en
Feedback
يـٰالثاِرات آلِحُسيـن .

يـٰالثاِرات آلِحُسيـن .

Open in Telegram

𝟸𝟶𝟸𝟶سہ/𝟸𝟶سبَتمبَر فعسىٰ بـِ " كُن لِوَليك َ " الأحزانُ تُفنَى. سَايت اެݪقناة التِواެصل @re4_er

Show more
6 393
Subscribers
-1124 hours
-957 days
+5 48630 days
Posts Archive
١٩ مُحَرَّم خُرُوجُ سَبايا أَهْلِ البَيْتِ ( عَلَيْهِمُ السَّلَاَمُ) مِنَّ الكُوفَة إلَى الشَّام مَعَ الرَّوُوسِ سَاعَدْ اللّٰه قُلوبَكَم سادتي مَوْلَاتِي زَيْنَبُ وَمَوْلَايَ السَّجَّادُ

«أَسْتَغْفِرُكَ رَبِّي عَنْ كُلِّ غِيبَةٍ وَنَمِيمَةٍ وَهَمْزٍ وَلَمْزٍ وَعُقُوقِ الْوَالِدَيْنِ وَتَأْخِيرِ الصَّلَاةِ وَالنَّظَرِ لِلْحَرَامِ وَالرِّيَاءِ وَالْغِشِّ وَالْكَذِبِ وَعَنْ كُلِّ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي وَالْخَطَايَا مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، اللَّهُمَّ إِنْ كَثُرَتْ ذُنُوبِي فَاغْفِرْهَا وَإِنْ ظَهَرَتْ عُيُوبِي فَاسْتُرْهَا، وَإِنْ زَادَتْ هُمُومِي فَأَزِلْهَا وَإِنْ ضَلَّتْ نَفْسِي طَرِيقَهَا فَرُدَّهَا إِلَيْكَ رَدًّا جَمِيلًا»

وَاجعَلني مع محمدٍ وآلِ محمدٍ في كلِّ مَثوىً ومُنقَلَب

الـصـِلاةُ عِلى مُـحَمدٍ واَلِ مُـحَمَّد.

إنَّ مِـن اَ فضَل الأعَمـالَ وأكثِرها ثَوابًا.

يُستحبُ قِراءَةُ دُعاء ڪميَل ليلةَ اެلجمعة🤎.

أَيْنَ الطَّالِبُ بِدَمِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلاَء ..؟

اللَّهُمَّ زِدْنَا حُزْنًا وَجَزَعًا وَبُكَاءً عَلَىٰ الْحُسَيْنِ.

١٤ مُحَرم ١٤٤٨ هـَ "إِلَيكَ هَمِّي وَرَجَائِي وَعَلَيكَ حُزنِي وَبُكَائِي". -يَا أبا عَبّدالله.

فِي عَاشُورَاء ينبغِي أن يَبحثُ المُؤمن عَن واقعهِ وعَن مَصيرهِ ويُعِيدُ النظر بعلاقتهِ بالحُسَين (صَلواتِ اللّٰهِ عَلَيْهِ) فِي الرّوَايات الوَرادة تقُول أنّ الّذِين يُحبُّهم اللّه والائِمة هُم المُرتبطُون بَالحُسَين (عَليْهِ السَّلامْ). *الشّيخ فاضِل الصّفار.*

‏عَيباً على أُمةٍ نَسيت الحُسين بَعد العاشِر !

أيُّ حَصيرةٍ تستطيعُ احتواءَ جَسَدِ السّماء بأشلائِهِ المُبَعْثَرة؟!..

أَعْضَاءٌ مُقَطَّعَة ، اِمتَزَجَت دِمَاؤُهَا بِذَرَّاتِ الرَّملِ ، وَوَقَفَ العَلِيلُ فَوقَ الأَشلَاءِ يُنَادِي : هَلُمُّوا إِلَيَّ بِحَصِيرٍ ؛ لِأَجمَعَ بِهِ جَسَدَ أَبِي💔.

دَفَنُوا اَلْحُسَيْنَ ... وَأَيْنَ لِلدِّمَاءِ أَنْ تُوَارَى؟ دَفَنُوا اَلْعَبَّاسَ ... وَٱلضِّلْعُ مَكْسُورٌ وَاَلْكَفُّ مَغْمُورَةٌ بِالْفِدَاءِ . وَفِي جَانِبٍ آخَرَ، دُفِنَ اَلْعَلِيُّ ٱلْأَكْبَرُ، كَأَنَّ ٱلْقَمَرَ أُرِيْدَ لَهُ اَلرَّاحَةُ فِي حُضْنِ اَلأَرْضِ !

هَل دُفِنَت تِلكَ السِهام مَع جَسَدِه؟. أم إنَّها سُحِقَت حِيْنَ سَحَقَت الأعَوجِيَّه عِظَامَهُ .