2 917
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
2 917
تم تصور Gesù لأول مرة في عام 1551 من قبل القديس إغناطيوس دي لويولا ، مؤسس جمعية اليسوعيين ليسوع ، ونشط خلال الإصلاح البروتستانتي والإصلاح الكاثوليكي المضاد اللاحق ، وكان أيضًا موطن الرئيس العام لجمعية يسوع حتى تم إلغاء النظام في عام 1773. بعد أن استعاد اليسوعيون الكنيسة ، أصبح القصر المجاور الآن مقرًا للعلماء اليسوعيين من جميع أنحاء العالم الذين يدرسون في الجامعة الغريغورية استعدادًا للرسامة الكهنوتية.
2 917
The Ray is a still life painting by Jean Simeon Chardin, first exhibited at the Exposition de la Jeunesse on 3 June 1728, and long held by the Louvre in Paris.
2 917
Still Life with Peaches, a Silver Goblet, Grapes, and Walnuts
Jean-Baptiste-Siméon Chardin, about 1759–1760
2 917
"صالون الحلاقة"
مورغان ويستلينغ
1964
اشتهر مورغان ويستلينغ بلوحاته عن حياة الرواد الأمريكيين الأوائل وقد بدأ مسيرته الفنية كرسام ملصق سينمائي.
بعد 14 عامًا ترك الرسم لمتابعة الفنون الجميلة. مهتمة بتأثيرات الضوء تلتقط لوحات مورغان ويستلينغ مزاج وأجواء الماضي يأتي اهتمامه بالجوانب التاريخية لرعاياه من رغبته في تصوير حقيقة وجمال الروح الرائدة في أمريكا.
يقيم مورغان ويستلينغ وزوجته جوان ، وهي أيضًا فنانة ، في كاليفورنيا مع ابنتيهما بريتاني وسيينا.
2 917
"بورتريه شخصي"
ماري بينويست
1786
هذه اللوحة البارزة، أصبحت منذ العام 2020 جزءاً من مجموعة معرض فنون الدولة، وهي بورتريه شخصي بريشة ماري-جيلمين لافيل-ليرو التي اشتهرت غالباً باسمها اللاحق بنوَا (1768-1826). هذا العمل للفنانة التي كانت بعمر السابعة عشرة عام 1786، رُسمت في مرحلة حاسمة من سيرتها الذاتية. فقبل ذلك بوقتٍ قصير، كانت قد تركت مرسم إلزابيث فيجي-ليبرون، حيث تلقت تدريباتها الأولية، وواصلت مع جاك لوي دافيد، الذي كان يُعتبر مبتكراً كلاسيكياً في الرسم الزيتي وأصبح لاحقاً داعماُ للثورة ولنابليون.
فبحُسْنِ مظهرها ومثاليته الكلاسيكية، تحاكي ماري بنْوَا بورتريهات أستاذتها السابقة فيجي-ليبرون، بينما يشير العمل المرسوم على الحامل إلى دراسة تمهيدية للوحة «بيليساريوس» لدافيد التي رسمها عام 1781، وقد كانت تنسخها. يمثّل هذا البورتريه الشخصي تقديراً منها للشخصين المثاليين اللذيْن اقتدت بهما. إن الطريقة الدراماتيكية التي صورت بها نفسها بفستان كلاسيكي وبنهدٍ واحد شبه عارٍ، تشير ايضا الي انطباعات أخرى بشكل غير مباشر –وهي عند اقترانها في اللوحة بالفرشاة والألوان– تجعل البورتريه الشخصي يظهر كتصوير تجسيدي –pictura–.
2 917
"موت هياسينثاس"
جيوفاني باتيستا تيبولو
1752-1753
موضوع هذه اللوحة الكبيرة مقتبس من كتاب «التحولات–Metamorphoses» (الباب العاشر) لأوفيد –Ovid–، ويتناول النتيجة المميتة لحب الإله أبولو للإنسان الفاني هياسينثاس. فوفقاً لهذه الحكاية الكلاسيكية، مات هياسينثاس نتيجةً لحماقته حين رمى قرصاً خلال احدى المنافسات، ليصيب نفسه إصابة مميتة في رأسه. وفي نسخة أخرى من الحكاية، تقول إن أبولو هو من رمى القرص متسبباً في مقتل الشاب خطأً بعد أن ارتدَّ من على الأرض أو الصخرة. في نسخٍ أخرى تقول أنه زيفيروس –إله الريح الغربية– من جعل القرص ينحرف ناحية هياسينثاس بدافع الغيرة والحب من طرف واحد. ولأنه لم يقدر على إعادته للحياة، حوّله أبولو إلى زهرةٍ صوَّرها تيِبولو في شتلة ازهارٍ جميلةٍ في الزاوية اليمنى.
قدَّم تيِبولو تفسيراً حُرًا إلي حد ما عن الشيء الذي قتل هياسينثاس، ويبدو هنا أنه احدى كرات التنس التي تقع بجانب مضربه. يوجد كرة ثالثة، والتي بالنظر إلى وضعية أصابعه، يبدو أن هياسينثاس كان يمسك بها قبل وقوع الحادثة، وقد تدحرجت فوق الأرضية المبلَّطة لينتهي بها المطاف في يسار التشكيل.
2 917
“Le fils de l'homme 1964 “
لوحة ما زال البعض يحاول تفسيرها لكن للآن لا يوجد لها تفسير صريح و وَافٍ " أبن الانسان" لوحة لرسام رينيه ماغريت ، اشتهر رينيه بطابع يشابه السورياليه و استمر هذا الطابع في اغلب رسومات رينيه .. و من اشهر لوحات رينيه "آبن الآنسان " اللوحة من الممكن غير واضح المغزى منها للاغلب لكن رينيه وضح الشكل العام لها و بقول "كل شيء نراه يكتنفه شيء غامض لا نراه، ونحن بدورنا نريد معرفة ذاك الذي لا نستطيع رؤيته" وتعبتر اللوحة واحدة من اللوحات الأكثر غموضا في تاريخ الفن رغم بساطة محتواها، والرسّام نفسه، وهو رينيه ماغريت، كان يعتبر نفسه مُفكِّرا لا رسّاما.
2 917
"هرقل وعُدار الليرنانيَّة"
غوستاف مورو
1875-1876
"استحدث غوستاف مورو رؤية شخصية رفيعة جمعت بين التاريخ والأسطورة والتصوف والانبهار بالغرائب والعجائب. وبسبب تجذره في التقليد الرومانسي، ركَّز مورو على التعبير عن الألغاز الأبديَّة للوجود الإنساني بدلاً عن تدوين وتصوير وقائع العالم المادي.
لطالما كان مورو منبهرًا بأسطورة هرقل ولهذا أطلق العنان لمخيلته الخصبة في لوحة "هرقل وعُدار الليرنانيَّة", ترتسم فوق ما يشبه ردغة بدائية من اللون البني، إنها "عُدار" (هيدرا) ذات الرؤوس السبعة وهي وحش أفعواني نرى ضحاياها متناثرين حول مستنقع. يقف هرقل هادئًا وغضًا في خضم المذبحة وسلاحه في يده مستعد لقطع رأس عُدار السابع، وهو الرأس الذي سيدفنه بعدها.
يبدو أن مورو تعمَّد أن تعبر هذه اللوحة الميثولوجية عن مخاوف سياسية معاصرة آنذاك. كان للخسارة العسكرية المذلة لفرنسا أمام بروسيا عام 1871 الأثر البالغ فيه. وسواء كان هرقل يجسد فرنسا وعُدار تجسد بروسيا أم لا، إلا أن هذا العمل الهائل يصور بحدة وقوة المعركة الأخلاقية بين قوى الخير والشر، النور والظلام."
2 917
"لوحة تجسّد نهاية أرخميدس على يدِ جندي روماني بعد أن أخبرهُ الجندي أن القائد (مارسيليوس) يودّ لقاءه حالاً فرفض أرخميدس حتى يفرغ من انشغالهِ بمسألةٍ هندسية !!"
