TWINASE 🔻
Open in Telegram
"الحزن لا يُكافأ بالحزن، نحن موعودون بالفرح في النهاية". @Twinse7bot بوت تواصل
Show more293
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
293
ورد ذكر الصّبر من القرآن في أكثر من سبعين موضعًا، وذلك لعظمة موقعه في الدّين.
قال بعض العلماء: كلُّ الحسنات لها أجرٌ محصور من عشرة أمثالها إلى سبع مائة ضعف، إلَّا الصّبر؛ فإنّه لا يحصر أجره؛ لقوله تعالى: (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ)
وذكر اللّٰه للصّابرين ثمانية أنواع من الكرامة:
أوّلها: المحبّة، قال: (وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ)
والثّاني: النُّصرة، قال: (إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)
والثّالث: غُرفات الجنّة، قال: (أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا)
والرّابع: الأجر الجزيل قال: (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ)
والأربعة الأخرى: المذكورة في هذه الآية:
فمنها البشارة، قال: (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ)
والصّلاة والرّحمة والهداية، قال: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)
والصّبر على أربعة أوجه:
1- صبرٌ على البلاء؛ وهو منع النّفس من التّسخّط والهلع والجزع.
2- وصبرٌ على النّعم؛ وهو تقيّيدها بالشكر، وعدم الطّغيان، وعدم التّكبّر بها.
3- وصبرٌ على الطّاعات بالمحافظة والدّوام عليها.
4- وصبرٌ عن المعاصي؛ بكفّ النّفس عنها.
وفوق الصّبر: التّسليم؛ وهو ترك الاعتراض والتّسخّط ظاهرًا، وترك الكراهة باطنًا.
وفوق التّسليم: الرّضا بالقضاء؛ وهو سرور النّفس بفعل اللّٰه، وهو صادر عن المحبّة، وكلُّ ما يفعل المحبوب محبوب.
- ابن جُزيّ، رحمه اللّٰه
293
وَكَيفَ يَعِيشُ المَرءُ فِي الدَّهرِ آمِنًا
وَلِلمَوتِ فِينا وَثبَةُ اللَّيثِ والنِّمرِ
وَمَا أَحسَبُ الأَيَّامَ تَصفُو لِعَاقِلٍ
وَلَكِن صَفَاءُ الْعَيشِ لِلجَاهِلِ الغُمرِ
- البارودي
293
Repost from بُنَيّـاتُ الإِصـلاح
+1
«الأمّة التي لم تفقِد نساءها، لن تفقد أشبالها وأجيالها»
على هذا الشعار، رسمَت بُنيّات الإصلاح المسار.. فمضينَ؛ داعياتٍ لبنات جنسهنّ، عاملاتٍ لدين الله، رافعاتٍ للجهل، سارياتٍ على طريق الهُدى بحول الله، حاملاتٍ لسلاح الوعي والعلم في وجه الجهل والظُلم.. هُنّ بُناة الأمّة وبُنيّاتها.. حملنَ اللواء، ورفعنَ الراية.
• بُنيّات الإصلاح | بُناة الأمّة وبُنيّاتها.
293
قال ابن القيم رحمه اللّٰه: قلت لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللّٰه تعالى يومًا: سُئِل بعض أهل العلم أيّهما أنفع للعبد التّسبيح أو الاستغفار؟ فقال: إذا كان الثوب نقيًّا فالبخور وماء الورد أنفع له وإذا كان دنسا فالصّابون والماء الحار أنفع له.
فقال لي رحمه اللّٰه تعالى: فكيف والثّياب لا تزال دنسة!
293
في ظلّ رزوحنا اليوميّ تحت عشرات الضّغوط المُثقلة، أختار النّجاة بأضعف الأسباب "اغنم من اليوم ما ساقت توافيقه"؛ ليقيني بأنّ السّعادة اختيار، تختار أن تقاوم بمباهجك الصّغيرة، بالفأل الهادئ= حتّى تتعاضد ويغمرك سرورٌ لا تدري ما مصدره.
- دلال العمودي
293
ثـلاثٌ مـن الـدُّنيا إذا هـي حُـصِّلَتْ
لشخصٍ فلَن يخشى من الضّرِّ والضَّيْر
غِـنىً عـن بَنيها والسّـلامةُ منهُمُ
وصِـحَّةُ جِسـمٍ ثُمَّ خاتِمةُ الخَيرِ
- الحافظ ابن حجر رحمه اللّٰه
293
Repost from قناة | علي آل حوّاء
••
قد يأتي إليك من يستشيرك في أمرً ما، بينما أنت تبحث عن سواء السبيل في موضوع آخر، أو يفضي إليك شخص بحزنه في الوقت الذي تقاوم فيه هماً لا يعلمه، ويأتي إليك من يطلب العون وأنت في غمار مشاغلك؛ فستشعر أن قدومهم رزق رباني يذلل لك طريق الفرج «والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه»
••
293
إنْ سالَ من غرب العيونِ بحورُ
فالـدّهـرُ بـاغٍ والـزّمـانُ غَـدورُ
فلكلّ عينٍ حقُّ مِدرار الدِّما
ولـكلّ قلبٍ لـوعةٌ وثُبـورُ
293
لا أجدُ ما هو أحبُّ إليّ من أيّام الدِّراسة -وتحديدًا الامتحانات- وما تُعلِّمُني إيّاه، لا أنكِرُ أنَّها أيّامٌ عَصِيبةٌ، لكنّها واللّٰه تُربِّي صاحِبها، تُعلِّمُني أنّه لا حول لي ولا قوَّة، وأنَّني مَهمَا درَستُ لولا توفيقُ رَبِّي ما جُبِرتُ ولا رافَقَني الفلاحُ، أتوقَّع أنَّه لولا القُرآن لَجُنَّ جنونُ الإنسانِ في أيّامٍ كَهَذِه، ندرسُ ليلًا ونهارًا، ونذهبُ إلى الامتحانِ على أتَمِّ اليقينِ أنَّه مهما حدثَ سنحصلُ على الدَّرجةِ النِّهائيَّةِ، وإذْ بنا لا نستطيعُ التَّذكُّرَ، أو حتّى الامتحان يَفُوق ما نَقدِرُ عليهِ، وأيّام أُخَر لا ندرس سِوىٰ ساعاتٍ قبل الامتحانِ، ولكنَّنا نَذهب متوكّلين على اللّٰه ومفَوِّضين أمرنا له، وإذا بالامتحان كَشربَةِ الماءِ -كما يقولون-، ولا يدور في خاطري حينها إلّا أنّه "سبحانك ما ألطفك" تَجبرني في ظلِّ تقصيري إن تَوَكَّلتُ عليك، وتُرَبّيني إن زَكَّيتُ نَفسي وأخذَني الغرور بأنِّي فعلتُ وفعلتُ، واللّٰهِ إن فعلتُ وفعلت فقد فعلت بتوفيقه لا أكثر،
أذكر قول رسول اللّٰه -ﷺ-: «لو أنَّكم تَتَوَكَّلونَ على اللّٰهِ حَقَّ تَوَكُّلِه لرَزَقَكم كما يَرزُقُ الطَّيْرَ تَغْدو خِماصًا وتَروحُ بِطانًا»
فتوكَّل وأدِّ ما عليكَ، توَّجَ اللّٰه مسعانا في الدُّنيا برضاه عنّا وبالفلاح، وأعيذنا باللّٰهِ من يأسٍ نُكتَب بهِ عند اللهِ من القوم الكافرين.
- دعاء عبيد
293
اعلم أنّ للعلوم طرقًا منها جليّ وخفيّ، وذلك أنّ اللّٰه تبارك وتعالى لمّا أراد أن يمتحن عباده وأن يبتليهم فرّق بين طرق العلم، وجعل منها ظاهرًا جليًّا، وباطنًا خفيًّا، ليرفع الّذين أوتوا العلم كما قال عزّ وجلّ: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ)
- ابن القصّار المالكي
