1 151
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-2130 days
Posts Archive
1 151
_
في الليلة التي أخبرتني فيها أنّك تُحبُني نمتُ فوق سَطح بيتِنا ، فلَم تَسع غُرفة البيت أجنِحَتي.
1 151
_
بيني وبينك
مئة عناقٍ
وسبعة مليارات وجه
وحقل صراخ ..
وأنا على شرفةِ المطبخ
مع فنجانَي قهوة بائتة
أنتظرُ وجهك .
1 151
_
غادرْ فما عادَتْ عيونُكَ جنّتي
أبدًا، وما عُدْتُ المُحِبّ المدنَفا
يا من أذقْتُكَ كَأْس وصْلي عذبةً
خنْتَ العهودَ، فَذُقْ إذنْ كأس الجفا
يبدو بأنّكَ كنتَ تجهلُ قيمتي
فالآنَ قد آنَ الأوانُ لتعْرِفا
1 151
لا أعرف شيئاً عن الوصول
لا أعرف كيف هو شعور الإنسان
الّذي ينال ما يُريده
والّذي يجعله يكتب
أن جدران الغرفة لا تسع أجنحته
نظراً لأنني ما خطوت
خطوة في طريق إلا
وَوقفت الدنيا في وجهي
كانت دائماً تُغلق كُل طرقي
إلى ما أُريده
لكنني أعرف جيداً
الذي ينام ويده على قلبه
أعرف الذي لا يستطيع التنفس
أحياناً في ليالٍ ما في غرفته
أعرف تمام المعرفة المنتصفات ،
هُنا تقبع قدمي
هُنا بالتحديد ينتهي طريقي ،
وأُدير وجهي وأعود خائب
بقلبي يبكي بين يديّ .
