. غُصنُ أَبيها .
Open in Telegram
إلى من وَصفنا بالمؤنسات الغاليات ذكرتكَ الروحُ حبًّا وعليك القلبُ صلی
Show more321
Subscribers
No data24 hours
-37 days
+230 days
Posts Archive
يوم الدعاء، فما أنت صانع؟
ادعْ الله وقلة الحيلة شعارُك، والافتقار دثارُك، وكأنّك فقدتَ كلّ شيء، وكل النّاس جفوك، ولم تجد حولك صاحبًا ولا ناصحًا.. والحلول منكَ قد ضاعت، والأسباب قد غابت، وكأنك ذاكَ المسكين الذي يحتاج لقوتِ يومه، وذاكَ العليل المتلهّف لمادة حيويّته.. وذاكَ الذي انقطعت به السبل أثناء سفره في شدّة عتمةِ الليل والمكان من حوله قفار!
ادعه بعينِ الحُرقة والحَيرة اللتين تستهلّ بهما شكواكَ إلى من تظنّه يفهمك من البشر.
استنهض روحك واجمع قلبك، وادعُ الله جل جلاله وكأنكَ قد عميتَ عن الدنيا برمّتها إلا قبلةَ بيته ووجهةَ الدّعاء؛ فثمّ الغوث والكفاية.
دونَك عرفة، قد أضفى عليه الله البُشرى بإجابةِ الدّعوات حتى غدا للسائلينَ من شروق شمسه إلى غروبها رداءً يدثرهم ويواسيهم.. رددها مرارًا وقلبكَ معلنٌ ضعفه واستسلامه:
« لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير»
وهذه بشارة نبوية لكل من كبَّر وهلَّل!قال النبي ﷺ: ما أهلَّ مُهلٌّ قطُّ إلا بُشِّر، ولا كبَّر مُكبِّر قطُّ إلا بُشِّر قيل يا رسول الله بالجنَّة؟ قال: نعم.
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجعَل لَهُ مَخرَجًا﴾
قال ابن عباس -رحمه الله-لو أطبقت السماء على الأرض لجعل الله للمتقين فتحات يخرجون منها"
كان يحيى بن معاذ يتضرعُ لربّ العالمين فيقول:
«يا مَن يغضبُ على مَن لا يسأله لا تمنع مَن قد سألك»
