مصابيح الأمل | lights of hope
Open in Telegram
قناة تُعنى بالتفاؤل والأمل والنظرة الإيجابية في واقعنا المعاصر، لمشاهدة جميع الحلقات👇🏻: https://www.youtube.com/channel/UCLgsHdknbFhicYNZhKt2-MA
Show more1 290
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-730 days
Posts Archive
قصة إسلام الصحابي الجليل سلمان الفارسي رضي الله عنه
كان هناك رجل فارسي من عائلة مجوسية متشددة، وكان يقوم على معبد النار، وكان أبوه حريصا على أن لا يعتنق ولده أي دين آخر، فكان قلما يخرجه من المعبد، وذات يوم وأثناء سيره لحاجة والده مر بكنيسة نصارى، فأعجبته صلاتهم، فجلس إليهم واستمع منهم، واقتنع بالدين النصراني، ثم قرر بعدها أن يسافر إلى بلاد الشام بهدف التعرف على أصول الدين المسيحي، ففر من أبيه مع إحدى القوافل التجارية المتجهة إلى الشام، وفور وصوله اعتنق المسيحية على يد أحد القساوسة، ورافقه حتى توفي ذلك القسيس، وبعد ذلك تابع سياحته فى الأرض بحثاً عن الحق، ينتقل بين قس وآخر، يخدمهم ويأخذ عنهم علمهم، حتى قابل أحد كبار القساوسة وكان على فراش الموت، فأخبره بشيء سوف يغير مجرى حياته إلى الأبد، أخبره أنه كما جاء في الإنجيل أن هذا الزمان هو زمان ظهور خاتم الأنبياء والمرسلين الذي بشر به عيسى عليه السلام، وأخبره بعلامات مذكورة في الإنجيل يعرف بها هذا النبي الكريم، وأخبره أنه يهاجر إلى أرض ذات لابتين بينهما نخل (المدينة المنورة)، وأمره أن يلحق بتلك الأرض وينتظر قدوم النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فسار نحو المدينة المنورة لكنه اختطف وبيع لأحد يهود وادي القرى والذي باعه لأحد يهود بني قريظة في المدينة المنورة، فعندما رأى المدينة عرف أنها الأرض المقصودة، فأقام فيها حتى هاجر النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، فسمع بالخبر، فانطلق لرؤية النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ورؤية العلامات التي عرفها من القس، وعندما تأكد من شخصه ووصفه وأنه رسول الله اعتنق الإسلام أمام النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره قصته كاملة فأعجب النبي صلى الله عليه وسلم وسر بإسلامه ثم اشتراه من سيده وأعتقه.
إنه الصحابي الجليل سلمان الفارسي رضي الله عنه وأرضاه.
المصدر بتصرف: مسند الإمام أحمد (٥ / ٤٤١)
أي: شديد الرأفة والرحمة بهم، أرحم بهم من والديهم.
ولهذا كان حقه مقدمًا على سائر حقوق الخلق، وواجب على الأمة الإيمان به، وتعظيمه، وتعزيره، وتوقيره
- تفسير السعدي
أي: ترتفع جنوبهم، وتنزعج عن مضاجعها اللذيذة، إلى ما هو ألذ عندهم منه وأحب إليهم، وهو الصلاة في الليل، ومناجاة اللّه تعالى.
-تفسير السعدي
لا تمنن على الناس بما أسديت إليهم من النعم الدينية والدنيوية فترى لك الفضل عليهم بإحسانك، بل أحسن إلى الناس مهما أمكنك وانس إحسانك ولا تطلب أجره إلا من الله تعالى.
- تفسير السعدي
مَن أنعم الله عليه بالهداية والعلم العظيم، فلا سبيل إلى القنوط إليه لأنه يعرف من كثرة الأسباب والوسائل والطرق لرحمة الله شيئا كثيرًا.
-تفسير السعدي
