en
Feedback
أدَبْ

أدَبْ

Open in Telegram

قناتنا الثانية المختصة بالأغاني الاجنبية https://t.me/outruns Owner : @TheJovahkin

Show more
The country is not specifiedReligion & Spirituality151 686
502
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1030 days
Posts Archive
أنا مُتعب، والعاصفات بداخلي ‏تأبى السكون وليلُها لا ينجلي ‏أنا مرهقٌ، جرّاء كل مشاعري ‏وسئمتُ أن تبقىٰ بصدرٍ مُمتلي ‏كم بحّ صوتي للقنوطِ مُحاربا ‏فُرسانهُ: لا تدخلي! لا تدخلي! ‏والله ما شئتُ التشاؤم إنّما ‏لا صُبح في أفقي يلوحُ ويعتلي ‏صبري عجولٌ والترقب موجعٌ ‏وغدا سؤالي حائرا: ماذا يلي؟ -

ما عاد قلبيَ للخيباتِ يحَتملُ غادِرْ فقد خاب فيكَ الظَّنُ والأملُ عُد حيث جئتَ وغِب طويلاً سيّدي لا فرق عندي راحلاً أم آتِ -

بِمَنْ يَثِقُ الإِنْسَانُ فِيْمَا يَنُوبُهُ وَمِنْ أَيْنَ لِلْحُرِّ الكَرِيمِ صِحَابُ وَقَدْ صَارَ هَذَا النَّاسُ إِلَّا أَقَلَّهُمْ ذِئَابًا عَلَى أَجْسَادِهِنَّ ثِيَابُ -

- إلى الَّذي ظنَّ جهلاً حينَ فَارقَني ‏أنِّي سَأهمي عَليْه الدَّمعَ تِسكابا ‏أطِلْ غِيابكَ هذا الوقتُ يَنفعُني ‏ومدَّ للكُره أسبابًا وأَسبابَا ‏لاَشيءَ في هَذه الدُّنيا سَيكسرُني ‏اسأل هُمومي ألسْنا اليومَ أَصْحابا!؟ ‏فإنْ أتيتَ فَأهلاً فيكَ في كنَفي ‏وإنْ رحلتَ فأغلِقْ خَلفكَ البابا -

وبقِيتُ أحفظُ عهدَهُ مع أنني أَشْتَفُّ مِن عينَيهِ شيئاً مُبْهَما يا ليتهُ لَمّا جفَا عهدي اكتفَى لكنه في حضنِ أعدائي ارتمَى وأَراهمُ خَلَلَ الجراحِ بمُهجَتي ورمَوا جميعُهُمُ عليّ الأسهمَ -

ولم أجِدِ الإِنسَانَ إِلا ابنَ سَعْيِهِ ‏فمَن كانَ أسعَىٰ كانَ بالمَجْدِ أجدَرا. ‏وبالهِمَّةِ العَلياءِ يَرْقَى إِلىٰ العُلا ‏فمن كانَ أرقَىٰ هِمَّةً كانَ أظهَرا -

يُنَغِّصُ نَومي كُلَّ يَومٍ وَيقظَتي خَيالٌ لَهُ يَسري وَذِكرٌ لَهُ يَجري وَيوسع صَدري بِالزَفير ادِّكاره عَلى أَنَّ ذاكَ الوسع أَضيقُ لِلصَّدرِ -

إنّ العِتَابَ لِبَعضِ النّاسِ يُؤلِمُهُ وَالبَعضُ كَالجَدْرِ لَا حِسٌ وَلَا خَبَرُ فَأحفَظ عِتَابَكَ عَمّن لَا شُعُورَ لَهُ إنَّ الكِرَام إذَا مَا عَاتَبُوا صَبَروا -

أبى الدّهرُ أَن يَلقاكَ إِلّا مُحارِباً فَجَرِّد لَهُ سَيفاً مِن العَزمِ قَاضِبا وَلَا تَلقَهُ مُستَعتِباً مِن ظُلامَةٍ فَما الدّهرُ سَمّاعاً لِمَن جاءَ عَاتِبا -

جبينُكِ وضّاءٌ وطَرْفُكِ أحوَرُ وصَدرُكِ رُمّانٌ وثَغْرُكِ جوهَرُ وعِنْدَكِ مِن فَيْضِ المَلاحةِ فائضٌ يُطِلُّ على الدُّنيا فتزهو وتُزْهِرُ -

وإذا أتاك صديقُ عمرك نادمًا عمّا جرى بالأمسِ يرجو المعذرةْ فاغفر لهُ وانسَ الإساءةَ والأسى واذكُر بأنّ العفوَ عند المقدرةْ فلقد أتاك بكُل نبضٍ صادقٍ حافظ عليهِ وصُنهُ كي لا تخسَرهْ -

بِالفِعلِ لَا بِالقَولِ تَعرِفُ ودّهُم والفِعلُ يَكشِفُ مُضمَرَ الأعمَاقِ -

إنِّي إِذَا نَزَلَ البَلَاءُ بِصَاحِبِي دَافَعتُ عَنهُ بِنَاجِذِي وَبِمَخلَبِي وَشَدَدتُ سَاعِدَهُ الضَّعِيفَ بِسَاعِدِي وَسَتَرتُ مَنكِبَهُ العَرِيَّ بِمَنكِبِي وَأرَىٰ مَسَاوِءَهُ كَـأَنِّيَ لَا أَرىٰ وَأَرَىٰ مَحَاسِنَهُ وَإِنْ لَمْ تُكتَبِ وَألُومُ نَفسِي قَبلَهُ إِنْ أخطَأَتْ وَإِذَا أسَـاءَ إِلَـيَّ لَـمْ أَتَعَـتَّبِ مُتَقَرِّبٌ مِنْ صَاحِبِي فَـإِذَا مَشَت فِي عَطفِهِ الغَلوَاءُ لَم أَتَقَرَّبِ -

إن لم تكوني أنتِ روحَ قصيدتي فلمن أَبُثُّ شكايتي وشجوني؟ أنكرتُ بعدكِ كلَّ تاريخ الـمُنى ونسيتُ قبلكِ كلَّ من خذلوني -

صَدرِي مناجمُ فحمٍ في حرائِقها ‏فكيفَ أكتبُ نصًا يُثلجُ الصّدرا؟ ‏لا شيءَ عندي سِوى جرحٍ أُرتِّلهُ ‏يُصفِّقُ الناسُ لي والجرحُ لا يبرا -

قُل لِلذِينَ تَوَلَّوْا لَسْتُ أَذْكُرُهُمْ وَمَا وَقَفْتُ عَلَى الأَطْلَالِ وَلْهَانَا هَذِي جِرَاحُ فُؤَادِي كُلّهَا شُفِيَتْ إِنَّ الفُؤَادَ لَيَسْلُو بَعْدَمَا عَانَى -

ما اخترتُ سكبَ الدمعِ لكني إذا ضاقت عليَّ بكى الفؤادُ بأضلعي و الحزنُ في عيني و لو خبأتهُ بادٍ و لو لم يعلموا بتوجعي -

عَجِبتُ لِمَحبُوبٍ أتَانِي مُهَنِئًا بِعِيدِي، وَهَل تَدرُون فِيمَ التَعَجُبُ لَقد جَاءَنِي عِيدِي يُهَنِئُنِي بِهِ فَمَن مِنهُمَا عِيدِيَ الذِي أَتَرَقبُ؟ -

عيدكم مبارك وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال

أيا بعيدًا وَقَد قُرِّبت مِن قلبي والناسُ تأكُلني عَدَلاً وإيلامًا قالوُا جُنِنتِ إذا احبَبتِ مُبتعِدًا أُجِيبُ أعشَقهُ لو كانَ اوهامًا احيَا بقُرِبكَ يَامن لَستُ المِسُه إلا بِحُلمٍ وقد أبليتُ أحلامًا -