en
Feedback
قناة فارس أسامة🌻

قناة فارس أسامة🌻

Open in Telegram
554
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ❤️🌻

🔸 هِمَّة إصلاحية تناطح السحاب. "ولما أُطلِقَ سراحي من المنفى أول سنة ثلاث وأربعين كانت فاتحة أعمالي تنشيط حركة إنشاء المدارس، فأَنشَأتُ في سنةٍ واحدةٍ ثلاثًا وسبعين مدرسةً في مُدُن وقرى القُطر كله، كُلُّها بأموال الأُمَّة وأيديها، واخترتُ لتصميمها مهندسًا عربيًا مسلمًا فجاءت كلها على طرازٍ واحد لتشهد للأجيال القادمة أنها نتاج فكرة واحدة، وتهافتت الأمة على بذل الأموال لشييد المدارس حتى أربَت على الأربعمائة مدرسة". العلَّامة الجزائري البشير الإبراهيمي            رحمه الله تعالى.

🔸 "إنَّ السياسة لُبابٌ وقُشور، وإنَّ حظَّ الكثير منكم -مع الأسف والمعذرة- القشورُ دون اللباب. أما لُبَابُ السياسة بمعناها العام عند جميع العقلاء فهو عبارة واحدة: إيجاد الأمة، ولا توجد الأمة إلا بتثبيت مقوِّماتها من جنس، ولغة، ودين، وتقاليدَ صحيحة، وعادات صالحة، وفضائلَ جنسية أصيلة، وبتصحيح عقيدتها وإيمانها بالحياة، وبتربيتها على الاعتداد بنفسها، والاعتزاز بقوَّتها المعنوية، والمغالاة بقيمتها وبميراثها، وبالإمعان في ذلك كله حتى يكون لها عقيدةً راسخة تناضل عنها، وتستميت في سبيلها، وترَى أنَّ وجود تلك المقومات شرطٌ لوجودها، فإذا انعدم الشرط انعدم المشروط، ثم يفيض عليها من مجموع تلك الحالات إلهامٌ لا يغالب ولا يردّ، بأن تلك المقوّمات متى اجتمعت تلاقحت، ومتى تلاقحت ولدَت "وطنًا". العلَّامة الجزائري البشير الإبراهيمي          رحمه الله تعالى.

🔶تأملات قرآنية. 🔸 من حكمة الله تعالى أن يؤخر انتصار الحق على الباطل مع قدرته سبحانه على إحقاق الحقِّ بمشيئته حالًا (ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم)، ولهذا حِكمٌ عِدَّة: - تمايز الصفوف. (ليميز الله الخبيث من الطيب). - يتبيَّن طريق الحق من طريق الباطل. (ليَحيى من حيَّ عن بينةٍ ويَهلِك من هلك عن بينة). - إمهال لمن أراد الله أن يكرمه بالتوبة من أهل الباطل. (وإن تنتهوا فهو خير لكم). (إن ينتهوا يُغفر لهم ما قد سلف). (إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم). - إملاء للظالم ليزيد في ظلمه فتعظُمَ عقوبته. (إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين). - لينفق أهل الحق في سبيل الله. (وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يُوَفَّ إليكم وأنتم لا تظلمون). - لينفق أهل الباطل على باطلهم فتكون عليهم الحسرة والغلبة. (فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرةً ثم يغلبون). - ليصطفي الله إليه شهداء. (ويتخذ منكم شهداء). - ليتولَّى عن أهل الحق مسرفٌ على نفسه. (إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنِّما استزلَّهم الشيطان ببعض ما كسبوا). - امتحان لصبر أهل الحق على الحق وصدق عزائمهم وتسليمهم لقضاء الله وقدره. (حتى إذا فَشِلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون). (وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور). (ولَنَبلُوَنَّكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونَبلُوَا أخباركم) - ليعلم أهل الحق أن النصر ليس بالأسباب المادية فحسب. (ويوم حُنَيْنٍ إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تُغْنِ عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين). (وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم). - الرجوع لله والتضرع له. (فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا). (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي للناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون). - انكشاف المنافقين والمرجفين لأهل الحق. (ولتعرفنَّهم في لحن القول). (فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنةٍ حدادٍ أشِحَّةً على الخير). (إن تُصِبكَ حسنةٌ تسؤهم وإن تُصِبك مصيبةٌ يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون). - امتحان لصدق الولاء لله وأهل الحق والبراء من أهل الباطل. (قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموالٌ اقترفتموها وتجارةٌ تخشوَن كسادها ومساكنُ ترضونها أحبَّ إليكم من الله ورسوله وجهادٍ في سبيله فتربَّصوا حتى يأتي الله بأمره). - إعادة النظر لهذه الحياة على حقيقتها. (حتى إذا أخذت الأرض زُخرُفها وازَّينت وظنَّ أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلًا أو نهارًا فجعلناها حصيدًا كأن لم تَغْنَ بالأمس كذلك نفصل الآيات لقومٍ يتفكرون).

🔶تأملات قرآنية. 🔸 من حكمة الله تعالى أن يؤخر انتصار الحق على الباطل مع قدرته سبحانه على إحقاق الحقِّ بمشيئته حالًا (ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم)، ولهذا حِكمٌ عِدَّة: - تمايز الصفوف. (ليميز الله الخبيث من الطيب). - يتبيَّن طريق الحق من طريق الباطل. (ليَحيى من حيَّ عن بينةٍ ويَهلِك من هلك عن بينة). - إمهال لمن أراد الله أن يكرمه بالتوبة من أهل الباطل. (وإن تنتهوا فهو خير لكم). (إن ينتهوا يُغفر لهم ما قد سلف). (إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم). - إملاء للظالم ليزيد في ظلمه فتعظُمَ عقوبته. (إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين). - لينفق أهل الحق في سبيل الله. (وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يُوَفَّ إليكم وأنتم لا تظلمون). - لينفق أهل الباطل على باطلهم فتكون عليهم الحسرة والغلبة. (فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرةً ثم يغلبون). - ليصطفي الله إليه شهداء. (ويتخذ منكم شهداء). - ليتولَّى عن أهل الحق مسرفٌ على نفسه. (إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنِّما استزلَّهم الشيطان ببعض ما كسبوا). - امتحان لصبر أهل الحق على الحق وصدق عزائمهم وتسليمهم لقضاء الله وقدره. (حتى إذا فَشِلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون). (وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور). (ولَنَبلُوَنَّكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونَبلُوَا أخباركم) - ليعلم أهل الحق أن النصر ليس بالأسباب المادية فحسب. (ويوم حُنَيْنٍ إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تُغْنِ عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين). (وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم). - الرجوع لله والتضرع له. (فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا). (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي للناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون). - انكشاف المنافقين والمرجفين لأهل الحق. (ولتعرفنَّهم في لحن القول). (فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنةٍ حدادٍ أشِحَّةً على الخير). (إن تُصِبكَ حسنةٌ تسؤهم وإن تُصِبك مصيبةٌ يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون). - امتحان لصدق الولاء لله وأهل الحق والبراء من أهل الباطل. (قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموالٌ اقترفتموها وتجارةٌ تخشوَن كسادها ومساكنُ ترضونها أحبَّ إليكم من الله ورسوله وجهادٍ في سبيله فتربَّصوا حتى يأتي الله بأمره). - إعادة النظر لهذه الحياة على حقيقتها. (حتى إذا أخذت الأرض زُخرُفها وازَّينت وظنَّ أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلًا أو نهارًا فجعلناها حصيدًا كأن لم تَغْنَ بالأمس كذلك نفصل الآيات لقومٍ يتفكرون).

🔸 لم تعرفِ البشرية أبدًا حقًّا أوضحَ ولا نورًا أسطعَ ولا محجةً أنقى بياضًا مما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم، كلُّ شيء كان واضحًا مؤيدًا بالوحي والنبوة، يقابل تلكم الهداية والنورَ ضلالٌ مبينٌ وظلامٌ دامسٌ مكشوفٌ كذلك بالوحي والنبوة. مع كل هذا الوضوح وتوفر أسباب الهداية والبيان كلِّها كان هنالك من يقف مترددًا محتارًا بين أهل الحق وأهل الباطل (مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء)، يقف منتظرًا متربصًا فيلمح النصر تارة لأهل الحق فيهتف قائلا: (ألم نكن معكم)؟، ويلمحه تارة أخرى لأهل الباطل فيقول معاتبا أهل الحق: (ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم)؟.

أسعدونا بالإنضمام والمتابعة بارك الله فيك 🌻🌻

🔶 الحجاب حاسم لمطامع الطامعين. قال العلامة السعدي -رحمه الله- في قوله تعالى: {ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ} دلَّ على وجود أذية إن لم يحتجبن، وذلك لأنهن إذا لم يحتجبن ربما ظن أنهن غير عفيفات، فيتعرض لهن من في قلبه مرض فيؤذيهن، وربما استهين بهن، وظن أنهن إماء، فتهاون بهن من يريد الشر. فالاحتجاب حاسم لمطامع الطامعين فيهن.

🔶 تكرر قوله تعالى: ﴿تِلكَ أُمَّةٌ قَد خَلَت لَها ما كَسَبَت وَلَكُم ما كَسَبتُم وَلا تُسأَلونَ عَمَّا كانوا يَعمَلونَ﴾ لقطع التعلِّق بالمخلوقين، وأنَّ المُعوَّل عليه ما اتَّصف به الإنسان، لا عمل أسلافه وآبائه، فالنفع الحقيقي بالأعمال، لا بالانتساب المجرد للرجال. العلامة السعدي -رحمه الله تعالى-.

🔶 تسلية لكلِّ من أُصيب في عِرضه. تابعت وتابع غيري ما قام به بغاة الدعم السريع المتمردون من خطف لحرائر عفيفات تحت تهديد السلاح في سلوك لا يمت للدين ولا للرجولة والمروءة بصلة، وتم عرض صور مجموعة من الفتيات المفقودات في وسائل التواصل. لا شك أن مصاب الرجل في ماله ومسكنه بل وفي نفسه أهون من مصابه في عرضه. تسائلت ما مصير هذه المسكينة -هذا في حال إن نجت وتم إدركاها قبل أن تموت- وما مصير أهلها؟ وما هو الأثر النفسي المترتب على هذا؟ وهل يمكن تجاوز هذا الأمر؟ فاستحضرت آية وحديثا في ذكرهما راحة وتسلية للمصاب: أما الاية فقد جاءت في سياق ذكر حال أهل الجنة، في قوله تعالى في سورة فاطر: (وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنَّا الحَزَن إنَّ ربنا لغفور شكور). وأما الحديث ففي قوله صلى الله عليه وسلم: (ويؤتَى بأشدِّ المؤمنينَ ضرًّا وبلاءً، فيقالُ: اغمِسوهُ غمسةً في الجنَّةِ، فيُغمَسُ فيها غمسةً، فيقالُ لَهُ: أي فلانُ هل أصابَكَ ضرٌّ قطُّ أو بلاءٌ، فيقولُ: ما أصابَني قطُّ ضرٌّ ولا بلاءٌ) صحيح ابن ماجه. وفي رواية مسلم: (فيَقولُ: لا واللَّهِ يا رَبِّ، ما مَرَّ بي بُؤْسٌ قَطُّ، ولا رَأَيْتُ شِدَّةً قَطُّ). والرابط بين الآية والحديث أنه لا حزن في الجنة، والحزن حالة شعورية تتولد من ذكرى مؤلمة مزعجة. وقد كان صلى الله عليه وسلم يكثر من التعوذ من الحزن لما يترتب عليه من ضرر نفسي يُضعف الإنسان ويُقعِدُه. إن من أعظم ما يهوِّن على المسلم أحزانه وآلامه= إيمانه أن هنالك يوما آخر، وأن هنالك جنة تُنسى فيها كل الأحزان والآلام، وأن هذه الآلام لن تكون ذكريات مؤلمة حتى! بل هي زائلة تماما بكل آثارها، وتأمل في الحديث أن المرء يقسم بالله بعد دخول الجنة أنه ما مرَّ به بؤس ولا ضرٌّ ولا شدة قط!! نعم قد يقتص المظلوم ممن ظلمه في الدنيا، وقد تقتص المغتصَبة ممن اغتصبها، وقد يَذهب هذا بكثير من الغبن والألم، لكن تبقى الذكرى المؤلمة مجدِّدةً للحزن كلما مرت على البال والخاطر. وهنا يظهر معنى الإيمان باليوم الآخر والإيمان بجنة لا حزن فيها. ومثل هذه التسلية تُقال في حق كل مؤمن أصابه ضرٌّ أو ظلم فأحزنه. حفظ الله أعراض المسلمين، وأهلك الظالمين المعتدين.

جزاء المتَّقين، جعلنا الله منهم🌻.

🔶 التدافع بين أهل الحق والباطل سُنَّة لله جارية. قال العلامة السعدي رحمه الله تعالى: قال تعالى: {ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض} أي: لولا أنه يدفع بمن يقاتل في سبيله كيد الفجار وتكالب الكفار لفسدت الأرض باستيلاء الكفار عليها وإقامتهم شعائر الكفر ومنعهم من عبادة الله تعالى وإظهار دينه، {ولكن الله ذو فضل على العالمين} حيث شرع لهم الجهاد الذي فيه سعادتهم والمدافعة عنهم ومكنهم من الأرض بأسباب يعلمونها، وأسباب لا يعلمونها.

🔹برنامج إيماني مقترح لعشر ذي الحجة🌻.

"فهو -القرأن- شفاء للقلوب من داء الجهل والشك والرََيب، فلم ينزل الله سبحانه وتعالى من السماء شفاء قط أعم ولا أنفع ولا أعظم ولا أنجح في إزالة الداء من القرآن"🌻. ابن القيم، الدء والدواء.