en
Feedback
مراسل ٦١ هـ - ثورة الامام الحسين

مراسل ٦١ هـ - ثورة الامام الحسين

Open in Telegram

☆ لمعرفة كافة التفاصيل حول ثورة الامام الحسين عليكم متابعتنا و لمعرفة كيف تمت الثورة واستشهد ابن بنت رسول الله ( ص )

Show more
998
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-1430 days
Posts Archive
وإن قتيل الطف من آل هاشم أذل رقاباً مــــــن قـــــريش فذلت حبيب رسول الله، لم يك فاحشاً أبانت مصيبتك الأنوف وَجَلَّتِ

قالت له نساء بني عبد المطلبة: فَلِمَ نستبقي هذه النياحة والبكاء؟ فهو عندنا كيوم مات فيه رسول الله الله وعلى اله وفاطمة و رقية وزينب وأم كلثوم، فننشدك الله، جعلنا الله فداك من الموت، فيا حبيب الأبرار من أهل القبور. وأقبلت بعض عماته تبكي وتقول: أشهد يا حسين لقد سمعت الجن ناحت بنوحك، وهم يقولون :

عن الإمام الباقر أنه قال : «لما هم الحسين بالشخوص عن المدينة أقبلت نساء بني عبد المطلب، فاجتمعن للنياحة حتى مشى فيهن الحسين فقال : أنشدكن الله أن تبدين هذا الأمر معصية الله ولرسوله .

نرجع نكمل احداث المدينة قبل الخروج

عاجل : وصول الركب الحسيني بقيادة الامام الحسين بن علي الى مكة مع اهل بيته وأصحابه.

فقال له الوليد بن عتبة: ويحك أشرت على بقتل الحسين، وفي قتله ذهاب ديني ودنياي والله ما أحب أن أملك الدنيا بأسرها وأني قتلت الحسين بن علي، إبن فاطمة الزهراء، والله ما أظن أحداً يلقى الله بقتل الحسين إلا وهو خفيف الميزان عند الله يوم القيامة لا ينظر إليه ولا يزكيه وله عذاب أليم. ... فسكت مروان !!

فقال مروان بن الحكم للوليد بن عتبة: عصيتني حتى انفلت الحسين من يدك، أما والله لا تقدر على مثلها أبداً، ووالله ليخرجن عليك وعلى أمير المؤمنين

وسمعوا اصاحب الحسين فهموا بفتح الباب وإشهار السيوف، فخرج إليهم

ثم أقبل الحسين على الوليد بن عتبة وقال: أيها الأمير، إنا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، ومحل الرحمة، وبنا فتح الله وبنا ختم، ويزيد رجل فاسق، شارب الخمر، قاتل النفس المحرّمة، معلن بالفسق، مثلي لا يبايع لمثله، ولكن نصبح وتصبحون، وننظر وتنظرون أينا أحق بالخلافة والبيعة.

فالتفت إليه الحسين وقال: ويلي عليك يا ابن الزرقاء! أتأمر بضرب عنقي !؟ كذبت والله، والله لو رام ذلك أحد من الناس لسقيت الأرض من دمه قبل ذلك، وإن شئت ذلك فرم ضرب عنقي إن كنت صادقاً.

فقال مروان بن الحكم أيها الأمير، إنه إذا فارقك في هذه الساعة لم يبايع فإنك لن تقدر، منه ولا تقدر على مثلها، فاحبسه عندك فلا تدعه يخرج أو يبايع وإلا فاضرب عنقه

فقال له الوليد: أبا عبد الله، لقد قلت فأحسنت في القول، وأحببت جواب مثلك، وكذا ظني بك، فانصرف راشداً على بركة الله حتى تأتيني غداً مع الناس.

فقال الحسين: إن مثلي لا يعطي بيعته سراً، وإنما أحب أن تكون البيعة علانية بحضرة الجماعة، ولكن إذا كان من الغد ودعوت الناس إلى البيعة دعوتنا معهم فيكون أمرنا واحداً.

فقال الوليد : دعوتك للبيعة، فقد اجتمع عليه الناس.

فقال الحسين: إنا لله وإنا إليه راجعون، وعظم الله لك الأجر أيها الأمير، ولكن لماذا دعوتني !؟

الوليد : أبا عبد الله، أجرك الله في معاوية، فقد كان لك عم صدق، وقد ذاق الموت، وهذا كتاب أمير المؤمنين يزيد.

فقال الحسين: هل أتاكم من معاوية كائنة خبر، فإنه كان عليلاً وقد طالت علته، فكيف حاله الآن؟

ثم دخل الحسين على الوليد بن عتبة فسلم عليه، فرد عليه رداً حسناً ثم أدناه وقربه.... ومروان بن الحكم هناك جالس في مجلس الوليد، وقد كان بين مروان وبين الوليد منافرة ومفاوضة». فأقبل الحسين على الوليد فقال: أصلح الله الأمير، والصلاح خير من الفساد، والصلة خير من الخشناء والشحناء، وقد أن لكما أن تجمتعا، فالحمد لله الذي ألف بينكما. .... فلم يجيباه في هذا بشي.....

فقال له ابن الزبير: جعلت فداك يا ابن بنت رسول الله الله، إني خائف عليك أن يحبسوك عندهم فلا يفارقونك أبداً دون أن تبايع أو تقتل. فقال الحسين : إني لستُ أدخل عليه وحدي، ولكن أجمع أصحابي إلىَّ وخدمي وأنصاري وأهل الحق من شيعتي، ثم أمرهم أن يأخذ كل واحد سيفه مسلولاً تحت ثيابه، ثم يصيروا بإزائي، فإذا أنا أومأت إليهم، وقلت: يا آل الرسول ادخلوا، دخلوا وفعلوا ما أمرتهم به، فأكون على الإمتناع، ولا أعطي المقادة والمذلة من نفسي، فقد علمت والله أنه جاء من الأمر ما لا قوام به ولكن قضاء الله ماض في، وهو الذي يفعل في بيت رسوله ما يشاء ويرضى».

فقال الحسين : قوموا إلى منازلكم فإني صائر إلى هذا الرجل فأنظر ما عنده وما يريد .