2 169
Subscribers
-124 hours
-227 days
-7530 days
Posts Archive
2 168
«أحبكِ لأنكِ تملكين كلّ صفات الأنوثة في مكانها الصحيح، وأنتِ كاملة.
لا ينقصكِ بتلة واحدة، ولا غاب عنكِ عبير، ولا ضاع لكِ أثرٌ من ضياء.»
-خايمي سابينيس.
2 168
" المواظَبة على صَلاة الفَجر من أسباب رؤية اللَّه عزَّ وجل"
تُستحب القراءة بـ "الكافرون" و"الإخلاص" في سُنَّة الفجر.
2 168
المرأةُ خُلِقتْ من سكونٍ!
لا يحرِّكُها الحبُّ و إن مسَّها طائفٌ منه.
تمتنعُ ولو ملكَ عليها قلبَها، و استأثرَ بكلِّ فِكرِها.
تمتنعُ امتناعًا مُتأصِلًا في فطرتِها و في تكوينِها لا بما يُفرض عليها..
المرأةُ الواعيةُ تحبُّ إذا أحبَّت بعقلٍ ناضجٍ، ونفسٍ عالية؛
تحبُّ وتكبحُ أي خطوةٍ منها إلى أن يخطوَ هو أولًا،
تكتمُ كلَّ كلمةٍ منها إلى أن يبوحَ هو أولًا،
لا تتحركُ شبرًا واحدًا إلا إذا اجتازَ لها البلادَ أولًا.
الخطواتُ الأولى ليست لنا،
ولكن لنا الوجهة و إلينا الغاية..
- سمر إسماعيل
2 168
ياربّ
لا أزال أترقب عيدي، عيدٌ لا أعلم لـ هلاله موعدٌ،
ولكنِّي على يقينٍ بأني سألقاه!
اللهم عجِّل لي.♥
2 168
في قانون الزّواج في الإسلام أنت وليّ زوجتك = مِن ضمن الولاية دي إنّك لما تاخدها سويّة نفسيًّا ؛ فلازم تحافظ على صحّتها وسوائها النّفسيّ ..
د/أيمن عبدالرحيم
2 168
منذُ أربعِ سنواتٍ..
وأنا أمشي لأدفنَ قصّتنا. ومع كلّ خطوة، أقتربُ من حقيقةِ أنّني لن أنسى.
أندرو عيسى
2 168
«وكانَ وجودكِ معِي حِجابًا بيني وبين مَشقَّاتٍ كثيرة»
- الرَّافِعي.
مَن لهُ حَبيبٌ يُجاوِرهُ؛ كُفِي، ووُقيَ، وسَهُل عَيْشُهُ.
2 168
حبيبتي الحلوة..
هل تعتقدين أنّنا سنطبّق ما أكتبه لكِ؟
هل ستسمح لنا الحياة؟
شرب المتة على الشرفة..
حلوى العيد وبقاياها على أصابعِ يديكِ..
شَعركِ الذي أبعدهُ عن وجهكِ بينما تغسلينَ روحي من أحزانها..
زيارات العائلة ومشاوير الأصدقاء..
إعداد الطّعام معاً، وتحاولين ضبط الملح بمساعدتي، وعندها أخبركِ أنني لا أحبّ تذوّق الطّعام بينما يتمُّ تحضيره..
كم أكرهُ أن أخبركِ كلَّ شيء كتابةً!
أحبّ ملاحظتكِ أكثر من كتابتي..
هل تعتقدين؟
أندرو عيسى
2 168
اعتراف..
يا ستي أنا حبّيتك تناحة وكبر رأس، شو مفكرة الحبّ بيجي بس من الشغلات النبيلة؟
الحبّ أوقات بيجي من الكره، تخيّلي!
لا وشو..
رحت مبين متل الهبيلة بعد سنة كاملة وأنا حاول، لمّا سألوني: شو صار؟
قلتلن: خبّرتني إنها كانت راسمة على صداقة..
ليك ملّا رسّامة حضرتك والله!
فرجيني وين بخبّي وجهي من هالبهدلة؟
شو ما سألتك بتقليلي: كنت راسمة غير شي..
لك عيني أنتِ من وين لوين بتحبي الرّسم؟ وبعدين ما اجا عبالك ترسمي غير لمّا شلت القلم من جيبتي لاكتبك؟
ببقى بفتحلك معرض على حسابي شي نهار..
رح نسميه " كذا رسمة..من كذا جهة..لحدا بهدل حالو"..
هالحدا أنا منشان ما تفكري أنتِ، كتير بتفكري لأنّك.
أندرو عيسى
