en
Feedback
جواهر من كتب السلف

جواهر من كتب السلف

Open in Telegram

قناة مختصة بنشر الفوائد من الدروس التي ندرسها مع الإخوة الفضلاء -جزاهم الله خيراً-

Show more
2 067
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-3230 days
Posts Archive
sticker.webp0.11 KB

Voice message12:18

ناقض من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم كفر، من مذهب أهل السنة والجماعة ولكن له ضوابط وليس بإطلاقات المراق https://t.me/kanat222/1919

sticker.webp0.11 KB

[ السنة لحرب الكرماني ]
[ السنة لحرب الكرماني ]

مقالة المرجئة تختلف عن مقالة الجهمية في الإيمان 🔻🔻

sticker.webp0.11 KB

بطاقات للنشر من كتاب العلم لزهير بن حرب ( أبو خيثمة رحمه الله) 🔻🔻

sticker.webp0.11 KB

#دعاء_نبوي عَنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: " أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَسْأَلُهُ رَبِّي. قَالَ: «يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ، سَلِ اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ» 📗[كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة]

سادة أهل الجنة عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «نَحْنُ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، نَحْنُ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَنَا وَعَلِيٌّ وَحَمْزَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَالْمَهْدِيُّ» 📗[كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة]

sticker.webp0.11 KB

#الكذب_على_السلف #أصحاب_الحيل قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: " وَرُبَّمَا أَفْتَى أَحَدُهُمْ بِالْفَتْوَى مَا سَبَقَهُ إِلَيْهَا أَحَدٌ , لَمْ تُوجَدْ فِي كِتَابٍ مَسْطُورٍ وَلَا عَنْ إِمَامٍ مَذْكُورٍ , وَلَا يَحْتَشِمُ أَنْ يَقُولَ: هَذَا قَوْلُ فُلَانٍ , وَمَذْهَبُ فُلَانٍ , تَخَرُّصًا وَتَأَثُّمًا. وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ بَعْضَ مَنْ يُقْدِمُ عَلَى هَذِهِ الْفَتْوَى يُؤْثِرُهَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَمَا لِمَنْ حَكَى هَذَا عَنْ أَحْمَدَ جَوَابٌ غَيْرُ أَنَّهُ يُقَالُ لَهُ: سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ , فَقَدْ ذَكَرْنَا مَذْهَبَ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ فِي الْحِيَلِ , وَمَذْهَبَهُ فِيمَنْ حَلَفَ أَنْ لَا يَفْعَلَ شَيْئًا , فَطَلَّقَ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَةً , وَانْقَضَتْ عِدَّتُهَا , وَبَانَتْ مِنْهُ , فَفَعَلَ ذَلِكَ الشَّيْءَ أَنَّهُ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ , لِأَنَّهُ لَا زَوْجَةَ لَهُ - ثُمَّ رَاجَعَهَا - أَنَّ الْيَمِينَ تَرْجِعُ عَلَيْهِ , وَنَذْكُرُ فَتْوَاهُ فِي مِثْلِ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ مُصَرَّحًا: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيَّ , يَقُولُ: سُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: عَنْ رَجُلٍ حَلَفَ بِالطَّلَاقِ أَنَّهُ لَا بُدَّ أَنْ يَطَأَ امْرَأَتَهُ اللَّيْلَةَ , فَوَجَدَهَا حَائِضًا؟ فَقَالَ: تُطَلَّقُ مِنْهُ امْرَأَتُهُ وَلَا يَطَؤُهَا. اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَبَاحَ الطَّلَاقَ وَحَرَّمَ وَطْءَ الْحَائِضِ. وَإِنَّمَا حَكَاهُ آخَرُونَ عَنِ الشَّافِعِيِّ. وَلَقَدْ سَأَلْتُ أَبَا بَكْرٍ الْآجُرِيَّ وَأَنَا فِي مَنْزِلِهِ بِمَكَّةَ عَنْ هَذَا الْخُلْعِ الَّذِي يُفْتِي بِهِ بَعْضُ النَّاسِ وَهُوَ أَنْ يَحْلِفَ رَجُلٌ أَنْ أَلَا يَفْعَلَ شَيْئًا لَا بُدَّ مِنْ فِعْلِهِ , فَيُقَالُ لَهُ: اخْلَعْ زَوْجَتَكَ وَافْعَلْ مَا حَلَفْتَ عَلَيْهِ , ثُمَّ رَاجِعْهَا , وَالْيَمِينُ بِالطَّلَاقِ ثَلَاثًا.  وَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ قَوْمًا يُفْتُونَ الرَّجُلَ الَّذِي يَحْلِفُ بِأَيْمَانِ الْبَيْعَةِ وَيَحْنَثُ , أَنْ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ , وَيَذْكُرُونَ أَنَّ الشَّافِعِيَّ لَمْ يَرَ عَلَى مَنْ حَلَفَ بِيَمِينِ الْبَيْعَةِ شَيْئًا. فَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ يَعْجَبُ مِنْ سُؤَالِي لَهُ عَنْ هَاتَيْنِ الْمَسْأَلَتَيْنِ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ , ثُمَّ قَالَ لِي: اعْلَمْ أَنِّي مُذْ كَتَبْتُ الْعِلْمَ , وَجَلَسْتُ لِلْكَلَامِ وَالْفَتْوَى , مَا أَفْتَيتُ فِي هَاتَيْنِ الْمَسْأَلَتَيْنِ بِحَرْفٍ , وَلَقَدْ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيَّ الضَّرِيرَ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ هَاتَيْنِ الْمَسْأَلَتَيْنِ كَمَا سَأَلْتَنِي عَلَى التَّعَجُّبِ مِمَّنْ يُقْدِمُ عَلَى الْفَتْوَى فِيهِمَا , فَأَجَابَنِي فِيهِمَا بِجَوَابٍ قَدْ كَتَبْتُهُ عَنْهُ , ثُمَّ قَامَ فَأَخْرَجَ إِلَيَّ كِتَابَ أَحْكَامِ الرَّجْعَةِ وَالنُّشُوزِ مِنْ كِتَابِ الشَّافِعِيِّ , وَإِذَا مَكْتُوبٌ عَلَى ظَهْرِهِ بِخَطِّ أَبِي بَكْرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: " سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيَّ فَقُلْتُ لَهُ: الرَّجُلُ يَحْلِفُ بِالطَّلَاقِ ثَلَاثًا أَنْ لَا يَفْعَلُ شَيْئًا ثُمَّ يُرِيدُ أَنْ يَفْعَلَهُ وَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ أَصْحَابَ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ يُفْتُونَ فِيهَا بِالْخُلْعِ ثُمَّ يَفْعَلُ. فَقَالَ الزُّبَيْرِيُّ: مَا أَعْرِفُ هَذَا مِنْ قَوْلِ الشَّافِعِيِّ , وَلَا بَلَغَنِي لَهُ فِي هَذَا قَوْلٌ مَعْرُوفٌ , وَلَا أَرَى مَنْ يَذْكُرُهَا عَنْهُ صَادِقًا. وَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ الرَّجُلَ يَحْلِفُ بِأَيْمَانِ الْبَيْعَةِ فَيَحْنَثُ. وَبَلَغَنِي أَنَّ قَوْمًا مَا يُفْتُونَهُ أَنْ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ , أَوْ كَفَّارَةُ يَمِينٍ. فَجَعَلَ الزُّبَيْرِيُّ يَعْجَبُ مِنْ هَذَا وَقَالَ: أَمَّا هَذَا فَمَا بَلَغَنِي عَنْ عَالِمٍ , وَلَا بَلَغَنِي فِيهِ قَوْلٌ وَلَا فَتْوَى , وَلَا سَمِعْتُ أَنَّ أَحَدًا أَفْتَى فِي الْمَسْأَلَةِ بِشَيْءٍ قَطُّ. وَقُلْتُ لِلزُّبَيْرِيِّ: وَلَا عِنْدَكَ فِيهَا جَوَابٌ؟ فَقَالَ: إِنْ أَلْزَمَ الْحَالِفُ نَفْسَهُ جَمِيعَ مَا فِي أَيْمَانِ الْبَيْعَةِ , وَإِلَّا فَلَا أَقُولُ غَيْرَ هَذَا. فَكَتَبَ هَذَا الْكَلَامَ مِنْ ظَهْرِ كِتَابِ أَبِي بَكْرٍ وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ , ثُمَّ قُلْتُ: إِيشْ تَقُولُ يَا أَبَا بَكْرٍ؟ فَقَالَ: هَكَذَا أَقُولُ. وَإِلَّا فَالسُّكُوتُ عَنِ الْجَوَابِ أَسْلَمُ لِمَنْ يُحِبُّ السَّلَامَةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. 📗[ كتاب إبطال الحيل لابن بطة ]

sticker.webp0.11 KB

الحمد لله رب العالمين أنهى أخونا الفاضل قراءة 📗[كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين] كتب الله الأجر وغفر الذنب ونفع الله وإياكم بالعلم

sticker.webp0.11 KB

#الصديق_رضي_الله_عنه قال اللالكائي: أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الطُّوسِيُّ، قَالَ: نا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَزْدِيِّ، قَالَ: لَمَّا انْقَضَى الْجَمَلُ قَامَتْ عَائِشَةُ، فَتَكَلَّمَتْ، فَقَالَتْ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي لِي عَلَيْكُمْ حُرْمَةَ الْأُمُومَةِ، وَحَقَّ الْمَوْعِظَةِ، لَا يَهُمُّنِي إِلَّا مَنْ عَصَى رَبَّهُ , قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي، وَأَنَا إِحْدَى نِسَائِهِ فِي الْجَنَّةِ، لَهُ ادَّخَرَنِي رَبِّي، وَخَصَّنِي مِنْ كُلِّ بِضَاعَةٍ، وَالصَّوَابُ: بُضْعٍ، مَيَّزَ بِي مُؤْمِنَكُمْ مِنْ مُنَافِقِكُمْ، وَفِي رُخِّصَ لَكُمْ فِي صَعِيدِ الْأَقْرَاءِ , وَأَبِي رَابِعُ أَرْبَعَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَوَّلُ مُسَمًّى صِدِّيقًا، قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَنْهُ رَاضٍ، فَتَطَوَّقَهُ. . . وَاهِقُ الْإِمَامَةِ، ثُمَّ اضْطَرَبَ حَبْلُ الدِّينِ، فَأَخَذَ بِطَرَفَيْهِ، وَرَبَقَ لَكُمْ أَسْلَمَهُ، فَوَقَذَ النِّفَاقَ، وَأَغَاضَ نَبْعَ الرِّدَّةِ، وَأَطَفْأَ مَا خَبَّأَتْ يَهُودُ، وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ جُحْظٌ تَنْتَظُرُونَ الْغَدْوَةَ، وَتَسْتَمِعُونَ الصَّيْحَةَ، فَرَأَبَ الثَّأْيَ، وَأَوْذَمَ الْعَطِلَةَ، وَامْتَاحَ مِنَ الْمِهْوَاةِ، وَاجْتَهَدَ دَفْنَ الرِّوَاءِ، فَقُبِضَ وَاللَّهِ أَطْفَأَ عَلَى هَامَةِ. . النِّفَاقِ، مُذْكِيًا نَارَ الْحَرْبِ لِلْمُشْرِكِينَ، يَقْظَانَ فِي نُصْرَةِ الْإِسْلَامِ، صَفُوحًا عَنِ الْجَاهِلِينَ.