en
Feedback
مملكة اللاشعور

مملكة اللاشعور

Open in Telegram

تختص بتطوير الذات وعلم النفس والاداب @mohammedebot نستمع لكم

Show more
1 706
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-2530 days
Posts Archive
"انتم لا تحبون الا ما هو كاذب ومزيف ، لذلك انا اتظاهر بالوجود كي أرضيكم "

الاهتمام المفرط يحرّك أشياء بالعقل الباطن ما ننتبهلها من تبالغ ويا شخص، اللاوعي مالته يفسّر هالتصرف ضعف، مو محبة. ليش؟ لأن دماغه يتعامل ويّاك كأنك خطر على استقلاله أو على صورته عن نفسه. يصير عنده صراع داخلي ، ليش هو هيچ مهتم؟ يمكن ما عنده غيري؟ يمكن محتاجني؟ وهنا تبدي تنزل قيمتك بعينه، مو لأنك مو زين، بس لأنك صرت متاح أكثر من اللازم. العقل الباطن يربط الوفرة بالملل، والسهولة بعدم القيمة. فلا تبالغ، خليك متوازن ، حتى تبقى مرغوب .

الإمام علي بن أبي طالب (ع): “الغنى في الغربة وطن، والفقر في الوطن غربة. والاستغناء عن الناس عزّ النفس.

عاملوه كما عامله الكلب ... من احب واجمل وأبلغ اللوحات... لوحة الفنان الروسي «فيودور ريشيتنيكوف» التي رسمها في عام 1952 والتي
عاملوه كما عامله الكلب ... من احب واجمل وأبلغ اللوحات... لوحة الفنان الروسي «فيودور ريشيتنيكوف» التي رسمها في عام 1952 والتي ترجمت إلى: « لوحة الطفل الراسب العائد من المدرسة». العائلة تنظر إلى الفتى بلوم و رفض و أخوه يستقبله بشماتة . الفنان يقول لهم عاملوه كما عامله الكلب ، فهو يحبه راسبا و يحبه ناجحا، يحبه لذاته حبا غير مشروط ، و هذا ما يسمى عند «كارل روجرز» في نظرية الذات بالتقبل أو الحب الغير مشروط ... بسبب واقعيتها ، استخدمت اللوحة في المناهج الدراسية السوفياتية ....

الانسان يحصد ما يزرع.

يتعلم الانسان بطريقين القراءه ومصاحبه من أذكى منه

لكي تعيش عيشة راضية ؛ لا تتوقع من الحياة أن تكون عادلة.

كن على يقين ستنسجم مع من يشبهك بالروح وليس الصفات

لم أخلاق لأفوز أنا فقط أعرف كيف اتحمل الخسارة دون أن ارتدي ربطة عنق أو اعتذار

الأحاسيس والمشاعر، مرات تصير ابتلاء شخصي. تحب إنسان، تتعلّق بيه، تشتاقله، وتخاف عليه ،بس هو ما مطالب يحبك، ولا يرد إحساسك بنفس الطريقة. المشاعر مو دين ولا فاتورة لازم يدفعها . وإذا ضليت تزعل لأنه ما بادلك نفس الشعور، فاعرف هاي مشكلتك وحدك، مو مشكلته ،هو ما مجبور يلتزم بشي نبت بيك بدون علمه، اللي تحسه اتجاهه، إنت الي زرعته بگلبك، لهذا، لا تحاكم الناس على إحساسك بيهم، ولا تعتب على گلوب ما اختارتك. الأحاسيس ترفرف مثل الطيور، مو كل طير يمر فوك راسك لازم يعشش جواك . الفيلسوف شوبنهاور عنده مقولة حلوة ، لا أحد مدين لك بشيء لمجرد أنك تحبه .

ماكنتُ أعلم قبل بادرةِ النوى أن الأسودَ فرائسُ الغزلانِ

رأس الجهل معاداة الناس”، الامام علي ابن ابي طالب فلا تجعل من ردود أفعالك، أو من تقلبات الدنيا، سبباً لتقسو على من حولك. رفقاً بالقلوب، فكلنا نحمل هموماً لا نُظهرها، وكلنا نحتاج لبعضنا ولو بكلمة طيبة

ما كنتُ أنتظرُ التصفيقَ من أحدٍ ولا رجوتُ كفوفَ المجدِ تنقادِ لكنني حين ألقى اللهَ مبتسمًا سأحملُ التعبَ… فخرًا لا لهُ أضدادِ

“كلما غصنا في عالم السوشيال ميديا، كلما ابتعدنا عن أنفسنا، وصرنا أسرى لهرمونات لا نفهم سبب ارتفاعها أو هبوطها السوشيال ميديا لا تغذي عقولنا كما نظن، بل تغذي نظام المكافأة في أدمغتنا، حتى نُدمن ما لا نحتاجه ونشعر بما لا نفهمه. “في زمن الشاشة، أصبح الإصبع الذي يضغط على الإعجاب، هو الزناد الذي يطلق هرموناتنا

اخترع الإنسان الألم والأزمات لأنه عاجز عن تحمل البساطة فالفوضى تمنحه وهماً بالعظمة.

قمة العطاء .. أن تضع الخلافات جانباً عندما يحتاجك اﻵخرون !

وقفتُ وحدي والرياحُ عواصفٌ، والناسُ تمضي، والخطوبُ تُداهمُ لكنني صخْرٌ إذا ما زُلزلتْ، أزدادُ ثبْتًا والقواطعُ تَحطِمُ ما نالَ من عزمي زمانٌ عابسٌ، ولا انحنتْ نفسي، ولا أنا نادمُ أنا الذي حفَرَ الطريقَ بعزمهِ، والنصرُ في دربي يلوحُ ويَبسمُ

الجحيم هو عجزك عن أن تحب.

‏في مثل إنجليزي مشهور يقول : ‏إذا لم تشعر بالانتماء فلا تطل البقاء، وتعني إذا لم تشعر بقيمتك في المكان الذي أنت فيه أو عند الشخص الذي تحبه لا تكمّل وأنت تملك خيار الرحيل لا تستنزف وقتك ومشاعرك ونفسك بالمجان لأنها ستتحول في المدى البعيد إلى ذكريات مؤلمة تحاصر أيامك وتساهم في تغيير مجرى حياتك! ‏

الطفلة اول ماتفتح عيونها عالدنيا ، تدور على شغلتين : تحب ، وتنحب ، بس من تكبر شوية وتشوف الحب نادر بحياتها بسبب عقلية الأب او مراهقة الأم تبدي تدور علّي بمكان ثاني ، تظل تحلم تصير بلوكر لأن البلوكر بالنسبة الها مو بس تصوير ولبس ، هو نداء داخلي ،شوفوني ، حبوني ، افتخروا بيه . من تطك صورة وتنزلها وتنتظر اللايكات هذا مو ترف ، هذا احتياج . احتياج قديم كلش بده من بجت اول مرة ومحد سمعها ، البنت تدور بالشهرة ذاك الحضن الي ماحصلته بالصغر ، وتدور بالأعلانات والفلوس ذيج الطمأنينة الي ماحستها بحياتها اليومية . صارت بلوكر، وكل الناس يحبوها بس كلما تكبر، اكو صوت بداخلها يصرخ ( انتي مو هيج )