472
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-830 days
Posts Archive
472
ماذا أُسمينا معًا؟
نارًا وماء؟
صيفًا وشتاء؟
نحن التَضادَّ
فأنتِ الأمل
وأنا اليأس
أنتِ الراحةَ
وأنا الألم
لكننا رغم كل هذا
لا نفترق
472
يا نفسي العزيزة، يا أعز ما أملك
أحبك لأن كل خطأ ارتكبته بحقك أعادني إليك مجددًا، فأنا لا أرجو سوى أن تحتضنيني مثل كل مرة،وأن تبقي كما أنتِ حبيبة وحنونة، لأني الآن أعي تمامًا أن خسارة كل شيء مقابل كسبك هو إنتصار رائع كنت أجهله، أنا الآن أعود إليك منتصرًا ورجائي العظيم ألا أخسرك.
472
إن الله ليضحك إلى رجلين : رجل قام في ليلة باردة من فراشه و لحافه و دثاره ، فتوضأ ، ثم قام إلى الصلاة ، فيقول الله عز وجل لملائكته : ما حمل عبدي هذا على ما صنع ؟
فيقولون : ربنا ، رجاء ما عندك ، و شفقة ممَ عندك ،
فيقول جل و علا : فإني قد أعطيته ما رجا ، و أمنته مما يخاف
الوتر
472
أنا
أعرف أنك تبدو واضحًا بجواري،
إنكاري لك يقفز مغادرًا رأسي،
استحضاري لك
يشعل الحب بما يكفي لتتجسد حيًا،
رغم هذا
من الواضح تمامًا
أنّ كل ما تملك من جمال
كل ما تملك من فطنة
مجرد منحة، ياعزيزي، مني أنا.
472
ما حيلةُ الأشواقِ إن حال الثرى
ما بيننا و القلبُ مدفونٌ معك
لو مات منيّ الصوت ما مات الدُعاء
بل كل آمين أتت كي تتبعك
اللهم ارحم والدي حبيبي واجمعني به في الفردوس الأعلى من الجنة 💗
472
لا يتوافر الحبّ في فكرةِ الوصول لشخصٍ لا تستطع العيش مِن دونه، بلّ بإيجاد شخصٍ ترغبُ في مشاطرتهِ حياتك بأكملها، كيف ما كانت.
472
لم أعتقد يومًا
أن في الجسد جسدان
حتى احترتُ يومًا
بين الرحيِل والبقاء
حتى كرهتُ وأنا أُحِب
وحتى عشتُ
وأنا أسأل كيف أعيش
— فاروق جويدة
472
"طرقتُ بابكَ يامن لستَ تغلقهُ
ولايردّ عطاك الذنبُ والصلفُ
فامدد إليّ إلهي كفّ مرحمةٍ
وامنح فؤادي يقينًا منه أغترفُ
واطمس بعفوكَ زلاّتٍ لمنكسرٍ
ما عاد يأملُ أنّ الحزنَ منصرفُ
فأنت أنت عظيم الشأن أكرم من
باح الأنام له بالذنب واعترفوا!"
