en
Feedback
١٩٣٩.

١٩٣٩.

Open in Telegram

هُنا حَيث اللاشيء .

Show more
1 571
Subscribers
+124 hours
No data7 days
-930 days
Posts Archive
There is always a final attempt before surrendering entirely.

"ذات مرةٍ، مرة وحيدة، أيتها المحبوبة العذبة، اتكأتْ ذراعُكِ الناعمة على ذراعي (في عمق روحي المظلمة لم تبهت أبدًا تلك الذكرى)

photo content

422544665.mp33.46 MB

5273236813.mp34.49 MB

photo content

photo content

photo content

" لا يوجد أصعب من شعور فقدان النفس " أنعدام الرغبة وكُل شيء قابل إن يَتلاشى... وكأنك تتعايش في اللامكان لا تَعرف أين تذهب!

photo content

photo content

file_5951.m4a3.71 MB

ثم يَبرد قلبك لا شيء يَستمر دافئاً إلى الأبد

photo content

نفسيتي صفر

لم أعد أؤمن بفكرة أن أحدًا سَيحمل عني شيئًا حتى الكتف القريب لا يعني الثبات الطمأنينة التي كنت أبحث عنها في الآخرين وجدت أنني أخلقها وحدي بصمتي، بإبتعادي السلام الذي أردتهُ كانَ بداخلي طوال الوقت لكنني كنتُ أبحث عنه في عيونٍ لا ترى إلا نفسها

944971899.mp38.21 MB

photo content

٢٠٢٥.٥.٢٥

photo content