111113

الحلقة: ( ١٥ )5⃣1⃣ [[ حوادث شهر ذي الحجة سنة ١٤٣٢ ( ١٢ ) ]] ★ دخل اليوم السابع والثلاثون من أيام الحصار ، وهو يوم الجمعة ٢٩ / من ذي الحجة / ١٤٣٢ ، والوضع على ما هو عليه من الحصار والحرب. ☆ في عصر هذا اليوم جاءت لجنة الوساطة بعد أن منعها الحوثيون يوم أمس ، لتنفيذ اتفاقية الصلح الموقعة من الطرفين ، ومعهم مجموعة من العساكر ، ليكونوا بدل طلاب العلم وأهل دماج على جبل البراقة ، فرفض أهل دماج هؤلاء العساكر خشية أن يكونوا حوثيين بلباس عسكري ، فإنهم جاؤا بأشخاص لا يعرفونهم. والذي تم الاتفاق عليه أن يكون هؤلاء العساكر باختيار الشيخ يحيى وأهل البلاد من وادعة ، ويكونوا من آل خلال الذين في محور صعدة ، ويكون قائدهم حسين خيران. ☆ وخلاصة ما حصل: هو أن القائد حسين خيران أرسل إلى محافظ صعدة عشرين عسكريًا ليكونوا بديلا عن حراس جبل البراقة ، فانطلقوا مع اللجنة إلى دماج فلما وصلوا نقطة الخانق ، سجلوا أسماء العساكر المرسلين من قبل حسين خيران ، ثم أنزلوا من أرادوا إنزاله ، وتركوا من أرادوا تركه ، ثم انطلقت اللجنة إلى دماج ، وسُمِع تبادل لإطلاق النار في ذلك المكان فالله أعلم ما الذي حصل لأولئك العساكر الذين أخرجوهم ؟!!. ☆ فلما وصلت اللجنة أبلغها أهل دماج رفض الشيخ يحيى ، ومشايخ وادعة هؤلاء العساكر ، وما حصل من الحوثيين من التصرف في خصوصيات اللجنة. ثم طلبت اللجنة مهلة إلى يوم السبت وأخذت كشفًا بأسماء العساكر الذين يرتضيهم أهل دماج ، والشيخ يحيى ، للحراسة في جبل البراقة ، لكن لم يكن في ذلك جدوى ، إذ أن الحوثيين قد دبروا للهجوم على البراقة يوم السبت ، لأنهم رأوا أن الأمر قد طال ، ولم يظفروا بشيء ، فأرادوا أن ينتهوا من الحجوري ومن معه بزعمهم ، بأسرع وقت ، ولكن هيهات ، فإن الله يمكر بهم من حيث لا يشعرون. وسيأتي في الحلقات القادمة إن شاء الله ، تفصيل معركة البراقة الكبرى في هذه الحرب ، وما حصل فيها من النصر العظيم للمؤمنين ، والنكال الكبير على الروافض الكافرين ، والله المستعان. #تاريخ_أهل_السنة_بدماج ✍أحمد باحنش ١٩ / ربيع الآخر / ١٤٤٣هـ ╔═══❖•ೋ°°  °°ೋ•❖═══╗       🔥 كشف أسرار الحوثيين ونهوض حمية المسلمين ╚═══❖•ೋ°°  °°ೋ•❖═══╝ 📺 قناة التليجرام ↙️ https://t.me/E1111113

الحلقة: ( ١٤ ) 4⃣1⃣ [[ حوادث شهر ذي الحجة سنة ١٤٣٢ ( ١١ ) ]] ★ هذا اليوم هو الرابع والثلاثون من أيام الحصار ، وهو يوم الثلاثاء ٢٦ / من ذي الحجة / ١٤٣٢ ، والحصار قائم ، والقنص والرمي مستمر ، والقافلة الإغاثية محصورة في أرض وائلة. ☆ وفيه أصيب الأخ خليل بن علي بن صالح الوادعي ( ٢٣ سنة ) وكانت إصابته برصاصة دخلت في ركبته اليمنى ، وخرجت من الجهة الأخرى. ★ لا يزال الحوثيون مصرون على نزول الطلاب من جبل البراقة ، والمفاوضات كلها في هذا ، وهي تصب في مصبهم ، مما أدى إلى تأخر الوصول إلى حل. ☆ ثم دخل يوم الأربعاء ٢٧ / من ذي الحجة / ١٤٣٢ ، ولا زال الأمر كما هو ، إلا أنه لم يصب أحد في هذا اليوم بحمد الله رغم كثرة القنص ، والرمي من جميع الاتجاهات . ★ وفيه عادت الوساطة باتفاقية جديدة موقعة من جهة الحوثيين ، ويطلبون توقيع الشيخ يحيى ، ومشايخ وادعة ، وكان من أهم بنودها النزول عن جبل البراقة ، واستبدال من فيه بعسكر من محور صعدة من آل خلال يختارهم الشيخ يحيى - حفظه الله. فلما قارب الأمر على الانتهاء و إتمام الاتفاق ، زاد الحوثيون شرطًا زائدًا على ذلك ، وهو أن لهم الحق أن يدخلوا جميع المرافق العامة في دماج ، كالمدرسة ، والمستوصف ، والأسواق ونحو ذلك ، وقد قوبل هذا الشرط بالرفض والرد ، من قِبَل الشيخ يحيى ، ومشايخ وادعة. ☆ وفي يوم الخميس ٢٨ / من ذي الحجة / ١٤٣٢ ، اتفق الطرفان على صلح مكون من سبعة شروط ، وتم التوقيع عليه ، إلا أن الحوثيين نقضوا الاتفاق بسرعة . وهذه الشروط هي : ١- إنهاء التمترس من كلا الطرفين. ٢. النزول من الجبال المتعلقة بالخلاف. ٣. فتح نقطة الخانق ، وفك الحصار . ٤. التعايش السلمي بين الجميع. ٥. إيقاف الحملات الإعلامية ، من قبل الطرفين. ٦. بعد تنفيذ الاتفاق يتم رفع نقطة الخانق. ٧. الإنصاف من قبل أهل دماج فيما ادعاه الحوثيون من الاعتداء على أحد اتباعهم. ووقع عليه من جهة أهل دماج الشيخ يحيى ، ومن جهة الحوثيين أبو علي الحاكم ، وكان محافظ صعدة ومن جاء للصلح ضمناء على الطرفين بعدم الاعتداء ، أو الرجوع عما اتفق عليه ، فنقض الحوثيون الاتفاق وما كان من أصحاب الضمانة شيء تجاههم. #تاريخ_أهل_السنة_بدماج ✍أحمد باحنش ١٨ / ربيع الآخر / ١٤٤٣هـ ╔═══❖•ೋ°°  °°ೋ•❖═══╗       🔥 كشف أسرار الحوثيين ونهوض حمية المسلمين ╚═══❖•ೋ°°  °°ೋ•❖═══╝ 📺 قناة التليجرام ↙️ https://t.me/E1111113