عروسة المطر
Open in Telegram
1 816
Subscribers
-124 hours
-67 days
-2630 days
Posts Archive
1 816
لدي قدرة غريبة على تحويل موقف صغير إلى قضية فلسفية في رأسي 1:50
يجب أن تعرف هذا عني!
أقصد اذا كنا سنتواعد.
@rains_94
1 816
عزيزي أغسطس
مرّ عام
وها أنا هنا
أرقصُ بصخب
وفي جيبي الأيمن
قصيدة،
وفي جيبي الأيسر
صوته.
وغدًا!
من الذي
سيصدقك؟
آلاء الخلف
@rains_94
1 816
وأنا أعرف امرأةً وضعها كبرياؤها في مثل هذه الحالة، وقالت لصاحبها:
"سأتألم، ولكن لن أُغلب."
فكان الذي وقع - وا أسفاه - أنها تألمت حتى جُنّت، ولكنها لم تُغلب.
نعم 4:24
@rains_94
1 816
وُلدتُ في ليلةٍ كان فيها القمرُ يرتدي قناعًا أسود،
وكان جدي يكتب عن "أثلة" ستكسر قيدها يومًا.
كل تلك التواريخ ضاعت تحت ركام المنازل التي سكنتنا قبل أن نسكنها.
أنا الآن لا أملك سوى حفنةٍ من تراب بيتنا القديم،
أعجنها بدموعي،
لأصنع منها وطنًا مؤقتًا
يتسع لي ولأحزاني.
آلاء الخلف
14/7/1994
حين أكون أنا، يبدأ الحب🕊
1 816
تخيّل أن صديقا كذب عليك في أمر مهم. إذا عفوت عنه، فأنت تفترض أنه كان بإمكانه قول الحقيقة، لكنه اختار عمدا أن يكذب. إذن، يقوم عفوك على فكرة أن صديقك كان حرّا في تصرفاته ولذلك هو يتحمل مسؤولية كذبه.
هنا تكمن المشكلة بحسب سبينوزا: هذا الافتراض بحرية الإرادة هو وهم، ففي كتابه "الأخلاق"، يبرهن سبينوزا منهجيا أن كل ما يحدث هو نتيجة ضرورية لسلسلة من الأسباب تمتد إلى ما لا نهاية. أفكارك، عواطفك، قراراتك، لا تشذ عن قاعدة الضرورة الكونية هذه.
ولتوضيح هذه الفكرة، يستخدم سبينوزا استعارة قوية: تخيّل حجرا يسقط من جرف ويصبح فجأة واعيا بنفسه أثناء سقوطه. من المحتمل أن يعتقد هذا الحجر أنه يختار السقوط ويقرر مساره. لكنه يجهل تماما أن سقوطه ناتج عن قانون الجاذبية، والقوة التي دفعته، والرياح التي حرّفت مساره. وفقا لسبينوزا، نحن بالضبط مثل هذا الحجر الواعي: نعتقد أننا نختار أفعالنا، لكننا في الواقع محدّدون بعوامل لا ندركها، مثل الوراثة، التربية، البيئة الاجتماعية، الخبرات السابقة، والحالة الفسيولوجية اللحظية.
لنعد إلى صديقك الذي كذب عليك: بحسب سبينوزا، هذا الكذب ليس نتيجة اختيار حر، بل نتيجة ضرورية لكل ما شكّل هذا الشخص في تلك اللحظة. ربما تعلّم في طفولته أن الكذب ضروري أحيانا لتجنب الإحراج أو المواجهة أو العقاب، أو كان في حالة توتر منعه من التفكير بوضوح، أو أن خلاياه العصبية عالجت المعلومات بطريقة أنتجت هذا الرد الكاذب.
بصرف النظر عن الأسباب الدقيقة التي تدفع إلى الكذب، المهم هو إدراك وجودها، وأن هذه الأسباب جعلت صديقك، في تلك اللحظة، بتاريخه وحالته الخاصة، غير قادر على التصرف بطريقة أخرى. وإذا لم يكن بإمكان صديقك أن يتصرف بطريقة مختلفة، فماذا ستغفر له بالضبط؟
إنّ عفوك عنه يشبه أن تعفو عن المطر لسقوطه أو النار لاشتعالها – إنه ببساطة لا معنى له.
انطلاقا من كون الاعتقاد بحرية الإرادة، الذي تقوم عليه فكرة العفو ينبع من جهلنا بالأسباب الحقيقية للأفعال البشرية، فنحن نعفو لأننا لا نفهم لماذا يتصرف الناس كما يتصرفون، إذ يُشبه تصرّفنا هذا تصرّف الإنسان البدائي الذي ينسب البرق إلى غضب الآلهة لجهله بقوانين الكهرباء الجوية. كذلك، ننسب الأفعال السيئة إلى اختيارات أخلاقية سيئة لأننا نجهل القوانين النفسية والفسيولوجية التي تحدد السلوك البشري.
إذن، بدلاً من التساؤل عما إذا كان يجب أن تعفو عن صديقك، اسأل نفسك: لماذا كذب؟ ما الذي في تاريخه، تربيته، حالته النفسية، دفعه إلى الكذب؟ هذا النهج يغيّر كل شيء. إنه ينقلك من الحكم الأخلاقي إلى التحليل السببي، وهذا التحليل له تأثير تحرّري مذهل: إنه يذيب استياءك تلقائيا.
لنأخذ استعارة بسيطة: تخيّل أن كلبا عضّك. يمكنك أن تتفاعل بطريقتين: إما أن تلوم الكلب، معتبرا إياه شريرا كان يجب أن يتصرف بطريقة أخرى، أو تسأل نفسك: لماذا عضّني؟ هل كان خائفا؟ هل كان يحمي منطقته؟ هل كان مريضا؟ بمجرد أن تفهم أسباب سلوك الكلب، يتلاشى غضبك تلقائيا. فأنت لا تعفو عن الكلب، بل تدرك أنه تصرف وفق طبيعته وظروفه.
يدعونا سبينوزا إلى تطبيق هذا المنطق ذاته على الأفعال البشرية: عندما تفهم لماذا تصرف شخص ما كما فعل، تتلاشى الحاجة إلى العفو، ذلك أنه لم يعد أمامك شرير يحتاج إلى الغفران، بل إنسان محدد بطبيعته وظروفه.
لكن لنحذر هنا! فالفهم لا يعني التبرير أو القبول السلبي.
يميز سبينوزا بوضوح بين فهم أسباب السلوك وبين قبوله.
يمكنك أن تفهم لماذا كذب عليك شخص ما، ومع ذلك تقرر قطع العلاقة به. كما تفهم لماذا أصبح الطعام فاسدًا، لكن ذلك لا يلزمك بأكله.
الفهم يمنحك رؤية واضحة للواقع، مما يتيح لك اتخاذ قرارات أكثر وعيا.
يتفوق هذا النهج السبينوزي على العفو التقليدي لأنه لا يطالبك بكبت أحاسيسك السلبية أو إنكارها، بل يدعوك إلى فحصها لفهم مصدرها ووظيفتها.
باروخ سبينوزا
1 816
كتب والتر الى إيمي رسالة، يقول:
عزيزتي الغالية..
أحسستُ بقلبي يتمزق بعدما أخبرني هارولد بما حدث. لم أكن أتوقع مثل هذه الصدمة، فأنا لم أكن أعرف أنكِ مريضة، وأنكِ في مثل تلك الحالة، وكدتُ أن أنهار تمامًا حين أخبرني. كنت أريد أن آتي إليكِ الليلة، ولكن الوقت كان قد تأخر، وكانت الساعة قد تجاوزت الثامنة، وقال هارولد إنكِ ستستريحين الليلة، فلم أرغب في إزعاجكِ وإقلاق راحتكِ، لذا قررت تأجيل قدومي إلى ملاكي إلى الغد، ولكني لا أعرف كيف أبقى بعيدًا عنكِ، وأشعر بكياني كله يهتز ويتمزق شوقًا إليكِ. فحتى الآن لا أصدق أنكِ مريضة وطريحة الفراش، فأنتِ في خيالي أراكِ دائمًا فراشةً صغيرةً وحساسةً بوجهكِ الطفولي الجميل.
أكاد أقتل نفسي وأنا أفكر فيما تعانينه، وكيف حدثت تلك الأشياء. تأكدي يا ملاكي أنها لن تحدث مرة أخرى حين أكون بجانبكِ..
1 816
صفحتي في الانستا لمن يود مشاركتي ما يقرأ 🕯
https://www.instagram.com/alaa_alkhalaf94?igsh=cHFzMHFybTlya2tt
1 816
انتهيت من تجهيز كتابي الثاني، والذي سيكون آخر كتبي في نطاق "قصيدة النثر".
لقد صرت أميل إلى الاعتقاد بأننا نقف على أعتاب عصر جديد ستتدخل فيه أدوات الذكاء الاصطناعي أكثر فأكثر في صياغة وإنتاج الكتابة الأدبية، وأن حقبة طويلة من الكتابة الإنسانية الخالصة تقترب من تحول كبير قد يغير وجه الأدب كما عرفناه.
خلال حدود شهر سيتوفر كتابي الأول "نملة عذراء"، الصادر من دار جيم، مع إمكانية التوصيل إلى جميع أنحاء العالم.
أما الكتاب الثاني فسيصدر بعده بحدود عام إلى عامين.
شكرًا لدعم الأصدقاء المقربين وكل من رافق هذه الرحلة.
هذا ما بجعبتي فقط...
سأتواجد في يوتيوب بصورة رئيسية، وإن قررت الاستمرار بكتابة شيء جديد، فلن يكون شعرًا نثريًا على الأرجح.
مودتي 🕯
1 816
Repost from عروسة المطر
رسائل من ردهة العمليات، من أمام مستشفى الجمهوري
15 سبتمبر 2025 / 10:05 ص
إلى عام 2017:
كنت أبحث عن دمية بلا عينين تحت سريري،
وأنا أرتجف من أصابعي التي التصقت بزجاج النافذة.
كل شيء كان يشبه الصلصة المسكوبة على فستان العيد،
ولا دموع في فم معدتي.
فقط أصوات بعيدة تشبه الشتائم التي كان يعرفها حبيبي،
أشد من أي قصيدة.
إلى عام 2019:
تركت نفسي قرب الأرجوحة،
نسيت أن أخبرك أنني كنت صادقة مثل قطة تنتظر حليبها،
وأن قلبي كان يجلس على الدرج منتظرًا أحدًا يلتقطه.
إلى عام 2024:
ذهبتَ مثل عيد ميلاد بلا هدايا،
كأن السنة كانت مجرد صفحة فارغة في دفتر الطفولة.
لا أحد احتفل، لا أحد انتظرني،
كل شيء تسرب مثل ماء من حقيبة مدرسية مثقوبة.
إلى الذي يسبقني بالترتيب العائلي:
لم أتغير، فقط خبأت قلبي في لعبة "الأتاري" القديمة،
حيث لا تصل يداك، وحيث البطارية انتهت منذ زمن بعيد.
إلى صاحب المزرعة السعيدة:
كوابيسك تزرع أشجارًا من ورق أسود،
لكن أمي، بالداخل، تغني كأنها ما زالت صغيرة،
وأنا لا أذكر وجهها،
فقط ظلها وهي تضع لي حذاء أحمر في صباح صيف ضائع.
إلى صاحب الكرسي المتحرك:
ستندم حين ترى الطفل الذي يشبهك وهو يركض،
ستفكر بالعلبة التي لم تفتحها أبدًا،
بالحلوى التي تحجرت حتى صارت مثل حجر،
وبالطعم المر الذي علق في لسانك ولم يمر.
لعنوان بلا عنوان:
كنتُ حزينة عليك، لكن الحزن ضجر مني،
ترك مكاني وذهب.
ربما لم أحبك كما وعدت نفسي،
ربما كنتُ فقط أنتظر أن يأتيني شيء يشبه الحب.
لحبيب الأمس:
الأمس كان علبة ألوان ناقصة،
اليوم دفتر بصفحات مبللة،
وغدًا،
غدًا لم يختر اسمه بعد.
إلى حبيبي:
أتساءل، متى دخلت قلبي؟
هل كنت الوردة التي نسيتها طفلة على نافذة الصف؟
أم كنت ظل الولد الذي سلم علي في الساحة وهرب؟
لأكثر شخص يعرفني:
أنتَ نافذة الحلم التي أغلقها كل ليلة بالبطانية.
و آخر انتظار،
وأول غياب لم يتوقف.
آلاء الخلف
