أسرار علم الشخصيات
Open in Telegram
هنا تجدون ما يرضيكم وما يفيدكم من معرفه وعلم،نسأل الله التوفيق دائماً🌸 🌕 - تحليل الشخصية . 🌕 - كتابات نفسية قصيرة. 🌕 - بحوثات في علم النفس والسلوك. 🌕 - صوتيات ومرئيات مفيده ومنوعه. 🌕 - وبعض الگتب المختارة بعناية لگم.♡ _______________ للتواصل
Show more1 600
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
1 600
رسالة الخذلان ..
لابد أن يُِخذل الشخص من جهة من اعتمد عليه ، وأعطاه أكبر من حجمه ، وأسرف في توقعاته تجاهه ، لكي يعود لمنطقة التوازن ، ولا يعتمد إلا على ربه ، ولا يرفع سقف توقعاته إلا معه سبحانه ، ثم ينزل الناس منازلهم ، فيستمتع معهم بحد معين ، ولا ينتظر منهم كثيراً
فهذا الخذلان رحمة من الله بالعبد .. لكي يصحح طريقه ، ويعرف الناس أكثر ، ويتحكم بمشاعره وعواطفه ، ولا يسرف بها
1 600
التحرر من الخذلان المتكرر
ايش سالفة الخذلان وطعنة اللي وثقت فيهم المكررة بحياتك ؟ كل السالفة أشخاص قربتهم وجحدوك ثم ماتعلمت من هالمسالة ثم صار يتكرر معاك الموضوع..
في الحقيقة أنت قربتهم لسببين إما يمجدونك أو مايتخلون عنك فكانت الطعنة منهم أقوى والدليل راجع مسيرتهم معاك بحياتك دائما انت إما مضخم دور الاستبسال منك تجاههم عايش دور البطولة وفرحان بحاجتهم لك لأن هالشئ يحسسك بالتمييز أو خايف تخسسرهم فتعطيهم الأولوية ودائما أنت المركز الثاني وبرضه مايفيد كل هذا فيكررون هجرك او خذلانك،
الحاجة للفوقية او الحاجة لعدم التخلي دائما نهاية القصة جحود وخدلان، ومش قصدي بكلامي هذا اوجه لك الاتهام او احسسك بالتأنيب او اعطيهم مبرر لنذالتهم فقط انورك وألفت انتباهك أنه هالانواع السيئة اللي يطلعون لك ويتكررون في علاقاتك هو بسبب الحاجة المتصخمة للتمييز او حاجة لعدم التخلي ..
الحاجة للتميز لما تطلبها في العلاقات يظهر لك اشخاص مجروحين او مكسورين فتتفانى في الوقوف معهم ومواساتهم وبمجرد يتعافون يسحبون عليك ولأنك مش واعي بهذي الحاجة مغلفها بدور معلم أو حكيم او صديق وفي فدائما يحدث العكس لا انت اللي حصلت ع التميز ولا انت اللي حصلت ع الشكر
الحاجة لعدم التخلي يظهر لك اشخاص استغلاليين يظهرون لك بوجهين يستخدمونك لمنافعهم اللي حضرتك تقدمها لهم حتى تنتهي صلاحيتك ثم يتكشفون لك بوجههم الحقيقي ثم يرمونك خارج حياتهم أنت وخدماتك
التحرر من الحاجتين :
بالنسبة للحاجة للتميز هو شعور خوائي يحتاج دائما لأشخاص يحسسونك بتفردك والسبب شكوكك حول ذاتك، أنت لديك مواهب في مسائل كثيرة لكنك مهزوز فوجود ناس تميزك يحسسك بالأمان لذلك كل وقفاتك هي للمحافظة ع هذا الشعور، طيب هل اصلا طلبي للتميز غلط؟ لا مو هذا القصد، القصد انت ملغي ذاتك نهائيا وطريقة تواصلك الوحيدة معها هو من خلال دور البطولة معهم،، تحررها إنه لاحاجة للبطولة اقبل انك شخص عادي تقيل عاديتك هذي هي البطولة الكاملة، لما تقبل عاديتك تظهر مواهبك الخقيقبة وتجد المستحقين اللي بقدرونها ويشكرونها
بالنسبة لتحرير الخوف من التخلي :
الكابوس الوهمي المتوارث لدى الكثير هو الخوف من الوحدة الذي تم الإصابة به من خلال الرعب اليومي من هجران احد الوالدين او انفصالهما ولازالت نبرة صوتهم لما كانوا يهددون بعضهم بالرحيل وتركه وحيدا تسكن في أعمق مخاوفه لذلك تتجسد دائما في حياته علاقات تهدده بالرحيل والهجران لذلك شعاره مع الآخرين : مستعد اعطيكم اللي يرضيكم بشرط لاتتركوني ...
في الحقيقة خوفك مش في تخليهم عنك هذا الظل كل مخاوفك أن تضطر للتعامل مع مشاعر التخلي عنك، التخلي عنك جرح عميق يسهل استخدامه ضدك ويسهل استشعاره فيك من كل عابر في حياتك لذلك كابوسك هو هذي المشاعر ..
بختم هذا المقال بطريقة عملية للتحرر منه بحوار كان مع احد المعارف
أنا : ماهي أكبر مخاوفك؟
هو : أن يتم التخلي عني
أنا : ماهو أكثر شي تخافه لو تخلوا عنك؟
هو : ان اكون وحيدا
أنا : طيب لو كنت وحيدا ايش المشكلة؟
هو : بعد تفكير طويل : كذا ماابغي اكون وحيد
أنا ؛ طيب بسالك بطريقة ثانية: ايش بتحس لو صرت وحيد؟
هو : بعد تفكير أطول من الأول : والله مدري
أنا : طيب بساعدك تخاف مثلا تكون منبوذ أو تخاف من شماتة الناس فيك ؟
هو : ايوه ايوووه اخاف يفكروني مختل او مسخ
أنا : طيب واذا فكروك مختل ؟
هو : يهجروني أكثر
أنا : طيب اسمع كل اللي قلته كلها ظلال مجرد أعراض لمرض لم بتم التعامل معاه، مرضك هو حاجتك لتكون محبوب وكل سلوكياتك المتطرفة مع الاخرين عشان تشعر من خلالهم إنك محبوب، إحساسك الداخلي إنك مرفوض هو اللي تشوفه بشكل يومي في يومك ناس تتجاهلك مواقف تؤكد هذا الرفض وكل موقف يحسسك بالرفض فرصة انك تتعامل معاه بدل اللهث حول فرض نفسك عليهم، تخيل انهم هجروك ثم ركز ع مشاعرك واتركها لاتوقف بطريقها خليها تطلع، كيف يعني لا اوقف بطريقها؟ يعني لاتروح للافكار والحوارات والتضخيمات اللي يسويها العقل خليك فقط منتبه للمشاعر راقبها بزيرو احكام بيطلع منك كل الصديد الشعوري عادي بتتألم جسمك بيقاوم طبيعي لانك من زمان تحمي هذا الجرح بسلوكيات التعلق فيهم، ولا مرة التفت للشعور دائما هارب منه منكر وجوده وخذ وقتك وانسى فكرة التحرر الفوري هذي خدعة اضافية للهروب بشكل شرعي. لما يفضى هذا الخزان اللي كان مليان بتعرف ان الشعور المخزن هو المحفز لكل سلوكياتك وبتكتشف إن الكابوس كان مؤلم لانك كنت نايم فقط. محبتي 🤍
1 600
الافكار التلقاءية التي نفسرها بتفسير سلبي تصبح نظرتنا للحياة تعكسها.. توقف و فكر لماذا اتتك هذه الفكرة و كيف ستغيرها
1 600
Repost from أسرار علم الشخصيات
لكي تكتشف الأصنام العقلية والأفكار المعرقلة في عقلك ، فقط اسأل نفسك سؤالا بسيطا :
ترى لماذا لم أصل لأهدافي حتى هذه اللحظة ؟
.
دون بقوة كل ما يطرأ في عقلك .
اكتبه بتركيز ، خذ وقتك ، لا تسمح لأي شيء أن يقاطعك أو يعيقك .
.
تأمل بهدوء ما كتبته
1 600
إن الصحة النفسية لا تأتي لوحدها بل تصنع صناعة، ومن ذلك:
1. التواصل الاجتماعي:
فقد ثبت علميًا أن التواصل مع الاخرين من أسباب الصحة النفسية وعكسه الانعزال.
2. الحركة والنشاط:
لا أضر على النفس من الجلوس بلا حراك، إذا تحركت تحرك معك مزاجك، التغييرات الكيميائية بالدماغ تتحرك نحو الأفضل إذا تحرك معها جسدك، المشي، الرياضة، الهواية، العمل، السعي.
3. لاحظ ما يحدث حولك:
أذهاننا تسرح كثيرًا، خذ وقفة ولاحظ ما حولك، لاحظ كل حركة حولك، عش ما يحصل لك الآن، لاحظ الألوان، الموجودات، حركة السماء والنجوم والقمر، لاحظ شكل النباتات، عش يوم لا أمسك.
4. تعلم شيئًا جديدًا:
أصلح شيئًا، خذ دورة، اقرأ صفحة، أتقن مهارة، اسمع مادة علمية في طريقك لعملك أو جامعتك، تعرف على عوالم أخرى.
5. أحسن إلى أحد هذا اليوم:
قم بعمل صالح، ساعد غريبًا، اشكر من لا يأبه له أحد، ابتسم ناشرًا حبك وسلامة صدرك، ألق التحية، السعادة بالعطاء.
1 600
لماذا يبقى الإنسان في علاقة تسيء إليه؟
لعدة أسباب منها:
1. انخفاض تقديره لذاته:
فلا ينتصر لها، بل ويخلق الأعذار للآخر، ويشعر بالذنب، لا يعلم أن قيمة المرء حيث يضع نفسه.
2. فقدان المكتسبات:
هناك حظوظ ومكتسبات يحصل عليها من الطرف الآخر لا يستطيع توفيرها لنفسه لو بقي وحده.
3. الخوف من الأذى:
هناك من يتعرض للتهديد بحيث لو ترك العلاقة سيفضحه الآخر، أو يشوّه سمعته، أو يؤذيه جسديًا.
4. الخوف من الهجر/الفقد/الرفض/الوحده:
هناك عقدة لديه منذ النشأة، أو حساسية تجاه الهجر أو الرفض، فقد يتحمل الأذى من أجل ألا يهجره أحد، حتى لو كان ألم الأذى أشد من ألم الهجر، فلديه حاجز أو مشكلة نفسية._
1 600
يزداد ألم المتألم النفسي إذا تم:
- مقارنته بآخرين لديهم نفس تجربته. (لماذا لا تكون مثلهم).
- لومه لعدم التصرف الصحيح من وجهة نظرهم (المفروض أنك).
- اتهامه بالتقصير بالعبادات (بعدك عن الله هو السبب).
- تسفيه ما يتألم بشأنه.
- تجاهل ألمه النفسي (مافيك إلا العافية).
- نصائح، محاضرات عند أول لقائه.
1 600
يصاب المرء بالإحباط إذا كان لا يعرف (كيف) يحقق هدفًا وضعه لنفسه، فهو يحتاج إلى تدريب، ويصاب المرء بالإحباط إذا كان الهدف الذي وضعه (يخص غيره) فهو مهتم بتحقيق أهداف غيره في الوقت الذي يفترض أن يهتم بتحقيق أهداف نفسه، ويصاب المرء بالإحباط إذا كان الهدف الذي وضعه في (بيئة معاكسة لطموحه) هنا يفترض أن يذهب لبيئة تساعده على تحقيق هدفه. ويصاب المرء بالإحباط إذا كان الهدف الذي وضعه (غير واقعي) ولا يمكن منطقيًا تحقيقه في الوقت الذي يفترض أن يختار هدفًا قريبًا منه وواقعيًا ويستطيع تحقيقه.
1 600
مزاجنا يتأثر بالأفكار التي تدور في أذهاننا، إليك بعض القواعد في الحياة التي تساعد أن يكون تفكيرك تفكير واقعي:
- انظر لنفسك أنك إنسان، بمعنى تحب وتكره، تقوى وتضعف، تحمل مشاعر إيجابية وسلبية، وجميع ما ذكر ليس عيبًا فيك بل أمر طبيعي.
- ركز على ما حققته لا فقط ما أخفقت فيه، لا تنتظر تحقيق أشياء عظيمة لتعطي اعتبار لنفسك، التفت لأمور صغيرة تحققت، انظر للتقدم الذي اكتمل ولو كان بسيطًا، الانتصارات الصغيرة تجعلك تستمر.
- مثلما نجحت سابقُا ستنجح هذه المرة، ومثلما استطعت الخروج من أزمات سابقة ستخرج هذه المرة، لا تقل هذه المرة غير، هي أزمة مثلها مثل بقية الأزمات، ستخرج منها بإذن الله.
- المزاج المتعكر سيمر، وستحين فرص أخرى، لا تقل الفرص لا تتكرر، بل ستتكرر، لا تركز على النتائج، ركز على العملية ذاتها، وقدر جهودك.
- قم بتقطيع المشكلات لأجزاء صغيرة، ركز جهدك على كل جزء، لا تقل الوضع لن ينتهي، بل سينتهي، ركز على التقدم لخطوات صغيرة، شجع نفسك على الاستمرار.
