en
Feedback
جُهم

جُهم

Open in Telegram

أَنا الغَريقُ ، فَما خَوفي مِنَ البَلَلِ ؟

Show more
393
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
وَما نَدِمْتُ بِأَنِّي عِشْتُ مُنْفَرِداً أَلْقَى السَّكِينَةَ ، فِي رُوحِي وَفِي جَسَدِي حَفِظْتُ نَفْسِي عَنْ قَوْلٍ يُكَدِّرُهَا وَصُنْتُهَا ، عَنْ جِدَالِ البُغْضِ وَالحَسَدِ ما عادَ صَوْتُ صَخِيبِ النَّاسِ يُلْفِتُنِي مَاذَا سَيَنْفَعُنِي لَوْ عِشْتُ لِلأَبَدِ ؟ إِنِّي اكْتَفَيْتُ بِنَفْسِي ، فِي مَشَاغِلِهَا يَكْفِينِي الَّذِي ضَاعَ مِنْ عُمْرِي بِلَا رُشُدِ .

مَهْمَا تَوَارَى الحلْمُ فِي عَيْنِي وَأَرّقنِى الأَجَلْ مَا زِلْتُ أَلْمَحُ فِي رَمَادِ العُمْرِ شَيْئًا مِنْ أَمَلْ .

photo content

2051560129.mp34.80 MB

لَبِسْتُ مِنَ الحَوادِثِ كُلَّ ثَوْبٍ سِوى ثَوْبِ المذَلَّةِ وَالهَوانِ .

ماذا لَقِيتُ مِنَ الدُّنْيا وأَعْجَبَهُ ؟ أَنِّيَ بِما أَنا شاكٍ مِنْهُ مَحْسودُ .

وَكَمْ سَلَيْتُ بِالْأَوْهَامِ نَفْسِي وَغَطَّيْتُ الْحَقِيقَةَ بِالْخَيَالِ خَطَطْتُ عَلَى الرِّمَالِ مُنًى ، فَلَمَّا تَطَامَى السَّيْلُ ، سَلْنَ مَعَ الرِّمَالِ .

photo content
+1

‏﴿ عَسَى رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا ﴾

" لَقَد كُنتُ أَولى مِنكِ بِالدَمعِ مُقلَةً وَلَكِنَّ دَمْعِي في الحَوادِثِ غالِ "

سَأَحْمِلُ رُوحِي عَلَى راحَتِي وَأُلْقِي بِها في مَهاوِي الرَّدى فَإِمّا حَياةً تُسِرُّ الصَّديقَ وَإِمّا مَماتًا يُغِيظُ العِدَى وَنَفْسُ الشَّرِيفِ لَها غايتانِ وُرودُ المَنايا وَنَيْلُ المُنَى فَما العَيْشُ؟ لا عِشْتُ إِنْ لَمْ أَكُنْ مَخُوفَ الجَنابِ حَرامَ الحِمى .

لِمَنْ أُبدي الأسَى يا سَائلاً عَني ؟ فأنِي مَنبعُ الآهاتِ وَ الحُزنِ .

photo content

2051560129.mp36.93 MB

وَمِنْ مُحَيّاكِ أَشْدُو نَظْمَ قَافِيَتِي فَإِنْ تَبَسَّمْتَ زَانَتْ كُلُّ أَشْعَارِي وَإِنْ تَقَطَّعَ حَبْلُ الْوَصْلِ مِنْ يَدِنَا فَلْيَنْقُلِ الطَّيْرُ مِنْ حَالِي وَأَخْبَارِي بِأَنَّ وُدَّكُمُ فِي الْقَلْبِ مَسْكَنُهُ وَلَوْ تَبَاعَدَ عَنْ سُكْنَاكُم دَارِي

فَيا لَيتَ أَنَّ الدَهرَ يُدني أَحِبَّتي إِلَيَّ كَما يُدني إِلَيَّ مَصائِبي !

قَدْ كَسَرَ البُعْدُ أَغْصَانًا لَنَا يَبِسَتْ وَجَفَّفَ الشَّوْقُ نَهْرًا كَانَ يَرْوِينَا كُنَّا وَكُنتُمْ وَكَانَ الحُبُّ يَجْمَعُنَا فَهَلْ تُعِيدُ لَنَا الأَيَّامُ مَاضِينَا ؟

" وَلَقَدْ طَلَبْتُكَ فِي الْمَوَاطِنِ كُلِّهَا رُوحِي فِدَاكَ وَطَالَ بِي تِرْحَالُهَا أَمَلِي يُعَاضِدُنِي وَحُبُّكَ حَارِسِي وَلِقَاكَ غَايَةُ مُنْيَتِي وَكَمَالُهَا "

photo content
+1

﴿ رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴾